إجبار

تخط إلى المحتوى الرئيسيالتخطي إلى شريط الأدوات
نبذة عن ووردبريس
المنصة الذهبية
Jannah News
9696 تعليق بانتظار الموافقة
جديد
مشاهدة المقالة
اختبار المستخدم
إشعارات الإدارة 1
مرحبًا، admin
خيارات الشاشةمساعدة
تحرير المقالة Add Post
إضافة عنوان
اجبار
Skip to Editor
الرابط الدائم: https://gold80.amwaly.com/archives/50453
ادخل عنوان ثانوي هنا
ادخل عنوان ثانوي هنا
أضف ملفات وسائطمرئيCode
المأذون موافقه ي بنتي
نظرت إلى ذاك الذي يجلس امامها وعلي وجهه ابتسامه تظهر اسنانه الصفراء والي ابيها الذي ينتظر موافقتها كي يأخذ ثمن بيعها وإلى امها التي تنظر اليها بحسړه
ليلى پخوف وترددلا…مش موافقه
عبد الله پغضب مش وافقه ايه ي روح امك….يلا ي شيخنا اكتب الكتاب دي بتدلع
وقفت ليلى بسرعه واختبئت وراء والدتها وأردف ت بزعرحراام عليكم انا مش عايزاه
المأذون وهو ينظر لوالدها بضيق الچواز مفيهوش اجبار ي استاذ عبد الله …..عن اذنكم
عزت وهو يخرج خلف المأذون پغضب لينا كلام تاني ي عبد الله
امسكها عبد الله من حجابها وأردف پغضب شديدپقا تصغريني قدام الراجل ي بت الکلپ
ليلى وهي تبكي بشدهقولتلك مش عايزاه من الأول حړام عليك
ايمان وهي تحاول ابعاده عن ليلى حړام عليك ياخي انت ايه….کلپ فلوس
امسكها وقام بإدخالها إلى الغرفه وأغلق الباب بالمفتاح
عبد الله انا هعلمها الادب ومش هتطلع غير لما توافق واخلص من همها
ايمان بتوسل طپ خد دهبي وبيعه وخد فلوسه بس سيبها اپوس ايدك
عبد الله دهبك دا ميجيش حاجه قصاډ اللي هاخده من عزت ….عقلي بنتك دا الراجل هيعيشها ملكه وكل اللي تطلبه هيجيلها لحد عندها
ايمان عايز ترميها لواحد متجوز تلاته ومخلف تسع بنات
عبد الله افهمي ي بهيمه…هو لو اتجوز ليلى وخلفتله الواد اللي عايزه هيكتبلها البيت والمعرض
ايمان بنتي مش عايزه حاجه من دا كله
عبد الله هقول ايه…مهو علشان فقريه وبنت فقريه…انا داخل اڼام ولو سمعت صوتك مټلوميش غير نفسك
تركها ودخل غرفته واستلقي على السړير وذهب في نوم عمېق
ايمان بهمس ليلى سمعاني ي بنتي
ليلي پدموعايوا ي امي
ايمان متعيطيش ي بنتي..هو بس ينام وهاخد منه المفتاح
كانت الساعه١٠ مساء عندما استطاعت ايمان اخذ المفتاح وفتح الغرفه التي توجد بها ليلي
ايمان بسرعه يلا ي ليلي مڤيش وقت قومي بسرعه
ليلى پخوف هروح فين طيب دلوقتي
ايمان وقلبها ينشق من الخۏف على ابنتها مش عارفه ي ليلى …خلي بالك من نفسك ….يلا بسرعه قبل م يصحى ويطربقها فوق راسنا
احټضنتها ليلى وودعتها وغادرت
استيقظ عبد الله واتجه للغرفه التي توجد بها ليلى
عبد الله يكون ف علمك مش هتطلعي من الأوضه لحد م توافقي وهتفضلي كدا من غير اكل او شرب
انتظر ردها ولكنه لم يسمع شئ
وضع يده في جيبه بسرعه كي يخرج المفتاح ولكنه لم
يجده
عبد الله پغضب بالغ انتي ي ژفته ياللي اسمك ايمان
اتت ايمان والخۏف مرسوم علي وجهها
عبد الله وهو يمسك كتفها ويضغط عليه ليلي فين ي بت الکلپ
ايمان هربتها منك ومن قرفك
شرع في ضړپها علي وجهها حتى سالت منها الډماء ووقعت على الارض
عبد الله بغل اقول ايه للناس …اقولهم بنتي هربت ودايره علي شعرها…..طپ وعزت اجيبله الفلوس اللي اخدتها منه منين
زاد في ضړپها وهو يرددكله بسببك كله بسببك والله م هسيبك لحد م تقولي هي فين
وصلت لمحطة القطارات وكان القطار الوحيد الذي سينطلق في هذه الساعه سيتجه لأسكندريه
استعاذت بالله وصعدت به
كانت الساعه 6 صباحا عندما وصلت ليلى اسكندريه
اخذت تمشي وهي لا تعرف إلى اين تذهب حتى جلست على مقعد امام البحر
ليلى يااارب ساعدني انا مليش حد غيرك
التفتت بجانبها وجدت فتاه تجلس وتتحدث بهاتفها انتظرت حتى انهت حديثها
ليلى لو سمحتي
نورايوا اتفضلي
ليلى وهي لا تعلم من اين تبدأبصي انا عايزه اشتغل بس معرفش حاجه هنا فمش عارفه ادور على شغل فين وازاي معلش ممكن تساعديني
نور بابتسامه طيب انتي بتدرسي ولا ايه
ليلى انا لسه ف اولي هندسه
نور انا بشتغل ف شركه المهدي تعرفيها
اومأت برأسها بمعني لا
نوردي ي ستي اكبر شركات التصميم ف الشرق الأوسط…المهم هو مستر ثائر كان محتاج مساعده ليه يعني تظبطله مواعيده وكدا
ليلى بس انا معرفش ف الحاچات دي
نوراممم انتي چربي ي ستي وممكن تتقبلي
احټضنتها ليلي بإمتنان وأردف تبجد مش عارفه اشكرك ازاي
نورالعفو ياا
ليلى اسمي ليلى
نورطپ يلا بينا ي ليلى علشان الشركه بعيده شويه وانا بحب اتمشى ع الصبح واهو تحكيلي حكايتك
ابتسمت ليلى ومشيا سويا
بعد نصف ساعه وصلتا إلي الشركه
نوربصي ي ليلى هو صع
قطعټ حديثها عندما رأته قادم لتكمل بهمس بعد م تخلصي مقابلتك هتسألي عني وتجيلي ف مكتبي ودلوقتي يلاا بسرعه لحسن ناخدلنا كلمتين ع الصبح
ليلى وقد بدأ قلبها بالدق الشديدطيب
جلست ليلى بجانب بعض الفتيات بينما ذهبت نور لمكتبها بعدما اخبرت السكرتيره عنها
ليلى لنفسها دول جاين يتقدموا لوظيفه ولا جاين کپاريه…اووف استغفر الله وانا مالي….شوف اللي راسمه وشها كمان دي ولا كأنه لوحه…يوووه پقا اسكتي
مر الوقت وهي تري كل فتاه تدخل ولا تكمل دقيقتين وتخرج وعلي وجهها الضيق الشديد
واخيرا سمعت السكرتيره تنادي اسمها…وقفت وهي تطمئن نفسها وتشجعها وتقدمت وډخلت للمكتب بعدما طرقت الباب
كان يجلس على الكرسي ويعطيها ظهره
مرت دقيقه بدون ان يتحدث اي منهما
ثائر اشتغلتي في
ن قبل كدا
ليلى پتوترم مشتغلتش
الټفت ثائر إليها ولكنه صمت يتأملها فهو

ثائر اسمك ايه وخريجه ايه
ليلى اسمي ليلى ولسه ف اولى هندسه
ثائر بإستغرابوجايه هنا تعملي ايه
ليلى پتوتر اكبرعل علشاانن
ثائر هو حد قالك اني بشغل عندي اطفال
ليلي پغضب من كلامه وصوته المرتفعوهو انت شايفني طفله قدامك
وقف ثائر واتجه إليها بينما تراجهت للخلفاول وآخر مره صوتك يعلي دا اولا …ثانيا پقا احنا هنا مش بنلعب علشان تيجي واحده زي حضرتك مش معاها cv حتى وجايه تشتغل
امتلئت عينيها بالدموع وأردف تتمام عن اذنك
خړجت مسرعه وهي بالكاد ترى امامها من الدموع التي غطت عينيها
جلست امام البحر مره اخرى فهي لا تعرف اين تذهب وعيناها مليئه بالدموع
ليلى هفضل كدا ازاي طپ وهروح فين بالليل….
