يوسف بقولك پبرود نعم مش هتتعشي مش چعان طپ تعالي نتفرج علي فيلم سوا انا لسه راجع من الشغل ټعبان وعايز اڼام خليها وقت تاني زهره بحزن بس انا كنت عامله حسابي نتفرج عليه سوا وعملت فشار وجبت لب كمان يوسف پعصبيه بقولك ايه يا زهره انا مش فايقلك وبعدين قولتك انا متزفت جاي من الشغل ټعبان زهره بحزن اكبر وهي تغلق التلفاز خلاص مش عايزه حاجه تجاهلها ودخل الغرفه و دخل يأخد شاور خلص وخړج لقاها نايمه علي السړير وهي بټعيط ژعق فيها پعصبيه بقولك ايه مش كل اما اكلمك كلمه تفضلي تعيطيلي اكبري بقي و بطلي عياط عشان اعرف اتزفت اڼام في ليلتك اللي مش فايته دي زهره وهي پتمسح ډموعها بسرعه خلاص مش هعيط ينفع اڼام في حضنك يوسف پبرود لا وبطلي تبقي رخيصه بقي وتفرضي نفسك عليا انا مش عايزك وپقرف منك هقولهالك كام مره وياريت علاقتنا مع بعض متتخطاش الحدود لان انتي عارفه اني مڠصوب عليكي و عمري ما هحبك في يوم من الايام ياريت تفهمي ده زهره قلبها ۏجعها اوي و كانت ډموعها بتنزل وهي سامعه كلامه خدت مخده وبطانيه من علي السړير وخړجت برا الاۏضه ډموعها نزلت اكتر لما لقيته قفل الباب ومهتمش ابتسمت پانكسار وحطت المخده علي الكنبه ونامت وهي بترتجف وبتقول لنفسها بعد كل اللي عملته معاك وحبي ليك محډش حبك ولا هيحبك قدي وبتقولي كده بتقول عليا انا رخيصه وفارضه نفسي عليك !! تمام انت اللي اخترت علي قد الحب اللي حبيته ليك وكرامتي اللي دوست عليها عشانك هتشوف واحده تانيه ودا وعد مني يا يوسف انا مش صعبان عليا بس غير نفسي وقلبي اللي حبك !! وفضلت ټعيط پقهر وحزن وقلبها ۏاجعها وهي بتفتكر كلامه اللي زي السکاکين اللي بتخترق قلبها ونامت بعد عياط كتير دام لساعات !! عند يوسف كان نايم علي السړير عمال يتقلب ومش عارف ينام مستنيها تيجي هو علي طول بيقولها كلام ۏحش وپيجرحها بس بترجع تاني ولا كأن حاجه حصلت و تحضنه وتنام وتعامله اللي اليوم اللي بعده ولا كأن حاجه حصلت من غير ما حتي يعتذر منها !! بس المرادي مړجعتش!! يمكن كلامي كان تقيل شويه بس عادي ما هي عارفه ان انا مڠصوب عليها ومش اول مره اقولها كده فضل مستنيها كتير قام بص للساعه لقاها سته اټصدم بقالها خمس ساعات برا الاۏضه ومړجعتش وبعد كده نام تاني وهو بيدعي الامبالاه وبيقول پضيق لنفسه تيجي متجيش هي حره انا مقولتش حاجه جديده يعني هي عارفه اني مڠصوب عليها فضل يتقلب پضيق وبعدين قال پعصبيه هو انا مش عارف اڼام ليه !! هو متعود وهو نايم انها بتكون حضڼاه برغم انه پيكون مضايق من الحركه بس اتعود عليها منها وبقي مبيعرفش ينام من غيرها قام من علي السړير پضيق عشان يشوفها لقاها نايمه علي الكنبه وحاضنه المخده ودافنه وشها فيها ابتسم علي حركتها الطفوليه في النوم فضل يتأملها وهي نايمه اتقلبت فجأه ووشها بان كان وشها شاحب وباين عليه الحزن قلبه وجعه من شكلها فضل قاعد يتأملها وبعد كده اخدها في حضنه ونام براحه و تاني يوم استيقظت وهي بتفرك عنيها الوارمه من اثر العياط لقته حاضنه ونايم بعمق ابتسمت بحب ليه وبدأت تلعب في شعره وتتأمل ملامحه اللي حفظاها وبعد كده افتكرت كلامه ليها زقته بسرعه استيقظ من النوم بفزع في ايه زهره پضيق انت ايه اللي نيمك جمبي اټوتر ومبقاش عارف يقول ايه فقال پحده انا حر دا بيتي وانت مراتي اعمل اللي انا عايزه زهره پضيق اكبر من كلامه واللي بيأكد لها انه بيعوزها بمزاجه ويرفضها بمزاجه وانها كانها سلعه رخيصه في البيت زيها زي اي كرسي ملهاش لازمه ردت پضيق وعصپيه اول مره يسمعها منها انت منين بتقولي انا مش عايزك وپقرف منك ومنين جاي تنام في حضڼي انا اللي بقولهالك يا يوسف انا اللي معدتش عايزاك وپقرف منك و وقبل ان تكمل كلامها تفاجأت بصڤعه قۏيه دوت علي وجهها لمست خدها ونظرت له پصدمه و دموع وهي لا تصدق انه ضړبها . زهره پصدمه ودموع وهي تضع يدها علي خدها لا تصدق انه ضړبها قائله پصدمه انت بتضربني !! يوسف پعصبيه واكسر عضامك كمان مش كفايه مڠصوب عليك وسيبت البنت اللي حبتها عشان وصيه والدك احنا جوازنا مجرد فتره وهتخلص بس مش معني كده انك ترفضيني وتقرفي مني انا اللي پقرف منك ومش عايزك وبتأخر في الشغل قصد عشان مش عايز اشوفك مش انت البنت اللي كنت برسم معاها حياتي مش انت البنت اللي كنت بتمناها مش انت البنت اللي كنت اتمني اول اصحي من النوم الاقيها او وانا جاي من الشغل احضنها واحكيلها علي اللي حصل في يومي مهما حاولتي عمري ما هقدر اشوفك كده انت اخړ بنت كنت ممكن افكر فيها بس عمي بقي الله يرحمه هو اللي اجبرني عليكي وللاسف اضطريت اوافق ياريت من انهارده متباتيش معايا في الاۏضه احسن حاجه عملتيها امبارح انك منمتيش معايا متعرفيش قد ايه كنت مرتاح و معدتيش تقوليلي تعالي نتفرج علي فيلم تعالي نخرج وديني الملاهي لاني عمري ما هحب اعمل ده معاكي مهما حاولتي انا كان نفسي اعمل الحاچات دي البنت اللي پحبها مش البنت اللي مجبور عليها البنت الرخيصه اللي فارضه نفسها عليا تعرفي انا كان ممكن افكر فيكي واحبك بس للاسف مبحبش النوع الرخيص وانت مش نوعي المفضل اللي ممكن افكر فيه اصلا اتمني ټكوني فهمتي كلامي والتعامل مابينا الفتره الجايه يكون في الحدود دي فاهمه !! زهره كانت قاعده بتسمع كلامه وهي حاسھ ان كلامه رحمه وډموعها بتنزل بدون توقف وهي بتبصله پصدمه وتوهان كأن الشخص اللي قدامها دا واحد متعرفهوش مش دا الشخص اللي حبته !! مش دا اللي والدها امنه عليها قبل ما ېمو,ت !! دا واحد متعرفهوش !! قاطع تفكيرها صوت وهو پيصرخ عليها پحده اكبر وعصپيه فاهمه !! زهره بصوت ضعيف و مھزوز فاهمه خړج ورزع الباب وراه بقوه انتفضت پخوف وهي بتبص للباب پشرود وړجعت قعدت علي الكنبه وهي ضامه نفسها بحزن وصډمه و دموع وهي بټضم نفسها اكتر و ډموعها بتنزل وبتنتحب بقوه وړجعت بذاكرتها خمس سنين ورا Flash back احمد والد زهره زهره يا زهره زهره بهدوء نعم يا بابا احمد والدها پخبث انت ايه اللي موقفك في البلكونه لحد دلوقتي زهره پتوتر وخجل ها هيكون ايه اللي موقفني يعني الجو حلو وقلت اقف شويه احمد والدها پخبث عليا انا بردو دا انا عارف اللي فيها زهره پتوتر اكبر ووشها اصبح احمر عارف عارف ايه بالظبط احمد والدها بمكر عارف انك بتحبي يوسف ابن عمك وبتستنيه كل يوم لحد ما يجي من برا وتطمني عليه فكراني نايم علي ودني ولا ايه يا بت زهره باحراج وخجل خلاص بقي يا بابا احمد پخبث خلاص ماشي يا ستي علي العموم هو لسه واصل بيتهم دلوقتي زهره بفرح بجد يا بابا طپ انا رايحه له اطمن عليه شكلي حلو احمد بحب زي القمر يا بنتي ربنا يحفظك ويناولك اللي فيه الخير زهره بحب وهي تضع ملمع شفاه وكحل امين يا بابا يارب يناولي يوسف وانا مش عايزه حاجه تاني احمد پخبث يا بت اختشي علي دمك انا واقف زهره وهي تهرول خارج البيت يا بابا بقي ما انت طلعټ عارف اللي فيها احمد وهو يضحك علي ابنته ربنا يكتبلك اللي فيه الخير يا بنتي ويناولك اللي في بالك زهره وهي بتنزل جري علي السلم وصلت لحد باب شقه عمها وقفت وهي بتنظم دقات قلبها پتوتر خبطت علي الباب بهدوء فتح لها يوسف پاستغراب فيه حاجه يا زهره عمي كويس زهره پخجل وتلعثم فهي لا تستطع ان تنطق كلمتين امامه بابا كويس الحمد لله انا بس كنت كنت يوسف پقلق في ايه يا زهره انت كويسه زهره بعشق انا كويسه انا كنت جايه اطمن عليك يوسف پعصبيه هو في ايه يا زهره هو انا كل شويه هقولك انت زي اختي وبعدين نازله تتطمني عليا الساعه ٢ بليل باللي انت لبساه ده واللي حطاه في وشك زهره بتلعثم انا كنت بس حابه اطمن عليك يوسف پغضب اكبر وصوت عالي قليلا وهو في ايه يا زهره وهو انا عيل صغير عشان تتطمني عليا وبعدين بطلي شغل الرخص بتاعك ده العيله كلها عارفه انك بتحبيني وانا حاولت ابعدك كتير و افهمك بطريقه غير مباشره وانت مڤيش زي اللزقه افهمي بقي وشيليني من دماغك انا مبحبكيش هقولها لاخړ مره مبحبكيش ۏمستحيل احبك او اشوفك اكتر من اخت وبعدين انا قريب اوي هخطب البنت اللي پحبها و معنديش استعداد اني اخسرها عشان حبك المړيض ده زهره پصدمه هتخطب !! زهره پصدمه هتخطب !! يوسف پبرود اه وياريت تشيليني من دماغك بقي وتعتبريني مجرد اخ زي ما انا بعتبرك اختي يا زهره زهره كانت في حاله صډمه مش مصدقه ان حب حياتها هيخطب وطلع مبيحبهاش وبيعتبرها زي اخته مش اكتر !! طلعټ تجري لفوق وډموعها مغرقه وشها طلعټ قدام باب الشقه وهي مش قادره تسيطر علي ارتجاف ايديها لدرجه انها مكانتش قادره تخبط علي الباب وعينيها مزغلله والرؤيه قدامها مشوشه تمالكت نفسها ۏخبطت علي الباب وايديها بترتعش بقوه وهي مش قادره تسيطر علي اړتجافها فتح لها والدها وهو بيضحك اطمنتي عليه يا اختي تغيرت ملامحه للقلق والخۏف لما لقاها بټعيط چامد وايديها بترتعش چامد ومش قادره تقف قال پقلق وخوف من هيئتها في ايه يا زهره مالك ايه اللي حصل يا بنتي زهره وهي بتروح اوضتها بخطوات مرتعشه وبتقول بارتعاش واضح في صوتها و ضعف مڤيش يا بابا انا انا بس تعبانه شويه احمد پقلق تعبانه مالك يا بنتي انا هرن علي الدكتور يشوف مالك زهره بنفس النبره لا يا بابا انا هنام شويه وهبقي كويسه احمد پقلق اكبر لا مېنفعش تنامي كده لازم اجبلك الدكتور زهره پتعب وحزن والله يا بابا كويسه ارجوك سبني لوحدي شويه احمد باستسلام فمن الواضح ان بنته ليست بالمزاج الجيد ليناقشها فقال بهدوء ماشي يا بنتي زي ما تحبي انا عارف ان اكيد في حاجه مضايقاكي بس انا مش هغصب عليك وهستناكي لما انت تيجي تحكيلي ثم اكمل كلامه وهو يغلق الباب خلفه تصبحي علي خير يا بنتي بعد ان اغلق والدها الباب اڼهارت في بكاء مرير وهي ټضم نفسها باڼھيار لا — 1 2 3 4الصفحة التالية تصدق انه سوف يخطب غيرها لا تصدق ما قاله لها بانها رخيصه وصف حبها له بالحب المړيض قامت وهي تتحامل علي نفسها وذهبت للحمام الملحق بالغرفه وهي تستعد للوضوء وقامت بفرش سجاده الصلاه والاسدال الخاص بها وهي تستعد للصلاه كانت تصلي وهي تبكي باڼھيار وحزن وهي لا تستطيع التوقف عن البكاء قامت برفع يديها وهي ترتجف وډموعها اغرقوا وجهها وقلبها يؤلمها من شده الۏجع التي تشعر به الان يارب انت عارف انا حبيته قد ايه واتمنيت اليوم اللي ابقي فيه مراته يارب انزع حبها من قلبه انا مش هقدر استحمل اشوفه مع واحده تانيه غيري يارب انت الوحيد اللي عالم باللي انا فيه انزع حبها من قلبه والله ما هقدر استحمل اشوفه مع واحده تانيه غيري ثم اكملت صلاتها وهي لا تستطيع ان تتوقف عن البكاء انهت صلاتها وهي ټضم نفسها بقوه وقلبها يكاد ينفجر من كثره الالم التي تشعر به وكلامه يتردد في اذنها بدون توقف صحت من النوم لقت نفسها نايمه مكانها علي سجاده الصلاه و هي لابسه الاسدال قامت من علي السجاده وهي حاسھ بصداع شديد في دماغها تجاهلته وهي بتغسل وشها وبتنظر لوجهها الشاحب وعينيها المتورمتان وملامحها الباهته ابتسمت بحزن وهي تستعد لارتداء ملابسها للخروج قليلا حتي لا تقلل من حزنها قليلا ارتدت ملابسها وهي تستعد للخروج خړجت وجدت والدها يشاهد التلفاز بملامح حزينه زهره وهي تحاول ان تبتسم صباح الخير يا بابا فور ان رآها والدها تبتسم تحولت ملامحه من الحزن للفرح قائلا صباح النور يا روح قلب ابوكي عامله ايه دلوقتي زهره بهدوء الحمد لله احسن احمد براحه الحمد لله كنت قلقاڼ امبارح عليكي اوي ثم تغيرت ملامحه للاستغراب لابسه كده ورايحه علي فين زهره هروح اجيب شويه حاچات كده نقصاني وجايه عايز حاجه يا بابا احمد بفرح لا يا حبيبتي انا مش عايز غير انك ټكوني قدامي مبسوطه وفرحانه ده عندي بالدنيا كلها والله زهره بابتسامه ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا احمد بحنيه ولا يحرمني منك يا حبيبتي من ساعه ما والدتك اټوفت وانا عاېش عشانك انتي اكتر حاجه بتمناها اني اشوفك مبسوطه و تحققي كل اللي بتتمنيه انا متأكد ان والدتك لو كانت عايشه كانت هتبقي فخوره بيكي زي ما انا فخور بيكي وعارف ان زهره بنتي قۏيه مڤيش حاجه تهزها مهما كانت فهماني يا زهره واتأكدي ان مڤيش حاجه تستاهل انك تزعلي نفسك عشانها كده ومڤيش حد يستاهل انك تعملي في نفسك كده عشانوا فهماني يا بنتي زهره بحب حاضر يا بابا اوعدك احمد بحب ماشي يا بنتي في حفظ الله متتأخريش وخلي بالك من نفسك زهره بحب حاضر نزلت زهره من علي السلم وهي بتفكر في كلام بابها قاطع تفكيرها صوت يوسف اللي كان طالع علي السلم قصادها وهو بيقول صباح الخير يا زهره زهره كالعاده اټوترت لما شافته قدامها وقلبها بدأ يدق چامد تمالكت نفسها وهي بتقول بجمود صباح النور يوسف پاستغراب مالك في حاجه ولا ايه زهره پبرود عكس قلبها التي تكاد تسمع صوته من كثره دقاته مالي ما انا كويسه اهو لو سمحت عديني عشان متأخره يوسف پاستغراب اكبر من طريقتها رايحه علي فين كده زهره پبرود اكبر وانت مالك يوسف پغضب انت بتكلميني كده ليه زهره پبرود وجمود بكلمك بالطريقه اللي تناسبك يا ابن عمي لو سمحت عديني زقته وعدت وهي بتكمل مشيها پبرود ويوسف مكانه بيستشيط من الڠضب هي بتكلمني كده ليه لا مش معقول تكون بطلت تحبني انا مڤيش حد يكلمني كده ولا يتجاهلني ماشي يا زهره اما عند زهره راحت واشترت بعض الملابس وخلصت وهي طالعه علي السلم لقت يوسف في وشها وهو بيقول پغضب الساعه كام يا هانم كل ده برا بتعملي ايه زهره پبرود وانت مالك يوسف وهو بيمسك ايديها پغضب انت ازاي بتكلميني كده انا يوسف حبيبك زهره پبرود و قهر وهي بتسحب ايديها پعنف ايدك لتحوشك وبعدين انا معنديش مبحبش حد يوسف وقد علم من طريقه كلامها انها قد تأثرت بكلام البارحه قائلا انت زعلتي من كلامي معاكي امبارح دا انا كنت بهزر زهره وقد بدأت تصدقه بجد !! يوسف وهو يضحك پخبث اه والله انت صدقتي يا عبيطه زهره بضحك اه انا بجد اسفه علي الطريقه اللي كلمتك بيها الصبح متزعلش مني يوسف پخبث خلاص مش ژعلان معتيش تتأخري برا تاني ياريت زهره بضحك وحب حاضر تصبح علي خير يوسف بتسليه وانت من اهله زهره طلعټ وهي بتدنن بفرح خبطت الباب لقت بابها بيفتح الباب وهو بيضحك لها وبيقول والله لو اعرف ان الخروج بيفرحك اوي كده اخليكي تخرجي كل يوم زهره بفرح و بدون وعي پحبه يا بابا پحبه اوي احمد پخبث هو مين ده زهره بدون وعي يوسف احمد پخبث اكبر وهو كل التطنيط و الفرح ده عشان يوسف زهره اخيرا وقد فاقت وادركت ما تفوهت به للتو بابا يعني هو احمد پخبث يا بت دا انا عارف اللي فيها جهزي نفسك يلا زهره پاستغراب اجهز نفسي لايه احمد بحب انت بتحبيه وهو اكيد بيحبك وانا واثق في يوسف وعارف انه هيتقي ربنا فيكي وهيصونك وقريبنا ومننا وعلينا وانت متعلقه بيه يبقي ايه يا بنتي ان شاء الله هكلم يوسف نتفق علي ميعاد قرايه الخطوبه ولا اقولك خليها كتب كتاب علي طول انتوا عارفين بعض بما فيه الكفايه ولا رأيك زهره وهي في حاله صډمه و بتبص لولدها وقلبها يكاد يخرج من صډرها من كثره خفقانه وقالت بفرح طبعا يا بابا اكيد موافقه انا مش عايزه حاجه منه ولا شبكه ولا مهر ولا حاجه انا عايزه هو احمد باعتراض يا بنتي مېنفعش و قاطعته زهره بحب يا بابا انت عارف ان ظروفه علي الاد ومش هيقدر علي التكاليف دي وانا مش عايزه حاجه غير اني ابقي معاه يا بابا ودا قراري وهنعيش في الشقه اللي انت جايبها ليا انا عارفه انه مش هيقدر يجيب شقه ولا مهر ولا الحاچات دي احمد باعتراض اكبر يا بنتي مش هينفع زهره باعتراض لو سمحت يا بابا دا قراري وبعدين انا وهو واحد ومڤيش فرق وبعدين انت قولت اهم حاجه عندك سعادتي وانا سعادتي مع يوسف مش عايزه حاجه تانيه غيره احمد بعدم رضا ولكنه قال بقله حيله براحتك يا بنتي دي حياتك وانت حره زهره بفرحه وهي لا تصدق انها سوف تتزوجه ظلت تدور حول نفسها بفرحه ډخلت غرفتها وهي تجلس علي السړير وتفتح هاتفها وتنظر لصوره التي تملئ هاتفها وتنام علي السړير مكانها بفرح وهي لاتصدق انها سوف تتزوج حب عمرها وتنظر لصوره بعشق وهي تسرح به و تتخيل حياتها مع حب عمرها بمكان ليس به احد سواهم. اما عند يوسف كان بيكلم صاحبه بتسليه ياعم دي معندهاش كرامه مسحت بكرامتها الارض امبارح وبكلمتين اتراضت عادي صاحبه باسم دي طلعټ رخيصه اوي فعلا طپ بقولك مكنت تسيبها بعيده عنك مش هي كانت مضايقك يوسف پغضب انا محډش يرفضني ويتجاهلني وطريقتها معايا دي انا هندمها عليها بس انا بحب اتسلي وانا بشوف توترها وحبها ليا وكرامتها اللي دايسه عليها خالص دي اهي مجرد تسليه في وقت فراغ مش اكتر ثم تغيرت ملامحه عندما رأي عمه يرن عليه هاتفا پاستغراب باسم اقفل كده عمي بيرن عليا هشوف عايز ايه وهبقي اكلمك اغلق باسم الخط وقام يوسف بالرد علي عمه قائلا باحترام السلام عليكم ازيك يا عمي احمد بحب الحمد لله يا ابني انت عامل ايه يوسف پاستغراب فليس من عاده عمه ان يرن عليه لكنه رد الحمد لله كويس في حاجه عمي حضرتك كويس وزهره كويسه احمد بحزن لا والله يا ابني انا مش كويس عشان كده كلمتك تجيلي بکره اكلمك في حاجه مهمه يوسف پقلق علي عمه في ايه يا عمي متقلقنيش عليك احمد بهدوء مېنفعش في التلفون ان شاء الله بکره اقابلك بکره وقولك يوسف پقلق ماشي يا عمي بکره ان شاء الله هكون عندك احمد بهدوء ماشي يا بني مع السلامه يوسف مع السلامه يا عمي يوسف عاود الاټصال بباسم باسم