نادرة قلبى دعاء احمد

قامت واخدت هدومها وخرجت للحمام
بعد نحو ساعة وصلوا المستشفى اللي حسن اتنقل ليها طول الوقت نادرة كانت بتفكر في كلام فريد وأنه ممكن يكون هو اللي عمل كدا في حسن دخلوا المستشفى وطلعوا الأوضة اللي موجود فيها لقوا الحج موسى ووالدة حسن وأخته تبارك وصاحبه عامر كانوا واقفين أدام الأوضة. دعاء قاعدة على الكرسي پتبكي وقلبها ۏجعها على إبنها الوحيد نادرة لما شافتها حسيت بالحزن عليه.
موسى بجدية
نادرة إيه اللي جابك هنا
جليلة
أنا اللي جبتها معايا هو أخباره ايه يا حج
عامر بجدية وحزن
الدكتور بيقول أن حالته دلوقتي مستقرة وانهم عملوا له الازم
نادرة بسرعة
طب هو اللي حصل دا حصل ازاي
عامر
شوية بلطجية طلعوا عليه وهو جاي من السويس وسرقوا العربية بالبضاعة اللي فيها وسابوه دمه يتصفي على الطريق لولا ستر ربنا في عربية شافته وطلبوا له الإسعاف لسه في عمره باقية.
نادرة بتهور متعرفش مين اللي عمل كدا يا عامر
عامر استغرب طريقتها لكن هز رأسه بمعنى لا.
جليلة قعدت جانب دعاء وربتت على كتفها بود
متقلقيش عليه يا أم حسن إبنك هيقوم منها ربك مبيناسش حد وحسن طيب وابن حلال تعالي نصلي في المسجد بتاع الحريم نصلي ركعتين الله وادعيله.
دعاء دموعها نزلت نادرة بصتلها بتاثر وحزن وهي قامت مع جليلة وتبارك ونزلوا المسجد.
الحج موسي
أنا هروح اشوف الدكتور وهساله عن حالته.
عامر
خدني معاك يا حج.
الاتنين مشيوا وراحوا للدكتور نادرة فضلت واقفه أدام الأوضة لوحدها وهي حاسة بالذنب أن يكون ليها يد في اللي حصل له. قربت من الباب حطيت ايديها على المقبض وهي بتاخد نفس عميق دخلت وقفلت الباب وراها. كان نايم على السرير وفي أجهزة متوصلة بجسمه سحبت كرسي وقعدت جانب السرير وهي بتبص له بحزن.
نادرة پغضب
ايه حكايتك يا حسن شكلك مش ناوي على خير أنا كان مالي بيك اهو أنت بتتاذي وأنا ممكن أكون السبب ياترى ايه حكايتك الكل بيقولوا عليك أبن أصول يبقى لو عندك ډم سبني لأن أنا لا طايقاك
ولا طايقه نفسي ما هو مش معقول أنا اتجوزك أنت. زمان ابويا اتجوز أمي وكانت الزوجة التانية الكل قالوا أنها ست شرانية وعملت مشكلات لمرات ابويا كتير بس أنا كنت صغيرة اوي ومشوفتهاش. اكيد كانت شرانية لأن ابويا عمره ما حبها هو لو كان حبها شوية صغيرين بس كان ممكن تكون كويسة وميطلقهاش طلقها وسابها وهي ماټت وأنا كنت لوحدي اه مرات ابويا حبتني لكن أي واحدة كانت بتحتاج أمها. عشان كدا مش عايزة اتجوزك أنا عايزة حد يحبني وأحبه يمكن الحب يكون شفيع ليا عنده وميسبنيش. أنا متأكدة أنها كانت پتتوجع لما هو يسيبها ويرجع لمراته اللي بيحبها عشان كدا يمكن بقيت شرانية هي الله يرحمها مهما عملت هتفضل أمي وهفضل احطلها مبررات بس أنا مش عايزاه اعيش حياتها وۏجعها.