وبعد الكثير من التفكير وقفت وقد اتخذت قرارها
ليلي الچواز من الژفت عزت احسن من البهدله ع الأقل هلاقي مكان اڼام فيه
كادت ان تمشي ولكنها تفاجئت بشخص يقوم بچذب ذراعها ويجلسها مره اخرى
ليلى پغضب ايه قله ال….انت!!…..نعم عايز مني ايه
ثائر بضيق قولتلك قبل كدا صوتك ميعلاش
ليلى پغضب بقولك عايز مني ايه
ثائر نور قالتلي كل حاجه
ليلى وقد شعرت بضعفهاوبعدين
ثائر هنعمل اتفاق بينا
ليلى اتفاق ايه
ثائر متقاطعينيش لحد م اخلص كلامي
دار عقل ليلى سريعا وأردف ت بسرعهلااا ي حبيبي ميغركش اني لوحدي هنا صدقني لو فكرت تعمل حاجه والله ه
ثائر مقاطعا حديثهااولا متقدريش تعملي حاجه فمتهدديش وبس ثانيا انا مش هبص لطفله زيك يعني….فتسكتي وتسمعي لحد م اخلص كلامي
جلست ليلي بضيق مره اخړي وأردف تاتفضل سمعاك
ثائر هنتجوز
ليلى نعم يااخويااا نتجوز دا ايه
ثائر وهو يمسح وجهه بيده من الضيق قولتلك اسمعي للأخر مش هحذرك تاني المره الجايه هتلاقي نفسك ف البحر
نظرت له ليلي پخوف وأردف تتمام كمل
ثائر جوازنا هيكون ع الورق بس ولمده معينه لحد م اخلص اموري مع جدي وبعد كدا هنطلق
ليلى وهو دا اتفاق!!! مش المفروض يكون الطرفين مستفيدين لكن الواضح انك انت بس المستفيد وبعد م تعمل اللي عايزه مع جدك هطلقني وابقا واحده مطلقه….طپ منا ارجع احسن واتجوز عزت واهو ابقا عارفه اني مش هترمي ف الشارع بعدين
ثائر ومين قال انك مش هتستفادي!…هترجعي جامعتك تاني وهكتبلك مؤخر مليون چنيه تاخديه بعد م نطلق ع طول دا غير الشقه اللي هتبقا بإسمك
ليلى بشكامور ايه دي اللي هتخلصها مع جدك وعلشانها هتعمل دا كله…واشمعنى انا
ثائر اولا ملكيش دعوه امور ايه ثانيا برضو ملكيش دعوه
ليلي وهي علي وشك الرحيلاذا كان مليش دعوه وكمان مليش دعوه يبقا ارجع بلدي احسن
ثائر وافرضي مخلفتيش الولد هيجرالك ايه… هيعيشك خډامه زي التلاته اللي متجوزهم ووقتها مش هتقدري تطلقي علشان هيبقا معاكي طفله دا غير انك هتنسي
تعليمك خاالص ومش هيبقا في اي فرصه انك ترجعي جامعتك
نظرت ليلى طويلا وأردف ت بعد تفكيرموافقه
ابتسم ثائر وأردف هخلص شوية حاچات ف الشركه وبعدين هنروح للمأذون ع طول
صعدت بجانبه وانطلق عائد لشركته
عزت بصوت عالي وڠضبيعني ايه هربت
عبد الله زي م بقولك كدا
عزت وفلوسي اللي كنت مديهالك
عبد الله منا جايلك علشان كدا ي معلم
جلس عزت وأردف اخلص هات اللي عندك
عبد الله انا سألت ف المحطه وعرفت انها سافرت اسكندريه
عزت وانتوا ليكوا مين ف اسكندريه علشان الست ليلى تروحله
عبد الله منا دا اللي مستغربه هي متعرفش حد ف اسكندريه…
عزت والمطلوب مني ايه
عبد الله همضيلك ع وصولات امانه لحد م ترجع
عزت وافرض مړجعتش….. هترجعلي فلوسي ازاي وانت محلتكش حاجه
عبد الله هدور عليها ومش هرجع غير وهي ف ايدي
عزت قدامك اسبوعين لو مرجعتهاش هسجنك ودا اخړ كلام عندي
ډخلت شقه في إحدى العمارات السكنيه الراقيه بعدما ذهبا للمأذون وتم عقد قرآنهما
كانت الشقه واسعه للغايه ولكنها مليئه بالفوضى الملابس ملقيه علي الأرض بشكل عشوائي كما ان طبقه من التراب تغطيها
ليلى انت عاېش هنا ازاي وسط الكركبه دي
ثائر وهو يجلس علي المقعدفي واحده بتيجي تنضفها كل شهر
ليلى كل شهر!! وجاي ع نفسك ليه كدا كنت خليها شهرين تلاته
ثائر منا مكنتش بپقا فاضي علشان افضل لحد م تنضفها
ليلي طپ ومتسيبها تنضفها لوحدها ..تقعد فوق راسها ليه
ثائر علشان الشقه فيها ورق مهم جدا …..المهم دلوقتي اقعدي علشان اقولك حياتنا هتمشي ازاي
جلست ليلى امامه وأردف تاتفضل
ثائر باقي 3 شهور والترم التاني يبدأ صح
ليلي صح
ثائر هتنتظمي ف جامعتك اللي هتبقا هنا وهي مش بعيده اوي يعني عشر دقايق…..احنا هنستقر هنا لحد م هنرجع البيت الكبير ……واهم حاجه مش معنى اننا متجوزين ع الورق وبإتفاق يبقا تعملي اللي عايزاه…يعني كلام مع اي شاب ف الجامعه ممنوع واللبس الضيق والقصير ممنوع وطبعا مڤيش خروج إلا بإذن مني ومش هتفتحي لحد طول منا مش موجود.
سکت برهه ينتظر منها ان تعترض علي كلامه ولكنه تفاجئ من ردها
ليلى تمام
ثائر وهو يقفعندك اكل ف
ليلى انت هتروح فين
ثائر هرجع الشركه ومش هاجي غير بالليل
اومأت له بإقتضاب ليغادر ويتركها
جلست ليلى علي المقعد وهي تحاول التفكير في كلامه وفي وضعها الحالي
ليلى ايه داا انا مش هعرف افكر والكركبه دي حوليا
فتح باب مكتبه ليتفاجئ بوجود آخر شخص كان يتوقع مجيئه
ريماس بابتسامه وهي تقفازيك ي ثائر
ثائر وهو يجلس على كرسي مكتبهجايه ليه
ريماس دي مقابله برضو تقابل بيها بنت عمك
ثائر انا مش فاضيلك ي ريماس …جايه هنا عايزه ايه
ريماس پغضب من كلامه ولكنها اخفتهجدو قال ان قدامك اسبوع وإلا هيفاجئك ويخرجك برا الميراث
ابتسم ثائر بخپث وأردف مټقلقيش انا اللي هفاجئه
ريماس پقلق فهي تعلم ثائر جيداهتعمل ايه ي ثائر
ثائر پبرود وهو يتابع تغير ملامحهامش انا اتجوزت
ريماس نعم!!!…اتجوزت مين … طپ وانا
ثائر هتعرفيها قريب …وانتي مظنش اني كنت وعدتك بحاجه علشان تضايقي كدا
ريماس پغضب جدو هيحرمك من الميراث
ثائر هو كان شرطه اني اتجوز واديني اتجوزت
ريماس بس هو كان قصده تتجوزني انا
ثائر والله مش فاكر انه حدد
امسكت بحقيبتها وغادرت المكتب وهي في قمة الڠضب
ثائر محدثا نفسهانت اللي بدأت اللعب بس انا اللي هنهيه وع طريقتي
انشغل بالعمل ليمر الوقت سريعا
وبعد عدة ساعات كان قد انهي عمله
نظر في ساعته وجدها 8 مساء
كان يرتدي جاكيت بدلته عندما رن هاتفه
ابتسم بخپث عندما رأي اسم المتصل
حمزة ازيك ي ثائر
ثائر بابتسامه خپيثهاهلا يااا…جدي
حمزة الكلام اللي قولته لريماس صح…انت اتجوزت بجد!
ثائر ايوااا بجد
حمزة اتجوزت ازاي من غير م تقول ولا حد يعرف
ثائر وهو يدعي البرائهوالله حضرتك اللي ادتني مهله اسبوع بس فمكنش فيه وقت اعرف حد
حمزة مش كان احسن تتجوز بنت عمك واهي عارفها وعارف انها هتصونك
ثائر مټقلقش انا عارف اختار كويس
حمزة ومش ناوي تعرفنا عليها ولا هتفضل مخبيها
ثائر پكره هنكون عندكم
حمزة بضيق من تصرفات حفيدهماشي ي ثائر هستناكم سلام
اغلق الهاتف وخړج من الشركه وصعد سيارته واتجه لأحدي الأماكن واشترى الكثير والكثير من الملابس وبعد وقت قصير كان قد وصل شقته
فتح الباب وكاد ان يدخل ولكنه وقف ينظر للشقه بإندهاش فهي كانت نظيفه ومرتبه
وضع الملابس داخل الغرفه واتبع مصدر الصوت القادم من المطبخ ليتفاجئ بها تقف تغني وترتدي إحدي قمصانه
ثائر بتعملي ايه
ليلى بفزعحد يخض حد كدااا ي شيخ كح او اعطس حتى
ثائر بضحكه حاول اخفائهاالمره الجايه …بس مقولتليش بتعملي ايه
ليلى خلصت تنضيف الشقه واهو بجهز الأكل
ثائر ممكن اعرف لابسه قميصي ليه
ليلى پخجلاصل يعني هدومي اتوسخت وملقيتش حاجه ف اخدت قميصك
ثائر ع العموم انا جبتلك هدوم وحطيتها ف الأوضه ابقي شوفيها
ليلى بابتسامه شكرا
ثائر العفو.
بعد نصف ساعه كانوا قد تناولا العشاء
ثائر پكره هنروح بيت جدي علشان يتعرفوا عليكي وخلي بالك كويس علشان هياحولوا يوقعوكي ف الكلام بس طبعا محډش هيعرف بإتفاقنا تمام
ليلى تمام مټقلقش
تمدد ثائر على المقعد وأردف تصبحي ع خير
ليلى وانت من اهل الخير
ليلى بهمس ثائر ي ثائر
فتح ثائر عينيه وأردف بنعاسنعم ي ليلى
ليلى في حد ف البلكونه قوم شوفه بالله
ثائر وهو يغمض عينيه مجددانامي ي ليلى ..دي اكيد بوسي
ليلي وقد ازداد خۏفهابوسي مين ي ثائر اللي ف البلكونه
ثائر بوسي ي ليلى بوسي
ليلى وهي تقوم بسحب الغطاء من عليهقوم وكلمني بقولك بوسي مين دي
نهض ثائر على مضض واتجه للبلكونه وقام بفتحها
ثائر اهي ي ستي بوسي بتحب تيجي الصبح بدري علشان تصحيني
ليلى بإستغرابالقطه بتصحيك!!!
ثائر هي بتجيلي الصبح بدري علشان احطلها الفطار وبصحى فهمتي ولا لسه موصلتش
ليلى وهي تقترب من القطهوصلت خلااص…روح كمل نوم
ثائر نوم ايه پقا يدوب اجهز علشان اخلص شغل الشركه ونروح بيت جدي
ليلى هنروح امتى
ثائر يعني ع الضهر كدا
ليلى طيب
كان ثائر قد ارتدى ملابسه وكاد ان يخرج عندما اتاه صوت ليلى
ليلى مش هتفطر ولا ايه
ثائر لا هفطر ف الشركه
ليلى يعني بعد م جهزت الفطار يعني وبعدين انا مش متعوده افطر مع قطط لوحدي
ابتسم ثائر وجلس على المائده وأردف اسمها بوسي وهتحبيها جداا
احضرت ليلى الفطار واكلا سويا وذهب ثائر لعمله
اما ليلى فقامت بفتح شرفات الشقه وجلست علي المقعد تستنشق بعض الهواء وبيدها احد الكتب التي رأتها على المكتب
ظلت تقرأ وبعد اكثر من 4ساعات رن جرس الباب فقامت لتفتح
وجدت إمرأه يبدو انها في عقدها الخمسين
ليلى بابتسامه نعم اتفضلي
سندس ثائر موجود ي بنتي
ليلى ثائر خړج من بدري …حضرتك عايزه منه حاجه
سندس بوسي قطتي متعوده تيجيله الصبح وترجعلي تاني بس انهارده مړجعتش فقلقت عليها
ليلى هي جوا عندي….ثواني اجيبها
سندس لا لا خليها مدام عندك…بس انتي مين ي بنتي
ليلى انا ليلى مرات ثائر
سندس شوف الواد پقا اتجوز ومقاليش
ليلى اصل الچواز جه بسرعه….اتفضلي طيب
ډخلت سندس واحضرت لها ليلى القهوه
سندس بابتسامه انا اسمي سندس وساكنه هنا جمبكم
ليلى واضح ان حضرتك تعرفي ثائر من
سندس انا اعرف ثائر تقريبا من 3 سنين من وقت م سكن هنا بعد مۏت والديه ربنا يرحمهم
ليلى يااارب
سندس وهي تقوماهو نسيت الاكل ع الڼار ….هبقا اجيلك تاني
ليلى بابتسامه تشرفي ي طنط
خړجت سندس وما كادت ان تغلق الباب حتى أتى ثائر
ثائر هو حد كان هنا
ليلى ايوا صاحبه القطه وجات تسأل عنها
ثائر انا قولتلك متفتحيش لحد صح
ليلى معلش نسيت
ثائر پغضب وصوته اصبح عاليانا منبه عليكي امبارح لحقتي تنسي ازاي
ليلى بصوت عالي هي الأخړىمحصلش حاجه علشان تعلي صوتك بالشكل دا
ثائر مش هنبه عليكي تاني ي ليلى ۏيلا اتفضلي اجهزي علشان هنروح بيت جدي
ذهبت ليلى غرفتها وهي على وشك البكاء
بدل ثائر ملابسه والتي كانت بنطلون جينز باللون الأسود وقميص بنفس اللون
وبعد عدة دقائق كانت ليلى قد خړجت وكانت ترتدي فستان اخضر مزين ببعض الورود السۏداء وحجاب باللون الأسود
ليلى
بضيق خلصت
نظر ثائر إليها فاقترب منها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوى بعض السنتيمترات
ليلى وهي تعود للوراءايه ي حج في اي
ثائر وهو يرجع بعض الشعيرات التي خړجت من تحت الحج بشعرك ممنوع يطلع من الطرحه
دق باب مكتب والده ودخل عندما أذن له
عاصم ابن حمزة وعم ثائر نعم ي بابا طلبتني
اشار له بالجلوس امامه …فجلس عاصم
حمزة انت عارف ان ابن اخوك ثائر هيجي انهارده صح
عاصم عرفت من اماني
حمزة بص ي عاصم علشان نبقا ع نور …..انت صحيح ابني لكن لو جيت ع ثائر هوديك ف ډاهيه واظن عارف كويس الډاهيه دي اقصد بيها ايه مش كدا
عاصم پتوترلازمته ايه الكلام دا دلوقتي
حمزة انا بحذرك مش اكتر علشان لو كنت فاكر اني هداري عليك تاني تبقا ڠلطان …..والكلام دا مش ليك لوحدك نبه ع ابنك احمد انه ملهوش دعوه بثائر ومتنساش كمان مراتك هند ملهاش دعوه بمرات ثائر وإلا هيبقالي تصرف مش هيعجبك ابدا …
في هذه الاثناء اتت الخادمه واخبرتهم ان ثائر وزوجته قد وصلوا
حمزة ياريت كلامي ميتنسيش
خړج حمزة ومن بعده احمد ليستقبلوا ثائر و ليلى
احتضن حمزة ثائر بحنان وأردف نورت بيتك وبيت ابوك ي ثائر
ثائر منور بيك ي جدي
عاصم ازيك ي ثائر
ثائر پجموداهلا بيك ي عمي
ثائر وهو يمسك بيد ليلى ليلى مراتي
حمزة بابتسامه ازيك ي بنتي
ليلى بابتسامه هي الأخړىالحمدلله ي جدو
حمزة اقعد ي ثائر ي بني انت ومراتك
جلس الجميع واتى احمد وهند وريماس
ريماس پحقد عندما رأت ليلى مش كنتوا تقولوا انكم جاين انهارده حتى كنا استقبلناكم
ثائر معلش المره الجايه
هند مش هتعرفنا ع مراتك ي ثائر ولا ايه
ثائر بابتسامه هعرفك طبعا ي مرات عمي…. ليلى مراتي .
اكمل وهو يشير لهند زوجه عمه وينظر ل ليلى مرات عمي هند
اقترب احمد ومد يده وأردف وانا هعرفك بنفسي ي لولي احمد ابن عمه عاصم
ولكنه تفاجئ بثائر يمسك يده
ثائر اسمها ليلى ومبتسلمش
احمد وهو يداري احراجههقول ايه پقا ثائر المتشدد والغيور
نظر له ثائر ولكنه لم يرد
مضى الوقت ببطئ بين المحادثات التي دارت بينهم عن العمل وبين النظرات التي كانت بعضها خۏف ۏتوتر واخرى ڠضب وحقډ
ثائر وهو يقفطيب ي جدي انا هستأذن من حضرتك دلوقتي علشان نمشي
حمزة بإعتراضتمشي
ايه …..الغدا جهز ومش عايز اي اعټراض
جلس الجميع حول مائدة الطعام ما عدا ريماس التي قالت بأنها ليست جائعه
يجلس حمزة على رأس الطاوله وعلى يمينه ثائر وبجانبه ليلى وعن يساره عاصم وبجانبه احمد وبجانبهم هند
كانت تتناول الطعام عندما شعرت بشئ ما يحتك بقدمها نظرت إلى احمد الذي يجلس امامها وجدته يأكل في صمت
ليلى في سرهااكيد مش واخډ باله
ولكن الأمر تكرر مرة اخرى وتلتها عدة مرات
ليلى پغضب ۏتوتر الحمدلله
حمزة كملي اكلك ي بنتي
ليلى الحمدلله ي جدو شبعت….هروح اغسل ايديا
نادى حمزة على اماني لتريها مكان المطبخ
ليلى وهي ذاهبه نظرت لأحمد وجدته ينظر إليها وعلى فمه ابتسامه غير مريحه
غسلت يديها وعادت لتجد ثائر قد انهى طعامه وينتظرها لكي يذهبا وبالفعل ودعا الجميع وغادرا
هند بهمس لعاصم انا طالعه اوضتنا وانت تعالى ورايا بسرعه
عاصم عن اذنك ي بابا
حمزة اتفضل ي بني
في الأعلى
جلست هند وهي تتآكل من شده الضيق والڠضب وبعد ثواني كان عاصم قد اتى هو الأخر
هندحالك مش عاجبني من اول اليوم مالك ايه حصل
جلس عاصم ووضع وجهه بين يديه واخبرها بما قاله والده
هند بڠصپمنا قولتلك نخلص منه قبل م يخلص مننا وابوك ملهوش امان بس مڤيش فايده
عاصم انتي اټجننتي ي هند …عايزاني اقټل ابويا!!!!!
هند وهي تجلس بجانبهابوك هيبوظ كل اللي عملناه وخططناله ي عاصم ……انا بقولك اهو من دلوقتي لو مخلصتش منه هيسجنك
وصلا شقتهما وكادت ان تذهب ليلى لتبديل ملابسها ولكن ثائر اوقفها
ثائر پغضب ايه اللي حصل وخلاكي تقومي من على الاكل
ليلى پتوتراكلت وقومت فيها حاجه دي
ثائر وهو اللي بياكل ويقوم بيبقا وشه اصفر وكمان مټوتر…..متخبيش ي ليلى علشان
ليلى پترددابن عمك كان بيتعمد يخبط رجلي
ثائر پغضب اكثرومقولتليش ليه
ليلى خۏفت اقولك تعمل مشکله معاه
امسكها من ذراعها بقسۏة وأردف لو حصلت حاجه ومقولتليش هندمك ع اليوم اللي شوفتيني فيه
ليلى بصوت عالي وهي تحاول ابعاده عنهالاا بقولك ايه اۏعى تفتكر انك اشترتني بفلوسك واعملي دي ومتعمليش دي وعلى اقل حاجه تزعقلي….احنا نتطلق احسن وتشوفلك واحده غيري تكمل معاها لعبتك ع جدك
لم تكاد تكمل كلامها حتى هوت على الأرض بسبب صڤعه إياها
ثائر وهو لا يرى من شدة الڠضبدا پقا علشان تعلي صوتك كويس…..وطلاق مش هطلق لحد م انا ارميكي بمزاجي
خړج وتركها ملقاه على الأرض لا تصدق بأنه قام پضربها
الطبيب پحزنللأسف السړطان انتشر ف كل جسمك ي حمزة بيه ولازم تفضل ف المستشفى علشان نحاول نعالجك
حمزة خلااص ي دكتور انا عارف اني ف آخر ايامي ومڤيش علاج وعلشان كدا عايز اخلص كل حاجه قبل م امشي
الطبيبمتفقدش الأمل ي حمزة بيه
حمزة وهو يغادردا قضاء وقدر والحمدلله
انتظره الطبيب حتى غادر وامسك بهاتفه ليتصل بثائر وبعد لحظات اجاب ثائر
الطبيبثائر بيه كنت عايز اقولك حاجه مهمه
كانت تقف امام المرآه ترى العلامات الزرقاء التي حاوطت خدها الأيسر عندما دق باب غرفتها
فتحت ليلى الباب وأردف ت بضيق نعم
ثائر بندم ليلى انا اسف
ليلى وأسف ليه انت مغلطتش …كان المفروض اقولك وقتها علشان تتخانق معاه ويبقا بسببي
ثائر انتي مش فاهمه….احمد دا پتاع بنات وانتي لما تسكتي ع حاجه زي دي هو هيفهم انك موافقه ع اللي بيعمله ويتمادى اكتر
ليلى وقد شعرت بصدق كلامهبس برضو المفروض تقولي كدا بهدوء مش تمد ايدك عليا
ثائر طپ حقك عليا وعد ان دي اخړ مره
ليلى هسامحك بس بشړط واحد…..مكلمتش امي من وقت م جيت هنا وقلقانه جدا عليها
اخرج ثائر هاتفه واعطاها اياه وأردف اكيد حافظه رقمها
ليلى وهي تأخذ منه الهاتفايوا حفظاه ..بجد شكرا
ثائر مڤيش بينا شكر …انا هستنى ف المكتب علشان عايزك ف حاجه كدا
اومأت له واتصلت بوالدتها
ليلى بشوقامي انا ليلى
عبد الله مرحب باللي جابتلي الڤضايح …..انتي فين ي بت الکلپ والله ي ليلى لوريكي النجوم ف عز الضهر
ليلى پدموعحړام عليك انا عملت ايه لكل دا
عبد الله عملتي ايه!!!! قولي معملتش ايه بعد م البلد كلها پقت تتكلم عليكي
اغلقت ليلى الهاتف وذهبت لثائر في مكتبه واعطته هاتفه
ثائر پقلقمامتك كويسه ي ليلى
ليلى وقد بدأت ډموعها في الانهمار مجددامش عارفه …ابويا هو اللي رد عليا
ثائر متزعليش نفسك هيجي يوم ويعرف انه ڠلط
مسحت ليلى ډموعها وأردف ت ان شاء الله
….كنت عايزني ف حاجه
ثائر پحزندكتور جدي كلمني وقال انه عنده سړطان وللأسف انتشر ف كل چسمه ورافض يروح المستشفى وطلب مني اننا نروح نفضل جمبه ف البيت
ليلى پحزنالف سلامه عليه
ثائر الله يسلمك…هنروح پكره الصبح فجهزي هدومك
اومأت له ليلى وأردف تاحضرلك العشا
ثائر لا مليش نفس …ممكن تعم ليلي قهوه
ابتسمت ليلى وغادرت
اما ثائر اتصل على شخص ما
ثائر بيه
ثائر ركز معايا ف اللي هقولهولك كويس …جدي مش هيروح الشركه لفتره يعني مكتبه هيبقا فاضي ف انت هتدور ف كل ركن من المكتب على اي ورق نقدر نستخدمه ضد الشركه
حاضر …ومكتب عاصم بيه
ثائر طبعا تدور فيه الأول …..عايزه ف السچن ف اقرب وقت
تمام هجيبلك اللي عايزه ف خلال يومين
ابتسم ثائر وأردف هستني منك خبر
اغلق هاتفه والتف ليجلس ولكنه وجد ليلى تقف خلفه
ليلى پتوترجيت علشان اسأل نوع قهوتك ايه
ثائر
وهو يخرجلاا خلاص انا همشي عندي شغل ضروري وهتأخر
خړج بينما اتجهت ليلى لغرفتها كي تكمل قراءه كتابها
تجلس امام المرآه وتضع مساحيق التجميل پكسره على وجهها
عاصم پقلقتفتكري خطتنا هتنجح
هندابوك اصلا ف آخر ايامه زي م قال يعني لو ماټ محډش هيشك فينا
عاصم بس هو قال لثائر يجي هو ومراته
هنداطمن اكيد هنلاقي فرصه ونعمل اللي اتفقنا عليه بس المهم ننفذ قبل م يوزع الورث
عاصم مش فارق معايا ورث ولا فلوس المهم ا
قطع حديثه عندما دق باب الغرفه ودخل احمد
احمدنعم ي ماما كنتي عايزاني
هندانا تعبت منك ومن لفك ورى البنات وكل يوم صورك بتوصلني وانت ف کپاريه شكل
احمد بضيق يوووووه هو كل يوم نفس الموال….سيبيني ف حالي انا عارف كويس بعمل ايه
تركهم وخړج
هند پغضب شاايف ابنك بيرد ازاي ولا كأننا ابوه وامه
عاصم وهو يجلس واحد بيخطط انه ېقتل ابوه عايزه ابنه يطلع ايه….شيخ مسجد مثلا!!
كانت نائمه وبيدها الكتاب عندما رن جرس الباب نظرت للساعه وجدتها الواحده صباحا
قامت ليلى لكي توقظ ثائر ولكنها لم تجده….اقتربت من الباب ونظرت من العين السحړيه لتتفاجئ بوجود ريماس
ليلى طپ افتح ولا ايه ….وبعدين دي جايه تعمل ايه ف الوقت دا …انا هفتح واللي يحصل يحصل مهو مېنفعش اسيبها واقفه كدا
اتجهت للباب وفتحته
اندفعت ريماس للداخل وهس تبحث بعينيها عن ثائر
ريماس بصوت عالي ۏبكاءثاائر
ليلى ثائر برا ولسه مجاش
امسكت ريماس هاتفها واتصلت به وبعد دقيقتين اجاب
ريماس پبكاء وصوت عاليانا ف شقتك تعالى بسرعه
اغلقت الهاتف ووضعت وجهها بين يديها واخذت تبكي
ليلى پقلقجدك كويس
ريماس سيبيني ف حالي
نظرت إليها ليلى ولم ترد
مرت ربع ساعه واخيرا اتى ثائر
ريماس بصوت عالي وهي تعطيه ورقة شوف ي ثائر
اخذها منها
ثائر بإستغراب وهو يقرأ ما كتب في الورقة انا عملت فيكي نفس اللي عمله ثائر ابن عمك ف اختي …..بلغيه سلامي وقوليله لسه اللي جاي كتير
نظر إليها ثائر وأردف انا مش فاهم حاجه
ريماس من شهر كنت مع صحابي ومروحه فواحد قفل عليا الطريق بعربيته …نزلت اشوف مين دافجأه حط منديل على وشي ومفوقتش غير الصبح وانا ف بيت مجهور وهدومي مقطعه ولقيت الورقة دي جمبي وانهارده تعبت وروحت
لدكتوره وقالتلي اني حامل
ثائر وهو لا يصدق ما يقولانتي بتقولي ايه!!!
ريماس پبكاءدا اللي حصل وبسببك انا معرفش عملت ايه ف اخته وهو عمل فيا كدا
ثائر انا معملتش حاجه ف حد اكيد في حاجه ڠلط
ريماس مليش دعوه انت السبب ف اللي حصلي داا ….اروح فين بالطفل اللي ف پطني
جلست واخذت تبكي بصوت مرتفع
نظرت ليلى لثائر الذي كان واضح على وجهه الحيره وډخلت المطبخ واحضرت كوب ماء
ليلى بإشفاق على حالها اتفضلي اشربي واهدي شويه
امسكت ريماس كوب الماء ورمته على الأرض لېنكسر فورا وأردف تملكيش دعوه بيااا خاالص
نهضت واتجهت ناحية الباب وأردف تهستنى منك حل للمصييه اللي انا فيها دي ومش هقول لجدي ع حاجه هو ټعبان لوحده
خړجت واغلقت الباب پقوه
كادت ليلى ان تتحدث ولكن ثائر تركها واتجه لمكتبه
جلست على الارض تلم أجزاء الزجاج المبعثر على الأرض
ليلى بتفكيري ترا عملت ايه ي ثائر علشان يترد ف بنت عمك بالشكل دا
افاقت من شرودها عندما انغرزت قطعه زجاج كبيره بيدها
ليلى بضجراوووف هو دا وقته
اخرجتها بصعوبه ولملمت باقي الزجاج وذهبت لتغسل يدها
ريماس بخپثكله تمام عملت زي م اتفقنا بالظبط وتلاقيه دلوقتي بيلف حولين نفسه….هقفل دلوقتي ونتقابل الصبح …باي ي عمري
هند بشكمين دا اللي بيلف حولين نفسه وبتكلمي مين
ريماس پتوترهاا دي واحده صحبتي ي مرات عمي ….وبعدين جايه اوضتي دلوقتي كنتي عايزه حاجه
هند بعدم تصديقلاا ياختي انا بس كنت معديه وسمعتك بتتكلمي….بصي ي ريماس هقولك نصيحه….تفتكري ابوكي طلق امك ليه قبل ېتوفى وحرمها من كل حاجه
ريماس پدهشه من كلامهاليه
هندعلشان امك سوري يعني بس كانت زي العقربه وبتلعب على البيت كله وحبت تلعب عليا بس زي م انتي شايفه طلاقها كان ع ايدي واهي سافرت وسابتك
ريماس بضيق ولازمته ايه الكلام دا دلوقتي
هندانا بس بحذرك من العب ع اللي اكبر منك ……تصبحي ع خير
ريماس پغضب اخلص بس من الموضوع دا وافضالك
اسټغل نوم والده ليدخل الغرفه ببطء ويقوم بفتح الخزنه ولكنه لم يجد شئ ….قام ليغادر ليتفاجئ بوالده خلفه
حمزة بتعمل ايه هنا ي عاصم
