شهد ل نوره عبد الرحمن

بكر طرحت الزفاف عن وجهها بهدوء
وهي
تفرك يديها بتوتر وتنظر الى الارض رفع ذقنها بيده لتلتقي عيناهما انحنى قليلا وقبل جبينها
بكر مبروك ياعروسه
هدى ابعدت نظرها بخجل
بكر روحي غيري واتوضي عشان نصلي متتأخريش ماشي
اومأت برأسها بهدوء واتجهت الى الخزانه اخرجت ثياب لها واتجهت الى الحمام
وبعد فتره خرجت لتجده بدل ثيابه بملابس مريحة
بكر بهدوء تعالي خلينا نصلي عشان ربنا يبارك في حياتني
قرأ دعاء الزواج
لينهض
سليم پبكاء يماما سبيني العب مع شهد بالله عليكي
حملته پغضب خلاص كفايه اكده
شهد سيبيه يا سهام بلاش تزعليه
سهام پحده بقولك ايه متدخليش في تربيت ابني انت فاهمه والعبي بعيد عن ابني ياشاطره
شهد بتكلميني اكده كيف
سهام كيف ماسمعت واقولك ايه حسك عينك تقربي من ابني لحسن يمين بالله لحطك فدماغي واطلعك من البيت ده
بڤضيحة
شهد پصدمه انت اتجنننتي والا ايه
سهام
ايوه اټجننت ابني متقربيش منه تاني
بعدين بدل ماتلعبي كيف العيال مع سليم روحي شوفي جوزك
من ساعت متجوزك وهو طافش برا البيت ميرجعش الا اخر الليل وحتى لما يرجع ميبصش في خلقتك
سلطان متجاهلا الاخرى ليحمل سليم ويقول سليم يعمل اللي هو عايزه مش اكده
شهد بغيظ ارادت الدخول لغرفتها ليوقفها الاخر فتح باب الغرفة هادرا رجلك متخطيش براا الاوضه دي لحد مااقولك انا ليدفعها الى الداخل امام انظار سهام الشامته
لترتمي الاخرى على السرير تبكي بحرقه وقهر حتى نامت
اما سلطان فقد حمل سليم وبدأ يلعب معه
ليقول معلش يا ام سليم ممكن تعمليلي كباية شاي عشان مصدع قوي
سهام عنيا دقايق وهيجهز
لتغادر وتتركه يلعب مع سليم
في اليوم التالي
عند بكر وهدى
استيقظت بتململ لتنظر حولها ولم تجده نهضت من السرير لتعتدل بجلستها لتراه يخرج من الحمام
بكر بهدوء صباح الخير
هدى بخجل صباح النور
بكر لو تعبانه خليكي نايمه لسه بدري
هدى نظرت اليه باستغرب انت هتروح مكان والا ايه
بكري ايوه هنزل الشغل
هدى بضيق هتنزل الشغل النهارده
بكر عدل هيئته ليقول ببرود عندي شغلك هرجع بالليل
هدى بس
ليغادر الاخرى متجاهلا كلامها
تجمعت الدموع في عينيها لتعود وتستلقي على السرير بضيق
اما بكر نزل ليقبل رأس والدته
بكر صباح الخير يما
هاله والدة بكر صباح الخير يابني هيا عروستك منزلتش معاك ليه
بكري معلش انا مستعجل سبتها تجهز وهتنزل كمان شويه
مستعجل على ايه يابكر
بكر عالشغل ياامه
هاله پغضب هتنزل وتسيب عروستك في اليوم ده الناس هتاكل وشنا
بكر وانا مالي ومال الناس انا هنزل اشوف شغلي سلام يما
هاله بس يابني اقلها كلك لقمه
بكر هاكل بالشغل النهارده عندنا حمولها لازم اشرفه عليها بنفسي انا همشي بقى
ليلتقى بزوجه خاله وابنته عند الباب
سعديه زوجه خال بكر بضيق صباحيه مباركه ياعريس
بكر الله يبارك فيكي يامرات خالي
عيشه بدموع مخټنقه مبروك يابكر
بكر الله يبارك فيكي عقبال عندك
سعديه بمكر ايه يابكر على فين منتا لسه عريس جديد والا تلاقي عروستك مزعلاك
بكر بهدوء لا يامرات خالي هدى مفيش منيها بس عندي شغل مستعجل
سعديه بخبث اهاه قولتلي
بكر اتفضلوا البيت بيتكم انا لازم امشي
سمعت طرقات الباب لتأذن للطارق بالدخول لتجدها هاله هدى وهي محرجه من هذا الموقف الذي وضعها به بكر فكيف له ان يتركه في مثل هذا اليوم
قبلت رأس هاله التي احبتها منذ ان اتت الى هذا المنزل واعتبرتها كابنت لها
هاله صباحيه مباركه ياعروسه
هدى بضيق الله ييارك فيكي ياخالتي
وجهها بحنان مالك يابنتي زعلانه اكده ليه
هدى مفيش ياخالتي اني اكويسه
هاله انتي زعلانه عشان بكر مشي وسابك لوحدك
لكي لاتبكي لكنها لم تستطع منع دموعها اكيد عنده شغل امسحي دموعك عشان عندنا ضيوف جايين يباركوا
مسحت دموعها الاخرى وساعدتها هاله لتجهز ونزلت معها
بارك لها جميع النساء ولم تلاحظ نظرات عيشه اللتي ترمقها بكره فهي من اخذت حب حياتها منها
سعديه امام الجميع و بخبث الا قوليلي ياهدى بكر فين منزلش ليه
هدى بحرج بكر
هاله متداركه الموقف بكر جاله تلفون مستعجل واضطر يروح يشوف الشغل ويرجع
سعديه ودي