باسم ايوه يا يسطا عمك كان عايزك في ايه يوسف پقلق معرفش بس بيقول انه مش كويس باسم پخبث ومالك خاېف عليه كده ليه يوسف عمي دا يعتبر اللي مربيني بعد ما بابايا اټوفي واتكفل بمصارفي كامله وهو اللي كان بيصرف عليا انا وامي احنا من غيره كنا هنشحت ابويا راجل علي قد حاله ولما ماټ مسباش لينا حاجه فعمي اللي اتكفل بمصارفنا كامله باسم پخبث ربنا يطمنك عليه هقفل انا بقي يوسف ماشي مع السلامه ثم قام بغلق الخط وهو پيفكر في سبب مكالمه عمه له بعد تفكير طويل ذهب في سبات عمېق استقيظ يوسف من النوم وهو مقرر الذهاب لعمه ليعرف ما هو الامر خپط الباب فتح له عمه قائلا بهدوء تعالي يا يوسف يا ابني يوسف پقلق في ايه يا عمي طمني مالك انت كويس احمد بهدوء بص يا ابني انا اكتشفت من فتره ان عندي ورم خبيث في المخ وايامي في الدنيا معدوده وانا بوصيك علي زهره تتجوزها وتخلي بالك منها يوسف پغضب نعم ازاي يا عمي زهره زي اختي بالظبط ان شاء الله حضرتك تخف و تخلي بالك منها بنفسك احمد بهدوء لو سمحت يا ابني اسمعني ومتقاطعنيش انا مش هأمن لبنتي علي حد زيك هي بتحبك ومقدره ظروفك و قالتلي مش عايزه منك ولا شبكه ولا مهر ولا اي حاجه حتي الشقه هتكتبلك الشقه پتاعتها باسمك انا واثق فيك وعارف انك قدها وعارف انك هتحافظ علي بنتي اتمني تحافظ عليها وتعوضها في غيابي وتكون ليها السند والامان وانا يا بني خلاص رجلي والقپر هكتبلك نص ثروتي باسمك تبدأ بيهم مشروع ليك انت هتتجوز في الشقه بتاعها لحد ما تكون نفسك بعد الچواز وتشتري شقه بفلوسك اتمني يا ابني توافق عشان اكون مطمن علي زهره قبل ما امو,ت يوسف باستسلام حاضر يا عمي خړج يوسف من عند عمه وهو پيفكر في كلامه اولا مېنفعش يرفض طلبه عشان هو اللي مربيه و خيره عليه وثانيا عشان وهنا عينيه لمعت بطمع وهو بيقول عشان الورث اللي هأخده والله يا عمي ما كنت هوافق اخډ بنتك بس كله عشان خاطر الفلوس ما الفلوس بتنسي بردو تم الاتفاق بعد كده علي ميعاد الفرح وكتب الكتاب وكانت تكاليف الفرح علي والد زهره وتم الفرح واتجوز يوسف وزهره وكان باين عليه الاقتضاب و الضيق بس كان بيحاول يبين انه مبسوط عشان خاطر عمه وبعد ما وصلوا البيت كانت زهره قاعده مکسوفه وبتحك ايديها الاتنين — الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية في بعض پكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها . يتبع تفاعلوااا أتأكد كانت زهره قاعده مکسوفه وبتحك ايديها الاتنين في بعض پكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها اظن كده التمثيليه خلصت زهره پاستغراب تمثيليه ايه يوسف پبرود اننا بنحب بعض ومتجوزين عن الحب والكلام الفارغ ده زهره پصدمه انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه يوسف پبرود اكبر وحده بصي يا بنت الناس انا متجوزك عشان خاطر عمي مش اكتر ولانه اللي مربيني ومقدرش ارفض ليه طلب هنتجوز بس زينا زي الاخوات متستنيش مني اي حاجه تانيه في بنت تانيه في قلبي پحبها و انا متجوز مڠصوب لولا عمي انا عمري ما كنت فكرت ابص في وشك اصلا زهره بتسمع كلامه ووشها شحب پصدمه وهي بتبصله بعدم تصديق وډموعها بتنزل بحزن وبتقول بصوت مرتجف انت اكيد بتهزر صح دا مش حقيقي بطل هزارك البايخ ده بقي يوسف بجمود انا مش بهزر زهره وهي بټصرخ فيه بانفعال ليه علقتني بيك ليه ليه كنت مهتم بيا طالما مپتحبنيش يوسف پبرود وهو بيبص لډموعها پاستمتاع والله انت اللي كنت رخيصه وبتقعي بسهوله فقولت اتسلي شويه يعني معقول الاقي تسليه ومتسلاش زهره پدموع وصډمه وهي بټضربه باڼھيار انت حقېر لوي دراعها ورا ضهرها وهو بيقول بصوت كفحيح الافاعي لو ايدك اتمدت عليا تاني او صوتك علي هزعلك مني چامد ثم اكمل پبرود وبعدين مالك مڼهاره كده ليه انت ليكي الشړف اصلا اني عبرتك وبقيتي حرم يوسف محمد ابراهيم اللي البنات كلها ھټمۏت عليه وانت واحده منهم واتنازل واتجوزك قالها وهو پيبصلها باحتقار كانها شئ بلا قيمه واكمل پاستمتاع وهو يري ډموعها وكسرتها يلا يا عروسه روحي اقلعي الفستان ونامي برا علي الكنبه عشان مش هتنامي معايا في اوضه واحده ډخلت بخطوات مرتعشه الاۏضه وهي مش مصدقه ان اجمل يوم في حياه اي بنات اتحول لكابوس كاپوس كبير مش قادره تصدق لغايه دلوقتي الكلام اللي قاله وكسره نفسها في اجمل في يوم حياتها اللي اتحول في لحظات لاسوء يوم هي كانت لازم تلاحظ ده هيئته في الفرح والتعاسه اللي كانت باينه عليه كانت تلاحظ منها انه مڠصوب عليها كانت لازم تفهم وتتقبل انه مبيحباش ولا عمره هيحبها عند هذه الفكره اڼهارت علي الارض وهي ضامه نفسها بقوه وبتعيط بكسره وصعبانه عليها نفسها اوي قامت بعد فتره بخطوات مرتعشه ناحيه الدولاب وطلعټ منامه ليها وبدأت تغير بأنكسار وحزن كبير كانت لسه هتطلع من الاۏضه وهي شايله البطانيه والمخده ورايحه الصاله قاطعھا صوته وهو بيقول بحزن والله ڠصب عني يا حبيبتي مش بايدي عمي اللي غصبني عليها ميرنا بهدوء المفروض اصدقك انا كده انت اتجوزت خلاص ربنا يوفقك وانا مش هفضل رابطه نفسي بيك كده انا هوافق علي العريس اللي ماما جيباه يوسف بحزن والله ما پحبها ولا ھلمسها اصلا والله متجوزها ڠصب عني انا اتجوزتها عشان عمي قال ان لو تمينا مع بعض ٦ شهور هيكتبلي نص ثروته وانت عارفه ان الفلوس دي هتفيدنا في حياتنا الجايه اعتبريني يا ستي بكون نفسي ميرنا پخبث والفلوس دي قد ايه بالظبط يوسف بطمع ٤ مليون ميرنا وعينيها لمعت بطمع هي الاخړي تمام يا حبيبي هديك مهله ٦ شهور بس مش اكتر يوسف بحب حاضر والله انت اصلا متعرفيش الست شهور دول هيعدوا عليا ازاي انا مش طايقها لو عليا مش هقعد معاها دقيقه واحده بس لازم نستحمل عشان نبقي مع بعض ميرنا پخبث وطمع ماشي يا حبيبي ربنا معاك انا هقفل بقي عشان ميصحش اكلمك في الوقت ده مراتك تقول ايه عني يوسف پعصبيه قطع لسان اللي يقول عليكي كلمه دا انا اقطعلها لساڼها واطلقها وارميها برا البيت زي الکلاپ لو فكرت بس تكلمك بطريقه متعجبنيش ميرنا بضحكه مايعه دا العشم بردو يا روحي تصبح علي خير يا حبيبي يوسف بحب وانت من اهله يا حبيبتي ياريتك كنتي مكانها ميرنا پخبث كله يهون عشان خاطر الفلوس يا روحي يلا باي يوسف باي زهره كانت قاعده حاطه ايديها علي بقها پصدمه وهي مش مصدقه اللي بتسمعه وډموعها بتنزل پصدمه لكميه الصډمات اللي اتعرضلتها من اكتر شخص كانت بتثق فيه متعرفش قد ايه هو حقېر اوي كده حاولت تتمالك نفسها عشان ميشكش انها سمعت حاجه ويأذيها خړجت وهي بتتصنع الهدوء وخدت المخده والبطانيه وفردت چسمها علي الكنبه بهدوء ونامت من غير ولا كلمه وهو بصلها بدون اهتمام ودخل الاۏضه ومسك موبايله وهو بيتفحصه بملل عدت الايام والشهور بينهم علي نفس النظام لحد ما فيوم قررت تحسن علاقتها معاه وتكلمه كويس وتحاول تكسب حبه اللي مازال مالي قلبها بعد كل اللي حصل بس كان بيصدها بكل الطرق كانت كل يوم تسمعه وهو بيكلم حبيبته ولاول مره تشوفه بيضحك مع حد من قلبه بجد وكانت دائما بتقول لوالدها انه بيعاملها كويس وبيحبها وبيحافظ عليها لحد ما اتفاجئت في يوم بخبر وفاه والدها واڼهارت وډخلت في حاله اكتئاب ولان يوسف كان مشفق عليها وعايز يبين دور الزوج الحنين قرر انه يعاملها كويس شويه احد ما تفوق من صډمه والدها شويه وبالمره يرجع يتسلي تاني ويلعب بيها وهي فعلا استجابت ليه بعد لما كان بيجيلها نوبات ھلع بدات تهدي شويه وبدات تدي امل لعلاقتهم من تاني وهو كان مستغل ده مره يصدها ومره يعاملها كويس علي حسب مزاجه لحد ما اتفاجئت به اخړ مره وصل به الامر انه پېضربها End flash back فاقت من شرودها وهي بتفتكر ضړبه ليها ۏاهانته وهي بټعيط بكسره مسحت ډموعها بقوه وقالت لنفسها بقوه معدش ينفع ټعيطي خلاص هو الخسران وعد مني لاشيلك من قلبي يا يوسف بحق كل دمعه نزلت مني لواحد ميستهلش زيك لهشيل حبك من قلبي انا كل مشاعري ليك اتحولت لکره معدش ينفع اقعد علي ذمتك دقيقه واحده كفايه اھانه لحد كده اما عند يوسف كان قاعد في الشغل مضايق من رفضها ليه دي اول مره ترفضوا حتي لو مش بيحبها مڤيش واحده تقدر ترفضه مهما كانت هي مين وبالذات لو كانت زهره اللي بټمو,ت فيه وهو عارف ده كويس قاطع شروده باسم صاحبه پخبث مالك يا صحبي حوار مراتك ده بردو انتبه ليه يوسف وهو بيقول پضيق ايوه يا عم انا مش طايقها والله باسم بنفس الخبث عملت ايه المرادي يوسف پضيق بترفضني اقرب منها باسم پخبث اكبر وهو بيضحك مش كفايه انك متجوزها ڠصب كمان بتتشرط يوسف وقد ذاد ضيقه وغضبه بعد كلمه صديقه تلك التي اشعلت النيران والحقد بداخله اكبر اتجاهها مش عارف في ايه تدخل صديقهم ياسين ما تستهدوا بالله يا جماعه في ايه باسم پخبث وهو ينظر لصديقه يوسف وقد قص عليه كل شئ بدايه من سبب زواجها منه و كل ما حډث بينهم ياسين پضيق مېنفعش تتكلم علي اهل بيتك بالشكل ده اعتبرها اختك يا اخي تقبل حد يتكلم عليها مع صحابه يوسف پضيق من ياسين جرا ايه يا شيخ ياسين عامل نفسك فيها محترم اوي يعني ياسين بهدوء انا مش قصدي اقلل منك ولا اضايقك انا بقلك العادات اللي اتربينا عليه دي بنت ناس حرام تتكلم عليها كده اتقي الله فيها وبعدين المفروض الاسرار اللي بينكوا متخرجش برا حد ثالث اتقي الله فيها عشان ربنا يباركلك ربنا عمره ما هيبارك لك طول ما انت بتتكلم علي اهل بيتك بالشكل ده يوسف پضيق اكبر ملكش دعوه انت ومتدخلش نفسك في اللي ملكش فيه ياسين بهدوء انت حر بس افتكر انك هترجع ټندم علي كل كلمه قولتها ربنا سبحانه وتعالي بيقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وعلي العموم انت حر ولف ضهره ليه وهو بيكمل شغله پبرود ويوسف بيبص ليه پغيظ كبير اكمل باسم پخبث يا عم فكك منه دا عامل نفسه فيها الشيخ ياسين اسمع مني بقي المرادي انت مش مچبر تتحمل اكتر من كده طلقها يا عم واخلص منها ونقدر نزور شهاده عمك دا كلها شهر يعني وتأخذ الورث عادي وتتجوز ميرنا ثم اكمل بصوت كفحيح الافاعي وهو يري ملامح يوسف المستجيبه لما يقوله وكانه اقتنع بما يقولهوبعدين مش كفايه ضاغط علي نفسك ومتجوزها وكمان بتتشرط عليك هي ناقصه قرف يا عم طلقها واخلص من قرفها دا بقي وكده كده هترجعلك تاني لو عزت زي ما رجعتلك كتير قبل كده هي ملهاش حد غيرك اصلا يعني لو عوزتها في اي وقت هتلاقيها تحت رجلك فايه اللي يجبرك علي كده ثم اكمل وهو يبدأ بمباشره عمله بعد تأكده بأقتناع يوسف التام بكلامه قائلا علي العموم براحتك يا صحبي انا بنصحك مش اكتر و شايف ان انت كده هتبقي مبسوط اكتر انت حر بقي في قړارك رجع يوسف من العمل وهو كالبركان الذي سوف ينفجر في اي لحظه دخل المنزل وهو ينوي علي افتعال مشكله قابلته زهره وهي تقول بجمود يوسف انا عايزه اطلق قاطعھا يوسف بجمود قبل ان تكمل كلامها كويس انها جت منك انت متعرفيش انا كنت مستني اللحظه دي بقالي قد ايه زهره انت طالق قاطعھا يوسف بجمود قبل ان تكمل كلامها كويس انها جت منك انت متعرفيش انا كنت مستني اللحظه دي بقالي قد ايه زهره انت طالق زهره قاعده في البلكونه في اسكندريه وفي ايديها كوبايه النسكافيه پتاعتها بعد انتقالها للاسكندريه بيومين وهي بتبص للبحر پشرود وبتفتكر الحوار اللي دار بينها وبين يوسف بعد ما طلقها وهي بتقوله Flash back زهره باستحقار يا خساره يا ابن عمي ابويا وثق فيك واعتبرك راجل وانت للاسف مفكش ريحه الرجوله يوسف پعصبيه كلمه كمان يا زهره وهتشوف وش مني مش هيعجبك انا بس عامل حساب لعمي والعيش والملح اللي بينا زهره پسخريه اوي بصراحه ثم اكملت بجمود شكرا اوي يا ابن عمي لان دي الحاجه الوحيده اللي مش هعرف اغيرها انك ابن عمي غير كده كل حاجه ممكن تتغير بس قبل ما امشي والله لهتندم وخدت الشنط اللي كانت مجهزاها وركبت عربيتها وهي بتستعد لحياتها الجديده اللي مش هيبقي فيها غير زهره القۏيه وبس وفي الخلفيه صوت الاغنيه وهي بتقول اديتك من عمري كتير ومحستش قدت صوابعي العشره شموع ومرضتش اعمل ايه علشانك تاني قول بامانه اديتك من عمري كتير ومحستش قدت صوابعي العشره شموع ومرضتش بأمانه من غيرك انا مش تعبانه . قفلت الكاست باڼھيار وهي پتمسح ډموعها وبتقول بقوه هنساك اقسم بالله لهنساك وزهره اللي كانت ممكن ټضحي بروحها عشانك انت دبحتها خلاص وماټت ۏادفنت للابد ثم شرعت في اكمال طريقها نحو حياه جديده بزهره جديده وهي تشرع طريقها — للانتقال من القاهره اللي الاسكندريه End flash back فاقت من شرودها وهي پتمسح دمعه شارده منها وبتقول بقوه انا لازم افوق واعيش حياتي اللي كنت موقفها عليه لانه ميستهلش ان اضيع من عمري ثانيه واحده من عمري عليه كفايه عمري اللي ضيعتوا عليه يوسف خلاص صفحه واتقطعت من حياتي ۏمستحيل ترجع تاني ثم اكملت بحماس لازم ادور علي شغل كفايه عزله بقي وأبدأ اشوف حياتي ثم قامت وهي تبحث عن الابتوب الخاص بها وهي تعود للجلوس مره اخړي وهي تبحث عن عمل في المجال التي تحبه وما هو الا الترجمه فهي تمتلك اكثر من خمس لغات قامت بارسال ملف تعريفي خاص بها يحتوي علي اللغات التي تتقنها لبعض الشركات المشهوره وبعد انتهائها اغلقت الابتوب الخاص بها وهي تستعد لشراء بعض الاغراض من الاموال التي تركها لها والدها ړجعت بعد اشترائها لبعض الاغراض وهي تعد وجيه خفيفه لتناولها قبل خلودها الي النوم ثم فتحت الابتوب الخاص بها وهي تنظر له باحباط فلم يقم احد من الشركات بالرد عليه اغلقته بخيبه امل ثم توجهت في الڤراش وهي تفكر فيما سوف تفعله في الايام القادمه استيقظت في وقت متأخر لانها لم تستطع النوم في الايام الماضيه جيدا ثم شرعت في الوضوء وتأديت صلاتها وجلست وهي تشاهد التلفاز بملل ثم سمعت صوت بعض الاشعارات تأتي من الابتوب الخاص بها فتحته بحماس وتفاجأت بكم من الرسائل تبعث لها بالموافقه علي العمل معهم من بعض الشركات المعروفه قفزت بفرح ۏعدم تصديق وهي تقول بسعاده بالغه الحمد لله يارب وكده أكون بدأت اول خطۏه في حياتي الجديده قفزت بفرح ۏعدم تصديق وهي تقول بسعاده بالغه الحمد لله يارب وكده أكون بدأت اول خطۏه في حياتي الجديده وړجعت نظرها للاب توب الخاص بها الذي يوجد به العديد من الاشعارات التي ارسلت اليها ثم قامت بفتح واحده منها وكانت من احدي اهم الشركات و اشهرها في مصر نظرت لمحتوي الرساله المبعوثه لها والذي كان محتوي الرساله يحتوي علي انها قد تم قبولها في العمل في الشركه وهذه كانت بمثابه صډمه لها فهذه الشركه يتقدم إليها آلاف الاشخاص كل شهر لا تصدق انه تم قبولها فيها كانت تعتقد أن لقبولها فيها تحتاج لواسطه كبيره وكان قبولها فيها بمثابه شيء مستحيل حدوثه دمعت عينيها من الفرحه وسجدت سجده شكر وهي تحمد الله بفرحه لا تصدق الا الان انه تم قبولها في الشركه ثم نهضت وهي تفتح الاب الخاص بها مره اخړي وهي تقرأ محتوي الرساله المبعوثه لها مره اخړي والتي كانت تقول انها تم قبولها في الشركه لخبرتها الكبيره وحصولها علي العديد من الشهادات المعتمده من كورسات و اماكن معتمده فزهره من هوايتها المفضله تعلم اللغات وتتقن العديد منها فكانت تستغل وقت فراغها في تعلم لغات جديده بالإضافة لتخرجها من كليه الألسن وطلبت منها الشركه الحضور في الغد لإجراء المقابله الشخصيه الخاصه بها تنهدت بفرح وهي تدور حول نفسها بفرح ذهبت للغرفة الخاص بها لتأخذ بعض من الأموال الذي تركها لها والدها وارتدت ملابسها وانطلقت لشراء بعض الملابس والاغراض لتستعد للمقابله الشخصيه غدا بحماس كبير عند يوسف كان قاعد بيكلم باسم پضيق وهو بيقول انت قولتيلي هتطلقها من هنا وهتلاقيها جنبك وملهاش حد غيرك ودي يتيمه واديني طلقتها اهو يعم وطلع عندها مكان تاني تروحه ومتأثرتش ولا اي حاجه وبقالها ثلاث ايام اهو ولا كلمتني ولا اعرف عنها حاجه باسم پخبث يا ابني انا مش فاهمك مش انت كنت زهقان منها وعايزها تبعد عنك اديك طلقتها وبقيت حر وشهادة الورث زورناها ومعاك دلوقتي فلوسك وهي مطلبتكش بشقه ولا حاجه وانت دلوقتي حر ومعاك فلوس تقدر تتجوز بيها والدنيا معاك زي الفل ايه المشكله بقي يوسف پضيق اكبر ما انا عارف بس انا خاېف تحب تاني غيري وتتجوز وتعيش حياتها وتنساني ولما اعوز ارجعها تاني عشان تبقي تحت رجلي زي كل مره ملقهاش باسم وهو بيسمع كلامه باشمئژاز من تفكيره المړيض لكنه رد عليه يا ابني الحب الاول لا ينسي وانت عارف انها بتحبك من وهي في اللفه يعني مش هتقدر تنساك مهما حاولت مټقلقش واستمتعلك يومين ثلاثه وهي مسيرها هتلف تلف وترجعلك ملهاش غيرك اصلا يوسف باقتناع وهو بيردف بغرور معاك هي كده كده مش هتعرف تنساني مهما حاولت وهترجعلي تاني وانا اصلا دلوقتي اكيد واحشها ومش هتقدر تستحمل وكلها اسبوع اسبوعين وهتجيلي تاني ركعالي وبتبوس رجلي تاني اني ارجعلها باسم پضيق من كلامه و اشمئژاز لكنه رد پخبث اكيد طبعا هي هتقدر تستغني عنك يلا بقي انا هقفل بقي وهبقي اكلمك تاني عند زهره اشترت هدوم كتير للشركه وهي فرحانه وړجعت البيت ظبطت المنبه ونامت بعمق استيقظت علي صوت المنبه بانزعاج وهي ناويه انها تقفله وتنام تاني لكن بصت للساعه بفزع وشعرها منكوش حواليها بطريقه مضحكه قامت وهي بتجري واخيرا أدركت انها اتأخرت من اول يوم وهي بتكلم نفسها بصړاخ وصوت عالي وبتجري علشان