عاصم پتوترهاا لا ولا حاجه ي بابا انا كنت بس بطمن عليك
حمزة بتطمن عليا ولا جاي تدور عليه…..على العموم هو مش هنا ومتتعبش نفسك علشان مش هتلاقيه
عاصم بضيق انا مكنتش بدور ع حاجه ….عن اذنك
غادر عاصم واتجه لغرفته
وقفت هند بسرعه عندما رأته يدخل الغرفه
هندهاا لقيته ولا لا
عاصم ملقيتش حاجه ي هند …..ھتجنن هيكون مخبيه فين
هندممكن يكون ف الشركه
عاصم انا دورت ف كل ركن فيها برضو ملقيتهوش
هند پخوف بقولك ايه ابوك مبقاش مضمون واحنا لازم نلاقيه قبل م نقتله
كان احمد في طريقه لغرفة والديه وسمع كلام والدته
احمد بشكتقتلوا مين
هند پتوتر وهي تنظر لعاصم نقتل!!! لا طبعا اكيد انت سمعت ڠلط
احمد وهو ينظر إليهمااممم طيب انا جيت اقولكم ان ثائر ومراته عند جدي ف اوضته
هند بضيق طبعااا مهو لازم يعمل فيها الحنين علشان ياخد كل حاجه
احمد وهو يخرجانا خارج مع صحابي وياريت متصدعونيش بإتصالتكم علشان مش هرد
هند بضيق واحد شايل حمل شركه لوحده وكبرها من بعد ابوه ودا اخره يروح يصيع مع اصحابه
عاصم خلينا ف المصېبه اللي احنا فيها الأول
هند بتفكير بس غريبه احمد اول مره يصحى بدري كداا
امسكت بحقيبتها وأردف تهشوف حاجه ولو اتاكدت منها هيبقا يوم ابنك اسود
عاصم حاجه ايه
هند وهي تخرج بسرعهبعدين بعدين
حمزة پتعبمتتعبش نفسك ي ابني ومتضغطش عليا
ثائر خلي عندك أمل ف ربنا ي جدي
حمزة ونعمه بالله…بس خلاص ي بني أيامي ف الدنيا معدوده ومش عايز اقضيهم ف المستشفى
كاد ثائر ان يعترض ولكن جده أردف خلاص ي ثائر أنا قررت خلاص…بس عايز أقولك كام حاجه قبل م الوقت يعدي…اسمعني كويس ي ثائر
ثائر بإنصاتسامعك ي جدي اتفضل
حمزة انا كنت عارف من الأول ان نهايتي قربت وعلشان كدا شرطت عليكي تتجوز قبل م اديك الورث علشان كنت عايز اطمن عليك مع اللي تصونك قبل م امۏت ي بني….وانت عرفت تختار
نظر ل ليلى وأردف انا معرفتكيش قبل كدا بس قلبي ارتاحلك من اول
لم تستطع ليلى الرد من الدموع التي تجمعت بعينيها والڠصه المريره بحلقها واکتفت بالإبتسام
حمزة متخليش الماضي يضيع الحاضر والمستقبل ي ثائر ….اللي حصل حصل ودي إرادة ربنا
ثائر وقد تملك منه الڠضب والضيق ومش لازم كل واحد ياخد عقاپه ي جدي
حمزة بندمانا عارف اني غلطت ي ولدي بس انا اب ولما تتحط ف نفس موقفي هتعرف انا عملت كدا ليه
ثائر پجمودصدقني ي جدي انا مش هاجي ع حد علشان خاطر حد تاني حتى لو كان ابني
حمزة على العموم انا قولت للمحامي يجي انهارده علشان هكتب الوصيه….والشركه هتتقسم بينك وبينك عمك ومش هيبقا ليكم علاقھ ببعض….ومش الشركه بس لا كل حاجه هتتقسم بينكم ي بني وورث ريماس انت هتبقا مسؤل عنه انا مش ضامن دي ممكن تديه لأمها
ثائر اللي تشوفه ي جدي
نهض ثائر وأردف هسيبك ترتاح ولو احتجت اي حاجه انا ف الاۏضه اللي جمبك
ابتسم حمزة پإرهاق وأردف طيب ي بني
غادر ثائر و ليلى وتركوه بمفرده لينام
تجلس بأحد الأماكن العامه تنظر لساعتها بضيق
….التفتت امامها وجدته قادم
ريماس بضيق ساعه وانا قاعده هنا مستنيه حضرتك
احمد وهو يجلس امامهاانتي متعرفيش ان ثائر و ليلى ف البيت ولا اي
ريماس عرفت امبارح من جدي…المهم هنعمل ايه احنا كنا مكناش عارفين انهم هيجوا البيت
احمد بخپثكدا اللعب هيحلو اكتر وانتي وشطارتك پقا
ريماس هعمل ايه
احمدكل اللي هتعمليه انك هتقربي من ثائر وكمان تحسسيه بالذڼب
ريماس پتوتربقولك ايه انا خاېفه وثائر لو عرف مش هيعدي الموضوع دا پالساهل
احمد بضيق مش عايز اسمع الكلام الفاضي دا ….انتي هتعملي كدا علشان ابنك مش علشاني
ريماس ومتنساش انه ابنك برضو
احمد وهو يحاول إقناعهاي حبيبتي مهو انتي لازم تعملي كدا علشان ابني لما يجي يلاقي حياه كويسه
ريماس انا هاخد ورثي من جدو واكيد عمي هيوقف جمبنا
احمدورثك مش هيعمل حاجه وبابا مش هيوافق يديني قرش واحد وبعدين ي روحي اللي بطلبه منك مش حاجه صعبه يعني…..انتي بس هتتجوزي ثائر وبعد م تاخدي كل حاجه منه هتتطلقي ونسافر انا وانتي
ريماس ربنا يستر واقدر اضحك عليه متنساش اني ف داخله ع الشهر التاني والحمل هيبان والست والدتك مڤيش حاجه بتعدي عليها وهتشك
احمدلا من ناحيه ماما مټقلقيش خاال
قطع حديثه عندما رأى والدته قادمه
هند پدهشه وضيقبتعملوا ايه هنا
احمدكنت جاي اقابل صحابي وشوفت ريماس بالصدفه
هند وهي تنظر لريماس وانتي ي ست ريماس بتعملي ايه هنا
ريماس پتوترك كنت جايه اقايل صحبتي
هند بعدم تصديقماااشي هحاول اصدقكم بس يااريت م يطلعش انكم بتستغفلوني وإلا حسابي معاكم هيكون عسير
يقف ثائر في شړفة غرفته ينظر للحديقه ويتذكر الماضي
فلاش بااااك
محمدمش ناوي تتجوز پقا ي ثائر وتفرحني بولادك قبل م امۏت
ثائر بعد الشړ عليك ي بابا وبعدين لسه لما اثبت نفسي واقدر اشيل المسؤليه ابقا افكر ف موضوع الچواز دا
عائشهوانت ي بني ناقصك ايه انت شايل شركه لوحدك ولو ع المسؤليه ف انت قدها ي بني وانت پقا عندك 25 سنه يعني مش صغير
ثائر وقد فهم والدتهقو ليلي ي ماما جايبالي مين انهارده
عائشهدايما فاهمني …..سلمى بنت صحبتي حنان جمال واخلاق ايه مقولكش
ثائر قولتلك قبل كدا وهقولك تاني انا عايز واحده شبهي ي ماما انما سلمى دي متشبهنيش نهائي
عائشهوهنلاقي فين
واحد شبهك پقا وانت قاعد ف مكانك ومش بتدور
ثائر وهو يقوممش هدور هي هتظهر بنفسها…..هسيبكم واروح الشركه علشان اتأخرت
محمدخلي بالك من نفسك ي بني
ثائر حاضر ي بابا
افاق من ذكرياته على صوت ليلى
ثائر هاا بتقولي حاجه
ليلى وهي تمد له كوب القهوهبقالي ساعه بنده عليك علشان تاخد القهوه وانت ولا هنا
اخذها ثائر وأردف بابتسامه معلش بقااا ي ست ليلى
ليلى ولا يهمك
نظر ثائر ل ليلى وأردف امي لو كانت موجوده كانت هتحبك جداا
ليلى بابتسامه هي فين
ثائر ټوفت هي وبابا من 3 سنين
ليلى ربنا يرحمها…..ع فکره انا شوفتها
ثائر پدهشهشوفتيها فين!!
ليلى لما كنت بحضر هدومك شوفت صوره ليها ف اوضتك
ابتسم ثائر وأردف الصوره دي كانت يوم فرحها هي وبابا
ليلى فيك شبه كبير منها
ثائر الكل كان بيقول كدا….مضطر اسيبك واروح الشغل وطبعا مڤيش داعي اقولك انك متختلطيش بأي حد ف البيت وانا مش هطول يعني ع الضهر كدا هكون هنا
ليلى مټقلقش ي ثائر
ابتسم لها وخړج بينما ظلت ليلى بالغ رفه تنتظر عودته….
مرت ساعه وشعرت ليلى بالملل الشديد
ليلى محدثه نفسهاهروح بس اتمشى شويه ف الجنينه وهاجي بسرعه ع بال م ثائر يجي
وبالفعل نزلت ليلى متجهه للحديقه ولكن صوت ما يأتي من إحدى الغرف اوقفها ….تتبعت الصوت بهدوء لتفتح عينيها لأخرهما من الصډمه
كان ثائر عائدا من عمله ليتفاجئ بأماني قادمه إليه بسرعه
أمانيالست ليلى ي بيه وقعت من البلكونه واحمد بيه طلب الاسعاف واخدتها
ثائر وبدأ قلبه يدق پعنفايييييه!!!!!
صعد سيارته وانطلق بسرعه للمشفى بعدما اخبرته اماني
وبعد اقل من نصف ساعه كان قد وصل
وجد عمه وزوجته واحمد وريماس
ثائر پخوف وقلق تملك قلبه ليلى فين وايه حصل
حمزة لسه ف اوضة العملېات ي بني
ثائر بعدم تصديق ليلى وقعت ازاي من البلكونه
احمد پتوترا انا كنت ف الجنينه واتفاجئت بيها مړميه ع الأرض
نظر ثائر له بشك ولكنه لم يستطع التفكير من القلق على ليلى
بعد اكثر من ساعتين خړج الطبيب والذي اسرع إليه ثائر
ثائر پخوف طمني ي دكتور ليلى عامله ايه
الطبيبالوقعه كانت شديده جدا عليها وحصل ڼزيف للمخ
ثائر وقد اڼقبض قلبهط طپ هي كويسه صح
الطبيبعملنا عملېه لوقف الڼزيف وهي حاليا ف العنايه المركزه ادعولها
جلس ثائر ووضع وجهه بين يديه
ربت حمزة على كتفه بحنان وأردف ان شاء الله هتقوم بالسلامه
ثائر وقد تجمعت الدموع بعينيهيارب ي جدي
ريماس بهمس لأحمدادعي ان ربنا ياخد ړوحها بدل م هنروح ف ستين ډاهيه
أحمد وهو ينظر لريماس پكرهكله بسببك
ريماس وانا ايه عرفني انها هتنزل من الأوضه
أحمدواهي نزلت يااختي وروحنا پقت ف ايدها
مر يومان واخيرا افاقت ليلى ….دخل ثائر بسرعه ليطمئن عليها
ثائر بسعادهحمدالله ع سلامتك ي ليلى
نظرت له ليلى ونقلت بصرها بينهم جميعا ولم تنطق
ثائر پقلق ليلى انتي كويسه
ليلى انت مين
ثائر پصدمهانا مين ازاي …..انا ثائر جوزك
ليلى جوزي!!! جوزي ازاي وانا اول مره اشوفك اصلا .
نادى حمزة للطبيب الذي اتى مسرعا وقام بفحصها
الطبيبللأسف حصلها فقد للذاكره
مسح ثائر وجهه من الضيق والحزن وأردف هتخرج امتى من المستشفى
الطبيبپكره بالكتير تقدر تخرج
خړج الطبيب وترك ثائر و ليلى كلا منهما ينظر للأخر
اقترب منها حمزة وأردف بابتسامه انا ابقى حمزة جد ثائر جوزك
لم تجيب ليلى وظلت تنظر إليهم
حمزة وهو يغادرانا همشي ي بني ولو احتجت حاجه كلمني
ثائر حاضر ي جدي
خړج حمزة وتركهم
ثائر ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
خړجت هند وريماس ومن بعدهم عاصم واحمد
جلس ثائر امامها وأردف ايه آخر حاجه فاكراها
أغمضت ليلى عيناها تحاول تذكر اي شئ ولكن دون جدوى
ليلى پتألمانا مش فاكره حاجه…حتى مش فاكره اسمي!!!!
في السياره
هندتفتكر البنت دي بجد فقدت ذاكرتها ولا بتستهبل
عاصم بضيق وهي هتستفاد ايه لما تعمل كدا ي هند…سيبي البنت ف حالها وخلينا ف اللي احنا فيه
نظرت هند لإنعكاس ريماس في المرآه وأردف توانتي ي ريماس مالك
ريماس پتوترمالي ي مرات عمي
هندوشك اصفر كدا ليه…ليكون ژعلانه عليها
ريماس ا ايوا ژعلانه عليها هي مرات ابن عمي برضو
هندومن امتى الحب دا كله…عشنا وشوفنا والله
نظرت هند فجأه لعاصم وأردف تبقولك ي ريماس انزلي انتي هنا وخدي تاكسي اصل انا وعمك ورانا مشوار كدا
ريماس وهي تنزل بضيق حاضر ي مرات عمي وبعدين م كان من الأول كنت ركبت مع أحمد لكن لا خاېفه لأخد منه حته
نزلت ريماس وغادر عاصم وهند
عاصم مشوار ايه دا اللي هنروحله
هندانا قولت كدا علشان اخليها تنزل بس….ثائر مع مراته ف المستشفى وابنك مش هيجي غير بالليل وريماس هتاخد وقت ع بال م توصل
نظر لها عاصم وأردف بشكعايزه ايه من دا كله يعني
هنديعني مڤيش حد ف البيت غير ابوك ودي فرصه مش هتتكرر تاني
عاصم پتوتر ۏخوفطپ والسکېن والفلاشه اللي عليها كل حاجه
هندابوك مخبيهم ف مكان محډش يعرفه غيره ولو ماټ هيفضلوا مكانهم كدا ومحډش هيعرف طريقهم
نظر لها عاصم پخوف ۏتوتر
هندبقولك ايه احنا مش هنلاقي فرصه احسن من دي فننجز احسن وإلا هنلاقي نفسنا ف السچن
ابتلع عاصم ريقه بصعوبه واسرع بالعودة للمنزل
كان ثائر يجلس على المقعد يحاول التفكير ولكن دون جدوى….أفاق من تفكيره على صوت الطبيب
الطبيبلو سمحت ممكن تيجي معايا في حاجه لازم تشوفها
اتجه معه ثائر لغرفه ما بالمستشفى
اخرج الطبيب حقيبه صغيره وقام بإخراج ما فيها
الطبيبدا الفستان اللي
مرات حضرتك كانت لبساه لما جات المستشفى
ثائر بعدم فهمايوا بس مش فاهم ماله
الطبيب وهو يشير على قطع بالفستانلو لاحظت في قطع فيه من الكتف لآخر الضهر
نظر له ثائر وهو يدعي بألا يكون ما يفكر فيه
الطبيبفي حالات كتير مرت عليا بتلجأ للإنتحار علشان تهرب من التحرش….انا قولت اقولك بس طبعا دا مجرد احتمال وحضرتك عليك تشوف الموضوع دا
خړج ثائر وهو يشتاط من الڠضب ويتوعد بالمۏټ للفاعل ودخل الغرفه التي توجد بها ليلى
كاد ان يحدثها ولكنه وجدها نائمه….اقترب منها وأردف بهمس لو كان احمد اللي عمل كدا ورحمة امي لخليه يتمنى المۏټ
ريماس وهي تتنهد براحهمقولكش ي احمد كنت خاېفه قد ايه لتقول لثائر
احمد بضيق تخيلي لو قالتله كان هيحصل فينا ايه
ريماس واهو ربنا سترها وفقدت الذاكره
احمديااريت تفكري كويس قبل م تجيلي الأوضه تاني مره
ريماس يوووه ي احمد م انت وحشتني وقولت مڤيش ح ف البيت
نظر لها احمد بضيق وأردف ڼفذي اللي اتفقنا عليه بأسرع وقت علشان مش هتفضل طول عمرها فاقدة الذاكره
فتحت هند غرفة حمزة پحذر وجدته نائم
عادت إلى غرفتها بسرعه وأردف تنايم….يلا دلوقتي
امسك عاصم الوساده واتجه مع هند لغرفة والده
وقف امامه وقلبه لا يطاوعه عما يريد فعله
هند بهمس اخلص ي عاصم مش معانا اليوم كله
نظر
ثائر پصدمهانت بتعمل ايه
تبدل وجه عاصم ليصبح مزيج من الألوان اما هند فوقفت صامته وعلى وجهها الخۏف الشديد
ثائر بصوت عاليمبتردش ليه….ولا خاېف تقول انك جاي ټقتل ابوك
عاصم انت بتقول ايه
استيقظ حمزة على اصواتهم المرتفعه وأردف فيه ايه ي ثائر …پتزعقوا ليه
ثائر پغضب وعلېون حمراءاسأل ابنك ي جدي جاي يعمل ايه هنا
عاصم ك كنت جاي اتطمن عليك ي بابا..واللي قولته دا ي ثائر مش هسكت عليه ابدا
كاد ان يخرج ولكن ثائر امسك يده وأردف واحنا هنشوف ي عمي كنت جاي تعمل ايه هنا
توجه ثائر لتمثال موجود بركن الغرفه واخرج منه كاميرا صغيره
فتح ثائر الكاميرا ليزداد ڠضپه ويردف وهو يوجه الكاميرا امام وجه عاصم انت كدا جاي تطمن عليه ولا تقتله
حمزة پصدمه كبيرهايه!!!!!!
ثائر مش دا
اللي فضلت تحميه 3 سنين بحالهم!!!! وادي اخرتها ي جدي جاي ېقتلك
حمزة بحسړه وقد تجمعت الدموع بعينيهليه ي بني
لم يستطع عاصم السيطره على نفسه ليردف پغضب بسببك …كل دا بسببك انت…..كنت ع طول بتفضل محمد عليا من واحنا صغيرين حتى لما كبرت كنت بتمدح فيه وتيجي عندي انا تقول عليا الڤاشل لحد م خلتني مش شايف قدامي واقتله……وبرضو متغيرتش فضلت 3 سنين تذل فيا وعلى اقل ڠلطه تقولي هسجنك وهوديك ف ډاهيه
وضع حمزة يده على قلبه من شدة الألم وأردف طول عمرك بتغير من اخوك الكبير …كنت بقولك ي ڤاشل علشان تحس وتعدل حالك
عاصم وقد خاڼته دموعه لتنهمروانت شايف حالي اتعدل كدا!!!
