ص،رخه علي الطريق ديفنا عمر

الكثيرة وتأملها برهة ثم توجه ليغادر حيث الرجل الذي آواه ليعلم قراره..
………
ضغط ذر المصعد ووقف ينتظر وصوله بشرود طفيف ليتفاجأ به يشرع ويطل منه رجلا وقور الهيئة.. تعرف عليه جسار علي الفور وهو يغمغم بدهشة
_أمين بيه
مشط الرجل هيئته الغير منظمة سريعا وقال
واضح اني جيت في وقت مش مناسب وكان لازم اخلي سارة تاخد منك معاد..
تمالك جسار نفسه سريعا ورد قائلا لا ازاي حضرتك تشرف في اي وقت اتفضل..
واستدار يفتح باب مكتبه ثانيا وهو يدعوه للدخول.
أعد له قدحا من الشاي وقال معلش محدش موجود هنا كله أجازة..غمغم أمين ولا يهمك وتسلم ايدك.. وأسف مرة تانية اني عطلتك.
ابتسم جسار رغم ما يخفيه وقال مش هيجرى حاجة لو أجلت نزولي شوية.. واستطرد بعملية أنا تحت أمر حضرتك في اللي جاي عشانه يا أمين بيه..
حاصره الرجل بنظرة ثاقبة طالت قليلا قبل أن يفيض بما جاء من أجله عايزك مستشار قانوني للشركة بتاعتي.
صدم جسار من عرضه المباغت وفي هذا التوقيت من دقائق معدودة لم يكن يدري كيف سيبدأ من جديد طريقه بعد أن قرر التخلي عن كل ما يملك للجد ليكون الله رحيما به ويرزقه بعمل أخر وبسرعة لم يستوعبها بعد.
_ هسيبك وقت تفكر..بس عايزك تطمن أن المرتب هيكون مجزي جدا..
_ موافق..
أعلنها واضحة دون مراوغة العرض بكل المقايس فرصة لرجل كاد أن يتسكع في الطرقات دون عمل أو مآوى.. أما أمين فلمعت عينه بعد أن حصل علي بغيته من تلك الزيارة..سيضع ذاك الشاب تحت مجهره مادام الأمر يخص قلب ابنته سارة ولمس تعلقها به بعد أن سمع جزء من حوارها مع شمس..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *