الحلقة الأولى عمري ما تخيلت اني افكر في ست غيرها مش اتجوز عليها! بس يمكن اللي مهدي ضميري من ناحيتها اني بجوازي منك مجتش عليها ابدا بالعكس انا مخدتش منها اي حق واديتهولك حتى الوقت اللي بقضيه معاكي باخده من شغلي مش من وقتها _ وتفتكر بقى لو عرفت انك متجوز كل اللي بتقوله ده هيشفعلك عندها _ لا اكيد لا عشان كده مينفعش ابدا تعرف لان مينفعش تسبني علاقتي انا ومنى ومينفعش تتهدم تحت اي سبب كان وسابها ومشي وكلامه بيتردد في ودنها ومفهوم معناه علاقته بمراته مينفعش تتهدم حتى لو بسبب جوازه منها يعني لو دخلت في مقارنة هتكون هي الخسرانة أكيد من يخون مرة لا أمان له _ برود هتسافر يا عاصم ابتسم لها وهو بيحط الشنطة اللي حضرها في جنب وقال _ دي تالت مرة تسأليني نفس السؤال اتنهدت بضيق وهي بتقرب منه _ مبحبش سفرك مبقدرش اقعد بين حيطان الشقة لوحدي من غيرك مسك ايدها قعدها جنبه على السرير وهو بيقول _ طب مانا بسيبك طول اليوم في الشغل يدوب برجع بليل _ بس ببقى عارفه إنك راجع ببقى بجهز البيت وبجهز نفسي لاستقبالك ببقى عارفة إني اخر اليوم هنام _ يالهوي على عاصم وسنينه انت يا بنتي حد مسلطك عليا عشان تشقلبي حالي كده! مسحت دمعة هربت منها وقالت _ لو حالك متشقلب من حبي فيارب يشقلبه كمان وكمان بعدها عنه وهو بيبصلها پصدمة تحت ضحكتها _ ايه القسۏة دي! بتدعي ربنا يشقلب حالي أكتر! هيشقلبه اكتر من كده ايه ده أنا ناقص اقول اسمك وأنا نايم! وقفت وخرجت من الأوضة وهي بتدندن بصوتها اللي بيبهره دايما وبيحسسه بدفا غريب وبأغنيتهم اللي حبوها مؤخرا _ مش كنا قولنا مفيش من كذا!! فتنا الغرام ونصبنا العزا رجعت تاني ف عهدك ليه هي القلوب كييفة أذى! ده الكدب أبو العيوب اتبعها وهو بيقول بنبرة مضحكة _ يا مهر وحبله سايب يا ملطشة القلوب يا جلاب المصاېب لسة لك عين تدوب مانتاش عايز تتوب ده البر ماهوش أمان ضحكت وهي بتكمل باستمتاع والعشق مالوش ضمان ده رهان على حدف طوب ونشانك سهمه خايب وقالوا هما الاتنين مع بعض في اخر جملة يا ملطشة القلوب يا جلاب المصاېب ضحكوا شوية بعدها وهما بيحسوا نفسهم عيال لما بيدندنوا الأغنية دي بالذات وبعدها بدأ يشم حاجة وقال _ ايه الريحة دي انت مش قولتي عامله سمك! بس دي مش ريحة سمك! _ مانا لما اكدتلي إنك مسافر غيرت الأكلة وقولت اعملك الحواوشي اللي بتحبه وجنبه الطحينة والمخلل المشطشط والشبسي _ اممممممم قالها بتلذذ وكأنه شايف الأكل قدامه _ يا خړابي على جمالك يا منى لما تحبي تروقي عليا ويا سلام لو تكملي جميلك وتاكلي معايا رفضت وهي بتدخل المطبخ وهو وراها _ متحاولش انا اللحمة دي مستحيل افكر أكلها _ قولتلك ابقي اعمليلك انت حواوشي فراخ _ عملته قبل كده ومحبتش طعمه انا عملتلي مكرونة وبانية متقلقش مبنساش نفسي هز راسه بيأس وهو بيقول _ الأكلة اللي بتاكليها ٣ مرات في الأسبوع دي بسبب إنك مش متفقة معايا في معظم الأكل وكل ما تتزنقي تعمليها ضحكت وقالت _ اهي حاجة سهلة وسريعة المهم ادخل ريح شوية عشان تصحى تاكل وتلحق ميعاد الطيارة بص في ساعة ايده وقال _ معاكي حق يدوب فاضل ٤ ساعات على الطيارة وقفت في المطبخ بعد ما خرج منه واتنهدت بخنقة في كل مرة بيراودها نفس الشعور لما بيغيب عنها شعور بالتوهة والخنقة واحساس بالوحدة رغم انه اقصى مدة سفر له كانت ١٠ أيام لكنها من يوم ما اتجوزته من ٤ سنين وهي معاه فبقى غيابه مؤذي ليها _ اصحى يا عاصم اصحى يا حبيبي الساعة بقت ٥ فاق من نومه وهو بيقول _ حاسس اني منمتش بقالي مدة _ ازاي يعني! انت امبارح نايم كويس قالتها باستغراب فابتسم وهو بيوضح لها _ زي حالي كل مره بكون مسافر فيها كأن جسمي بيكون عارف انه داخل على كام يوم مش هدوق فيهم النوم اللي بنامه هنا _ على فكره مش انت لوحدك اللي مبتعرفش تنام انت هناك مبتعرفش تنام عشان متعود على سريرك وانا هنا مبعرفش انام عشان مش متعودة انام في السرير لوحدي والشقة تكون فاضية عليا اتنهد بضيق واضح بان على وشه وقال _ هتفضلي كل ما اسافر كام يوم توجعي قلبي كده بصتله بعتاب _ عشان انت مش مضطر تسافر عندك مية واحد شغالين تحت ايدك يقدروا يسافروا مكانك انت اللي غاوي توجع قلوبنا اتكلم بهدوء بيحاول يفهمها للمرة الألف _ يا حبيبتي المال السايب يعلم السړقة وانا مش هأمن لحد من رجالتي يروح سفريات الشغل دي ويتفق على بضاعة ويستلم فلوس في حاجات الاضمن اعملها أنا بنفسي اتنهدت وقالت _ ماشي قوم بقى خد شاور على ما ارص السفرة قرب منها وباسها من خدها بحب وقال _ بلاش قلبة وشك وحياة أمك ضړبته في كتفه بهزار _ متجبش سيرة أمي ومش هفك وشي بقى شدها له وقال _ طب مش هتودعيني! ضحكت وهي بتزقه وتبعد عنه _ الوداع اللي يسمحلي بيه الوقت إني اقولك مع السلامة يلا يا حبيبي مفيش وقت طيارتك فاضل عليها ساعتين _ ماشي خدي بالك لما ارجع لينا حساب تاني دخلت بعد شوية بعد ما جهزت السفرة فلقته لسه في الحمام علت صوتها وقالت وهي قاصدة تضايقه _ خلصت يا صاصا ولا لسه وزي ما توقعت مردش لأنه مبيحبش الدلع ده ودايما بيتغاظ لما تقولهوله ضحكت وهي بتدور على تليفونها عشان تكلم أخوها ييجي يوصله للمطار كالعادة في كل سفرية صوت رسالة من موبايلة لفت انتباهها لتليفونه فقررت تاخده وتكلم اخوها منه بما انه الأقرب ليها مسكت التليفون وقبل ما تفتحه شافت إشعار الرسالة من بره لكن مخفية فقررت تفتح الواتس وتشوف الرسالة متوقعة انه اخوها لأن دايما عاصم بيتفق معاه انهم هيكونوا على تليفون لما يجهز هيبعتله ييجي عشان يوصله فتحت التطبيق وبقت زي الجماد بعدها شافت الرسالة من بره ومقدرتش حتى تفتحها شافتها من بره المحادثة وهي مش قادره تحرك صوابعها عشان تضغط عليها دقايق مرت عليها وكانت أسوء دقايق مرت عليها في حياتها مهما حاولت توصف شعورها مش هتقدر توصف اللي حاسه بيه دلوقتي انتبهت على صوته بعد ما خرج من الحمام بيقول _ واقفة كده ليه لقت نفسها بتقفل التليفون بسرعة بعد ما خرجت من التطبيق وبصتله وهي بتتمالك نفسها _ كنت هكلم حسين مكانش منتبه لها وهو بياخد هدومه اللي هيلبسها _ كلمته قبل ما ادخل الحمام نص ساعة وهيكون هنا _ الاكل جهز وخرجت بسرعة من الاوضة وقفت مستندة على الحيطة اللي جنب باب الأوضة ورغبة عارمة في العياط انتابتها لكنها رفضت تنساق وراها خبطت برجليها في الأرض كام مرة وهي بتقول لنفسها _ لأ لأ مش دلوقتي مش دلوقتي وفضلت تاخد نفسها كذا مرة لحد ما اتمالكت نفسها وجوه الاوضة مسك تليفونه عشان يشوف اذا كان مشحون ولا لأ فشاف الرسالة بص لباب الأوضة بحذر ورفع التليفون على ودنه بعد ما طلب رقم _ أنا مسافر النهاردة لما اوصل هكلمك _ مكنتش اعرف اول ما توصل لازم تكلمني فيديو قال باستعجال _ طيب طيب يلا بقى عشان مراتي بره وقفل التليفون وحطه على الشاحن وخرج لقاها قاعده على السفرة مستنياه كلوا في صمت غريب منها دايما كانت بتفضل تتكلم معاه وكأنها بتشبع من وجوده قبل ما يمشي _ ساكته ليه انت قالبة وشك بجد ولا ايه بصتله وهو بيكمل أكل _ لأ انا بس كالعادة مضايقة انك قربت تمشي مسك ايدها وباسها وهو بيقول _ مش هتأخر عليكي ٥ أيام وراجع ولأول مرة يمسك ايدها ويقرب منها شبر ومتقربش منه قيراط بالعكس شدت ايدها وهي بتقول بحجة _ خلص اكل عشان متتأخرش لكن في الحقيقة لمسته حرقتها مش متقبلة وجوده ولا انها تسمع صوته او يلمسها هي كل اللي عوزاه دلوقتي تكون لوحدها وبعد شوية وقت ودعته وهي بتحاول تبان عادي من غير ما يشك في حاجة وأول ما قفلت باب الشقة مكانتش عارفة اذا كانوا الجيران بس اللي سمعوا صوت عياطها وصريخها ولا الشارع اللي وراهم كمان سمع يتبع _ جوزي بيخوني قالتها منى بصوت هادي كأنها بتتكلم عن حالة الطقس النهارده صوت خلى حسين اخوها اللي بيسمعها يعتقد انه مجرد شك في جوزها فسألها _ شاكه فيه يعني هزت راسها بلا وقالت بنفس نبرة الصوت _ اتأكدت مش مجرد شك شوفت الرسايل بينهم وسمعته بيكلمها كذا مره في التليفون انا متأكده بصلها باستغراب وهو مش مستوعب هدوئها _ اومال انت هادية كده ليه ده شكل واحده متأكده ان جوزها بېخونها ده انت كأنك بتحكيلي عن واحده صاحبتك! ابتسمت ابتسامة تخفي كتير _ اصل انا عملت كل اللي تتخيله في اليومين اللي فاتوا عياط وعيط صړيخ وصړخت كنت بنام بدموعي واقوم بيها يعني عملت كل اللي ممكن تعمله واحده عرفت بخېانة جوزها بس وانا لوحدي من غير ما حد يحس بيا وكان خدمة ليا انه مسافر في شغل بصلها بسكوت كأنه مستنيها تكمل اللي بعد كده وكأنه عارف ان كلامها له تكملة وفعلا كملت بنظرة عين غريبة عليه _ ودلوقتي وقت الفوقة وقت اني اعرف هعمل ايه وازاي عشان كده كلمتك _ يعني ايه مش فاهم عاوزه تطلقي عوزاني اكلمه يعني ضحكت فجأة وكأنه قالها نكتة وتنهدت بعدها وهي بتقول بابتسامة فيها قسۏة ومكر _ اطلق لا انا مش من الستات الخايبة عاصم ده انا اللي عملته انا اللي وقفت جنبه خطوة بخطوة كان حتة صنايعي ودلوقتي بقى عنده مصنع وصاحب شغل مش بعد كل ده هاخلع واخد انا العضم واسيبله اللحمة يغوص فيها لوحده انا ليا حق في كل جنية عنده حق وقفتي جنبه وحق تعبي معاه كل السنين دي مش في الآخر اطلق وتيجي هي على الجاهز تعيش في الهنا _ اومال هتعملي ايه احتدت ملامحها وبصت قدمها بعيون كلها ڠضب وقالت بتوعد _ هاخد حقي منه هخليه يندم على اليوم اللي خاني فيه هخليه يلعن الوقت اللي فكر ېغدر بيا فيه هلففه حوالين نفسه وفي الاخر هطلع انا كسبانه وهو هيخبط راسه في الحيط بصلها بقلق على اللي ناوية تعمله واللي لسه مش واصله _ اهدي كده وفهميني عشان كلامك يقلق يعني ايه هتلففيه حوالين نفسه وانا لازمتي ايه في كل الحوار ده بصتله وهي بتقول _ هعمل ايه مش مهم دلوقتياما انت مهمتك ايه فانت اهم جزء في اللعبة _ لعبة _ اه طبعا دي لعبة على الشناكل لعبة لازم نطلع منها فايزين اعتبرها لعبة رد حق وكرامة قال بقلق وهو حاسس ان الجاي مش خير _ بس حاسبي يا بنت ابويا لاحسن اللعبة دي تتقلب ضدنا وبدل ما نكون صحاب حق ناخد على دماغنا دمعت عينيها وهي بتقول بكل الڠضب اللي اتكون جواها في الأيام اللي فاتت _ ورحمة أمي وابويا ما هطلع من البيت ده غير بحقي وما هسيبه يتهنى بكسرتي بصلها اخوها پخوف عليها من شړ نفسها ومن لعبة الأيام لكن سكت لأنه حس انه مهما قال مش هتقتنع وفضل يكون واقف في صفها عشان يلحقها وقت ما تكون هتقع الأفضل انه يكون عارف خطواتها ومتابعها وفي ضهرها وميقدرش ينكر ان هو كمان عاوز يحسر عاصم على اللي عمله في اخته هو اصلا لدلوقتي مش قادر يستوعب انه خاڼها بعد كل اللي عملته معاه وله النهارده راجع بعد خمس ايام سفر والنهارده هي لازم تستقبله بأحسن ما عندها زي العادة مينفعش ابدا يشك في تغيرها عشان كده من امبارح وهي منامتش قاعدة بتجهز نفسها عشان تقدر ترسم الدور كويس بترمم نفسها نفسيا وبتطبطب على قلبها وطمنه انها هتاخد حقه بس الصبر وأخيرا كلمها وقالها انه قدامه ربع ساعه ويكون في البيت فقامت لبست احسن ما عندها واتزينت عشان تظهر بأبهى صورها كعادتها وقعدت تستناه شوية وسمعت صوت فتح الباب وعرفت انه وصل خدت نفس عميق جدا قبل ما ترسم الفرحة على وشها وتجري للصالة وهي بتنادي باسمه _ عاصم ابتسم عاصم اول ما شافها طول الوقت كان أحسن مكان يأويها واكتر مكان بتلاقي راحتها فيه غريب تبدل الأحوال والمشاعر من يوم ليوم وسبحان من يقلبها! لازم تتحمل ومتظهرش أي حاجه وعشان كده غمضت عينيها بتضغط على نفسها وهي وبتقول _ وحشتني اوي غيبتك طالت عمرك ما بعدت عني خمس ايام بحالهم كلامها خارج من ورا قلبها وأول مره تعرف معنى الجملة دي معنى انك تقول كلام قلبك رافضه بس بتجاري الموجه _ معلش يا حبيبتي كان عندي شغل كتير اوي ابتسمت وداخلها بتردد بسخرية مانا عارفه الشغل ده هي عارفه كويس انه كان معاها متعرفش هو كان معاها طول الايام اللي فاتت ولا اتقابلوا في اوقات معينه لكن هي متاكده انه شافها وقابلها _ غير هدومك على ما اجهزلك الأكل وانسحبت من قدامه وسؤال واحد بيتردد في عقلها بعد ازاي هتقدر تتعامل معاه هي شكت في خيانته ليها من فترة لكنها اتأكدت قبل سفره بيوم واحد لما شافت رساله على تليفونه بتقول هستناك تكلمني فيديو بعد مراتك ما تنام عاوزه اوريك القميص الجديد اللي جبته وباللون اللي بتحبه ومكانش طبعا في مجال للشك بعد الرسالة دي مش قادره تتعامل معاه وهي اللي فكرت الموضوع سهل لكن فعلا الخيال شيء والواقع شيء تاني _ تسلم ايدك يا منمن الأكل تحفه كان واحشني اكلك طول الايام اللي فاتت ابتسمت بدلع وهي بتقول _ كان واحشك اكلي بس!! ضحك وهو بيمسك ايدها وبيقول بحب _ كلك واحشني بصتله بسكوت وهي بتكلم نفسها جواها ازاي بيعرف يتلون كده ازاي بيمثل الحب وهو بيخون _ روحتي فين يا حبيبتي بصتله بابتسامة وهي بتفوق من شرودها وقالت معاك انا بس حاسه اني دايخة ومرهقة شوية من تعب اليوم أصل قعدت اروق الشقة واجهز الأكل وكده _ تحبي تنامي وقفت وهي بتقول متصنعة التعب _ انا شكلي كده محتاجه انام فعلا كل انت ولما تخلص حصلني وسابته ودخلت الأوضة قفلت الباب وخدت نفس قوي جدا بتحاول تمنع بيه عياط لو اتفتحت فيه مش هيقف راحت نامت على السرير وعقلها زي الطوفان بيلف بسرعة رهيبة في كل أحداث الفترة اللي فاتت تاني يوم صحيت الصبح ولأول مرة تبصلها بالكره ده وهو نايم لأول مرة متفضلش بصاله بحبه وبتقول لنفسها انه شكل حلو وهو نايم وبريء يمكن لانها دلوقتي بقت متأكده انه مش بريء ابدا! قامت فورا من جنبه ومسكت تليفونها خرجت بيه الصالة وهي بتطلب رقم اخوها اللي رد بعد ثواني _ خير يا منى في حاجه حصلت كان صوته كله نوم فعرفت انها قلقت نومه _ معلش يا حبيبي كلمتك بدري كمل نوم وهكلمك بعدين رد بقلق _ لا طبعا نوم ايه قولي في ايه خدت نفس وقالت بعدها _ انا بس عاوزه رقم محامي يكون كويس قولت اكلمك يمكن تعرف حد وقبل ما يرد حسين جه صوت عاصم من وراها بيسألها _ انت عاوزه محامي في ايه لفت وبصتله پصدمة حتى انها مقدرتش ترد على حسين اللي بيسألها نفس السؤال يتبع الحلقة الثالثة بصتله پصدمة وخضة في نفس الوقت وهي مش لاقيه إجابة لسؤاله لأنها متوقعتش انه يسمعها وهي بتكلم حسين عاد السؤال تاني وهو بيقرب منها ووشه باين عليه الفضول والاستغراب وهنا جه على بالها إجابة فقالت ل حسين تنهي معاه المكالمة _ هكلمك بعدين يا حسين روح كمل نومك قفلت معاه وبصت ل عاصم تسأله بابتسامة صفراء _ صحيت امتى _ لسه يدوب بصيت جنبي ملقتكيش _ أصل واحده صاحبتي صحتني على تليفونها كانت عماله ټعيط ولقيتها بتقولي اسألي اخوكي لو يعرف محامي كويس بما إنه خريج حقوق وكده فأكيد يعرف محاميين زمايله _ وهي صاحبتك عاوزه محامي ليه وصاحبتك مين اصلا كملت كدبتها وهي بتجاوبه _ ريهام اللي ابوها ماټ من اسبوعين حصل مشكلة كبيره بينها وبين اخواتها بسبب الورث فهي عاوزه تعرف حقها القانوني _ هم لحقوا! ده لسه مېت! اومال فين حزنهم على ابوهم هي فايقين يوزعوا ورث وهو لسه مكملش شهر حتى! بصتله في عينه وهي بتقول كأنها بتوجهله هو الكلام _ الناس بقت وحشة اوي ومحدش بقى صادق في حبه لو كنت شوفت حبهم لابوهم ده مكنتش هتتخيل انهم يفكروا في ورث ولو بعد سنه بس الناس بتعرف تتلون كويس مبقاش يتآمن لحد في الزمن ده بصلها متعجب وقال _ انتي اللي بتقولي كده! ده انت اكتر حاجه بتضايقك التعميم دلوقتي بتقولي الناس بقت وحشة! خليني اقولك بقى ان مش كلهم ومينفعش تعممي قال جملته الأخيرة بضحك وهو بيتولى دورها المرادي وبيقول الكلام اللي دايما بتقوله في اي نقاش بينهم ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت پألم ساكن كل خلاياها _ الانسان لازم يغير معتقداته الزمن بيتغير ولو فضلنا ثابتين نبقى اغبيه انا اكتشفت ان محدش كويس محدش طيب انا اللي كنت هبلة قرب منها ومسك ايدها يقعدها على الكرسي اللي جنبها وقعد قصادها يسألها باستغراب _ كلامك غريب هو في حاجه حصلت انا معرفهاش هزت راسها بلا وقالت وهي بتبصله بتمعن _ اصل امبارح شوفت فيديو عن واحده جوزها خاڼها رغم انها مقصرتش معاه ولا مره وكبر بيها ومعاها عشان في الآخر تكتشف انه يعرف عليها واحده اتنهد وهو بيقول بضحك _ يا شيخه خضتيني بحسب في حاجه حصلت من حد نعرفه بعدين هو حد بيصدق كلام الفيديوهات بردو! النت كله فيك وحاجات مزيفة _ بس معظمها بيحصل في الواقع عاوز تفهمني انك عمرك ما سمعت عن راجل خان زوجته _ اكيد سمعت بس يعني دي مواضيع بتحصل كتير مش معنى كده اننا نشوف كل الرجالة خاينين! ما عندك انا واخوكي اهو وابوكي وابويا كل دول حد فيهم خان ولا بص لواحده غير مراته ضغطت على نفسها وجزت على اسنانها بتمنع نفسها ټنفجر فيه وقالت بتهكم _ ما يمكن بس محدش كشفهم مش كل اللي بيخون بيتكشف على فكره وقف فجأة وهي بيضحك ضحكة هروب _ ايه الكلام الي يسد النفس على الصبح ده احنا مالنا ومال اللي خان واللي اتخان قومي يا بنتي اعمليلنا الفطار أحسن وسابها ودخل جوه واول ما اختفى من قدامها مسكت تليفونها وبعتت رسالة لاخوها مضمونها متنساش تبعتلي رقم محامي و عنوانه ومسحت الرسالة من عندها تحسبا انه ممكن يشوف التليفون ويشك من اهتمامها بالموضوع تاني يوم بليل نزلت بعد ما قالتله انها هتروح تزور أمها واستغلت فرصة انه راح يزور واحد صاحبه تعبان في المستشفى او بمعنى اصح هو قالها كده لكن هي بقت تشك فكل كلمة يقولها وعقلها عمال يوسوس لها انه احتمال كبير يكون رايح يشوفها واخترع لها حجة كالعادة دخلت لمكتب المحامي اللي اخوها دلها عليه وقعدت مستنيه لحد ما السكرتيرة سمحتلها تدخل وبعد ترحيب لطيف منه بدأت توضح هي جاي ليه _ انا متجوزة وجوزي ده كان حالته المادية عادية خالص يعني يدوب مرتبه كان على قد الاكل والشرب وبيخلص مع نهاية الشهر لحد ما والدي اتوفى وورثي اللي ورثته منه اديتهوله عشان يعمل بيه مشروع كان نفسه يعمله من سنين لكن ماكانش معاه سيولة هو ساهم في المشروع ده بس مساهمتها هي كانت اكتر بكتير وحاليا في مشاكل بينهم وبعد مشروعه ما كبر واتنقل في مستوى تاني هتطلع هي من كل ده بمفيش فلو هي عاوزه تضمن حقها وتمضيه على نسبة لها في الفلوس اللي عنده المفروض الورق بيكون مكتوب فيه ايه او العقد بيكون ايه مضمونه بصلها المحامي شويه بدون رد وبعدها لقته بيقولها _ انت جاية عشان اعملك العقد مش عشان تسأليني بيتكتب فيه ايه! ابتسمت له وهي بتقول _ بالضبط كده بس مكانش ينفع اقول على طول لأنك كنت هتسألني الف سؤال رجع بضهره لورا وهو بيستند على كرسيه وقال _ ده لو انا من المحاميين اللي بيدققوا لكن انا مليش فيه انت جاية عاوزه ورقة مليش تعملي بيها ايه ولا هتفيد مين وتضر مين وبناءا عليه قوليلي بس عاوزه العقد ينص على ايه بالضبط ونتفق وفهمت معنى كلمته الأخيرة فخرجت مبلغ مالي من شنطتها وحطته على المكتب وهي بتقول _ متقلقش هنتفق قالت كلامها وجواها صوت بيردد مفيش انسان بيتغير بدون سبب وكل انسان منا فيه جانب شرير بيظهر بفعل الآخرين بيظهر وقت ما بيتداس عليه وكل ذنبه انه كان أهبل بيظهر كرد فعل مش اكتر لكن يا ترى وقتها بنلوم مين الشخص نفسه واللي اللي كان سبب في ظهور الجانب ده منه على قد ما بتقدر بتبعد عنه كل يوم بحجة أهم حاجه ان الكام يوم دول لحد ما تنفذ اللي ناوية عليه يعدوا من غير ما يكون في أي قرب منهم من أي نوع يسبب لها اشمئزاز من نفسها ويخليها تقسى على نفسها اكتر وهي بتتحمله _ ها المحامي قالك ايه سألها حسين بعد ما قفلت مكالمتها فبصتله بنظرة تايهه وقالت خلص الورق رفع حاجبه وهو بيسألها باستغراب _ ومال وشك قلب كده مش انت اللي صوتي اتنبح معاها اقولك بلاش اللي ناوية تعمليه ده وانت مصممة دمعت عينيها وهي بتساله پقهر _ كنت عاوزني اعمل ايه _ تطلقي تطلقي في هدوء من غير شوشرة وخطط وكلام فارغ رجعت ليها روح الإصرار وهي بتقول برفض _ في هدوء! بعد اللي عمله بتقولي هدوء وهاخد حقي ازاي لما اطلق في هدوء! _ مش لازم تطلعي واخده حقك لكن هتكوني متأكده ان ربنا هيجبلك حقك منه لانه الظالم وانتي المظلومة مش فاهم ازاي قادره تستمري معاه بعد اللي اتأكدتي منه ده انا اللي معاه في الشغل مش طايق اتكلم معاه حتى! _ لا لازم تتكلم معاه يا حسين ولازم ميحسش بحاجه عشان كل أملي عليك انت الوحيد اللي تقدر تخليه يمضي الورق من غير ما يبص فيه هز راسه بحيرة وقال _ انا مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط مش عارف المفروض اقف في وشك امنعك من اللي ناوية تعمليه ولا اساندك ! _ تساندني مش عشان انا اختك بس عشان انا المظلومة مش الظالم _ انا خاېف عليكي انتي متخيلة رد فعله بعد اللي ناوية تعمليه _ مش عاوزه اتخيل بس هو هيكون له عين وقتها هز راسه بأه وقال _ هيكون له الف عين ده انتي سارقه فلوسه! _ وهو خاني وبعدين انا مسرقتش فلوسه انا باخد حقي بصلها بسكوت وهو شايفها مصممة على اللي في دماغها فوقف وهو بيقول _ هروح اخد الورق من المحامي وبكره هيكون عندك ممضي منه خدت نفس وهي بتفكر في مواجهة بكره بعد ما يمضي الورق وكل حاجه تكون ليها بتفكر لما هتواجهه بخيانته وهتواجهه بأن املاكه بقت ملك لها هي عارفه انها هتكون مواجهة صعبة وهتفتكرها طول حياتها لكن لابد منها في شقة تانيه بعيدة عن شقة منى تاني يوم بليل دخلت الاوضة لقته بيلبس هدومه فقالت بضيق _ ايه ده انت لحقت جرا ايه يا عاصم هو امبارح تجيلي ساعة زمن وتمشي والنهارده متكملش ساعتين! بصلها بعد ما لبس هدومه وهو بيقول _ وانا من امتى كنت بقعد معاكي اكتر من كده انتي وقت لطيف بقضيه او بنقضيه سوا مش اكتر متحسسنيش انك مراتي وبتحاسبيني على الوقت اللي بقضيه بصتله شوية بتركيز وبعدين سألته _ هو انت بتحب مراتك بجد بصلها مستغرب ومتفاجئ من سؤالها اللي رغم انهم مع بعض بقالهم فترة لكنها عمرها ما جابت سيرة مراته ولا سألته عن اي شيء يخصها وقبل ما يرد سمعوا صوت جرس الباب فسألها بخضة _ انت مستنية حد بصتله بنفس القلق وقالت _ هستنى حد ازاي انا مبجيش الشقة هنا غير لما تكون انت جاي استنى هشوف مين وخرجت تشوف مين على الباب وقلبها بيدق پخوف يتبع الحلقة الرابعة _ متقلقش ده طلع البواب كان بيطمن ان احنا اللي في الشقة زفر انفاسه بقوة بعد ما القلق كان اتمكن منه وبدأ يلبس جزمته فسمعها بتقول تاني وكأنها مصرة تسمع اجابة سؤالها _ مقولتليش بتحبها بصلها بهدوء وهو بيسألها _ هتفرق معاكي الإجابة هزت راسها بلا _ مجرد فضول يعني ساعات بقول انك بتحبها لدرجة انك مش قادر تعلن جوازنا خوف منها او عليها واوقات بقول لو بيحبها مكانش دخلني حياته اصلا وقف قدامها وهو بيقول _ بصي يا زينب جوازنا كان لمصلحة متبادلة بينا انتي كنتي محتاجه حد يرحمك من الشغل اللي كنتي متبهدله فيه وتلزيق المدير كل شوية ليكي وانتي مش قادره تنطقي عشان متخسريش شغلك من الاخر كنت محتاجه تتستتي في البيت وانا حققتلك ده وانا كنت مشدود ليكي وكنتي عجباني خصوصا بعد الشغل اللي جمع بينا قدرتي فيه تشديني ليكي زي المسحور ومش هتنكري انك كنتي قاصده تعملي ده فقولت بدل ما اعمل حاجه في الحړام اتجوزك فزي مانتي شايفه انا وانتي كان لينا مصلحه من الجواز ده يعني متجوزتكيش عشان مبحبش مراتي ولا عشان هي مقصره معايا تقدري تقولي كانت فراغة عين مني وقتها _ وليه مطلقتنيش بعد ما خدت اللي انت عاوزه مني! خد موبايله ومفاتيحه وهو بيقول _ عشان انا مش هبقى ندل معاكي يمكن انا مصلحتي خلصت لكن انتي لسه محتاجه راجل يستتك ويبعدك عن قرف الشغل والاحتكاك بالناس بره دلوقتي لو طلقتك هترجعي تاني تنزلي تشتغلي وتقابلي كل اللي هربت منه بجوازي ومش هنكر بردو ان لما ابقى مضايق او متخانق مع منى بجيلك بحس ان مودي بيتغير شوية من الآخر انا مش مأذي بجوازي منك طول مانتي مطيعة ومنفذة الاتفاق ان محدش يعرف عن الجواز ده ومفيش حمل ضحكت پألم _ وانا مش غبيه عشان اضيع الأمان والراحة اللي شيفاها معاك عشان كيد نسا مش فارق معايا حد يعرف بجوازنا او لأ المهم انك معايا ويمكن انت الموضوع بالنسبالك معداش انه مصلحة لكن انا حبيتك حبيت كل حاجه عملتها معايا وقدمتها ليا وعمري ما شوفت منك حاجه وحشه طول سنتين جوازنا بس بردو مجاوبتش على سؤالي بتحبها وقف قدامها وهو بيقول _ بحبها وعمري ما تخيلت اني افكر في ست غيرها مش اتجوز عليها! بس يمكن اللي مهدي ضميري من ناحيتها اني بجوازي منك مجتش عليها ابدا بالعكس انا مخدتش منها اي حق واديتهولك حتى الوقت اللي بقضيه معاكي باخده من شغلي مش من وقتها _ وتفتكر بقى لو عرفت انك متجوز كل اللي بتقوله ده هيشفعلك عندها _ لا اكيد لا عشان كده مينفعش ابدا تعرف لان مينفعش تسبني علاقتي انا ومنى ومينفعش تتهدم تحت اي سبب كان وسابها ومشي وكلامه بيتردد في ودنها ومفهوم معناه علاقته بمراته مينفعش تتهدم حتى لو بسبب جوازه منها يعني لو دخلت في مقارنة هتكون هي الخسرانة أكيد _ كده تمام الورق بقى معاكي اهو وبكده رسمي بقى كل املاكه ملكك انت خدت الورق وفضلت بصاله شوية بصمت وبعدها رفعت عينها لاخوها بتقوله _ عمري ما تخيلت نفسي اوصل للمرحله دي انا اللي كنت دايما معاه وبكبره دلوقتي ضده وبهده! _ مفيش حاجه بتفضل على حالها المهم تكوني ناوية على اللي اتفقنا عليه متخلنيش اندم اني ساعدتك _ متخفش هعمل اللي اتفقنا عليه دخل من باب شقته فلقى منى وحسين قاعدين في الصالة وفي شنطة سفر كبيرة لفتت نظره قال بترحيب _ اهلا بابو النسب انا مش لسه سايبك من ساعتين في الشغل مقولتش انك جاي ليه كنا جينا سوا رد عليه حسين بهدوء _ مشيت قبلك _ ايه الشنطه دي وكمل بضحكة _ متقولش مراتك طردتك وجاي تقعد عندنا! خرجت من صمتها وقالت بهدوء _ لا دي شنطتي انا ودلوقتي بس انتبه انها لابسة لبس خروج بصلها باستغراب وسألها _ شنطتك انتي! هو في حاجه حصلت عندكوا في البيت ورايحه تقعدي هناك! والدتك كويسة وقفت من على كرسيها وقالت ودموعها بدأت تحضر _ طلقني يا عاصم بصلها پصدمة وقال _ ايه الهزار ده! هو في ايه قربت منه لحد ما بقت واقفه قصاده بالضبط وقالت بصوت مليان قهر _ في إنك خاېن قولي بقى انت متجوزها ولا مقضيها معاها كده! يعني اتمنى تكون متجوزها على الأقل متكونش كمان بتعمل ده في الحړام عشان متنزلش من نظري اكتر من كده واقرف منك اكتر من كده مهما عبر عن صډمته دلوقتي مش هيقدر يوصفها صدمة ممزوج پخوف و قلق واحساس بقرب الفقد والخسارة كان لسه امبارح بيقول انها مينفعش تعرف بجوازه عشان ېتصدم النهارده بأنها عرفت لكن ما يمكن يكون مجرد شك! ده اللي جه في باله فقال وهو بيحاول ينكر _ انت بتقولي ايه! متجوز مين وبخون مين! انت اكيد فاهمة غلط متشوف اختك يا حسين وسكوت حسين اكدله انه مش شك هي اتأكدت مش عارف ازاي بس اتأكدت _ الكدب مش هيفيدك ايه مشبعتش كدب! جاوب على سؤالي اتجوزتها مفيش مفر من المواجهة والانكار هيأزم الأمور ده اللي ردده في عقله قبل ما يقرر يعترف _ اسمعيني طيب هفهمك نزلت دموعها في اللحظة دي وهي بتتأكد من شكها لاخر لحظة كانت بتقول انه يمكن مجرد شك يمكن هي فاهمه الموضوع بشكل تاني يمكن كانت رسالة غلط يمكن ويمكن لكن مع جملته اتهدم سور شكها وبقت قدمها الحقيقة مجردة قالت بصوت قوي _ جاوب على سؤالي من الواضح انها مش هتسمعه غير لما يجاوب فتنهد بقوة وبعدين جاوبها _ متجوزها غمض حسين عينه بحزن وهو كمان كان بيتمنى لاخر لحظه انهم يكونوا غلطانين _ بس لازم تفهمي الحكاية الموضوع كان مجرد ضحكت بصوت مع دموعها اللي بقت بتنزل بغزارة _ الموضوع مجرد خېانة الموضوع ملوش أي تفسير تاني متحاولش تفسر أي شيء عشان مش هسمع طلقني مفيش كلمة عاوزه اسمعها منك غير الطلاق هز راسه پهستيريا وهو بيحاول يمسك ايدها يتبع الحلقة الخامسة الموضوع مجرد خېانة الموضوع ملوش أي تفسير تاني متحاولش تفسر أي شيء عشان مش هسمع طلقني مفيش كلمة عاوزه اسمعها منك غير الطلاق هز راسه پهستيريا وهو بيحاول يمسك ايدها _ اطلقك ازاي انت عارفه ان روحي فيكي ده انا زمان حاربت الدنيا كلها عشان اتجوزك بعدت نفسها عنه وقالت باحتقار ياريتك ما حاربت عشاني وياريت اهلي فضلوا عند رأيهم فيك وإنك مش مناسب ليا مش مكسوف من نفسك وانت بتقول حاربت عشانك حاربت عشاني زمان عشان تتجوز عليا دلوقتي! جوازي منها لانها ست ووقعت في عرضي كانت زميلتي في الشغل والمدير عندنا مكانش سايب فرصة غير لما يرازي فيها و قاطعته وهي بتصرخ فيه اخرس تعرف تخرس انت كل ما تحاول توضح بتنزل من نظري اكتر ده المبرر لجوازك عليا! بيرازي فيها وانت بقى الشهم المغوار اللي انقذتها من الديب مش كده! انقذتها هي وقتلتني انا انقذتها هي وكسرتني انا كلامك مش هيفيد بحاجه انا ماشيه مع اخويا ورقة طلاقي توصلني خلصت كلامها واتجهت لباب الشقة لتسمعه بيقول الجملة اللي اتوقعتها تمام مش هطلق يا منى ومهما تعملي مش هطلق ومتحاوليش ترفعي عليا قضية خلع لأن مفيش معاك حاجه تخليكي تكسبي القضية بصتله وبصت لاخوها وهي بتقوله شوفت شوفت يا حسين قولتلك ده اللي هيحصل قولتلك اناني ومش هيفكر غير في نفسه قولتلك بجح وعينه جامده لسه بعد اللي عمله واقف يعلي صوته ويتحدانا قرب منها ونبرته لانت منى بلاش تهدي حياتنا عشان غلطة خلاص يا ستي انتي مش عاوزه تسمعي مني حاجه اعتبريها غلطة غلطة وهصلحها فورا هطلقها وهكون ليكي انتي وبس عشان خاطر حبنا نزلت دموعها وهي بتقوله بۏجع حبنا! انت دوست عليه برجلك يوم ما بصيت لست غيري يوم ما كتبتها على اسمك يوم ما استغفلتني واتجوزت من ورايا انت دوست عليه وانا مش هصونه والغلطة اللي من النوع ده مبتتصلحش انت خونتني والغدر لما بييجي مره بييجي الف ضحكت بۏجع اكبر وكملت كنت بسال ربنا دايما ليه لحد الان مكرمناش بالخلفة رغم اننا كويسين بس دلوقتي عرفت حكمته والحمد لله الف مرة ان مفيش عيل بينا وقلبي هعرف ازاي اداويه هعرف ازاي اطيب خاطره واعلي كرامته عليه خد نفس وقال وانا مش هطلق انت اعصابك تعبانة ولما تهدي هتعقلي اتدخل حسين بعصبية متفكرش انك هتمشي كلامك عليها دي ليها 3 اخوات يقدروا يخلكوا تطلقها ڠصب عن عينك وكان الامر على وشك انهم يمسكوا في خناق بعض لكنها اتدخلت لالالا احنا مبنهددش يا حسين ولا عصابة عشان نجبره يطلقني هو هيطلقني بمزاجه بصلها وقال بسخرية والله وده من أيه بقى مسحت دموعها وفردت ضهرها عشان تتحول فجأة من صورة الست المکسورة لست ميقدرش عليها الزمن نفسه وخرجت ورقة من شنطتها فتحتها قدامه وقالت من ده كل املاكك دلوقتي ملكي وحسين راح سجل العقود في الشهر العقاري يعني رسميا انا صاحبة كل حاجه تخصك وانت متملكش غير هدومك ورغم ان نص اللي عندك ده بسببي انا وبمجهودي وفلوسي معاك لكن انا مش طماعه عشان اخد املاكك كلها الورق ده معايا لحد ما تطلقني اول ما يتم الطلاق النهائي هتنازلك عن الأملاك وهاخد بس الحساب اللي في البنك واعتقد كده انا عامله معاك الواجب وزيادة حساب البنك كام يا حسين مليون و الف هعتبرهم فلوسي اللي ساهمت بيها معاك في بداية مشروعك بفوايدهم رغم اني لو حسبتهم بالفوايد يطلعوا اكتر من كده بكتير بس انا مسامحه الكره بقت في ملعبك يا عاصم بيه ومستنيه ردك لفت عشان تمشي لكن وقفت على سؤاله اللي خرج منه پصدمة انت يا منى مستحيل يطلع منك ده بصتله بحسرة وقهر وقالت لا يطلع كل انسان فينا عنده حتة وحشة اوي ما بتطلعش غير لما تدوس عليها بالجامد وانت دوست فمتفاجئ ليه بس انت عارفه اني بحبك قالها بصدق هي متأكده منه فلمعت دموعها من جديد وقالت بۏجع عارفه بس حبك مكانش كفاية مكانش كفاية عشان يصون عشرتنا ومشيت مشيت وهي عارفه ان دي اخر مره بتجمعهم عارفه انها وصلت معاه لنهاية الطريق كل حاجه تمت دي ورقة طلاقك وبقى معاه أوراق تنازلك عن الأملاك والفلوس اتحولت لحسابك هزت راسها بسكوت وسمعت صوت والدتها بتقول بعياط يعني كل حاجه خلصت خلاص يا ماما على فكره يا منى انا عرفت انه طلق مراته التانيه وسمعت كمان انه هيصفي شغله هنا وهيرجع المنيا بلده وفجأة ومن غير أي مقدمات اڼفجرت في عياط معرفتش توقفه عياط استمر لدقايق طويلة وامها واخواتها بيحاولوا يهدوها لحد ما هديت شوية وامها قالت بعياط يا بنتي ما كنتي سامحتي ما دام الراجل طلقها حتى بعد ما طلقك وعملك كل اللي انتي عوزاه كان لزمته ايه خړاب البيت كل انسان بيغلط المهم انه عرف غلطه هزت راسها من بين عياطها وقالت لا عمري ما كنت هنسى غدره بيا انا كنت مدياه الأمان على نفسي وحياتي معاه وهو كان بيلعب من ورايا اديله الأمان ازاي بعد كده! اسامحه ازاي واكمل ازاي وانا چرحي پينزف من اللي عمله فيا الچرح كانت هتداويه الأيام كداب اللي يقول ان جرحه اتداوى مع الأيام وكداب اللي قال نسي احنا بنحاول يا ماما مش اكتر وانا كنت طول الوقت هكون شاكة فيه ومش مأمنه وحياتنا كده مكانتش هتنفع وطول الوقت كنت هشوف نفسي دوست على كرامتي وقبلت اكمل معاه بعد اللي عمله معايا انا هبقى كويسه شوية وهبقى كويسة وكل ده هيكون ماضي ماضي كسبت نفسي فيه اللي يخون مره ملوش امان يا ماما اللي كان قادر ينام جنبي ويبص في عيني وهو غادر بيا ملوش امان اللي كان بيضحك في وشي وهو كداب ملوش امان انا كسبت نفسي وقلبي انا هقدر عليه وانتهت القصة بالبعد الموصوم بالكرامة انتهت بغدر متكتبش لها السماح وخېانة التكفير عنها مكانش كفاية لان اللي يخون مره لا أمان له تمت النهاية