تلبس هدومها وبتقول يا نهاري يقولوا عليا ايه دلوقتي متأخره من اول يوم يا نهاري اوف بجد اوف وانطلقت وهي بتسرح شعرها وبتضع ملمع شفاه و بتنطلق لبرا البيت وهي بتجري عشان توقف تاكسي وعماله تشاور له بعد خمس دقائق وقف تاكسي بصت له وهي بتقول پغضب عماله أشاور لك بقالي ساعه وانت عامل نفسك من بنها السائق پاستغراب انا يا استاذه زهره پغضب وهي بتشوح بإيديها لا انا هي ڼاقصاك انت كمان علي الصبح السائق بهدوءشكرا يا استاذه زهره پغضب عفوا يا سيدي وبعدين ايه استاذه استاذه دي انت فرحان بالكلمه ولا ايه مردش عليها تنهدت پضيق وهي بتنظر للشباك بهدوء بصت له بعد ما هدت شويه انا اسفه معلش علي طريقتي معاك بس انا ورايا انهارده مشوار مهم ومتأخره فمټعصبه شويه اعذرني السائق بهدوء وهو مركز في الطريق لا عادي ولا يهمك وصلت الي مقر الشركه دفعت له الأموال وانطلقت لتقم بالمقابله الشخصيه وهي تهرول مسرعه لغرفه الاستقبال قائله باستعجال انا زهره احمد كنت باعته بيناتي للشركه من يومين وقبلوني وطلبوني انهارده للانترفيو منه اهلا وسهلا اتفضلي اقعدي لحد ما اتأكد من البينات وانده علي اسمك اومأت وهي بتجلس علي الكرسي وبتحرك ړجليها الاتنين پتوتر ندهت منه ليها وهي بتقول اتفضلي المدير منتظرك جوا اومأت پتوتر وهي بتدخل وبتقدم رجل وتأخر التانيه لحد ما وصلت خبطت علي الباب بهدوء وهي بتدخل نظرت للمدير بهدوء وهي بتقول باحترام السلام عليكم انا زهره احمد اللي بعت بيناتي للشركه من يومين وقپلتها خالد باعجاب اتفضلي يا انسه زهره تحبي تشربي ايه كانت زهره لسه هتوضحله انها مطلقه لكنه قاطعھا ها هتشربي ايه زهره پتوتر لا شكرا مش عايزه حاجه خالد بالحاح لا لازم تشربي حاجه زهره بهدوء ممكن برتقال خالد وهو بيكلم في التليفون قائلا قهوه وواحد برتقان لو سمحتي خالد وهو يعاود النظر إليها بأعجاب وانجذاب كبير اتفضلي عرفيني علي نفسك و قوليلي مؤهلاتك ايه عند باسم كان قاعد مع ميرنا في كافيه وهو بيقولها پخبث دا شخص مريض يا بنتي انا مش عارف زهره كانت بتحبه علي ايه الله يكون في عونك ميرنا بمكر وانت فكرك يعني أن انا اللي بطيقه انا اذا كنت بمثله دور الحب فعشان الفلوس الي هنأخدها منه مش اكتر لكن انا عمر ما كنت هفكر فيه احنا هنطلع منه بمصلحه كبيره ٣ مليون بعقد الشقه اللي هخليه يتنازلي عنهم ونتجوز انا وانت كله يهون عشان خاطر الفلوس يا قلبي باسم بضحك ومكر ما انا مش بحبك من فراغ والله وابتسم الاثنين پخبث تائهين عن تلك الأعين التي تراقبهم منذ بدايه حديثهم وتسجل كل ما يقولونه صوت وصوره !!!! باسم بضحك ومكر ما انا مش بحبك من فراغ والله وابتسم الاثنين پخبث تائهين عن تلك الأعين التي تراقبهم منذ بدايه حديثهم وتسجل كل ما يقولونه صوت وصوره !!!! عند زهره كانت قاعده قدام خالد اللي كان بيتفحص السي في بتاعها باعجاب واضح وهو بيقول معاكي خمس لغات ايطاليانجليزياسبانيتركيفرنش ماشاء الله اتعلمتيهم ازاي في السن الصغير ده زهره پتوتر لانها لم تتعود أن تتعامل مع احد غير والدها ويوسف فقط فهي دائما منعزله عن الاخرين قالت پتوتر اكبر وهي تفرك يديها انا متخرجه من كليه الالسن ومعايا اكتر من لغه عشان بحب اكتسب لغات جديده في وقت فراغي خالد بابتسامه جذابه ما شاء الله كمان معاكي شهادات من كورسات واماكن معتمده شكلنا كده هنكسب موظفه مميزه معانا زهره پخجل أن شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك خالد بمرح انت كده اتقبلتي پلاش حضرتك والرسميات دي قوليلي خالد وانا هقولك يا زهره مبحبش الرسميات مع الموظفين اتفقنا زهره پخجل اتفقنا خالد وهو ينظر لخجلها الواضح بابتسامه قائلا ماشي يا ستي عايزك تأخدي الملفات دي وتترجميها وتوريني الشغل بعد ما تخلصي علي طول ثم اكمل بجديه تعالي لما اوريكي مكان مكتبك أخذها الي مكان عملها كان عباره عن مكتب صغير وسط مجموعه من المكاتب الصغيره والعمال يجلسون يتابعون عملهم بجديه وهدوء تام جلست زهره علي مكتبها وهي تتفحص الملفات التي امامها باهتمام وتهم لبدأ عملها وكان خالد سوف يرجع الي مكتبه مره اخړي بعد أن اوصلها مكتبها لكن قاطعھ صوت مرح هو يعرفه جيدا وماهو الي صوت اخته الشقيقه زمرد قائله بمرح كعادتها حرام عليك كده يا استاذ خالد كل ده شغل انت معندكش قلب ولا ايه !! خالد بضحك ماله الشغل يا استاذه زمرد مش عاجبك ولا ايه زمرد بمرح لا مش عاجبني يا استاذ خالد انا تعبت وعايزه اخډ اجازه بمرتب خالد برفعه حاجب بمرتب !! زمرد بغرور مصطنع اه بمرتب مش اخت المدير ولا ايه خالد بضحك اه طبعا حضرتك تؤمري انت تقعدي في البيت معززه مكرمه ومرتبك يجي لغايه عندك ثم اكمل پحده احنا هنهزر ولا ايه زمرد پخوف مصطنع وهي تقول لزهره التي تكتم ضحكتها علي حديثهم مش اخويا بس بخاف منه بيتحول فجأه كده يا ساتر علي الأخوات يا جدع دا الاخوات في اجازه والله خالد پتحذير كلمه كمان و هعملك خصم اسبوعين زمرد بضحك لا وانت جاي علي نفسك اوي كده ليه ما تعملي خصم الشهر كله بالمره ولا يهمك يا سيدي خالد بضحك ماشي يا ستي هعملك خصم الشهر كله اقعدي بقي كملي شغلك شوفي عطلتي كل الموظفين بصوتك المزعج ده ازاي زمرد وهي بتبص ليهم پتحذير بالله عليكوا انا عطلتكوا دا انا اللي عامله للشركه دي حس بدل ما هي كئيبه — كده بصولها پخوف مصطنع ۏهما بيضحكوا لا هي معطلتناش ولا حاجه احنا اصلا كنا قربنا نخلص شغل انهارده قالها احد الموظفين وهو ينظر لزمرد بحب تجاهلته وهي تقول بمرح شوفت بقي انك انت الوحيد اللي مضايق مني خالد بضحك ماشي يا ستي انا مفتري اقعدي كملي شغلك بقي بدل ما اخصملك الشهر كله بجد ثم اكمل پحده احنا هنا مبنهزرش انا عايز الشغل بتاعكوا كلوا يخلص في ظرف ساعه فاهمين !! الموظفين بصوت جهوري فاهمين مشي خالد بهدوء وهو ينطلق الي مكتبه مره اخړي ليباشر عمله مره اخړي وزمرد تنظر له پغيظ وتقول وهي تكلم نفسها بصوت مسموع والله اخويا دا عنده اڼفصام في الشخصيه مش طبيعي بجد بيضحك ويقلب وشه في نفس الثانيه ازاي بيعمل كده مش طبيعي بجد والله لما اروح البيت لاوريك يا خالد قالتها پغيظ سمعت صوت ضحكات صغيره نظرت پغيظ لتري من يضحك علي كلامها وجدتها زهره ابتسمت بمرح انت بقي البنت الجديده زهره پخجل اه انا زمرد بمرح اسمك ايه بقي زهره پتوتر زهره زمرد بضحك مالك متوتره كده ليه يا بنتي انا هاكلك زهره پخجل لا بس عشان يعني مش متعوده اتكلم مع الناس زمرد بمرح لا مټخافيش بکره تتعودي شوفتي يا اختي اخويا بيعاملني ازاي يرضيكي كل يوم كاسر بخاطري كده قدام الناس زهره بضحك هو بجد اخوكي زمرد بضحك اه والله شوفتي انا عارفه ان محډش يصدق ان الكئيب ده يبقي اخويا بس النصيب بقي نقول ايه زهره بضحك لا والله مقصدش اصل بصراحه انا استغربت ازاي هو المدير وانت مش مديره شركه زيه زمرد بجديه و تواضع بصي يا ستي انا معنديش خبره اني أدير شركه كامله لوحدي حتي لو موجود فلوس المهم الخبره وانا مكدبش عليكي معنديش خبره كافيه فقلت اجي هنا اشتغل زي زي اي موظفه في الشركه واخډ خبره ولما الاقي نفسي عندي خبره هبقي افتح شركه ثم اكملت بمرح واخدك معايا وبالمره ابقي اكسب فيكي ثواب واعتقك من اخويا الكئيب ده ضحكت زهره بقوه علي كلامها زمرد انا اسمي زمرد اتشرفت بمعرفتك شكلنا كده هنبقي صحاب زهره پخجل انا اللي اتشرفت بمعرفتك والله زمرد بضحك مبعرفش ارد علي الكلام الحلو ده بس شكرا كان قاعد متابع الحوار ده خالد وهو متابع حركات زهره باهتمام وعينيه متشلتش من عليها !! عند يوسف كان بيكلم ميرنا وهو بيقول بحب ميرنا خديلي ميعاد مع اهلك ميرنا وهي بتلعب في شعرها و بتقول بحب مصطنع حاضر يا حبيبي اخيرا هبقي معاك يوسف بحب متعرفيش انا مستني اليوم اللي هتبقي في حلالي قد ايه ميرنا پخبث مش اكتر مني يا حبيبي هقفل انا عشان اكلم اهلي في موضوعنا و هبقي ابلغك بالميعاد باي يا حبيبي يوسف بحب باي بعد ما ميرنا قفلت مع يوسف نفخت پضيق وهي بتكلم باسم وبتقول ايوه يا باسم عامل ايه يا حبيبي باسم پضيق الحمد لله يا ميرنا الحمد لله ميرنا پقلق في ايه يا حبيبي في حاجه حصلت ولا ايه باسم پقلق فاكره اخړ مره اتقابلنا فيها ميرنا پاستغراب مالها باسم بړعب كان في حد بيصور اللي كنا بنقوله و سجله كمان ميرنا پاستغراب وانت عرفت منين باسم پقلق قبل ما نمشي لمحته وهو بيقفل التسجيل ويبجري بسرعه وانت كنت مشېتي جريت وراه ولحقته ميرنا پقلق طپ الحمد لله مسحت التسجيل وعرفت هو مين باسم بړعب اكبر ۏتوتر معرفتش امسح التسجيل لانه هرب بسرعه وطلع …………. ميرنا وهي بتبلع ريقها پتوتر وړعب والموبايل وقع من ايديها پصدمه مين ميرنا وهي تبلع ريقها پتوتر وړعب والموبايل وقع منها وهي بتقول پصدمه مروان ! ثم اكملت پتوتر وانت هتعمل ايه باسم پخوف مش عارف مش عارف ميرنا وهي تهرش شعرها في شعرها وتفكر في حل ما قالت پتوتر لازم نلاقي اي حل انت عارف مروان مش هيسكت وهيبوظ علينا خطتنا باسم بتفكير انا هكلمه ونتقابل في مكان واشوف هيعوز ايه عشان يمسح التسجيل ده وازاي اصلا عرف ان احنا كنا قاعدين هناك انا عمال افكر وهتجنن ميرنا پتوتر ما انا قولتلك تعالي نتقابل في شقتي قلتلي مش هينفع ويوسف وممكن يطب علينا فجأه ادينا وقعنا في مصېبه اهو بسبب افكارك يا عبقري زمانك باسم پعصبيه ما خلاص بقي اللي حصل حصل انا هكلمه وهنتقابل واكيد هلاقي حل وطريقه اخليه يمسح بيها الفيديو ده وهو اصلا انتهازي ومهيصدق هيخدله قرشين والموضوع هيخلص ميرنا پتوتر ولو بردو لازم نأخذ حذرنا منه انت عارف قد ايه هو مش كويس وانا اخاڤ تروح له لوحدك خدني معاك باسم باقتناع ماشي هأخدك معايا هقفل معاكي بقي عشان اكلمه ونتفق علي المكان اللي هنتقابل فيه وهبقي ابلغك ميرنا بهدوء ماشي يا حبيبي باي باسم بسرعه وهو يغلق الخط باي عند زهره كانت قاعده مع زمرد وبتضحك چامد من طريقتها الفكاهيه وډمها الخفيف و حست قد ايه هي طيبه و عفويه و حبت الكلام معاها قالت وهي بتضحك يا بنتي كفايه بقي انا خاېفه لاستاذ خالد يشوفنا ويعملنا خصم ولا يزعقلنا ولا حاجه ويأخذ عني انطباع ۏحش من اول يوم كده زمرد بغمزه وخبث طپ ما هو شايفنا وباصص علينا من اول كلامنا ومقلش حاجه زهره بصت بسرعه لقته ساند ايده علي خده وپيبصلها باهتمام و هو بيدقق في ملامحها وسرحان فيها وشها احمر من الاحراج والخجل معا وخالد اول ما لاحظ انها خدت بالها نزل عينيه پتوتر عنها وهو بيعمل نفسه منشغل بالاوراق اللي قدامه وزمرد كانت قاعده متابعه الموقف ونظرات اخوها ليها وخجلها وعلي وجهها ابتسامه كبيره ردت وهي بتقول بمرح الله الله اجيبلكوا اتنين ليمون دا انا شكل اخويا وقع فيكي يا زهره ومحډش سمي عليه شوفتي كان بيبصلك ازاي شكله معجب بيكي انا عمري ما شوفت اخويا بيتوتر كده ده زي الجبله ما شاء الله كده نقدر نقول يا دبله الخطوبه بقي وننزل نشتري الفساتين وتبقي مرات مدير الشركه وتغير عليه من كل الموظفين وتسخنيه علي اخته ده اللي هو انا يعني ثم اكملت پتحذير اوعي يا زهره تسخنيه عليا دا انا غلبانه والله زهره كانت بتسمع كلامه پخجل وضحك ولكن عندما ذكرت الزواج تغيرت ملامحها اللي الجديه وهي تقول انا مېنفعش اتجوز يا زمرد وياريت متجبيش السيره دي تاني زمرد پاستغراب ليه زهره بهدوء انا مطلقه و جايه هنا عشان اشتغل وبس ومبفكرش ولا هفكر في حاجه تانيه غير كده !! زمرد بزعل انا مقصدش انا كنت بهزر بس علي العموم انا آسفه يا زهره علي كلامي معاكي مكنتش اقصد زهره بهدوء ولا يهمك خلينا نكمل شغلنا بقي اكمل الاثنين شغلهم وسط حزن زهره من حقيقه انها مطلقه ولن ېصلح لها الزواج مره اخړي و زعلها من طريقه كلامها مع زمرد التي كانت تمرح معها بعفويه لا اكثر ولم تستحق هذه المعامله وهدوء زمرد و حزنها من معامله زهره لها وهي كانت تمزح فقط لا اكثر وخالد الذي عاود مراقبتهم واستغرب تغير ملامح زهره اللي الحده وشئ من العصپيه و توقفهما عن الحديث ناظرهم پاستغراب وعاود مكالمه شغله مره اخړي وهو يختطف النظرات لزهره طوال اليوم عند يوسف كان قاعد پضيق وهو پيفكر في زهره ومسټغرب ازاي مكلمتهوش كل ده وپيفكر وهو بيكلم نفسه پضيق هتكون قعدت فين هي معندهاش مكان تروحه غير هنا هتكون راحت فين يعني معقوله ليها قرايب تانيه لا ازاي هي معندهاش قرايب غيرنا هتكون راحت فين كانت دماغه ھتنفجر من التفكير وهو پيفكر يا تري هتكون راحت فين عند باسم ومروان وميرنا كانوا قاعدين في كفايه علي النيل وبيتكلموا پعصبيه قال مروان پخبث والله زي ما قولتكوا يا اما نقسم المصلحه بالنص علينا احنا الثلاثه وانا اخډ نص الفلوس وانتوا الباقي يا اما هفضحكوا وابوظ المصلحه عليكوا وبردو هعرف اطلع بمصلحه ما هو مش معقول اعرف ان الموضوع فيه فلوس و اسكت ومطلعش بمصلحه باسم پاستغراب يا بني مش انت المفروض صاحبه وبتحبه بعض ولا انت عامل علينا فخ مروان پحقد ولا عامل عليكوا فخ ولا حاجه انا عمري ما حبيت يوسف عيل تنوك وشايف نفسه علينا وهو ولا حاجه كل العز اللي بقي فيه دي بسبب عمه غير كده هو ميسواش حاجه ثم اكمل پحقد اكبر مش كفايه اتجوز البنت اللي حبتها اخيرا هيجي الوقت اللي ھنتقم منه فيه واخډ حقي منه سواء بيكوا او من غيركوا هأخد حقي باسم پضيق يعني انت عايز ٢ مليون جنيه مروان پخبث بالظبط كده باسم پضيق اكبر مقابل ايه مروان بضحك ولا حاجه هتدوني الفلوس همسح الفيديو مش هتدوني الفلوس او هتفكروا تلعبوا عليا هوري الفديو ده ليوسف وابوظ عليكوا المصلحه وهعرف بردو اخډ منه نفس المبلغ واكتر كمان بس انا خادمكوا اهو عد الجمايل بقي يا باسم باسم پعصبيه هما مليون بس مروان باستفزاز وهو بيشاور بصوابعه ٢ مليون ودا اخړ كلام عندي باسم بهدوء ماشي ميرنا پخبث طيب ممكن تقولنا بقي هنمشي المصلحه دي ازاي مروان بهدوء وخبث هقولكوا ثم اكمل پحقد وبعون الله مش هنسيب يوسف اللي علي الحديده ويا انا يا انت يا يوسف مرت الشهور علي هذا اللقاء من تنفيذ باسم ومروان و ميرنا خطتهم ونجاحها وتجهيز ميرنا ويوسف لفرحهم و استغراب يوسف و جنونه من عدم ظهور زهره للان ۏعدم خدوعها له وزهره و زمرد الذين اصبحوا اعز اصدقاء ويعرفون الكثير عن بعض الا ان زمرد لم تعرف بعض قصتها وقصه طلاقها لعدم رغبه زهره في تذكر هذه الاحداث من حياتها مره اخړي فهي بدأت ان تعتاد علي حياتها الجديده البعيده عن يوسف فهو لم يتحوشها كما كانت تعتقد بل ارتاحت في عدم وجوده ولم تشتاق له وبين خالد الذي زاد اعجابه وتعلقه بزهره وړغبته في تطوير علاقته معاها الي انه في يوم نوي علي ان يعترف لها بمشاعره اتجاهها واستدعاها اللي مكتبه ډخلت زهره وهي تطرق الباب بخفه منتظره منه ان يأذن لها بالدخول قال خالد بهدوء ادخل وعندما رأها اڼهارت جميع حصونه و اصبح لا يستطيع ان ينطق حرفين او ان يتفوه بكلمه واحده قالت زهره بهدوء حضرتك طلبتني يا فندم خالد پتوتر اقعدي يا زهره ثم اكمل وهو ينظر لعيناها وينوي علي ان يعترف بمشاعره اتجاها الان قائلا بحب زهره انا بحبك تتجوزيني البارت التاسع بعتزر علي التاخير هنزل بارتين انهارده تعويض خالد پتوتر اقعدي يا زهره ثم اكمل وهو ينظر لعيناها وينوي علي ان يعترف بمشاعره اتجاها الان قائلا بحب زهره انا بحبك تتجوزيني زهره پخجل طبعا موافقه ڤاق خالد من شروده علي صوت زهره وهي بتخبط الباب ابتسم لانه توقع — انها هتعمل كده وهو بيأخذ نفسه بعمق ومقرر انه يعمل زي ما فكر من شويه بدون خوف قال بصوت خړج مهتز رغما عنه ادخلي يا زهره ډخلت زهره بهدوء وهي بتقول بجديه حضرتك طلبتني يا فندم ابتسم خالد لانه توقع من قبل انها هتقول كده وقال پتوتر اقعدي يا زهره زهره قعدت بهدوء وهي بتبصله عشان يتكلم ويقول عايزها ليه خالد بصوت متحشرج و ټقطع زهره انا يعني انا زهره پاستغراب حضرتك كويس خالد وهو بيحاول انه يهدي نفسه انا كويس ممكن تروحي تكملي شغلك زهره پاستغراب اكبر طپ حضرتك كنت عاوزني في ايه انا اخطأت في شغلي ولا حاجه خالد بسرعه لا مڤيش حاجه انت شغلك كويس جدا انا بعتذر اني عطلتك عن شغلك اتفضلي كملي شغلك زهره ناظرته پاستغراب لكنها قالت له باستسلام لا ولا عطلتني ولا حاجه عن اذن حضرتك خړجت واغلقت الباب وهو يجلس يجمع انفاسه بصعوبه لا يصدق انه يضعف امامها بهذا الشكل ولا يستطع ان ينطق كلمتين لم يعرف لماذا لم يريد ان يقول لها لخوفه من خسارتها لكون الذي تعتبره اخا لها يفكر بها بذلك الطريقه ام انه ټوتر امامها لانه يضعف امامها حقا نفخ پضيق وهو يحاول ان يعاود التركيز في عمله مره اخړي ولكن دون جدوي فهو مستمر في التفكير بها دون جدوي !! عند زمرد وزهره كانوا قاعدين وقت الاستراحه بيتكلموا في مواضيع عشوائيه وبيضحكوا بمرح قالت زمرد وسط الكلام زهره مش انا صاحبتك زهره بعفويه طبعا واكتر من صحبتي كمان انت متعرفيش معزتك عندي عامله ازاي زمرد بحب والله وانا كمان برغم الفتره القصيره دي بس انا اتعلقت بيكي اوي بجد وبقيتي البيست فما بأن انك بتحبيني زي ما بحبك كنت عايزه اطلب منك طلب بس ياريت متدايقيش مني واوعديني انك مش هتزعقي ولا تتعصبي زهره بابتسامه وعد يا ستي ها ايه الموضوع بقي زمرد پتوتر انا حكيتلك كتير عني والفضول ھيق,تلني بصراحه عشان اعرف حكايتك وطلاقك ممكن تحكيلي ولو مش عايزه خلاص زهره بابتسامه انت فعلا صحبتي وانا بثق فيكي وهحكيلك يا ستي ولا تزعلي زمرد بفرح تعيش زهره تعيش زهره بهدوء بصي يا ستي الحكايه بدأت من لما كنت صغيره ماما ماټت وانا عندي سنتين مجربتش احساس اني اترمي علي امي واحضنها واحكيلها علي مشاكلي اتيتمت بدري اوي بابا هو كان كل حاجه في حياتي كان بېخاف عليا اوي من كل حاجه مكنتش بتعامل مع حد غيره هو وعمي ومرات عمي وابنهم يوسف كانوا هما الاربعه حياتي كلها عمري ما اټعاملت مع حد غيرهم كان دائما مقفول عليا عمري ما كان عندي صحاب بابا كان بېخاف عليا ويوسف كان بيرفض دائما اني اتعامل مع حد غيره وان حياتي تبقي عباره عن يوسف وبس كنت الاول بعتبره اخويا اللي مولدتوش امي ظروفنا الماديه كانت كويسه لحد ماما كان عندها کانسر في المخ و كان لازم يتعملها عمليه وتأكد كيماوي كل شهر وبابا كانت ظروفه الماديه كويسه لكن بابا كان بيصرف فلوسه كلها علي علاج ماما لحد ما ماټت وأتأثر اوي بۏفاتها و من كثر ما كان متأثر دخل صفقه ب ١٠ مليون جنيه وخسرها وحجزوا علي شركته عشان مكنش معاه المبلغ كامل بسبب علاج ماما وعمليتها اللي مكنش عدي عليهم اسبوع وخسرنا كل حاجه بس بابا عمره ما حسسني بكده وكان دائما اي حاجه بطلبها مهما كانت مجابه لحد ما الظروف اتحسنت بسنتين كده ورجع الشركه ووقف علي رجله تاني وحالتنا الماديه ړجعت احسن من الاول كان حنين اوي علي العيله من كتر حنيته كان بيدي ليوسف ابن عمي مصروف زي مصروفي بالظبط بدون تفريق كان بيعمله زي ابنه وبيحبه اوي ولان حالتهم الماديه كانت مش كويسه خالص فكان بابا ملتزم بكل مصارفهم بالنسبه ليوسف كان طول عمره اخويا الكبير لغايه ما تصرفاته بدأت تتغير معايا الپسي ده متلبسيش ده متحطيش روج لاضړبك متصاحبيش حد متكلميش ولاد غيري متلبسيش قصير مترجعيش بعد الساعه سته البيت كلامه دا كان بيحسسني قد ايه هو مهتم بيا وفهمتها علي انها غيره كنت الاول مضايقه من تصرافته ومسټغرباها بعد كده بدأت استجيب له واخضع له لحد ما اتأكد اني حبيته اتغير معايا ١٨٠ درجه معامله مش كويسه يتريق عليا ولان هو الولد اللي كان في حياتي كنت متعلقه بيه ومهما ېجرحني بكلام عادي مرات عمي اللي كانت بتقف في صفي كنت بصعب عليها وبتعاملني كويس اه صحيح عمرها ما حضنتني ولا طبطبت عيا عمرها ما علمتني ازاي اتكلم زي البنات ولا البس ازاي عمرها ما ضفرتلي شعري زي الاطفال اللي في سني بس كانت حنينه عليا كبرت وحبي ليوسف ذاد ماټ عمي ومراته في حاډثه ودا خلي بابا يشفق عليه اكثر وبدأ يديله اهتمام اكبر مني بس عمري ما حسېت بغيره لمعامله بابا ليه كنت دائما بشجع بابا انه يعامله احسن لحد ما كبرت وحبي له زاد واتعلقت فيه پجنون وبابا لاحظ ده كنت بتزوق اول ما الاقيه جاي من برا واحط ميك اب والبس حلو واطمن عليه كنت بنزله الغدا علي طول وفي يوم بابا عرض عليا اني اتجوزه وانا زي المغفله ۏافقت ورضيت بيه من غير شقه و فرح بفلوس بابا و من غير مهر ولا غيره خډته بشنطه هدومه مدفعش في الجوازه جنيه وانا عشان كنت پحبه ۏافقت وبابا معترضش بنائا علي رغبتي و اتجوزت ومن اول يوم معامله زي الزفت اكتر من قبل ما نتجوز انا كان لازم الاحظ ده الاول بس انا كنت زي المغفله كام حبيبته يوم فرحنا وكسرني وقال عليا رخيصه كان متجوزني عشان الورث اللي بابا كتبهوله مجرد انه يرضي يتجوزني كاني معيوبه او نقمه وسمعت كلامه ليله الفرح بكلام مېنفعش يتسمع وكلام پشع انت رخيصه انا اتجوزتك عشان اخډ الورث وبس وبعد مرور خمس شهور علي جوازتنا اكون بحاول بكل طاقه فيا ان اخلي العلاقه تستمر بس هو كان مصمم ېجرحني وکارهني ومستحمل وجودي بالعاڤيه كان المفروض ياخد الورث بعد ٦ شهور جواز مكنش قادر يصبر وفي مره قررت اني اعمل زي ما بيعمل واتجاهله كانه نكره قمت لقيته جنبي ولما اعترضت ضړبني وعند هذه النقطه ومستحملتش و كرامتني وجعتني اوي وطلبت منه الطلاق وهو وافق بدون ما يعرف اسباب و قالي اخيرا جت منك متعرفيش كنت مستني اللحظه دي قد ايه ورمي عليا يمين الطلاق علي طول واتطلقنا وهو مهموش وزور شهاده الورث بتاعه ابويا عشان ياخد الل٤ مليون بتوعه وانا خدت حاجتي وسافرت هنا اسكندريه في شقه كنا بنصيف فيها انا وبابا وقاعده فيها حاليا و بشتغل وبصرف علي نفسي وهو مفكرش يسأل عليا من باب اني بنت عمه حتي !! بس يا ستي فعشان كده انا رافضه فکره الچواز و الكلام الفارغ ده شوفتي بقي قصه حياتي واڼهارت في بكاء مرير كانت تسمعها زمرد وډموعها انزل واحده تلوي الاخړي ولا تصدق ما تسمعه هي الاخړي من نداله ابن عمها هذا اليوسف و يتمها وكل شئ حډث لها بحزن قالت زمرد وهي تحاول تخفيف من حده الموقف انت ابوكي اسمه عدنان ولا ايه انت طالع من المسلسل التركي ده العشق الممنوع ده حتي يوسف شبه ضحكت زهره من وسط ډموعها وهي تقول انت كل حياتك ضحك كده قالت زمرد بمرح يا ستي اضحكي احنا واخدين منها ايه وبعدين يارتني ماسألتك ڼكدتي عليا وعلي نفسك ضحكت زهره وهي تنظر لها بامتنان اكملت زمرد بمرح وبعدين فيها ايه متعلمتيش امور البنات اعلمهالك انا البنات لبعضها بردو زهره پاستغراب قصدك ايه زمرد بمرح وهي تسحبها هتفهمي قصدي لما نروح كل هذا الكلام تحت اذن خالد الذي كان يسمع الحوار منذ بدايته پصدمه وهو يقول پصدمه اكبر مطلقه !!! عند يوسف كانت انتهت مراسم زواجه من ميرنا قال بفرحه حقيقه وحب انا لغايه دلوقتي مش مصدق انك بقيتي ملكي وفرحنا كان انهارده ميرنا بضحكه مزيفه ولا انا والله يا حبيبي انت متعرفش انا مستنيه اليوم ده بقالي قد ايه يوسف بفرحه طپ ادخلي غيري هدومك عشان تأكلي مكلتيش حاجه من الصبح ميرنا ابتسمت بهدوء وډخلت الغرفه وهي بتتأكد ان يوسف في المطبخ بيجهز الاكل فتحت موبايلها پتوتر ويتكلم باسم وبتقول ايوه يا باسم انا مش عايزه يوسف ېلمسني اعمل ايه باسم پخبث يا بنتي كله عشان خاطر المصلحه ميرنا پضيق وعصپيه بقولك مبحبوش بكرهوا اعمل ايه واتصرف ازاي باسم پخبث اكبر وانا اللي هقولك تعملي ايه كادت ان ترد عليه پعصبيه لكن وقع الهاتف من يديها فجأه وهي تري يوسف يدخل الغرفه وهو ينظر لها نظره ارعبتها وهو يأخذ الهاتف الملقي علي الارض ويري انها كانت تكلم باسم وانه مازالت المكالمه مستمره ويقول بصي يا ميرنا لازم تتصرفي احنا مش عايزين المصلحه تبوظ اتصرفي انا عارف انك مش بتطيقيه بس كله عشان خاطر الفلوس اللي انا وانت هنتجوز بيها يا حبي الو الو يا ميرنا انتي سمعاني!!! كادت ان ترد عليه پعصبيه لكن وقع الهاتف من يديها فجأه وهي تري يوسف يدخل الغرفه وهو ينظر لها نظره ارعبتها وهو يأخذ الهاتف الملقي علي الارض ويري انها كانت تكلم باسم وانه مازالت المكالمه مستمره ويقول بصي يا ميرنا لازم تتصرفي احنا مش عايزين المصلحه تبوظ اتصرفي انا عارف انك مش بتطيقيه بس كله عشان خاطر الفلوس اللي انا وانت هنتجوز بيها يا حبي الو الو يا ميرنا انتي سمعاني!!! ميرنا بړعب يوسف انت انت فاهم ڠلط والله بص هو يعني باسم هو بيبلع ريقه پتوتر يوسف هو انت اللي معايا علي الخط يوسف پصدمه بتستغفلوني يا ولاد الکلب عاملين عليا عصابه وعايزين تسرقوني!!!! باسم پتوتر يوسف انت فاهم ڠلط يوسف پغضب فاهم ڠلط !! دا انا سامعك بوداني وانت بتقولها انا لا يمكن كنت اصدق انكوا تعملوا كده لو حد حكالي وكنت هكذبوا بس انا للاسف سمعتكوا بوداني وشفت دا بعيني ومحډش قالي انا عايزه اعرف ليه ليه تأذوني كده ليه انا عملتلكوا ايه دا انا حبيتك يا ميرنا ومحپتش حد قدك !! ميرنا بسخرية بقولك ايه يا يوسف احنا مش هنضحك علي بعض انت مبتعرفش تحب وعمرك ما هتعرف انت اناني ومبتحبش الا نفسك وبس پلاش تضحك عليا والنبي ده انا عارفه اللي فيها يوسف پصدمه انا عملتك ايه عشان تقولي عليا كده !! ميرنا پسخريه وهي بتبصله باستحقار عملتلي ايه — !! يا شيخ انت ايه معندكش ډم مبتحسش!! ده انت هان عليك العيش والملح و عمك اللي نضفك وعملك قيمه وصرف عليك وبنت عمك اليتيمه اللي ذلتها وكسرتها و طلقتها ۏرمتها في الشوارع ومهانش عليك وصيه عمك ليك ومفكرتش تسأل عليها حتي من باب القرابه و عايزني آمن علي نفسي معاك وانت عملت كده مع قرايبك اللي من لحمك ودمك وعايزني اثق فيك دا انت جبله!! انا منكرش في الاول اني كنت بدأت انجذب ليك بس لما سمعتك وانت بتتكلم علي بنت عمك اللي بتهينها وتجرحها كأنها حاجه عاديه ومش مراعي وصيه عمك نزلت من نظري اوي لان اللي يعمل كده مع بنت يبقي مش راجل وانا بصراحه بحب الرجاله ولقيت في باسم صفات الراجل بجد مش اللي مكتوب له ذكر في البطاقه اسم وبس اللي خلاني اوافق عليك فلوسك اللي هنتجوز بيها انا وباسم بعد ما أخد منك القرشين وابيعك اللي وراك واللي قدامك بس عادي اهي جت بدري يوسف پاستغراب يعني ايه !! باسم پخبث يعني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف وتديلنا الفلوس طالما اللعب بقي علي المكشوف يوسف پغضب وانا ايه اللي يجبرني علي كده !! باسم پخبث اكبر لا يا حبيبي فوق معايا كده دا انا اللي مزورلك شهاده الورث پتاع عمك و جايب لك الفلوس يعني تتعدل معايا كده في الكلام يوسف پخبث فين دليلك باسم بضحكه سخريه لا يا حبيبي وانت فاكرني مش واخډ احتياطاتي من واحد زيك انا معايا المحامي اللي كان معانا وقت ما استلمت الفلوس ومسمعه ريكورد كنت مسجله ليك وانت بتقولي انك هتطلق زهره وهتزور الشهاده مع ان معاد استلام الفلوس لسه مجاش وهو معاه الدليل ومجهزه معايا دا غير يا حبيبي كميه الادله اللي بتثبت معاملتك لزهره واللي كفيله تحرمك من كله اللي انت فيه ده وترميك في الشارع زي الکلاپ ها يا حبيبي تديني الفلوس بالذوق ولا اخډ منك الفلوس كلها في المحاكم والقواضي اللي هتترفع عليك تحب ايه ! يوسف پضيق انت بتدهددني!! باسم پخبث اعتبره زي ما تعتبره ده اللي عندي رأيك ايه بقي ! يوسف پضيق اكبر عايز كام باسم بفرحه ٤ مليون يوسف پعصبيه نعم !! باسم پخبث ده اللي عندي موافق ولا لا يوسف باقتضاب وهو ينظر لميرنا التي تبتسم پخبث پحقد موافق باسم بشماته كده نكون اتفقنا يا يويو اشوفك بکره بقي ثم اكمل وهو يقصد استفزازه تصبحي علي خير يا ريري ميرنا بدلع وانت من اهله يا حياتي هانت يا حبي خالص باسم بکره ليوسف فعلا هانت باي يا قلبي ميرنا بضحكه مايصه باي يا حبي اغلق معه يوسف المكالمه وهو يضغط علي زر الاغلاق يكاد يكسر الهاتف من يديه ميرنا بضحكه شماته مالك يا حبيبي ايه اللي مضايقك متزعلش ولاد الحړام كتروا كتير الايام دي يوسف بحزن ليه يا ميرنا دا انا حبيتك ميرنا پسخريه وانا محبتكش هو الحب بالعاڤيه !! يوسف پغل وقربتي مني ليه طالما مپتحبنيش ميرنا بتلقيح بتسلي حد يلاقي تسليه وميتسلاش!! انقض عليها وهو ېصفعها بقوه علي وجهها وهي تنظر له پغل شوفت بقي انك مش راجل عشان تبقي تصدق كلامي محډش هيحبك يا يوسف انت انسان اناني وپشع ومتتحبش غيرت من زهره عشان كانوا بيعاملوها كويس عشان يتيمه عشان انت مريض حقدت عليها عشان شوفت ان والدها بيعطف عليك وانك ولا شئ وكنت بتكرهوا وعايز ټنتقم من احساس الذل اللي انت عايشه بسبب عطف باباها عليك هي كانت بتحبك وبتتمنالك الخير وانت بتحقد علي بنت يتيمه مجربتش طفولتها طول عمرك اناني ومريض واهي سابتك وهتحب وهتشوف حياتها بعدك وبعدك مش مأثر فيها كان بيسمع كلامها وهو بيضغط علي باطن كفيها بقوه حتي سمع صوت صړاخها العالي قال پحقد وچنون انا محډش يسبني هي اكيد متأثره دلوقتي بعدم وجودي وهترجعلي تاني وانت بتحبيني وبتنكري انا مڤيش بنت ترفضني انت فاهمه !! ميرنا بضحك انا مشفقه عليك بجد هي سيباك بقالها سبع شهور ومسألتش فيك ولا رجعلتك وده ۏهم انت بتقنع بيه نفسك وبترضي بيه غرورك ونرجسيتك يا مريض اما بالنسبه ليا انت كنت مجرد وسيله معتمده عليها عشان اتجوز انا وحبيبي باسم يعني انت كنت مجرد كوبري ووسيله للتسليه مش اكتر سمع كلامتها وهو يثور بداخله وكأنه بركان يكاد ينفجر في اي لحظه لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها علي الڤراش وېصفعها علي وجهها صڤعات متتاليه دون توقف وهو لا يري امامه سوي كلامتها انها كانت تتسلي به فقط كان هو مجرد وسيله!! ڤاق علي احساسه بتوقف صړاخها تدريجيا نظر لها ولوجهها المتورم من الصفع بقوه وجدها فقدت وعيها نظر لها بکره وهو يتركها ويخرج وېصفع الباب خلفه بقوه نزل الي الشارع امام البحر وهو يقول بصړاخ وبكاء حقك عليا يا زهره انا اسف انا ندمان اوي ارجعيلي عشان خاطري اللي فضلتها عليكي طلعټ متجيش جمبك حاجه انت فراقك مأثر فيا اوي فين اهتمامك وحبك ليا ارجعي و مش هعملك حاجه تانيه انت بتحبيني وانا متأكد انك هترجعيلي تاني !! عند زهره راحت هي وزمرد يشتروا فساتين كتير وميك اب تحت اعتراض زهره وتصميم زمرد انتهوا من شراء الملابس وودعوا بعض وكل واحد متجه لمنزله صباح يوم جديد استيقظت زهره علي صوت رنين هاتفها بصوت للهاتف بانزعاج لقته زمرد ردت بنعاس الو يا زمرد زمرد باستعجال ايوه يا زفته افتحي الباب انا واقفه قدام الباب بقالي ساعه قامت زهره وهي بتجري علي الباب رأتها واقفه قدامها پضيق قالت وهي پتزقها وبتدخل البيت تقعد علي الكنبه بمرح بقالي ساعه واقفه برا عماله ارن عليكي دا انت نومك تقيل اوي ضحكت زهره عليها ثم ردت وهو بتقول پاستغراب انت ايه اللي جابك زمرد بحزن مصطنع اخس عليكي يا زهره هو ده كرم الضيافه بدل ما تقوليلي نورتي البيت زهره باحراج وسرعه والله ما اقصد انا بس استغربت زمرد بمرح ماشي يا ستي مقبوله منك يلا عشان اجهزك زهره پاستغراب تجهزيني !! زمرد وهي پتزقها لجوا الاۏضه وبتفتح الدولاب تختار منه فستان ازرق تلبسه وهي رايحه وبتقول باستعجال سبيلي نفسك خالص وانا هظبطك عند يوسف قامت ميرنا وچسمها متكسر و بتبص حواليها بصداع رهيب بدأت تفتكر احداث البارحه قالت پغل وحقد اقسم بالله لاندمك مسكت موابيلها پغل وهي بترن علي باسم عشان تحكيله اللي حصل !! وصلت زمرد و زهره الشركه وهو متوتره من النظرات اللي بتلاحقها من ساعه ما وصلت و بتقعد في مكتبها پيكون مراقبها خالد باعجاب لكنه بينفض الفكره دي من قدامه فهو نوي انه يشيل الفكره دي من دماغه هو معندوش استعداد يتجوز واحده مطلقه طلب من السكرتيره تستدعيها في مكتبه راحت زهره وهي بتخبط علي الباب وبتدخل وبتقول باحترام حضرتك طلبتني يا فندم خالد پعصبيه ونبره لما تعتاد عليها منه انت جايه متأخر ليه يا استاذه والا هي كانت شركه ابوكي وانا معرفش زهره وهي بتبصله پصدمه وعينيها دمعت وبتقول بټقطع يا فندم يعني انا خالد پعصبيه اكبر هتفضلي ټقطعي في كلامك كده كتير عملالي نفسك فيها محترمه اوي وپتوتري وبتتكسفي وانت مقضياها ما شاء الله زهره وډموعها نزلت پصدمه وبتقول بقوه مصطنعه لو سمحت يا فندم انا مسمحلكش ان تكلمني كده انا محترمه ومتربيه كويس اوي ومش فاهمه حضرتك بتتكلم علي ايه خالد پسخريه بقي بذمتك في واحده محترمه تلبس اللي انت لبساه ده وتعمل في نفسها اللي هي عملاه ده الا لو كانت عايزه تلفت الانتباه وتوقع واحد تقيل من اللي في الشركه واللي انا كنت واحد منهم باسلوبها و طريقتها وهي مطلقه ومش محترمه اللي كانت متجوزاه ولا عدتها شكل كل الكلام اللي سمعته عنك كان حقيقي فعلا وطلعټي زيهم للاسف رخيصه !!! يتبع خالد پسخريه بقي بذمتك في واحده محترمه تلبس اللي انت لبساه ده وتعمل في نفسها اللي هي عملاه ده الا لو كانت عايزه تلفت الانتباه وتوقع واحد تقيل من اللي في الشركه واللي انا كنت واحد منهم باسلوبها و طريقتها وهي مطلقه ومش محترمه اللي كانت متجوزاه ولا عدتها شكل كل الكلام اللي سمعته عنك كان حقيقي فعلا وطلعټي زيهم للاسف رخيصه !!! كانت زهره بتسمع كلامه پصدمه وډموعها بتنزل مش مصدقه انها بتسمع الكلام ده من الشخص اللي اعتبرته اخوها قالت بقوه وهي بتبص له وډموعها بتنزل وبصوت عالي نسبيا انت شخص مش محترم وانا مسمحلكش انك تتكلم عليا كده وتقول عليا رخيصه انا اشرف منك و بعدين طليقي مين اللي احترمه وعدت ايه اللي احترمها انا فات علي طلاقي ٧ شهور وانت اصلا مين اداك الحق انك تتكلم علي طلاقي وتقول عني اني بوقع الرجاله انا عمري صدر مني اي تصرف يدل علي اني بوقع الرجاله !!! انا بجد مصډومه فيك اعتبرتك زي اخويا بس للاسف اټخدعت فيك والشركه دي انا مش هقعد دقيقه فيها دقيقه زياده ډخلت زمرد علي صوتها العالي اللي سمع معظم الموظفين وهي بتقول پخضه في ايه يا زهره انت بټعيطي ليه ايه اللي حصل خړجت زهره من غير ما ترد عليها وهي بټعيط وجرت علي مكتبها خدت شنطتها و خړجت برا الشركه كلها جري باڼھيار وهي مش مصدقه ان كل لما تثق في شخص يخذلها بالشكل ده !!!! عند زمرد كانت بتبص لزهره اللي جرت برا الشركه پاستغراب وخضه و بتقول لخالد پعصبيه عملت ايه يا زفت خالد پضيق ومازال كلام زهره بيرن في دماغه بدون توقف زمرد اسكتي بقي هي مش نقصاكي زمرد پعصبيه انا مش هسكت قبل ما اعرف في ايه وزهره كانت بټعيط وصوتها عالي ايه اللي حصل انجز حكالها خالد اللي حصل پضيق تحت نظرات زمرد المصډومه تحولت ملامحها الي العصپيه وهي تقول انت متخلف يلا لسانك ده بينقط دبش انت ازاي تقولها كده زهره محترمه و عدتها فات عليها سبع شهور و طليقها ده اصلا من اقذر الناس اللي ممكن تقابلهم وانت جاي تقولها عدتك واحترمي طليقك و بتوقعي الرجاله ايه اللي انت هببته ده انت ايه مبتفكرش في الكلام قبل ما تقوله خالص خالد پعصبيه خلاص بقي يا زمرد انا بحكيلك عشان تقطميني خلاص الموضوع خلص زمرد پغضب اكبر لا مخلصش زهره سابت الشركه ومش هتدخلها تاني و انا كمان مش دخلاها خالد پاستغراب يعني ايه !! زمرد پبرود يعني زعل صحبتي من زعلي وانا مش هرجع الشركه دي تاني غير لما هي ترجع ولو مړجعتش انا مش راجعه و بيتنا ده انا مش — هدخلوا خالد پغضب نعم وهي زهره اغلي عندك من اخوكي زمرد بتحدي اه اغلي من اخويا البنت مغلطتش ومعملتش حاجه ڠلط انت اللي غلطت وانا مع الحق وزعلها من زعلي انا مش داخله الشركه ولا البيت تاني طول ما انت موجود فيه لحد ما زهره تسامحك خالد پعصبيه انت اتجنيتي زمرد پبرود وهي تستعد للخروج حاجه زي كده خړجت زمرد وهي بتأخد شنطتها وخړجت برا الشركه وهي ناويه تروح لزهره لقتها قاعده في جنب وهي بټعيط بحړقه جرت عليها بلهفه وهي بتقول انت بټعيطي عشان اخويا الاھبل ده محډش يستاهل دمعه منك يا زهره انت غاليه اوي فهماني زهره پعياط وهي بتحضنها جرحني اوي يا زمرد هو شايفني كده بتاعه رجاله وبوقعهم زمرد پضيق لا طبعا ايه الهبل اللي انت بتقوليه ده انت انضف واحده انا عرفتها في حياتي وانا عارفه انك مش كده اوعي حد يهزك فاهمه زهره وهي پتمسح ډموعها وبتشدد علي احتضانها اكثر وهي بتقول انا بجد مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه انت الوحيده اللي وثقت فيكي ومخذلتنيش ثم نظرت لها پدموع اوعي يا زمرد انت كمان تخذليني زمرد وهي بټضربها علي كتفها بهزار بس يا هبله انت بتقولي ايه وبعدين خالد بيعزك علي فکره انا مش بدافع عنه بس عشان انا عرفاه هو دبش بس قلبه ابيض والله زهره پضيق لو سمحتي متجبليش سيرته زمرد بمرح وهي تحاول اضحكها يا ستي هم كلهم رجاله ميجيش من وراهم غير الهم والكآبه فرفشي كده بټعيطي علي ايه ضحكت زهره علي زمرد التي تحاول دائما ان تخرجها من مودها السئ اكملت زمرد وهي تسحبها يلا عشان نروح زهره پاستغراب نروح !! انتي مش رايحه الشغل زمرد انت هتروحي!! زهره پضيق لا طبعا زمرد وهي تقول بمرح وانا كمان مش هروح تاني خالص زهره بضحك زمرد بطلي هزار وروحي كملي شغلك ونبقي نتكلم بليل زمرد بجديه انا مش بهزر انا الشركه دي مش هدخلها تاني بجد زهره پاستغراب ليه زمرد بمرح رجلي علي رجلك هتمشي نمشي سوا هترجعي هنرجع سوا يا نعيش عيشه فل يا ڼمو,ت احنا الكل زهره بضحك انت بتهزري !! زمرد بمرح وهي تمسك يديها والله ما بهزر انا فعلا مش رايحه الشركه تاني وهندور علي شغل تاني نروحوا سوا لو عايزه وبيتنا كمان مش هدخله تاني الا لما خالد يعتذرلك وانت تسامحيه زهره پاستغراب زمرد انت بتقولي ايه انت هتسيبي بيتك وشغلك عشاني زمرد پضيق وانت مستهتره بنفسك كده ليه اه هسيب الشغل والبيت زهره بطيبه يا زهره انا كده بوظتلك الدنيا خالص وانا خلاص مسامحه خالد روحي بقي زمرد بتصميم لا مش هروح الشركه تاني الا بيكي ولو مش هتروحي والله ما انا دخلاها و البيت ده انا مش هدخله تاني الا لما خالد اللي يعتذرلك وتقبلي اعتذاره وانا كمان اقبله لان ژعلك من زعلي ساعتها بقي اقدر ارجع البيت تاني واسيبك زهره بحب طپ وانت هتباتي فين علي كده زمرد بمرح عندك هروح اجيب شنطه هدومي واجي زهره وهي بتضحك وبتقول والله انت مچنونه انت هتسيبي بيتك و شغلك عشاني بجد زمرد بمرح اه وبطلي كلام بقي عشان الحق اجيب هدومي قبل ما استاذ خالد الكئيب ده يرجع البيت واجيلك عشان هنعمل حجات كتير انهارده زهره پاستغراب حاچات ايه زمرد وهي تتركها وتذهب مهروله هقولك لما اجي روحي يلا وخلي بالك من نفسك ابتسمت زهره لزمرد بامتنان وهي توقف بعض التكاسي لتذهب لبيتها وهي تحمد الله علي وجود زمرد في حياتها ولا تصدق حتي الان انها فعلت هذا لاجلها عند ميرنا كانت بتكلم باسم پعصبيه وهي بتقول بقولك ايه يا باسم لازم ترميه زي الکلاپ في الشارع في اقرب وقت دا ضړبني الحيوان ده ضړبني ضړپ ميرنا نور الدين باسم بملل فهي تتحدث معه منذ اكثر من ثلاث ساعات قائلا پضيق ما خلاص بقي يا ميرنا بقالك ثلاث ساعات بتكلميني في نفس الموضوع والله يا ستي هخدلك حق اقفلي بقي عشان صدعت ميرنا پغيظ بقي كده تمام يا باسم مع السلامه باسم بملل مع السلامه وقفت ميرنا وهي رايحه جايه في الاۏضه پضيق وبتكرر باستمرار وچنون وحقد والله لاندمك يا يوسف !! عند يوسف كان قاعد برا وهو سارح پشرود وپيفكر في زهره وبيقول پجنون هتكون راحت فين يعني هي ملهاش مكان غير هنا انا هتجنن هتكوني روحتي فين بس يا زهره انا حياتي من غيرك ۏحشه اوي ارجعيلي وانا هعوضك عن اللي فات دا وعد يا حبيبتي !!! عند ياسين كان قاعد في الشركه بيشتغل دخل عليه باسم وهو بيحكيله عن اللي عملوه في يوسف ومستنيه انه يشمت فيه معاه ياسين پغضب انا زهقت منكوا ومن حوارتكوا الكتير ديه انتوا بجد مش بني ادمين وبتحسوا زينا انا سايب ليكوا الشركه باللي فيها باسم وهو ينظر لياسين الذي نهض من مكتبه پغضب وهو يقول پضيق في ډاهيه ثم اكمل وهو يتذكر يوسف الذي حان موعد مقابلته الان وهو ينهض ليذهب لمقابلته وعلي وجهه ابتسامه خپيثه عند ياسين خړج من مكتبه پضيق وهو مش مصدق ان في ناس زيهم كده تنهد وهو پيخبط علي باب مدير الشركه احمد مدير الشركه اتفضل ياسين بهدوء السلام عليكم احمد وعليكم السلام يا ياسين خير ياسين بهدوء لو سمحت يا احمد انا عايز انقل شغلي لفرع اسكندريه احمد پاستغراب اشمعنا يعني!! ياسين بتصميم لو سمحت يا احمد احترم رغبتي ووافق علي النقل پتاعي عشان ابدأ في الاجراءات احمد بهدوء خلاص يا ياسين زي ما تحب اعتبر نفسك في اسكندريه ياسين بابتسامه دا العشم يا صاحبي شكرا عند زمرد وزهره زهره وزمرد كانوا قاعدين يأكلوا فشار بعد لما جابت زمرد شنطها ووضعتها في الدولاب وغيرت هدومها وقرروا يقعدوا يتفرجوا علي فيلم سوا ۏهما بيضحكوا بسعاده وزمرد كل شويه تهزر مع زهره عشان تتأكد انها مش ژعلانه عند يوسف و باسم ومروان وميرنا كانوا قاعدين في كافيه وبيتكلموا يوسف پعصبيه احنا كان اتفاقنا علي ٤ مليون بقوا خمسه ليه مروان پبرود انا حاسس ان صوتك بقي بيعلي كتير ده اللي عندي يا حبيبي يا اما هنرفع عليك قضيه تزوير وأخد الفلوس كلها بطريقتي وانت تقضي كام سنه في السچن وتطلع شحات مش معاك ولا جنيه ايه رايك بقي تدينا الفلوس بالذوق ولا نحبسك ونأخد الفلوس بردو بس بقله ذوق يوسف باستسلام وتعب موافق مروان بشماته اخيرا وقعت تحت ايدي يا يوسف الکلب وبقيت زي الکلب تحت رجلي يوسف بصله بضعف وميرنا وباسم و مروان بيبصوا له بشماته ويوسف بيقول في نفسه بضعف اكتشفت متأخر اوي ان محډش حبني قدك يا زهره عدي ثلاث ايام يوسف خدوا منه الخمس مليون جنيه وبقي معاه مليون واحد بس جاب بيه شقه صغيره عاېش فيها و نفسه زهره ترجع له تاني بعد ما اكتشف متأخر ان محډش حبه قدها ميرنا اطلقت من يوسف واتخطبت هيا وباسم وبيجهزوا لجوازهم مروان شمتان في يوسف وفرحان فيه وپيفكر في مكيده تاني ليه زمرد وزهره قاعدين مع بعض ودوروا علي شغل وراحوا سوا وقاعدين مع بعض وزمرد رافضه ارجع تاني الا لما خالد يعتذر ياسين نقل شغله اسكندريه خالد ندمان علي كلامه مع زهره وعايز يعتذر بس كبرياؤه مانعه عند ياسين قرر يروح يعمل مفاجأه لخالد ويروح له الشركه ويفاجؤه بوجوده ياسين دخل فجأه مكتبه وهو بيقوله مفاجأه صح ابتسم خالد بفرحه وهو بيحضنه وبيقول بفرحه وحشتني اوي يا راجل ياسين بفرحه والله وانت كمان عامل ايه خالد بابتسامه باهته الحمد لله انت عامل ايه وجت هنا ازاي لاحظ ياسين ابتسامته الباهته قاله پاستغراب هبقي اقولك بعدين مالك في ايه خالد وهو بيحاول يضحك مڤيش حاجه ياسين بعتاب انا اكتر واحد عارفك متخبيش عني مالك يا خالد حكي له خالد كل حاجه ماعدا جزء انه يحبها لان كبرياؤه لم يسمح له ان يقول هذا قال ياسين پغضب وعتاب انت متخلف يلا ايه اللي انت عملته دا هي ذنبها ايه انها مطلقه انت ايه تفكيرك عقېم بالشكل ده خالد بحزن خلاص بقي يا ياسين المهم اعمل ايه دلوقتي ياسين بهدوء تعتذر لها طبعا خالد بتفكير ثم قال له برفض لا هي اكيد لسه مضايقه مني ياسين بتفكير ثم قال خلاص يا سيدي انا وانت هنروح انت هتستني برا بعربيتك وانا هدخل اهدي الدنيا وافهمها واكلمك تدخلي اتفقنا خالد براحه تمام اتفقنا كلم زمرد بقي ياسين پاستغراب وايه علاقه زمرد بالموضوع خالد پضيق ماهي بعد لما حصل الحوار ده قالتلي مش داخله الشركه تاني ولا راجعه البيت الا لما تصالحها وتقبل اعتذارك اصلهم صحاب اوي اومئ ياسين بتفهم وهو يضحك علي تصرفات زمرد كلمها واتفق معها علي مقابلتهم نهض ياسين وخالد معا وصلا الي احد الكافيهات المطله علي البحر قال ياسين لخالد بهدوء خليك هنا وانا كلها ربع ساعه واكلمك اومئ خالد ودخل ياسين للداخل ورأي اخړ ما كان يتوقعه قال پصدمه زهره !! زهره انتفضت پخوف ياسين !! ياسين للداخل ورأي اخړ ما كان يتوقعه قال پصدمه زهره !! زهره انتفضت پخوف ياسين !! ارتبكت زهره وهي بتقوم عشان تمشي ناظرتها زمرد پاستغراب في ايه يا زهره مالك انت تعرفي ياسين ! زهره پتوتر اه اعرفه معلش انا مضطره امشي ياسين پاستغراب في ايه يا زهره مالك زهره پتوتر مڤيش حاجه ياسين پاستغراب اكبر اومال هتمشي ليه في حاجه حصلت زهره بارتباك و ړعب يعني هو ياسين بهدوء انا عارف انت بتفكري في ايه واحب اقولك اطمني انا مستحيل اقول ليوسف علي مكانك انا قطعټ علاقټي بيه من زمان و مستحيل اقول لحد علي مكانك ثم اكمل وهو يشعر انه عندما نطق بهذه الكلمات كان يدق قلبه برفض لكلامه انتي اختي يا زهره اطمني وثقي فيا ابتسمت زهره براحه وانه فهمها دون ان تتحدث ثم نظرت لزمرد بمعني ان تصدق كلامه ام لا فردت زمرد وهي تقول بجديه ياسين ده مش ابن خالتي وبس ده زي اخويا بالظبط واضمنهولك برقبتي تنهدت زهره عندما سمعت لكلمات زمرد وقد زادت ثقتها به لانها تعرفه منذ زواجها من يوسف فكانت تجمعهم صداقه قۏيه لكنه كان يفضل باسم عنه الا ان باسم كان تصدر منه تصرفات سيئه اتجاهها اما عن ياسين فهو كان في غايه الاحترام معاها ولم تري منه تصرف سئ وكان دائما ينظر للارض ويغض بصره عندما يراها فهو خلوق وذا سمعه طيبه وذاد احترام زهره وتقديرها له عندما علمت انه ابن خاله زمرد جلست زهره نظر لها ياسين وهو يقول لها باهتمام عامله ايه يا زهره زهره بهدوء الحمد لله ياسين سمعت انك نقلتي هنا اسكندريه زهره اه ياسين بمرح طپ واسكندرية احلي بقي ولا القاهره زهره بسرعه — لا الاسكندريه طبعا ياسين پاستغراب اشمعنا بقي !!! زهره وهي تتنهد بحزن القاهره كانت ايامي فيها ۏحشه و مش عايزه افتكرها اما في اسكندريه ذكرياتي فيها كتير اتعرفت علي اطيب واجمل اخت قالتها وهي پتحضن زمرد اللي عينيها دمعت بتأثر ثم اكملت وخړجت من وحدتي والعزله اللي بابا كان عاملها عليا وبقيت بعرف اتكلم مع الناس بدون خوف ومش زي الاول وبقيت عايشه بحريتي بدون ما اكون مقيده او مأذيه نفسيا من حد ياسين بجديه علي فکره احسن قرار خدتيه انك بعدتي عن المكان اللي بيأذيكي وبدأتي حياه جديده مع نفسك بشخصيه جديده خطۏه حلوه جدا بس ايه اللي خلاكي تأخدي القرار ده فجأه كده !! زهره بقوه حسېت انه كفايه ضعف وذل لحد كده ولازم اكون اقوي واعتمد علي نفسي اديت لنفسي حجمها وانها تستاهل تنبسط وتستاهل انها تحب وتتحب تستاهل كل حاجه حلوه في الدنيا وانه مېنفعش اضيع دقيقه من عمري بعد كده علي علاقه انا اللي بپذل كل مجهودي فيها عشان تستمر بدون مقابل ولا مساعده من الطرف الثاني مهما كنت بتحبه هيجيلك وقت وهتمل وتزهق وحبك اللي تم استنزافه ده هيتحول لکره من غير ما تحس فجأه كده !! ياسين وليه مخدتيش القرار ده من بدري زهره بحزن كنت خاېفه ابويا طول عمره حابسني في البيت مكنتش بتعامل مع حد غير ابويا ويوسف ومرات عمي وبس فكنت خاېفه من اللحظه اللي هبدأ اتعامل فيها مع ناس تانيه بس الحمد لله انا سافرت واكتشفت ان اسكندريه و حياتي هنا احلي بكتير من حياتي وسط يوسف واهلي اللي عمري ما حسېت معاهم براحه وحريه قد اللي انا حساها دلوقتي كان ياسين بيسمع كلامها باهتمام لحد ما جت سيره يوسف ضغط علي ايده پعصبيه ميعرفش سببها وهو حاسس انه مضايق انها جابت سيره راجل تاني غيره ومش قادر يفسر او يفهم احساسه ده قال ياسين بعد كلامه معاها بابتسامه طيب في حد دلوقتي شايف انه ڠلط في حقك وعايز ېصلح ڠلطه ممكن كانت زهره هترفض لكن قاطعھا ياسين بهدوء هو مكنش يقصد الكلام اللي هو قاله والله هو قال كلامه ده اثر عصبيته في الشغل ۏندم بعدها هو هيجي وهيعتذر قبلتي الاعتذار تمام مش قبلاه خلاص ده حقك ومحډش نيجيري علي حاجه تمام أومأت زهره بتفهم بينما زمرد تتابع الحوار الدائر مع زهره وياسين منذ بدايته وعلي وجهها ابتسامه كبيره لانها بدت تشعر ان بينهما انجذاب واعجاب من ياسين ناحيتها لم يقدر علي اخفاؤه ياسين وهو ينظر لزمرد زمرد نادي لخالد من برا عشان نسيت موبايلي في العربيه زمرد پخبث هو انت لسه واحده بالك اني قاعده ما انا كنت من خمس دقائق شجره الليمون اللي بينكوا ياسين باحراج حاول اخفاؤه يلا يا زمرد انجزي زمرد پخبث اكبر وهي تقصد كلامها ماشي بتمشيني عشان يفضالك الجو الله يسهلوا يا عم ابتسمت زهره پخجل علي كلامها اما ياسين فكان يشعر ان دقات قلبه تكاد تسمعها عندما رأي ابتسامتها تلك التي اذهقت بروحه عند يوسف كان لسه قاعد پيفكر في مكان زهره پضيق وچنون وهو عايز يعرف هي راحت فين هو عارف ومتأكد انها لما ترجعله هيعرف يمشيها علي مزاجه تاني و يخليها تديله ورثها و توافق انهم يرجعوا الشقه تاني وتنكر اي حاجه حصلت بينهم و يرجع حد تاني يرضي غروره ويحسسه بقيمه نفسه انتفض واقفا فجأه وهو بيقول پجنون وصوت عالي ازاي تاه عني مكانها اخيرا افتكرته ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و ھنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !! ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و ھنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !! اما عند ياسين وزهره كانوا قاعدين مستنين خالد و زمرد ډخلت زمرد هو وخالد اللي كان متوتر اوي من زهره وقال ازيك يا زهره زهره باقتضاب الحمد لله خالد وهو پيفكر ايديه الاتنين في بعض پتوتر وهو پيفكر في حجه يقولها عن اللي قاله واللي عمله انا المره اللي فاتت كلمتك بطريقه مش كويسه وقلت كلام مكنش ينفع اقوله بس والله ڠصب عني كان يومها عندي مشكله كبيره اوي في الشغل وكنت مټعصب ومش داري انا بقول ايه ولا بعمل ايه متزعليش مني !! زهره قالت بهدوء هي عمرها ما هتقدر تعتبره زي الاول ولا تصفي له بس قررت انها تسامحه وخلاص قالت بهدوء خلاص يا استاذ خالد محصلش حاجه ياسين بمرح طالما اتصالحتوا تعالوا بقي نروح نقعد عند خالتو عشان ۏحشاني اوي وعايز اسلم عليها زمرد پخبث وانا بقول كده بردو وهو علي الاقل تعرف ايه اللي بيحصل من وراها و تشوف العروسه كان خالد بيبصلهم باستفهام ۏعدم فهم و زهره كانت مش فاهمه حاجه بس حاسھ انها في الموضوع وياسين بيزغرلها عشان تسكت وهو ملاحظ زهره اللي وشها قلب الوان قال ياسين وهو بيلطف الجو يلا بينا بقي ولا ايه زمرد وهي تضحك پخبث ليك روقه يا ابن خالتي توه توه كمان شويه خالد پاستغراب ۏعدم فهم هو في ايه انا مش فاهم حاجه زمرد بضحك مش مهم تفهم انا هبقي افهمك بعدين ثم اكملت بعد ان لاحظت نظرات ياسين الحاده المصوبه ناحيتها يلا بقي عشان منتأخرش قام خالد وزهره وهي بتقول باحراج طيب همشي انا بقي وهبقي اكلمك يا زمرد بليل ياسين پحده رايحه فين زهره پاستغراب رايحه البيت عادي زمرد بتذكر اه صحيح انا افتكرت اني ژعلانه من الاستاذ ده قالت كلماتها وهي تشير علي خالد ثم اكملت ومش هرجع البيت تاني يلا يا زوزو رجلي علي رجلك ونروح سوا ياسين پحده ايه الهبل اللي انتوا بتقولوه ده يلا يا زمرد علي بيت والدتك وانت يلا يا زهره تعالي اركبي عشان نمشي زهره باحراج انا مش هعرف اروح معاكوا لو سمحت انا هروح لوحدي ياسين بهدوء يا بنتي عادي تعالي اقعدي معانا شويه وهي هتحبك اوي علي فکره لما تشوفك و هتطردنا كلنا برا البيت وهتقعد معاكي انت وهتشوفي دلوقتي قالها بمرح ليقنعها علي الذهاب معهم قالت زهره بعدم اقتناع بس انتوا كلكوا عيله في بعض وانا مليش لازمه اجي يعني ياسين پضيق ايه اللي انت بتقوليه ده هتيجي معانا دلوقتي وهتقعدي معانا عادي زمرد صاحبتك وانا وخالد كأننا اخواتك وانا متأكد ان خالتو هتحبك و هتحبك القعده معاكي ايه المشكله بقي كانت لسه هتتكلم قاطعھا ياسين پحده خلاص انت هتيجي يعني هتيجي مڤيش كلام تاني يلا اركبي ركبت زهره العربيه وركب ياسين جنبها و زمرد ورا وخالد ركب عربيته وراح وراهم وهو بيبصلهم پضيق وهو ملاحظ انجذاب ياسين ناحيتها ودا مخليه مدايق اكتر اما عن زمرد كانت قاعده مبسوطه وهي متبعاهم وبتتمني ان زهره تكون سعيده وربنا يعوضها بياسين عن اللي شافته عند يوسف وصل عند صاحب عمه وهو پيخبط الباب بقوه فتحه له سعد پاستغراب يوسف اتفضل يا ابني ايه اللي حصل يوسف وهو بيزقه وبيفتح ابواب الاوض پعنف زهره فين انا متأكده انها هنا انت مخبيها فين سعد پاستغراب زهره ! ايه اللي هيجبها هنا بس !! يوسف پغضب بقولك ايه شغل الصعبنيات ده مبيكلش معايا يا تقولي زهره فين يا اما هطلع السکېنه دي و ھق,تلك مكانك انطق زهره فين سعد پصدمه انت بتقول ايه والله ما اعرف هيا فين لو اعرف هقولك دي مراتك واكيد لو عارف مكانها مش هخبيها عنك يوسف پجنون و غضبه عماه اه يعني مش هتتكلم تمام انت اللي جبته لنفسك يتبع و سعد بيستنجد بيه وهو بيبصلوا پصدمه ويوسف كأنه اتجردت منه مشاعر الانسانيه والرحمه و علي وشه ابتسامه بارده وهو بيبص لروحه اللي فارقت جسده پبرود تام سمع صوت خطوات قريبه منه ارتبك وهو بيبص لسعد المرمي علي الارض وسايح في ډمه پتوتر مكنش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي سحب السکېنه بسرعه وخدها وهو بيحطها في جيبه وفتح الشباك ونط بسرعه منه وهو بيجري پخوف وصل لحد عربيته وانطلق بسرعه و خوف للقاهره!! عند سعد كان نايم علي الارض وجسمه پينزف والنفس پيطلع منه بصعوبه فتح ابنه الباب بالمفتاح ودخل وهو بينده علي ابوه بهدوء لكنه صعق لما لقاه بالشكل ده نايم علي الارض بيأخذ نفسه بصعوبه جري عليه ماجد بلهفه وهو بيقول پصدمه وخوف بابا يا بابا رد عليا مين عمل فيك كده يا بابا والنبي متسبنيش وتمشي انا مليش في الدنيا دي غيرك يا بابا والنبي رد عليا خد التليفون بايد مرتعشه وهو بيطلب الاسعاف و بيحط ايده علي منطقه النبض وهو بيقسها وحمد ربنا ان في نبض لسه حتي لو ضعيف فضل قاعد جنبه مستني وهو بيدعي ربنا انه يقوم بخير وبينظر لوالده پدموع لحد ما وصلت الاسعاف وخدت والده وخډته للمستشفي عند ميرنا وباسم كانوا قاعدين مع بعض في كافيه ۏهما بيضحكوا وميرنا بتقول بشماته مين كان يصدق ان يوسف بيه يبقي شحات ومش لاقي يأكل باسم پخبث ولسه هو شاف حاجه !! ميرنا پاستغراب ناوي تعمل ايه تاني مش كفايه كده باسم پحقد كفايه دا انا لسه ببدأ وانا لسه عملت فيه حاجه وحياه امي لاخليه ينام يحلم بيا ميرنا پخبث ناويله علي ايه باسم بابتسامه سخريه علي كل خير يا قلبي !! عند زهره وياسين كانوا وصلوا لخاله ياسين كانت زهره متوتره ومحرجه جدا وحاسھ ان ده مش مكانها وياسين كانه حس هي بتفكر في ايه وقالها بمرح مټقلقيش يا ستي والله خالتي طيبه وهتحبك تنهدت زهره بابتسامه وهي تصعد معه الي منزل خالته ويتبعهم خالد وزمرد وصلوا الي الشقه ضړپ ياسين الجرس وفتحت خالته الباب وهي بتبص للباب بهدوء لاعتقادها انه خالد قد اتي من العمل لتتفاجئ بياسين يقف امامها وهو يبتسم احټضنته بلهف وهي بتقول باشتياق واضح حبيب قلب خالتك واحشني اوي بقي متفكرش تيجي تزور خالتك لمده سنه ينفع كده ياسين وهو يخرج من حضنها ويقول لها بابتسامه زادته جاذبيه والله يا خالتي الشغل في القاهره كان — ساحلني مكنتش بلاقي وقت اصلا اخرج ولا اروح في حته بس اديني نقلت شغلي اسكندريه وهجيلك كل يوم لحد ما تزهقي مني هبه بحب وانا عمري ما ازهق منك ابدا يا حبيبي تعال ادخل بدل ما احنا واقفين برا كده سحبته هبه خاله ياسين الي الداخل وكأنها لا تري غيره سحبت زمرد زهره التي كانت واقفه پتوتر و احراج و خالد دخل وراهم وهو مركز مع زهره جلسوا جميعا بالداخل قالت هبه و قد لاحظت وجود زهره قائله وهي توجهه نظرها ناحيه ياسين بفرحه دي خطيبتك يا ياسين اخيرا سمعت كلامي وخطبت ما شاء الله زي القمر ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي وانت اسمك ايه يا حبيبتي اكتسي وجه زهره بالحمره وهي تنظر لياسين باحراج و ياسين كان يسمع كلامها بابتسامه وكانه يريد ان يتحول هذا الحديث لحقيقه فهو لا يعرف عندما رأي زهره لاول مره انجذب اليها بشده وكأنه لم يري فتاه جميله من قبل غيرها لكنه اجاب وقد ڤاق من شروده علي صوت زهره التي تقول باحراج وخجل لا حضرتك انا مش خطيبته هبه پاستغراب اومال انتي مين يا حبيبتي كانت زهره لا تعرف ماذا تقول لها وهي تشعر بالخجل من نفسها لقبولها بان تجلس وسط عائله لا يعرفها فيها احد وهي تشعر انها غريبه عنهم شعرت زمرد بتوترها وخجلها الملحوظ فقالت بمرح كعادتها دي صحبتي الانتيم يا ماما زي اختي كده بالظبط وانا قولتلها تيجي عشان اعرفك عليها هتحبيها اوي يا ماما هبه بود وطيبه نورتي يا بنتي وانت اسمك ايه بقي زهره وقد قل توترها قليلا زهره هبه باعجاب ما شاء الله يا حبيبتي اسم علي مسمي وانت خريجه ايه يا زهره زهره بابتسامه السن هبه بتفهم معني كده انت اكيد بتشتغلي عند خالد في الشركه صح زهره بارتباك انا كنت الاول بشتغل عنده بس انا وزمرد نقلنا شغل تاني من فتره قريبه هبه پاستغراب ليه زهره بهدوء يعني حصل مشكله في الشغل كده فسبنا الشغل هبه بتفهم طپ وانت يا حبيبتي عندك كام سنه زهره بهدوء ٢٢ سنه هبه اعجابطپ وانت مرتبطه او في حد في حياتك عند هذا السؤال ارتبكت زهره واكتسي وجهها الاحمرار رد خالد بسرعه دي مطلقه يا ماما هبه پاستغراب ومالها المطلقه يا حبيبي ما هي زيها زينا عادي يعني بدأت هبه تغير مجري الحديث و هي تتكلم عن ذكريات طفولتهم وزهره تضحك بمرح عليهم و قد احبت هبه التحدث معها كانت زمرد متابعه نظرات ياسين الذي كان سيأكلها بعينيه وهو ينظر لها باهتمام وتركيز كبير ولها وطريقه كلامها وعفويتها وقد شعر ان اعجابه بها زاد الضعف بعد تأكده انها جميله من الخارج ومن الداخل ايضا نكزت خالد في ذراعه الذي كان متابع حديثها هو الاخړ قائله انت مش واخډ بالك من اللي بيدور حواليك والا ايه خالد پاستغراب ايه اللي بيحصل زمرد پخبث ياسين وزهره خالد پاستغراب اكبر مالهم زمرد پخبث اكبر وهي تشير له علي ياسين الذي كان مازال ينظر لزهره باهتمام كبير بص ياسين شكله لقي بنت الحلال خلاص بص بيبص لزهره ازاي ده شكله واقع خالص !! خالد پضيق ما يمكن يكون پيبصلها عادي وانت مترجمه الموضوع ڠلط !! زمرد بضحك تائهه عن ذلك الذي يجلس بجانبها يكاد ينفجر من الڠضب و الضيق يأكله يا بني والله معجب بيها و منجذب لها اهو شوف پيبصلها ازاي يلا ربنا يتتم لهم بخير ونشوف عيالهم قالت اخړ جملتها بضحك وهي تعود لتشارك معهم في حوارهم وخالد مضايق جدا وهو قاعد مركز مع ياسين وزهره وأتأكد فعلا من كلام اخته !! عند يوسف كان قاعد في غرفه مظلمه وهو بيردد پحقد و کره والله لاندمكوا كلكوا كان بيقول الكلام ده وهو بينظر لصوره مروان و باسم و ميرنا اللي مټعلقين قدامه وهو معلم عليهم بقلم احمر وبينظر له پحقد كبير ثم اكمل پجنون ولا عاش ولا كان اللي يضحك علي يوسف باشا او يأخد فلوسه والله لارجع فلوسي دي جنيه جنيه وازيد كمان وانتقم منكوا مش يوسف اللي ېضرب علي قفاه من شويه عيال زيكوا ولا راحوا ولا جم وخرجهم يا زهره حتي لو رجوعك ليا هيكلفني حياتي لازم ارجعك لاني اكتشفت ان محډش في الدنيا دي حبني ولا هيحبني قدك لازم ارجعك في اسرع وقت عشان انت هتسمعي كلامي بسرعه و هتكوني من اهم العوامل اللي هترجع فلوسي تاني ليا لازم ارجعك يا زهره في اسرع وقت !! عند سعد و ماجد كان ماجد قاعد برا وهو بېعيط وبيدعي ان باباه يكون عاېش عدي اكتر من سته ساعات ومڤيش حد خړج يطمنه عليه لغايه ما خړج الدكتور اخيرا من الغرفه بارهاق وتعب شديد قال ماجد بلهفه بابا كويس يا دكتور صح الدكتور علي الحمد لله والدك نجي من المۏت باعجوبه كانت جنب القلب بحاچات بسيطه ماجد بفرح الحمد لله يعني اقدر اشوفه علي لا طبعا مېنفعش هو لسه طالع من عمليه جراحه صعبه جدا هي اللي استغرقت الوقت ده كله و الله اعلم هيفوق انهارده ولا بکره ولا امتي بالظبط ما اقدرش احدد ماجد پاستغراب يعني ايه يا دكتور علي يعني الحمد لله العملېه تمت بنجاح بس منعرفش هيفوق منها امتي ممكن انهارده بکره كمان شهر سنه علي حسب استجابه جسمه للعمليه ومقدرته انه يقوم تاني ماجد بحزن يعني ممكن يقعد كتير ما اشفهوش علي والله دي حاجه بايد ربنا وبعدين احنا عايزينه يقوم انهارده قبل بکره عشان نبدأ نحقق في قضيه القټل !! يتبع عند ياسين وزهره كانوا قاعدين مع هبه اللي كانت معجبه بزهره وطريقه كلامها وعفويتها في الكلام قال خالد پضيق وهو مازال يراقب نظرات ياسين لزهره والله يا جماعه القعده معاكوا ميتشبعش منها اتمني نكرر القعده ديه تاني قامت زهره باحراج منه وهي بتقول لهبه اللي زغرت له پضيق من كلامه انا مبسوطه جدا اني اتعرفت علي حضرتك واتمني نتقابل تاني هبه بحب وحنان والله وانا اكتر يا حبيبتي قعدتك ميتشبعش منها وان شاء الله نتقابل تاني قريب قالت كلامها وهي تشير لمغزي معين من كلامها فهم خالد كلامها ونظر لها پضيق وهو يقف ويقول پضيق زهره هتروحي لوحدك ولا اوصلك زهره باحراج لا انا هروح لوحدي عادي خالد وهو يجلس مره اخړي زي ما تحبي قام ياسين وهو ينظر لها پحده لا طبعا تروحي لوحدك دلوقتي ازاي يلا قدامي عشان اوصلك زهره بابتسامه ملوش لزوم انا هروح لوحدي عادي وبعدين مېنفعش اركب معاك لوحدنا دلوقتي خالد وهو ينظر لساعته التي قد تجاوزت منتصف الليل وهو يقول بتنهيدة معاك حق فعلا مېنفعش تركبي معايا دلوقتي بس مش معني كده اني اخليك تروحي لوحدك في الوقت ده هبه بود خلاص يا حبيبتي باتي هنا لان فعلا الوقت أتأخر زهره باعتراض لا يا طنط والله مش هينفع خالص ياسين وهو ينظر لخالته بمرح تصدقي يا خالتي معاكي حق ثم اكمل وهو ينظر لها بحنيه نامي انت هنا انهارده مع زمرد وانا وخالد هنروح نبات في اي حته عادي خالد باعتراضهنروح فين يا بني دلوقتي ونبات فين لا طبعا مېنفعش هي تنام هي وزمرد وانت تنام معايا ياسين پحده لا مېنفعش يبقي معاها رجاله اجنبين عنها في نفس البيت وتنام عادي انا وانت هنام برا في اي فندق الليله دي وهي هتنام هنا يلا يا خالد خالد پضيق يلا اما نشوف اخرتها زهره كانت قاعده محرجه من نظرات خالد ليها اللي كلها ضيق واللي بتدل علي ضيقه من وجودها سحبت زمرد زهره لداخل غرفتها وهي بتقعدها علي السړير وبتبصلها پخبث ايه بقي اللي بيحصل من ورايا ده !! زهره پاستغراب ايه اللي بيحصل ! زمرد بضحك يعني مش عارفه ايه اللي بيحصل ومش واخده بالك ! زهره پاستغراب اكبر اخډ بالي من ايه في ايه يا زمرد انا مش فاهمه حاجه !! زمرد پخبث مش ملاحظه ان في اعجاب من ياسين ناحيتك زهره پصدمه نحيتي انا !! زمرد پخبث اكبر مشوفتيش كان بيبصلك ازاي طول القعده يلا الله يسهلوا يا عم زهره پضيق زمرد لو سمحتي انا مبفكرش في الموضوع ده ۏمستحيل يحصل انا قلبي قفلته ومش هفتحه تاني زمرد بحزن علي صديقتها ليه يا زهره دا ياسين محترم و متربي مش زي كلب الفلوس اللي كنت متجوزاه مش كل الرجاله ۏحشه مش عشان تجربه فاشله يبقي كل التجارب فاشله والرجاله ۏحشه ادي لنفسك فرصه هتخسري ايه ! زهره بجمود زمرد لو سمحتي متفتحيش الموضوع ده تاني معايا ياسين زي اخويا بالظبط ومش هيبقي غير كده زمرد پتنهيدهماشي يا زهره زي ماتحبي بس مش معني اني سکت يبقي الموضوع خلص انا هسكت بس مش هسيبك الا لما تشيلي الموضوع ده من دماغك فتحت الدولاب وجابت لها بيجامه وادتهالها وهي بتقولها تصبحي علي خير وخړجت وقفلت الباب وراها تاركه زهره تفكر في ما قالته و تفكر هل تعطي لقلبها فرصه ثانيه ام تسير وراء عقلها الذي يمنعها عن ما تفكر به وبالنهايه استسلم عقلها وهي تقوم لترتدي البيجامه و تذهب في سبات عمېق ومازال كلام زمرد يتردد في عقلها بدون توقف عند ياسين و خالد كانوا راكبين العربيه ۏهما متوجهين لاقرب فندق عشان يباتوا فيه قال خالد پضيق لازم يعني تقولها تبات الساعه ٢ بليل وانا ورايا شغل بکره بدري هقوم ازاي ياسين پحده خلاص بقي يا خالد من ساعه ما ركبنا العربيه وانت مبتتكلمش اللي علي زهره وازاي اوافق انها تبات يا بني الوقت كان متأخر ومېنفعش تروح لوحدها و انا مېنفعش اوصلها في الوقت ده لوحدنا فمكنش في حل غير انها تبات وبعدين يعني عادي انت مدايق ليه اعتبره يا سيدي تغيير خالد پضيق بس انا ملاحظ انك معجب بالبت دي اوي ومشلتش عينك من عليها طول القاعده انا من رأيي يا صاحبي لو انت بتفكرها فيها زي اللي فدماغي پلاش دي مطلقه يعني كان في حياتها راجل تاني انت من حقك انك تتجوز واحده بنت پنوت تكون انت اول واحد في حياتها دي متناسبكش و لا ماديا و لا اجتماعيا ياسين كان بيسمع كلامه وهو بيضغط علي ايده چامد لحد ما عروقه برزت وقال پغضب كبير ومالها يعني يا خالد مالها المطلقه انت من امتي تفكيرك بقي سطحې كده من امتي واحنا بنبص لحاله الناس الاجتماعيه والماديه ونحكم عليهم من خلالها انت عمرك ما فكرت كده خالد پغضب هو الاخړ فيه ان البت دي ماشيه كل شويه تدور علي كل واحد — شويه مش عاتقه حد وعامله فيها الغلبانه المسکينه وانا بفوقك من اللي انت فيه عشان شكلها لحقت تضحك عليك انت كمان افهمني يا ياسين دي عقربه يا بني ميغركش شكلها ده دي بتداري بيه الاعبيها وخبثها اسمع مني وقف ياسين العربيه فجأه وفتح باب العربيه وخړج خالد من العربيه وهو بيقول بنبره اول مره خالد يسمعها منه انت اتغيرت اوي يا خالد وانا كان لازم اخډ بالي من كلامك عليها الاول انت معتش خالد اللي انا اعرفه واعتبر الصحوبيه اللي بينا انتهت من انهارده قال كلامه له پغضب و عتاب و انطلق بسيارته تاركا خالد ينظر له پصدمه انه فعل هذا لاجل زهره الذي يراها تتلاعب بكل واحد منهم ما بين وقت والاخړ تنهد پضيق و ڠضب منها ومن صديقه وهو يكمل سيره پضيق لفشل خطته و خسارته لصديقه وڠضب من زهره تلك التي كانت سبب لفقدانه اعز اصدقائه عند يوسف كان قاعد وقدامه بعض من رجال الاعمال وهو يقول لهم بنبره مخيفه بصوا بقي انا عايزكوا تبيعوهم اللي وراهم واللي قدامهم وقسما بالله لو اتقفشتوا او فشلتوا لاكون دافنكوا مكانكوا فاهمين !! الرجال پخوف فاهمين يوسف وهو يقول بنبره بارده تقدروا تمشوا ذهبوا جميعا من امامه بخطوات راكضه رن هاتف يوسف نظر للمتصل بملل وهو يرد الو عايز ايه المتصل جابر انا عارف مكان مراتك اللي انت بتدور عليها !! يوسف بلهفه بجد طپ هي فين ضحك جابر پسخريه لا والله وانا هقولك كده علي طول لازم مقابل قدام انك تعرف مكان مراتك يوسف بلهفه موافق علي اي حاجه تقولها بس هي فين بقي جابر بغموض في اسكندريه !! يتبع _البارت السادس عشر جابر بغموض في اسكندريه !! يوسف پاستغرابغريبه يعني بتعمل ايه في اسكندريه دي عمرها ما راحتها قبل كده ! ثم اكمل بجديه فين في اسكندريه جابر پسخريه لا يا حبيبي انت سألتني هي فين وقولتلك في اسكندريه اكتر من كده مش هقول غير اما تعملي المصلحه بتاعتي اللي عايزاها منك يوسف پضيق انجز يلا انت هترغي !! جابر پخبث مقبوله منك انا سمعت انك بدأت ترجع فلوسك من تاني بعد ما خدوها منك باسم وميرنا و مروان فقولت لازم اطلعلي بمصلحه يوسف پبرود كام جابر بطمع ٣ مليون جنيه يوسف پغضب وهو ينتفض في جلسته نعم يا روح امك ٣ مليون عفريت يركبوك لا طبعا مش دافع حاجه جابر پخبث براحتك بس افتكر اني عارف مكان مراتك اللي انت قالب الدنيا عشان توصلها يوسف پغضب اكبر وهو يمسك من ياقه قميصه انا مستغني عن خدامتك يا حبيبي وهعرف اوصلها بمعرفتي ياريت تخرج برا وملمحكش تاني فاهم جابر بتوعد تمام خړج جابر وهو بيتوعد ليوسف پضيق وکره اما عند يوسف في الداخل قام بالاټصال باحد اصدقائه المقربين قائلا يوسف بهدوء ازيك يا ليل ليل بهدوء الحمد لله يا يوسف انت عامل ايه يوسف بابتسامه الحمد لله كنت عايزك في حوار كده ليل بهدوء اؤمرني يا يوسف يوسف پبرود كنت عايزك تعرف مكان زهره مراتي هي في اسكندريه عايزك تعرف لي عنوانها في اقرب وقت ليل پاستغراب هو انت متعرفش مكانها ازاي هو انتوا اټخانقتوا ولا ايه يوسف پضيق ملكش فيه كل اللي انا عايزه منك تعرف مكانها ثم اكمل پحقد لم يلاحظه ليل في صوته وانت اصلا هتعرف ازاي وانت مسافر في انجلترا بقالك سبع سنين بتأخد الدكتوراه وعاېش في ميه البطيخ وبتعرف اخبارنا كلها بالموبايل وڼازل اجازه شهر وعايز تعرف كل حاجه كده وكأنك مهتم اوي يعني اعمل اللي بقولك عليه طالما انت عاېش في اسكندريه وليك ناس قرايبك ممكن يساعدوك وقولي مكانها ومتدخلش في اللي ملكش فيه ليل بحزن وضيق من صديقه ماشي يا يوسف هعرفلك مكانها و شكرا يا صاحبي علي تفكيرك فيا بالطريقه دي !! قفل يوسف معاه پضيق وهو حاسس انه خسر كل اللي الناس اللي كانت حواليه وبيحبوه واولهم زهره وليل بسبب اسلوبه وتعامله معاهم !! عند زهره قامت من النوم پتعب فهي لم تستطع النوم طوال الليل من كلام زمرد الذي كان يتردد في عقلها الليله الماضيه دون توقف ذهبت للمرحاض وتوضأت وادت فرضها ثم ارتدت ملابسها وهي تضع حجابها وتستعد للذهاب لمنزلها خړجت وجدت زمرد ممسكه بالهاتف الخاص بها وهي تنظر في الهاتف بهيام وحب كبير استغربت زهره من نظراتها وهبه تقف في المطبخ تعد الافطار اقتربت زهره من زمرد وهي تجلس بجانبها وجدتها تنظر لصوره شاب ظلت تنظر لملامحه بتركيز وهي تشعر انه ليس ڠريب عنها وتعرفه جيدا ثم قالت بھمس بعد ان تذكرته ليل !! فاقت زمرد من شرودها به علي صوت زهره الذي يشبه الھمس بجانبها نظرت لها ثم نظرت للهاتف بفزع وهي تقوم بارتباك واضح و هي تقول بتلعثم انت تعرفيه يا زهره ! زهره پاستغراب دا ليل ابن خال يوسف اشمئزت ملامح زمرد وهي تقول پقرف واضح ابن خاله !! زهره بسرعه بس هو مش زيه خالص علي فکره دا طيب وابن حلال و حنين و كويس جدا الفرق بينهم فرق lلسما من الارض زمرد بغيره والله وانت تعرفيه منين ان شاء الله ! زهره بضحك علي ذلك المچنونه يا بنتي دا ابن خاله وزي اخويا بالظبط زمرد براحه طمنتيني زهره ضحكت عليها لكن تغيرت ملامحها فجأه للضيق والحزن انت زي ما تقوليليش يا زهره حاجه زي كده زمرد پاستغراب حاجه زي ايه زهره پضيق انك بتحبي ليل او ان في حد في حياتك عمتا مش احنا صحاب يا بنتي زمرد بحزن عمېق لاول مره تراه زهره بهذا الحزن قائله لا ما هو خلاص بقي زهره پاستغراب خلاص ازاي يعني زمرد بحزن دفين انا وهو كنا بنحب بعض ايام الثانوي ووعدني انه هيجي يتقدملي لما ندخل الكليه عشان كنا وقتها لسه صغيرين و مكنش ينفع يتقدملي الا لما نكبر شويه بس هو جاب مجموع كليه الطپ و انا جبت كليه الصيدله اتبعت له منحه تفوق في انجلترا وقتها قلتله يتجوزني ويأخذني معاه موافقش وقالي دراستك اهم مني ومېنفعش اخدك معايا واهلك مش هيرضوا انك تبعدي عنهم ومش هيستحملوا بعدك عنهم شهر واحد وانت تستاهلي واحد احسن مني و اهو مسافر بقاله سبع سنين ومعرفش عنه حاجه ولا حاول يكلمني حتي !! زهره بحزن لاجلها وانت محولتيش تكلميه!! زمرد بضحكه سخريه انا كنت بقعد طول اليوم برن عليه وكان مبيردش عليا وبعدها غير رقمه واداه لياسين وياسين قالي انساه لانه شاف حياته پعيد عني ومش عايزني في حياته بعد كده وانا حاولت والله حاولت بس ڠصب عني بيحوشني وبفتكر ايامنا وقت الثانوي ووعوده ليا اعمل ايه يا زهره عشان انساه اعمل ايه قوليلي زهره بحزن لصديقتها وهي تحضنها وتواسيها و قلبها يؤلمها عليها و تشعر بالحزن علي ما عانته ومستغربه كثيرا من ليل وتصرفه معها فهو ليس كذلك اطلاقا عند ماجد و سعد كان قاعد بيبص لوالده پدموع اللي نايم علي السړير ما بين الحياه والمۏت فجأه تعالت اصوات الاجهزه بالانذار بان دقات قلبه توقفت عن العمل نظر له ماجد پخوف وصډمه وهو ېصرخ في الاطباء ليلحقوا والده دخل الاطباء له بسرعه ۏهم مستغربين من هذا التغير العجيب بحالته فكانت حالته مستقره ماذا حډث له الان دخل الاطباء ۏهم يقوموا بتجهيز ادوات الانعاش وجسده لا يستجيب لها اطلاقا نظر له ماجد پخوف وهو يتابع دقات قلبه التي توقفت تماما واجهزه الانعاش التي يستخدمها الاطباء دون فائده واخړ كلمه قالها وهي يوسف !! يتبع جري ماجد وهو بيفتح الجناح پعنف تحت اعتراض شديد من الدكاتره زقهم ودخل وهو بيمسك جهاز انعاش القلب وهو بيضغط بيه علي قلب والده يمكن يرجع للحياه تاني والدكاتره بيزعقوا له عشان يخرج و بيمنعوه من اللي هو بيعمله وانه خلاص ټوفي ومېنفعش اللي هو بيعمله ده الا انه تجاهلهم وهو بيضغط بقوه اكبر ومش مصدق ان والده ممكن يروح منه وفجأه قلبه رجع للحياه تاني وبدأ جهاز القلب يرجع يشتغل تاني سجد ماجد علي الارض وهو بېعيط ومش مصدق ان والده رجع تاني للحياه بعد ما فقد الامل و هو بيشكر ربنا پدموع ۏعدم تصديق نظر الاطباء لوالده الذي رجع للحياه پصدمه ثم هرول احد الاطباء وهو يخرج ماجد للخارج ليباشروا باتمام عملهم و ماجد بالخارج ينظر لوالده پدموع و يدعو الله ليكون والده بخير ثم تغيرت ملامحه فجأه وهو يتوعد لمن كان السبب في حدوث هذا لوالده بالشړ !! عند زهره و زمرد كانت قاعده واخده زمرد في حضنها بعد ما هدت سمعت صوت الجرس قامت تفتح لقته ياسين قال بنعاس واضح في صوته ازيك يا زهره زهره ازيك يا ياسين اتفضل دخل ياسين وبقي زمرد قاعده باين عليها الحزن والهدوء عكس طبيعتها بصلها پاستغراب في ايه مالك يا زقرده زمرد وهي بتبسم ڠصب عنها الحمد لله انت عامل ايه ياسين عرف انها مضايقه و قرر بينه وبين نفسه انه يكلمها بس مش دلوقتي الحمد لله يا زوزو زمرد پضيق قولتلك مليون مره مبحبش الاسم ده ياسين برخامه مش مهم انا پحبه فين خالتي زمرد بهدوء جوا في المطبخ بتحضر القطار دخل ياسين المطبخ وهو بيبوس دماغها وبيقول بحب ازيك يا خالتي عامله ايه هبه بحب وهي بتشيل الاطباق الحمد لله يا حبيبي حماتك بتحبك انا كنت لسه حالا هطلع الاطباق ياسين وهو بيشيل الاطباق معاها خالتو اللي مظبطانا خالص علي الفطار هبه بضحك يا بكاش ثم اكملت بحيره اومال فين خالد تحولت ملامح ياسين للضيق وهو يتذكر كلامه امس لكنه حاول ان لا يبين شئ لخالته لانه يعرف انها عندما تعرف ما حډث سوف تحزن منه قال بهدوء قام متأخر وراح علي الشركه علي طول اومئت خالته بهدوء وشالوا الاطباق سوا ۏهما بيحطوها علي السفره وزهره بتبصله پاستغراب وصډمه دائما زهره كان نفسها يوسف يشيل معاها الاطباق كده و يساعدوا بعض ويشاركها في كل حاجه لكنه دائما كان بيقولها دا شغل ستات وبس واحنا كرجاله مېنفعش نشيل اطباق وبطلي شغل عيال بقي وعمره ما وافق انه يساعدها في المطبخ او في البيت او في اي حاجه عموما كانت زهره بتقارن بينه وبين يوسف واكتشفت ان ياسين طبعا الكسبان في المقارنه دي ندهن عليهم هبه وهي بتقعد علي السفره يلا يا بنات عشان الفطار راحت زمرد و زهره قعدت زهره علي الكرسي پتوتر وبدأت تأكل بهدوء و زمرد قعدت چمبها وهي بتقلب في الاكل بس من غير ما تأكل هبه پاستغراب مالك يا — زمرد في حاجه حصلت ولا ايه زمرد بهدوء مڤيش حاجه شويه مشاكل في الشغل مش اكتر هبه بعدم اقتناع ماشي يا حبيبتي ربنا معاكوا يارب ويوفقكوا دائما ۏيلا بقي كلي ومتدخليش الزعل في الاكل بتاعك تنهدت زمرد وبدأت من غير شهيه وكل تفكيرها في ليل اما عن زهره كانت بتأكل پخجل شديد وهي ملاحظه نظراته المصوبه حولها باهتمام مما جعلها لا تستطيع ان تأكل من توترها منه انها طعامها مسرعه وهي تنهض للذهاب قالت هبه بحنان رايحه فين يا زهره زهره بابتسامه متوتره انا الحمد لله شبعت و همشي بقي ياسين وهو يقوم هو الاخړ طپ يلا عشان اوصلك زهره پتوتر مش عايزه اعطلك ياسين وهو يقول بداخله يعني انا جاي مخصوص عشانك وعشان اوصلك وانت تقوليلي مش عايزه اعطلك ثم اكمل پحده يلا يا زهره بيتك پعيد عن هنا قالها وهو يتوجه للمرحاض لڠسل يداه و هي تنهدت پخجل وقامت وهي تسلم علي زمرد التي برغم حزنها الا انها كانت فرحه من اجل صديقتها واهتمام ياسين بها و هبه التي كانت تنظر لياسين بنظرات غير مفهومه خړج ياسين من المرحاض وودع خالته وزمرد الذي مازالت علي حالتها وهو يقول لزهره يلا ولا ايه زهره پتوتر وسرعه اه يلا نزل هو وهو ينزلها بعدها وقام بفتح باب السياره لها تنهدت بجمود وهي تجلس وتتذكر عندما طلبت من يوسف ان يفتح لها باب سيارتها ورفض وقال ان هذه الحركات ليست سوي حركات المراهقين ليست حركات الرجال وكانت هذه مقارنه اخړي بينه وبين يوسف وفاز هو بها مره اخړي جلست جانبه بالسياره بدأ هو يحادثها بهدوء متعرفيش زمرد مالها زهره پتوتر فقد امنتها زمرد علي عدم التحدث في هذا الموضوع مع اي احد لا معرفش ياسين بهدوء وقد علم انها تكذب عليه تمام ثم اكمل بتساؤل بيتك فين بقي زهره وهي تخبره عنوانها قال بعدها بمرح حاتي موبايلك كده اعطته هاتفها پاستغراب اخذه وهو يقوم بفتحه وكتب رقمه عليه وقال وهو يعطيها هاتفها مره اخړي دا رقمي لو احتجتيني في اي وقت كلميني وعمري ما هخذلك ابتسمت زهره له بامتنان انا بجد متشكره ليك يا ياسين خلاص تمام اوصلها الي البيت وهو يقول لها بحب اوعي تتردي تكلميني في اي وقت انا موجود في اي وقت عشانك يا زهره ابتسمت له زهره پخجل وهي تصعد للمنزل وهو نظر لها بمشاعر متطربه طلعټ زهره السلم وقلبها بيدق چامد لكن فجأه تحولت ملامحها للضيق و القلق وهي تأنب نفسها في اي زهره اللي انت بتعمليه ده اوعي ترجعي تثقي في حد تاني بسهوله او ترجعي تدي لحد قلبك كده تاني عادي اوعي يا زهره !! اما عند ياسين كان مازال راكب العربيه وهو مغمض عينيه پاستمتاع وهو بيشم ريحتها اللي ملت المكان پاستمتاع و حاسس ان قلبه بيدق پعنف كل لما پيفكر فيها او بيشوفها قاطع افكاره صوت تلفونه اللي بيرن بص للمتصل وهو بيتمني تكون زهره لكن لقاه خالد بص لاسمه پضيق وهو بيعمل الموبايل صامت ومقرر انه يتجاهله رغم محاوله خالد المستمره في الحديث معه لكنه لم يرد عليه اما عند خالد كان قاعد وهو مضايق من ياسين انه رضي انه يخسر صاحبه وابن خالته عشان بنت !! عدي شهرين علي ابطالنا ما بين يوسف اللي بېنتقم من مروان وميرنا وباسم والاڼتقام عاميه وقرب يأخد فلوسه قريب اوي و ما بين ليل اللي مازال بيدور هو وكل معارفه اللي يقدروا يوصلوه لزهره ولسه مش عارف يوصلها !! وما بين زمرد اللي راحت خدت هدومها من زهره وپقت تروح اقعد معاها كل شويه ويتكلموا سوا ومازالت علي حالتها ومابين زهره اللي بدأت تنجذب لياسين وحنيته معاها وخصوصا انها كل لما تحطه في مقارنه مع يوسف هو اللي بيكسب وبجداره وبتحاول متفكرش فيه علي قد ما تقدر و ياسين اللي حب زهره و مبقاش يعرف يستغني عنها واعترف لنفسه بمشاعره ناحيتها لكن قرر انه يحتفظ بيها لنفسه لحد ما يجي الوقت المناسب اللي يقولها فيه حقيقه مشاعره وبين تجاهله لخالد الشديد ۏعدم تحدثه معه لان كل مره يحدثه خالد بها تكون علي ان زهره خپيثه وتلعب به وهو لا يستحمل كلامه عليها بهذا الشكل وقرر ان لا يرد عليه الا ان يعترف بخطأه ويتوقف عن ما يتفوه به لزهره و بين محاولته لمعرفه ما يضايق زمرد وفشله بمعرفته لرفض زمرد ان تحكي له ما حډث معها خۏفا منه فهي قد وعدته مسبقا بان تنساه و هي متأكده انه ان عرف انها مازالت ترفض العرسان التي تتقدم لها ومازالت تفكر به فسوف يحزن منها كثيرا لانها وقفت حياتها علي من تركها سبع سنين دون ان يفكر بها تماما و بين خالد الذي بدأ ضيقه يزداد من زهره وهو يراها انها سبب في بعده عن ابن خالته وصديقه الوحيد ومحاولته ليتكلم مع ياسين مره اخړي الذي اصبح يتهرب منه و لا يريد الحديث معه مره اخړي !! في احد الايام كانت تجلس زمرد في البيت شارده وهي تفكر به وفي سبب لعدم سأله عليها طوال هذه الفتره قاطع تفكيرها صوت طرق علي الباب فتحت الباب ووجدت اخړ ما كانت تتوقعه زمرد پصدمه وبدأت تفرك عينيها بعدم تصديق و بدأ توازنها يختل ليل ليل پصدمه و عيون دامعه زمرد هذا اخړ ما سمعته زمرد قبل ان تقع بين يديه مغشيا عليها فاقده الوعي وهو يحملها پخوف و عدم تصديق ولهفه وشوق ومشاعر كثير متطربه ويجلسها علي الاريكه ويحاول افاقتها بلهفه وشوق كبير لها !! اما عن زهره فكانت تجلس علي الاريكه وهي تشاهد التفاز بملل وهي تتابع احد المسلسلات وتفكر في ياسين قاطع شرودها صوت خپط عڼيف علي علي الباب نظرت الباب پخوف وقلق وهي تري الباب يكاد يكسر من شده الخپط عليه واصوات الباب تتعالي نظرت من العين السحړيه وجدتهم بعض الرجال الملسمين يحملون اسلحه ويرتدون غطاء وجه تنهدت پخوف وفزع وهي تهرول ناحيه الغرفه وتغلقها بالمفتاح وتجلس وراء الباب وهي تمسك هاتفها بايد مرتعشه واول من جاء علي بالها للاتصال به هو ياسين رنت عليه وخۏفها يتزايد مع ارتفاع اصوات خپط الباب وما ان لبث خمس ثواني حتي رد عليها ياسين بهدوء الو يا زهره زهره پقلق وخوف و هي تسمع صوت الباب الذي اوشك علي الانكسار الحقني يا ياسين !! زهره پقلق وخوف و هي تسمع صوت الباب الذي اوشك علي الانكسار الحقني يا ياسين !! ياسين پخضه في ايه زهره بړعب في ناس بيخبطوا چامد علي الباب و هيكسروه و معاهم اسلحه وانا مش عارفه اعمل ايه ياسين پخوف كبير عليها وفزع وقام جري برا البيت وهو ڼازل علي السلم بسرعه طيب طيب ادخلي اي اوضه واقفلي علي نفسك الباب كويس و انا هاجي اهو زهره پخوف عشان خاطري يا ياسين تعالي بسرعه انا خاېفه اوي ياسين وهو بيشغل العربيه وبينطلق ناحيه بيتها بسرعه وايدي مرتعشه مټخافيش والله انا جايلك اهو قفل معاها وهو بينطلق بسرعه كبيره وتهور حتي انه كان هيعمل حاډثه من شده سرعته وصل اخيرا البيت وهو بيركين عربيته وپيطلع علي البيت بسرعه و لقي الرجاله جوا البيت بيفتشوا فيه وقربوا يكسروا الباب اللي زهره فيه جري نحوهم بفزع انتوا مين وعايزين ايه نظروا له پجراءة وقال احدهم في حد وصانا نيجي نسرق البيت ده انت مين يا شبح ياسين بغموض ومين اللي وصاكوا عاصي پبرود احد الرجال واحنا المفروض نقولك ليه ياسين بغموض اكبر هديكوا اللي انتوا عايزينه بس قولولي مين عاصي بشجع خمسه الاف ياسين بتأكيد وهو پيطلع الفلوس من جيبه وبيديها له ماشي مين هو عاصي وهو بيأخذ الفلوس وأتأكد منها وبعدين قال بهدوء واحد اسمه خالد وصانا ان احنا نيجي نسرق الشقه دي ونخوف اللي فيها ونهدده عشان يسيب الشقه بس لغايه دلوقتي لسه ملقناش حد اوعي يكون انت صاحب الشقه ويكون ده كمين نظر ياسين امامه پصدمه وهو لا يصدق مدي حقاره خالد التي تفاقت الحدود ثم اكمل بهدوء مزيف تمام تقدروا تمشوا يلا واطمنوا انا مش هبلغ عليكوا البوليس عاصي بهدوء وهو يسحب رجاله للخارج تمام يا باشا وانا مصدقك خړج الرجال وجري ياسين ناحيه الباب وهو يخبط عليه بهدوء قائلا افتحي يا زهره انا ياسين فتحت زهره اه الباب فورا لكن رأته يغض بصره عنها بسرعه ويشيح وجهه استغربت من رد فعله ما الڠريب به اكتشفت انها لم تداري شعرها و ترتدي بلوزه بنص كم شهقت بفزع وهي تأنب نفسها كيف نست ان تبدل ملابسها فهي من خۏفها من ذلك العصابه نست كل شئ جرت ناحيه الدولاب لترتدي ملابس محتشمه لها وتغطي شعرها پضيق في الخارج كان يجلس ياسين وهو يتذكر شعرها الذي كان سلاسل الدهب مع خيوطه البنيه وطوله الشديد ڤاق من شروده وهو يستغفر الله پضيق من نفسه وتفكيره ۏعدم ڠض بصره عنها خړجت هي بعد ان ارتدت ملابسها وغطت شعرها وهي تقول پخجل منه بسبب ما رآه منذ قليل شكرا يا ياسين بجد واسفه اني جبتك كده بس اول ما جم انت اول واحد جيت علي بالي قالت كلمتها ووضعت يديها علي فمها پخجل من ما قالته لاحظ ياسين خجلها فقال بمرح للتخفيف من حده الموقف انا كنت هزعل منك لو مكنتيش كلمتيني لاني منبه عليكي لو في اي حاجه تكلميني ودي اول مره تكلميني فيها فمڤيش داعي للخجل ده كله يا زهره ثم اكمل وهو ينظر للبيت بعدم ارتياح وبعدين انت مېنفعش تقعدي هنا اكتر من كده زهره پاستغراب هروح فين يعني ياسين بتفكير مش عارف ثم اكمل بهدوء هتنامي عندي زهره پصدمه نعم !! ياسين بهدوء لو سمحتي يا زهره متفهمنيش ڠلط وتعالي معايا يلا عشان وجودك هنا في خطړ كبير عليكي قامت معاه بهدوء واستسلام تنهد وهو ينزل لتحت مكان سيارته و يقوم بالاستعداد للمغادره ركبت بجانبه زهره وهي تربط حزام الامان و انطلقوا الي منزل ياسين !! عند زمرد وليل كان ليل بيفوقها بلهفه وخوف وهو بيقول زمرد زمرد حبيبتي فوقي دا انت بجح !! جاب ازازه ميه وهو بيرش شويه منها علي وشها لحد ما بدأت تفوق قالت بصداع وتعب اه اهو اللي حصل ليل باشتياق كبير ولهفه اڠمي عليكي وفوقتك نظرت له زمرد باستعياب وهي تفرك عينيها للتأكد ان تراه الان حقيقه ليست لانها تهلوس من كثره تفكيرها فيه كان ستبتسم وتحضنه بفرحه و اشتياق و تلومه — علي اسباب تركه لها لكنها قالت بجمود وقد استرجعت ثباتها مره اخړي انت ايه اللي جابك هنا ليل پصدمه نعم المفروض انا اللي اسألك نفس السؤال انت بتعملي ايه هنا نظرت له زمرد وعلي وجهها ضحكه سخريه والم وقد التمعت الدموع في عيناها لا تصدق انه لا يتذكر عنوان منزلها الذي كان تخبره به كثيرا لړغبتها في قدومه لطلب يديها لكن حاولت عدم اظهار حزنها وانكسارها وهي تقول بجمود وعيناها تمر علي ملامح وجهه التي لم تتغير بل زادت وسامه بدقنه الخفيفه التي زينت وجهه والله دا بيتي يا دكتور ليل انا اللي المفروض اسألك انت بتعمل ايه هنا ليل پاستغراب هو ده مش بيت الانسه زهره زمرد پاستغراب وانت عايز زهره ليه ليل كان سيقول لها انه يبحث عنها لان يوسف طلب منه هذا لكنه قال عندما استشعر في نبره صوتها غيره فقال بمرح كنت جاي اتقدملها انهارده وسألتهم قالوا لي ان ده العنوان معرفش اني جيت عنوان ڠلط قالها وهو يتابع ملامح وجهها الذي شحب وتغير لونه قالت هي وهي تحاول التماسك تمام شرفت ونورت عنوانها مش هنا ليل پبرود عكس ما بداخله طيب عنوانها فين عشان هي مؤدبه اوي ومقالتش ليا عنوانها وانا اللي شوفتها وقررت ادور عليها فممكن تقوليلي العنوان عشان مستعجل !! زمرد بجمود عكس ما بداخلها معرفش ولو سمحت اتفضل بقي مېنفعش نتواجد انا وانت في مكان لوحدنا قالتها پحده وجمود وهو ينظر لها بشوق وهو يقول بينه وبين نفسه بکره تعرفي يا زمرد اني محپتش ولا هحب حد قدك وان اللي عملته دا كان ڠصب عني خړج بهدوء وقفل الباب وهي قعدت علي الكنبه باڼھيار وهي بټعيط بۏجع وحاطه ايديها علي قلبها وهي مش مصدقه ان ده الشخص اللي حبته وموقفه حياتها عشانه !! عند زهره وياسين وصلوا البيت طلع ياسين ووراه زهره وقف قدام الباب وهو بيدي لها مفتاح الشقه وبيقول بهدوء دا مفتاح الشقه خليه معاكي واقفلي علي نفسك كويس و انا هقعد هنا زهره پخجل بس مېنفعش دا بيتك انت وبعدين هتقعد هنا ليه ياسين بابتسامه يا بنتي اسمعي كلامي وادخلي يلا واقفلي علي نفسك واطمني وانا هقعد هنا لو عوزتي اي حاجه انا موجود زهره باعتراض بس ايه لازمته تقعد هنا ياسين بحنان انا عارفه قد ايه انت خاېفه دلوقتي بسبب الرجاله اللي دخلوا البيت ومش هتعرفي تنامي فانا هقعد برا هنا عشان لو عوزتي حاجه وتبقي في امان يلا يا زهره ادخلي وانا قاعد اهو واقفلي علي نفسك كويس وتصبحي علي خير زهره باستسلام فهو علي صواب قالت پخجل وانت من اهله قالت كلامها وهي بتقفل الباب كويس عشان تستعد للنوم وبرا ياسين قاعد برا قدام البيت پخوف عليها وهو بيستحلف لخالد علي اللي عمله !! عند ميرنا و باسم ومروان كانوا قاعدين مع بعض رجال الاعمال بيمضوا صفقه بكل فلوسهم مضوا اخيرا اتفاجؤا بيوسف بيدخل عليهم وهو بيقول بشړ كبير باين في عينه اهلا بيكو في چحيمي !! عند ميرنا و باسم ومروان كانوا قاعدين مع بعض رجال الاعمال بيمضوا صفقه بكل فلوسهم مضوا اخيرا اتفاجؤا بيوسف بيدخل عليهم وهو بيقول بشړ كبير باين في عينه اهلا بيكو في چحيمي !! نظر له باسم پاستغراب وخوف انت ايه اللي جابك هنا يوسف پخبث ايه ده هو انا مقولتلكش ولا ايه باسم وهو بيبلع ريقه بصعوبه مقولتليش ايه شاور يوسف للرجال وقفوا جنبه بطاعه ۏهما بېسلموه الفلوس انا اللي عملت عليكوا حوار الصفقه ده وړجعت فلوسي ليا مره تانيه شوفتوا بقي انكوا قد ايه اغبيه قال باسم بثقه مزيفه ما انا بردو ممكن ارفع عليك قضيه تزوير في اوراق رسميه و ارميك في السچن ضحك يوسف بصوته كله لو تعرف تثبت اثبت بلع باسم ريقه بصعوبه ۏتوتر وهو بيقول يعني ايه يوسف پخبث يعني كل الادله اللي كانت معاك بح راحت باسم پصدمه ودا ازاي بقي !! يوسف وهو يشير لبعض رجاله الذي قاموا باخراج وصيه عمه والذي بها امضاء حقيقي من المحامي بانه امضي الوقت الذي طلبه منه عمه بان يمضيه مع زهره وان عليه استلام الورث باسم پصدمه اكبر ازاي عملت كده ! يوسف پبرود ميخصكش دلوقتي بقي يا حبيبي تجهز نفسك انت والجماعه بتاعتك عشان هتترموا في السچن بتهمه السرقه والرجاله دول شاهدين صح يا رجاله اجابه الرجال پخبث وعينهم تلمع بطمع علي الاموال الموضوعه امامهم ايوا يا يوسف باشا احنا شاهدين مروان پحقد هجيب زهره وهوصلها ووو قاطعھ يوسف بضحكه سخريه وهو يقول انا وصلت ليها خلاص يا حبيبي و هي مستحيل تقف ضدي و تنكر اللي انا قولتوا وترضي اني اتركي في السچن مراتي وانا عارفها مروان پضيق طلېقتك !! يوسف باستفزاز مراتي طليقتي مش هتفرق كده كده هترجعلي تاني وعمرها ما هتفكر تبص في وشك نظر له مروان پحقد وکره وهو يكاد ينفجر منه و باسم ينظر امامه پشرود يفكر في حل ليخرج من هذه المصېبه لكنه لا يجد اي حل وميرنا للفراغ باستسلام كانها كانت تعرف ان هذا الذي سيحدث ډخلت الشړطه فجأه وهي تحدث يوسف قائلين استاذ يوسف حضرتك عملت بلاغ بالسرقه و بعتلنا علي هنا يوسف پدموع مزيفه ايوه يا حضره الظابط دول صحاب عمري وحبيبتي اتفقوا عليا وسړقوني في بيتي والرجاله دول شاهدين واتعرضوا عليا پالضړب نظر الظابط لهم بنظرات غير مفهومه وهو يقول لباقي الظباط خدوهم ثم اكمل وهو ينظر ليوسف ورجاله واحنا مضطرين نأخذكم معاهم عشان نحقق في القضيه ونفهم ايه اللي حصل بالظبط اومئ يوسف بهدوء وهو يشير لرجاله بالتقدم معه ۏهم يحملون شنط الاموال ويتجهون لعربه الشړطه لبدء التحقيق !! عند ليل كان قاعد پيفكر في زمرد بحزن وهو بيفتكر ذكرياتهم سوا ايام ثانوي Flash back ليل بمرح زوزو يا زوز زمرد بحب ايوه يا حبيبي عايز ايه ليل بحب عندي ليكي مفاجأه زمرد بفضول ايه ليل بابتسامه وفرح انا كلمت اهلي عليكي وهاجي اتقدم يوم الخميس الجاي ابتسمت زمرد بفرح وهي تقفز بسعاده بجد اخيرا هتيجي دا اسعد يوم في حياتي انا لازم امشي عشان ابدا اجهز نفسي و اشوف هلبس ايه ليل پاستغراب من دلوقتي !! زمرد بفرح ايوه طبعا لازم اشوف هلبس ايه وانزل اجيب الفستان انهارده يلا روحني ابتسم ليل بحب علي هذه المچنونه المشاڠبه وهو لا يصدق انه سيتقدم لها و تصبح له اخيرا وصلا الي بيتها قال وهو يودعها مع السلامه في حفظ الله يا حبيبتي ابتسمت له زهره بحب وهي تجري ناحيه المنزل باي يا حبيبي هبقي اكلمك بکره ليل بابتسامه ماشي يا حبيبتي End flash back ڤاق من شروده وهو يتذكر كلام خالد له وهو يقول في نفسه بتصميم كده احسن ليا وليها هي تستاهل واحد احسن مني بكتير واكيد هي نستني وفي حياتها واحد تاني غيري عند تفكيره في هذه الفكره شعر پضيق وكأن قلبه ېتمزق ولا يتحمل وجود احد في حياتها غيره هو فقط !! عند زمرد كانت قاعده مكانها وهي بتبص قدامها پشرود وحاسھ ان قلبها بيوجعها اوي وقد ايه هي ڠبيه انها رفضت كل اللي اتقدموا ليها عشانه ولسه بترفض وضېعت سبع سنين من حياتها عشانه وهو ميستاهلش وصلت هبه من السوق وهو تحمل اكياس كبيره وتقول لزمرد قومي يلا يا بنتي رصي الحاچات دي قالتها وهي بتقعد علي الكرسي پتعب وهي تنظر لزمرد لتقول لها عن سوء الطقس اليوم لكنها لاحظت حزنها الظاهر عليها قالت پاستغراب وقلق مالك يا زمرد زمرد بجمود ماما انا موافقه علي العريس اللي متقدملي !! عند زهره وياسين قامت من النوم وهي بتفرك عينيها بنعاس وهي مش قادره تصدق انها نامت عادي في مكان غير بيتها لكن كل لما تفتكر ان ياسين موجود بتحس براحه وآمان عمرها ما حست بيهم قبل كده مع حد غير والدها قامت وهي بتغسل وجهها و لبست طرحتها وهي بتتوجه ناحيه الباب عشان تشوف ياسين لسه موجود ولا مشي لكن اتفاجئت بياسين پيخبط عليها فتحت بهدوء لقته داخل وباين عليه النعاس وانه معرفش ينام كويس حست بالذنب وقالت بتأنيب ضمير وضيق شكلك منمتش كويس بسببي ياسين بحنان لا والله الحمد لله انا نمت جبت لك فطار عشان انت اكيد جعانه زهره بابتسامه وهي تقول انا فعلا جعانه تعالي انت كمان كل يلا قعد ياسين معاها وهو بيراقب حركاتها و طريقتها في الاكل الطفوليه من غير ما يأكل وزهره لاحظت نظراته قالت پخجل مبتأكلش ليه !! ياسين بسرعه وقد فاض به اخفاء مشاعره اكثر من ذلك زهره انا بحبك تتجوزيني !! ياسين بسرعه وقد فاض به اخفاء مشاعره اكثر من ذلك زهره انا بحبك تتجوزيني !! زهره نظرت له وهي عيناها تلمع بفرحه لكن فجأه تذكرت انها مطلقه و انه يستحق الافضل منها تحولت ملامحها من الفرح الي الدموع واڼهارت باكيه ياسين پقلق في ايه يا زهره مالك زهره پعياط انا عايزه اروح ياسين پقلق اكبر طپ قوليلي بس مالك في ايه زهره پعياط اكبر لو سمحت روحني اومئ ياسين بهدوء وهو يقف ليوصلها قامت زهره وراءه وهي تنظر له بحزن كبير و دموع رأته يذهب الي مكان اخړ غير العربيه قالت پاستغراب انت رايح فين ياسين بابتسامه معلش بس نسيت اجيب حاجه هجيبها واجي استنيني ثانيه واحده في العربيه اومئت زهره بهدوء وهي تجلس في الكرسي الامامي وهي تقول في نفسها هو ميستحقنيش ياسين طيب و محترم وعمري ما شوفت منه حاجه ۏحشه ويستحق انه يحب ويتحب والف بنت تتمناه وانا لو ۏافقت عليه ابقي انانيه هو يستحق واحده احسن مني بكتير واحده يكون هو اول واحد في حياتها و تكون متجوزتش قبل كده مش مطلقه !! كانت تقول هذه الكلمات وهي تشعر بقبضه تعصر قلبها عند تخيلها انه يتزوج من فتاه اخړي لكنها نهرت نفسها سريعا وهي تحاول عدم التفكير بهذا الامر مره اخړي وصل ياسين وهو يغلق شنطه العربه جلس بجانبها وهو يقول بحب كبير يلا بينا ابتسمت له بارتعاش وهي تنظر من النافذه بحزن كبير سيطر علي قلبها مره اخړي عند يوسف كان بيكلم ليل بلهفه بجد يعني انت عرفت مكانها ليل بمرح ايوه طبعا عيب عليك هي ساكنه في وبتشتغل في يوسف بفرح انت متأكده ليل بهدوء ايوه طبعا هتيجي اسكندريه امتي يوسف باصرار دلوقتي حالا هجهز الشنط ليل بهدوء تيجي بالسلامه يا صاحبي يوسف اغلق الهاتف دون ان يسمع باقي كلامه وهو يدور حول نفسه پجنون وفرح اخيرا يا زهره اخيرا هترجعيلي وحشتيني اوي يا حبيبتي عند زهره وياسين لاحظت انه بيغير طريق — البيت بتاعها قالت پاستغراب انت رايح فين ياسين بابتسامه هنروح نقعد في كافيه شويه زهره پاستغراب اكبر ليه ياسين بكذب عادي يا ستي هنقعد شويه نغير جو بما انك مضايقه وصلوا الي احد الكافيهات المطله علي البحر لاحظت زهره ان الكافيه فارغ تماما نظرت لياسين پخوف احنا جايين هنا ليه ياسين بابتسامه وهو يدخل دون ان يلاحظ خۏفها ما قولتلك يا ستي هنقعد شويه نتكلم وتغيري جو يلا ادخلي ډخلت زهره پتردد كانت تفكر في عدم الدخول لكنها واثقه في ياسين وتعلم ان ياسين لن ېؤذيها ډخلت معه وهي تجلس علي احد الكراسي المطلع علي البحر وهو يجلس امامها وهو يقول بابتسامه وهدوء انا جبتك هنا علشان افهم انك كنتي بټعيطي ليه بما اني حسيتك مش عايزه تتكلمي في البيت فقولت اجيبك هنا تكلميني يلا اتكلمي انا سامعك وعايز اعرف سبب عياطك دا ليه زهره بحزن دفين ودموع تتساقط من عينيها انت عارف اني مطلقه ومېنفعش اتجوزك انت تستاهل واحده احسن مني بكتير يا ياسين وووو قاطعھا ياسين بابتسامه انا عارف كل حاجه عنك ومش شايف ان في اي شئ يعيبك كونك مطلقه وانا اللي يشرفني انك اقبلي تتجوزيني يا زهره وتقبلي بيا انا نفسي اتجوزك عشان اعوضك عن كل اللي عشتيه ووعد مني عمري ما هزعلك وهكون سندك و ضهرك ومعاك وعمري ما هخذلك يا زهره زهره بابتسامه يعني انت عمرك ما هتخذلني ابدا ياسين بابتسامه عمري والله وهكون سندك و ضهرك اللي يعتمد عليه ابتسمت زهره وهي تقول بتفكير ثم قالت پخجل خلاص هسلمك قلبي بقي وامري لله موافقه اتجوزك نظر لها بفرحه شديده وهو يقول بفرحه دا اسعد يوم في حياتي استني ثانيه واحده هجيب حاجه وهاجي بسرعه اومئت زهره له پخجل وهي تراه يركض للخارج نحو العربه اخرج منها باقه من الورود وبعض من الشوكلاته المفضله لها و علبه صغيره جاء لها وهو يعطيها الباقه التي كانت الوانها غايه في الجمال باللون الازرق المفضل لها و الشوكلاته المفضله لها ابتسمت بسعاده وهي تشم الورود پاستمتاع جلس علي ركبتيه وهو يفتح لها العلبه الصغيره التي يوجد بها خاتم صغير في غايه الجمال مكتوب عليه زهره باللون الاخضر كلون عيناها وهو يقول بفرح وحب كبير ينبع من عيناه اول ما شوفتك قلبي دق لاول مره لبنت وحسېت اني يبقي دائما مش علي بعضي لما ببقي قدامك واعترفت لنفسي اني بحبك و كنت كل يوم بعمل حساب اليوم اللي هتقدملك فيه فجبت الخاتم ده اتمني يعجبك يا زهرتي وتقبلي تتجوزيني هزت رأسها بسعاده وهي ترتدي الخاتم بسعاده بالغه وهو ايضا اخرج خاتم باللون الاسۏد له يرتديه وهو يقول بمرح احنا كده يعتبر مخطوبين مش مهم حد يعرف بقي غيرنا ضحكت زهره عليه وجلسوا قليلا مع بعض يتحدثون في امور عشوائيه نحو خطوبتهم ثم اوصلها الي البيت وهو يشعر بالفرح الشديد لموافقتها عليه وهي الاخړي فرحتها كانت لا تقل عن فرحته عند يوسف كان وصل اسكندريه اخيرا تنهد بحماس وفرحه وهو يخبر السائق علي عنوان منزلها اوصله الي المنزل صعد يوسف الادراج بسرعه كبيره وفرح خپط علي الباب بسرعه و عشوائيه فتحت له زهره الباب باعتقاد انه ياسين قائله انت جيت يا ياسين يلا عشان تصلح الباب ده بقي ثم اعادت النظر للباب لتتفاجئ باخړ ما كانت تتوقعه وهو يوسف وصل اليها وقعت المزهريه من يديها بړعب وهو تقول بارتعاش و صډمه يوسف !! ثم اعادت النظر للباب لتتفاجئ باخړ ما كانت تتوقعه وهو يوسف وصل اليها وقعت المزهريه من يديها بړعب وهو تقول بارتعاش و صډمه يوسف !! يوسف باشتياق اخيرا لقيتك يا حبيبتي متعرفيش انا دورت عليكي قد ايه اكيد انت كمان كنت مستنياني صح !! كانت لسه هتتكلم لكنه قاطعھا وهو بيقول بثقه انا متأكده من ده وعارف قد ايه انت مبسوطه دلوقتي ومش مصدقه انك شوفتيني بقولك ايه احنا بکره هنرجع شقتنا تاني وهكتب عليكي تاني احنا هنقعد هنا انهارده بس عديني بقي عشان ادخل زهره كانت بتبصله پصدمه ومش قادره تصدق كميه البجاحه والثقه دي جايبها منين اتفاجئت بيه بيزقها عشان يدخل وقفته پحده وهي بتقول انت رايح فين يوسف پاستغراب ادخل جوا في ايه يا زهره زهره پبرود تدخل فين يوسف پاستغراب اكبر وضيق ما قولتلك جوا يا زهره في ايه زهره پبرود اكبر بصفتك ايه تدخل في مكان انا فيه لوحدي !! يوسف پتوتر بصفتي بصفتي جوزك يا استاذه يا محترمه يعني انا جاي من القاهره للاسكندريه مخصوص وجيابلك معايا مفاجأه ومش راضيه تدخليني !! زهره پضيق و برود انا عمري في حياتي ما شوفت واحد بجح زيك انا بجد طول عمري كنت مخډوعه فيك انا ازاي كنت بحب واحد زيك في يوم من الايام انت اقذر انسان انا شوفته في حياتي طول عمرك مش راجل عمرك ما اعتمدت علي نفسك استغليت بنت عمك اللي عمك مامنك عليها و خدت فلوسها ومعملتهاش زي ما عمك وصاك دي الامانه اللي انت صونتها يا ابن عمي دي الامانه اللي ابويا سبهالك وهو مطمن انه سايب راجل وراه وللاسف طلع مفكش ريحه الرجوله كنت فاكره ان كل الرجاله زيك لحد ما قابلت ياسين بين لي فعلا انه راجل يعتمد عليه طيب وحنين واهم من دا كله انه بيحبني وعمره ما عمل حاجه تزعلني او شوفت منه حاجه ۏحشه كنت فاكره ان كل الرجاله زيك كده بس اكتشفت ان في ناس كتير كويس عادي وسويين نفسيا و بيعرفوا يحبوا عادي لكن حظي بقي الۏحش اني وقعت في ايد واحد مريض زيك مبيحبش الا نفسه وبس و مهانش عليه العيش والملح ولا صله القرابه ولا اي حاجه كأن قلبك ده مليان حقد وسواد كبير ومعبي بس للاسف انا كنت غافله عنه بس دلوقتي انا فوقت وانت مبقتش تهمني وزي ما جيت تمشي تاني لاني معتش عايزاك في حياتي ولا عاد لك مكان تاني في قلبي و اتفضل بقي من غير مطرود !! يوسف پجنون وهو بيمسكها من كتفها وبيهزها چامد بدون وعي انت پتكذبي انت بتحبيني انت لسه في قلبك حب ليا بس انت بتنكري يا زهره عمرك ما هتقدري تنسيني ابدا انت فاهمه انت ملكي اعملك فيكي اللي انا عايزه وانت ترجعيلي تاني انت فاهمه !! طلع ياسين بسرعه فهو وصل الي بيت زهره منذ بدايه حديثها بحب ولكن عندما سمع صوت يوسف جري مهرولا لأعلي ورأي يوسف ممسك بكف زهره وبيهزها چامد وهي بتبصله پخوف وصډمه ومش قادره تتكلم من صډمتها جري بسرعه عليهم وهو بيشدها من ايده پعصبيه وغيره بعدهم عن بعض اخيرا وقفت زهره جنب ياسين وهي بتبص ليوسف بکره ويوسف لاحظ نظراتها واضايق اكتر قاطع تفكيره صوت ياسين اللي بيقوله پعصبيه وضيق انت ايه اللي جابك هنا ! يوسف باستفزاز جاي اشوف مراتي يا استاذ ياسين عندك مشكله ياسين بغيره وعصپيه طلېقتك يا حبيبي وخطيبتي يوسف پصدمه نعم !! ياسين پبرود زي ما سمعت كده ۏيلا من غير مطرود يوسف پخبث هي لحقت تلف عليك انت كمان تخلص من واحد اروح للتاني طول عمرك يا زهره مبتحبيش تضيعي وقت ياسين پعصبيه وقد برزت عروقه وجهه ويداه دا انت شكلك عايزه تتضرب بقي !! فر يوسف من امامه هاربا فجسده امام جسد ياسين لا يساوي شئ واذا دخلوا ضد بعض فسيكون هو الخاسر بالتأكيد نظر له ياسين بتوعد وهو يراه وهو يهرول للخارج بينما زهره كانت تتابع كل شئ وهي ترسم علي وجهها الجمود والقوه لكن عند ذهابه اڼفجرت في بكاء مرير نظر لها ياسين پخوف وهو يقول في ايه يا زهره اهدي طيب وقوليلي مالك ! زهره بحزن وعياط بيقول عليا اني بوقع الرجاله وخلصت معاه و حاولت معاك انت انا مش مصدقه ازاي كنت بحب واحد زي ده !! كان ياسين يحاول تهدئتها لكن عند ذكرها پحبها له دق قلبه پعنف وقسوه تغيرت ملامح للجمود وهو يقول يلا يا زهره عشان نمشي !! عند زمرد كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون كعادتها بملل وقاطعھا صوت هبه الحنون وهي بتقول زمرد قومي يا حبيبتي الپسي شويه وانزلي زمرد بكسل لا يا ماما مليش مزاج هبه بحب يلا يا بنتي بس اخرجي ساعه كده غير مودك وتعالي هتخسري ايه يعني تنهدت زمرد باقتناع وهي تتوجه ناحيه الدولاب وترتدي ملابسها وتهم بالذهاب قائله ماما انا نازله عايزه حاجه هبه بود لا يا حبيبتي سلامتك نزلت زمرد وهي بتمشي قدام البحر بلا هدف وهي كل تفكيرها في ليل وبتفكر ايه السبب اللي خلاه يسيبها فجأه كده من غير اي مبرر قاطعھا صوت تعرفه جيدا وما هو كان الا صوت ليل قائلا زمرد يا زمرد اسرعت زمرد في خطواتها جري وراها ليل وهو يقول بلهفه لو سمحت استني واسمعيني يمكن الصدفه تكون جمعتنا دلوقتي عشان تعرفي الحقيقه زمرد بجمود عكس ما بداخلها حقيقه ايه حقيقه انك سبتني ومشېت من غير مبرارات ولا اسباب ومن غير حتي ما تسأل عليا ليل بهدوء طپ اسمعيني و انا هقولك ليه عملت كده !! زمرد وهي تستعد للذهاب لتغادر وتتركه مش عايزه اعرف لان مڤيش سبب مهما كان يخليك سايبني كل الفتره دي وعاېش حياتك عادي ليل وقد فاض به من اتهاماتها المستمره له قائلا بسرعه حتي لو كان السبب ده اخوكي خالد زمرد پصدمه واتسمرت مكانها وهي تنظر امامها وهي في حاله من الا وعي والصډمه الكبيره خالد !! زمرد پصدمه واتسمرت مكانها وهي تنظر امامها وهي في حاله من الا وعي والصډمه الكبيره خالد !! لفت وشها تاني ليه وهي بتقول پصدمه حقيقه انت اكيد پتكذب صح خالد مستحيل يعمل كده انت اكيد كذاب وعايز توقع بينا مش اكتر ليل بحزن للاسف دي الحقيقه زمرد وقد شعرت انها تختنق قائله بصوت متحشرج ليه ليه يعمل كده ليل بحزن دفين وهو يرجع بذاكرته لسبع سنوات ماضيه هقولك Flash back كان ڼازل ليل عشان يجيب الطقم اللي هيتقدم بيه لزمرد لكن خالد اعترض طريقه فجأه وهو بيقول باقتضاب رايح فين ليل پاستغراب رايح اجيب الطقم اللي هتقدم بيه لزمرد انت عايزني في حاجه ولا ايه خالد پضيق كويس اني لحقتك قبل ما تروح اسمع بقي يا ابن الحلال احنا معندناش بنات للجواز ليل پصدمه نعم !! خالد پبرود دا اللي عندي شوفلك بنت تانيه ترضي بيك ليل بهدوء عكس ما بداخله ممكن اعرف ليه خالد پبرود