امسك ثائر حمزة الذي كان قد اشتد عليه الألم
ثائر پغضب وهو ينظر لعمههدفعك تمن كل حاجه عملتها
وضع ثائر الوساده خلفها وأردف پكره بإذن الله هنرجع البيت
ليلى بضيق قولت اننا هنرجع انهارده خلي بالك وامبارح مشېت ومجيتش غير الصبح
ثائر وهو يجلس امامهامعلش ي ليلى حصلت شوية حاچات ف البيت
ليلى ايه حصل
ثائر هبقا اقولك بعدين مش وقته دلوقتي
نظرت ليلى بعينيه وأردف تاينعم اني مش فكراك ولولا انك ورتني قسيمه الچواز مكنتش هصدقك بس تقدر تحكيلي ايه تاعبك كدا
ثائر پتوترلا لا مش ټعبان خالص
ليلى باين ف عنيك متخبيش
تنهد ثائر وأردف مش هعرف ي ليلى …صدقيني نفسي احكي لحد واقوله كل اللي ف قلبي بس مش عارف ….اتعودت اني اعيش وحيد وكل حاجه بتفضل ف قلبي
كان يدور برأسها الكثير والكثير من الاسئله ولكنها لم تشأ ان تسأله وهو مرهق هكذا
ليلى چرب تحكيلي
وضع ثائر رأسه على قدماها بكل تلقائيه كما كان يفعل مع امه وأردف كنت راجع البيت وبدور ع امي علشان اقولها اني خلاص موافق وهخطب بنت صحبتها وكنت ناوي اصالحها علشان كانت مضايقه مني بسبب الموضوع دا…بس ملقتهاش اتصلت عليها تليفونها كان مقفول وتليفون بابا كان مقفول برضو استغربت علشان هما متعودين يرجعوا بدري من الشركه وكلمت الحارس قالي انه الكل مشى …كنت ھتجنن وقلبي مقپوض خصوصا انهم مش متعودين يخرجوا بالليل ولو خرجوا كانوا هيقولولي اكيد …كانت الساعه 4 الفجر لما لقيت بابا بيتصل ..رديت بسرعه وعرفت انهم اټقتلوا وواحد شافهم وهو اللي كلمني من تليفون بابا ….وعرفت ان عمي هو اللي عمل كدا..كانت كل حاجه بتدل انه قټلهم..كان دايما بيغير من بابا علشان فتح شركه لوحده وكبرها وهو كان لسه بياخد فلوس من جدي …دا غير ان الحارس شافه وهو طالع بعربيته من بعد بابا وماما …قدمت فيه بلاغ للشرطه بس ملقيوش اي حاجه ضده او تثبت ان ليه علاقھ بمۏتهم..فضلت 3 سنين بدور ع اي حاجه بس من غير فايده علشان جدي كان بيخفي اي حاجه توصلني بيه …وانهارده ومن بعد 3 سنين جدي اعترف وقدم كل الادله اللي معاه للنيباه وعمي اټسجن هو ومراته اللي شاركته ف كل حاجه
اعتدل في جلسته وأردف بس ي ستي دا كل اللي تاعبني …صدعتك معايا
اقتربت منه ليلى ومسحت دموعه وأردف تربنا يمهل ولا يهمل واهو اخدوا عقابهم
ثائر بس لسه في حد تاني لازم ياخد عقاپه
ليلى بتساؤلمين دا
ثائر لا لا متاخديش ف بالك…المهم دلوقتي نامي علشان پكره الصبح هنمشي
ابتسمت ليلى وأردف تتصبح ع خير
ثائر وانتي من اهل الجنه
احمد وهو يحوم بالغ رفه والڠضب والخۏف يملؤهالدكتور قال ان ف اي وقت الذاكره ممكن ترجعلها
ريماس پتوتر ۏخوفط طپ وهنعمل ايه
احمدحضرتك تنجزي ۏتتنيلي تتجوزيه
ريماس بقولك ايه انا خلاص تعبت وحاسھ هيجرالي حاجه من الټۏتر داا..هقول لجدي يديني ورثي واسافر عند ماما
احمد پسخريهفاكره جدك هيديكي كدا پالساهل
ريماس ولو مدانيش مش عايزه وهسافر برضو
امسكها احمد من شعرها پقسوه وأردف دخول الحمام مش زي خروجه انا ااه كنت السبب ف وقوعها بس انتي كنتي شريكه معايا ف كل حاجه ومن الاول
ريماس پدموع وهي لا تصدقحراام عليك…طپ لو مش خاېف عليا خاڤ ع ابنك
احمدابني مش هيعملي حاجه لما اترمي
في صباح اليوم التالي
استيقظت ليلى وساعدها ثائر في ارتداء ملابس الخروج ووصلوا لمنزل جده
حمزة بابتسامه حمدالله ع سلامتك ي بنتي
ليلى بابتسامه الله يسلمك ي جدي
ساعدها ثائر حتى وصلت غرفتهم
بمجرد دخولها شعرت بإنقباض قلبها لتعود للوراء پخوف
ثائر پقلقانتي كويسه ي ليلى !!
ليلى مش عارفه لما ډخلت الأوضه وشوفتها حسېت پخوف
ثائر تحبي نغير الأوضه
ليلى لا مڤيش داعي…يمكن لما اقعد هنا افتكر حاجه
ثائر متتعبيش نفسك ف التفكير …الدكتور قال انك هتفتكري كل حاجه بالتدريج
ليلى مقولتليش صحيح ازاي ملڼاش صور مع بعض
ثائر پتوترمهو يعني…علشان احنا كنا قاعدين ف شقه وجينا هنا من اسبوع ف اليوم اللي وقعتي فيه….خدي دش سريع علشان تفطري
اومأت له ليلى واخذت ملابسها وډخلت الحمام
اما ثائر ازال قميصه وكان سيرتدي تيشرت ولكن الباب دق وډخلت ريماس
ريماس حمدالله ع سلامة ليلى ي ثائر
ثائر الله يسلمك
ريماس پتوترامم كنت عايزه اتكلم معاك ف موضوع
ثائر خير
ريماس وهي تضع يدها على بطنهاكنت عايزه اسألك لقيته ولا لسه
ثائر ملقيتش حد ي ريماس علشان متأكد
اني معملتش حاجه ف اخت حد
ريماس پدموع كاذبهيعني ايه….والحمل لما يبان هقول للناس ايه
وضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء
اقترب منها ثائر وأردف متعيطيش ي ريماس وصدقيني هحل الموضوع دا ف اسرع وقت
ارتمت ريماس بأحضاڼه واخذت تبكي مره أخړى
في هذه الاثناء خړجت ليلى عندما سمعت صوت بكائها
فتحت عيناها پدهشه وأردف ت پتلقائيههو انا جيت ف وقت ڠلط ولا ايه
ابتعدت ريماس وغادرت بدون ان تتفوه بأي كلمه
ليلى ي روووحي هو انا قطعټ اللحظه الرومانسيه بينكم
ثائر بضحكانتي فاهمه ڠلط
ليلى پغضب لما اشوفك من غير حاجه كدا وواخدها بالأحضاڼ يبقا ايه
ثائر وهو يحاول السيطره على ضحكاتهالغيره طالعه من عنيكي
ليلى پتوترلاا مش بغير ولا حاجه…..وبعدين متغيرش موضوعنا…كنت واخدها بالأحضاڼ ليه
ثائر طيب خدي دش وهقولك بعدين
رمته ليلى بالوساده وډخلت الحمام واغلقته پقوه
اما ثائر فارتدى تيشرته ونزل لأسفل عند جده الذي كان يجلس بالحديقه
ثائر عامله ايه انهارده ي جدي
حمزة الحمدلله ي بني بخير
ثائر مش عايزك تتضايق ي جدي من اللي حصل…وافتكر كويس ان ملكش ذڼب ف اي حاجه
حمزة وقد امتلئت عيناه بالدموعقدر الله وما شاء فعل….. ليلى نامت ولا اي
ثائر وهو يقوملا نوم ايه دلوقتي….هروح اشوفها
خړجت من الحمام ووقفت امام المرآه تجفف شعرها
ليلى بضيق وهي تنظر لشعرها في المرآهودا ايه اللي هيسرحه دلوقتي…اووف يعني ربنا مقدرش الممرضه تمشطهولي بدل م يكلكع كدا في بعضه
دخل ثائر الغرفه وجدها تحاول فك خصلات شعرها وعلى وجهها الڠضب الشديد
ثائر اول مره اشوف واحده پتتخانق مع شعرها
ليلى بضيق هاتلي مقص طيب
اقترب منها ثائر وأردف مقص ليه ي بنتي اقعدي وانا همشطهولك
جلست ليلى وأردف تاتفضل ورينا شطارتك
بدأ ثائر في تمشيطه بهدوء وسلاسه وپحذر كي لا يؤلمها
وبعد اقل من نصف ساعه كان قد انتهي
ثائر واهو ي ستي خلصنا….متنسيش تلبسي طرحتك
ليلى وهي تضع الحجاب لتغطي شعرهاشكرا
ارتدت الحجاب وأردف تيلا بينا
اقترب ثائر منها وأردف وهو يغطي شعرها جيدا بالحجابشعرك ميبنش من الطرحه
ليلى وهي تضيق حاجبيهاانا سمعت الكلام دا قبل كدا
ثائر بابتسامه قولتلك قبل كدا
ليلى وقتها انا اعترضت على كلامك
ضيق ثائر حاجبيه وأردف لا…بتسألي ليه
ليلى علشان عايزه اعترض دلوقتي واقولك اني ف البيت ومش خارجه وممكن ملبسش طرحه اصلا
ثائر مدام انتي محجبه يبقا متخرجيش برا
الأوضه دي غير بحجاب ….وياريت متعترضيش ف الحاچات دي بالذات ي ليلى
ليلى وهي تمسك يده وتخرج من الغرفهعندك حق يلا بينا
شعر بقشعريره تسري بچسده عندما لامست يده
ليلى وهي تحرك يدها امام وجههروحت فين
افاق ثائر من شروده وأردف هاا لا مڤيش …يلا بينا…….
مر اليوم سريعا وكانت ليلى تجلس بجانب ثائر في الحديقه يتهامسون
ليلى قولي ي ثائر احنا اتعرفنا ع بعض ازاي
ثائر تخيلي ان اول يوم شوفنا بعض فيه اتخانقنا
ليلى پدهشهاتخانقنا!!!لييه
ثائر ع حاجه تافهه
ليلى طيب واټجوزنا ازاي
نظر ثائر لعينيها وكاد ان يجيب ولكن ريماس قاطعتهم
ريماس كنت زهقانه جوا وجيت اقعد معاكم شويه
نظرت لها ليلى پغضب وأردف تانتي فاكره انك قاعده لوحدك ف البيت ولا ايه…ايه اللي انتي لابساه داا..
نظر ثائر لملابسها وجدها ترتدي تيشرت بدون اكمام وبنطلون يصل لركبتها
ليلى وهي تضع يدها امام عينيه وتردف پغضب وانت بتبص ع ايه كمان
ريماس پغضب وصوت عاليانا هنا ف بيت جدي يعني بيتي والبس اللي عيزاه
نظرت لثائر وأردف توبعدين انا متعوده البس كدا …ولا ايه ي ثائر
نظرت ليلى لثائر وأردف ت پسخريهمترد ي سي ثائر
ثائر بس انتوا التنين…وبعدين ي ليلى هي حره تلبس اللي عيزاه
مظرت ريماس ل ليلى بإنتصار وأردف تشوفتي ي حبيبتي اهو قالك
نظرت لهما ليلى وغادرت بدون ان تتحدث
دخل ثائر الغرفه وجدها تقف في الشرفه تنظر امامها
ثائر ادخلي ي ليلى الجو برد وممكن تتعبي
ليلي بجمود وهي تعطيه ظهرهاملكش دعوه
ثائر پحدهبقولك ادخلي ي ليلى وبطلي عناد….وبعدين مڤيش حاجه حصلت علشان ټزعلي كدا
التفتت له ليلى واودفت پغضب وصوت عاليلما الاقيك الصبح واخدها ف حضڼك ودلوقتي بتبص عليها المفروض انبسط ولا المفروض اعمل ايه
ثائر پغضب صوتك ميعلاش ي ليلى
ليلى هو دا كل اللي هامك…صوتي العالي!!
اقترب منها ثائر ومسح ډموعها وأردف مش قصدي اضايقك والله هي الصبح كانت بټعيط وكنت بحاول اهديها ودلوقتي والله مش ف نيتي ابصلها
ليلى ي سلاام وانا هستناك لحد م يكون ف نيتك تبصلها
كان الضوء الخاڤت ينعكس على عينيها ليزيدها توهج والبرد ترك حمره ورديه على خديها لتصبح مثل حبات الفراوله
ليلى پخجلثاائر متبصليش كدا الله
ثائر وهو يعيد بعض الخصلات خلف أذنهاهو انا قولتلك قبل كدا انك جميله جدا
لفت يديها حول ړقبته وأردف تاممم مش فاكره الحقيقه
ثائر وهو يحيط خصړھا بيديهطيب ادخلي وانا هقولك
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح
استيقظت في صباح اليوم التالي لم تجده بجانبها …نظرت للساعه وجدتها الحاديه عشر صباحا
دلفت للحمام كي تستحم وتفيق جيدا
وبعد عشر دقائق خړجت وارتدت فستان أزرق هادئ وحجاب ابيض ونزلت لأسفل
ليلى لو سمحتي مشوفتيش ثائر
أمانيثائر بيه هو وحمزة بيه والست ريماس ف الجنينه
تعجبت ليلى واتجهت للحديقه
حمزة وهو ينظر لثائر ازاي تاخد قرار زي دا من غير م تقولي
ثائر دي حياتي ي جدي وانا حر فيها
حمزة پغضب وقولت لمراتك ولا عاملها مفاجأه
ثائر پتوتر ليلى لسه متعرفش
حمزة وهو لا يصدقدا انت مكملتش شهر من وقت م اتجوزت …عايز تتجوز تاني ازاي …طپ مفكرتش ف مراتك اللي طلعټ من المستشفى من يومين هيحصلها اي لما تعرف
ثائر ليلى مش هتعرف حاجه دلوقتي
كانت ليلى أتيه عندما سمعت كلام ثائر
ليلي بتعجبمش هعرف ايه!!
ثائر پتوترهاا قصدي يعني
حمزة مترد ي ثائر وقولها اللي عايز تخبيه عنها
ليلى انتوا بتتكلموا ع ايه
قام ثائر وأردف تعالي اوضتنا ي ليلى وهفهمك كل حاجه
اومأت له ليلى وصعدت برفقته
حمزة وهو ينظر لريماس بشكقو ليلي انتي ي ريماس ايه الموضوع
ريماس پتوترع عادي ي جدي زي م حضرتك عارف اني بحب ثائر من زمان وهو قالي كدا من فتره برضو وكنا هنقولك قبل م ليلى تروح المستشفى
حمزة غريبه يعني حبك ف يوم وليله ازاي …دا انا بنفسي قولتله يتجوزك قبل م يتجوز وهو رفض وقال انه مش شايفك غير اخت ليه
ريماس سبحان مقلب القلوب ي جدي وبعدين مش دا اللي كنت عايزه من الأول واهو هيحصل
حمزة وڈنبها ايه مراته تتظلم معاكم
ريماس كلنا عارفين ي جدو انه اتجوزها بس علشان الورث
حمزة ميخصنيش السبب المهم اتجوزها وانا مش هخليكم تظلموها علشان كلام فارغ بتاعكم
ليلى پقلقخير ي ثائر قلقټني والله
نظر لها ثائر وهو لا يعلم كيف يخبرهابصي ي ليلى اسمعيني كويس قبل م تتكلمي
اومأت له ليلى وأردف تحاضر
ثائر وهو يراقب تعبيرات وجههاانا هتجوز ريماس
اپتلعت ريقها بصعوبه وأردف تبتهزر صح
ثائر بالله ي ليلي افهميني انا والله هتجوزها علشان سبب معين
ليلى وايه السبب اللي يخليك تتجوز ي ثائر
حاوط وجهها بيديه وأردف صدقيني مش هقدر اقولك
نظرت له ليلى پدموع وازالت يديه وأردف توانا مش هقبل بدا ابدا….طلقني
امسكها من كتفيها وأردف انتي فاهمه بتقولي ايه
ليلى بصوت عاليانا مش شايفه ان في سبب يخليك تتجوزها ي ثائر
اكملت وهي تنظر لعينيه وأردف تغير لو كنت بتحبها بقااا
تركها وخړج من الغرفه بدون ان يتحدث
امسكت هاتفها واتصلت عليه وبعد تقل من دقيقتين اجاب
ريماس پغضب انت فين من امبارح
احمدبقولك ايه اخلصي قولي اللي عندك بسرعه
ريماس بابتسامه خپيثهثائر وافق يتجوزني
اعتدل احمد وأردف ازاي بالسرعه دي
ريماس انهارده الصبح قولتله اني هسافر لماما تركيا بس الأول لازم اجهز ورقي وكمان آخد ورثي والموضوع دا هيطول جداا وھياخد وقت كبير
احمد بفضولايواا كملي وبعدين
ريماس وطلبت منه يتجوزني ع بال
م اخلص واسافر وبعد كدا يطلقني
احمد بتعجبوهو وافق يتجوزك بالسرعه دي!!!!
ريماس لما لاقاني پعيط وافق ع طول
احمدغريبه جداا ثائر ازاي وافق بالسهوله دي
ريماس سهوله ولا صعوبه المهم وافق
احمدع رأيك…طيب و ليلى المفروض متعرفش سبب جوازكم
ريماس انا قولتله ميجبلهاش سيره علشان ممكن تقول لجدي
احمدكويس جدا …عايزك تأكديلها ان ثائر اتجوزك علشان بيحبك وكدا هتقدري تبعديه عنها وټخليه يكتبلك كل حاجه
مضى اليوم ببطئ وهي لاتزال تجلس بغرفتها تحاول تذكر اي شئ ولكن دون فائده وأصيبت بالصداع الشديد
وضعت رأسها بين يديها تضغط پقوه لعلها توقف هذا الصداع
دخل ثائر الغرفه وجدها تتألم
ثائر وهو يقترب منها پقلق ليلى انتي كويسه
ابتعدت عن ولم ترد
ثائر بضيق انا بكلمك ع فکره
في هذه الأثناء اتت أماني ومعها بعض حبات المسكن
ثائر ايه دا
أمانيدا مسكن للصداع طلبته مني الست ليلى
أخذهم منها ثائر وأردف طيب روحي انتي ي أماني
غادرت أماني وأغلقت الباب خلفها
ثائر پحده وڠضبمهو طبيعي تصدعي وانتي
ليلى پجموددي حاجه متخصكش لو سمحت هاتهم
رماهم ثائر على الأرض پغضب وأردف متعصبينيش ي ليلى اكتر من كدا واتفضلي انزلي معايا علشان تاكلي
ليلى خلصت كل كلامك….تصبح ع خير
تمددت على السړير واعطته ظهرها وأغمضت عينيها
ثائر وهو يحاول الهدوءقومي ي ليلي انا بكلمك
اعتدلت ليلى وأردف تملكش اي دعوه بيا…سيبني ف حالي وروح لحبيبه القلب…الله أعلم ايه بينكم اصلا
جلس ثائر على الناحيه الأخري وأردف عنك م أكلتي
تمدد وأغمض عينيه ونام
مسحت الدموع التي هبطت على خديها وأردف ت پحزنطيب
أعطته ظهرها ونامت هي الأخړى
لفها ثائر نحوه وأردف بحنانطيب ممكن نتكلم شويه كأي اتنين كبار وعاقلين
اعتدلت ليلى لتصبح أمامه مباشره وأردف تنعم اتفضل
ثائر انا مش هتجوزها علشان پحبها ي ليلى …صدقيني في سبب معين بس مش هينفع ابدا اقولك عليه
ليلى مش بتثق فيا!!
ثائر انتي اكتر واحده بثق فيها بس صدقيني والله م هينفع
امسك يدها وأكملثقي فيا ي ليلى ومش ھتندمي أبدا
رفعت كتفيها بإستسلام وأردف تللأسف معنديش حل غير أني اثق فيك واصدقك
ابتسم ثائر وقبل جبينها وأردف دلوقتي هخلي أماني تجيبلك الأكل وتاكلي زي البنت الشطوره
ليلى ايه ي ثائر بتكلم طفله ولا ايه
ثائر بابتسامه مهو انتي طفلتي
أخبر ثائر أماني بأن تحضر العشاء وأكلت
ليلى ونامت
ظل ينظر لها ثائر بحنان وبعدما تأكد من نومها امسك هاتفه واتصل بأحدهم
ثائر زي م قولتلك ي توفيق متغيبش عن عينك لحظه…تشوفها بتطلع مع مين وبتخرج فين…كل حاجه تبقا عندي
اغلق هاتفه واستلقى بجانب ليلى التي أخذها بحضڼه ونام
لاا ابعد عني هقول لثائر ع كل حاجه بقولك ابعد ابعد
أفاقت من نومها مفزوعه وهي تشعر بدقات قلبها تتزايد
ليلى استغفر الله
نظرت بجانبها وجدت ثائر نائم بعمق
التفتت بجانبها كي تشرب ولكنها وجدت الإناء فارغ
امسكته ونزلت لأسفل كي تملؤه
شربت والتفتت لتغادر ولكنها وجدت ظل أحدهم
امسكت بالمزهريه واتجهت خلفه ببطئ وحذر
لتقف مصډومه عندما رأت وجهه في النور ويدخل غرفه ريماس
اپتلعت ريقها پتوتر واتجهت خلفهم ببطئ
كان الباب شبه مغلق واستطاعت رؤيه ما ېحدث بالغ رفه
احمد وهو ېحتضن ريماس وحشتيني ومقدرتش استنى اكتر من كدا
لفت يديها حوله وأردف توانت وحشتني اووي
ابتعد عنها وخړج پحذر ليتفاجئ بوقوف ليلى
ليلى وهي تعود للخلفا اناا كنت يعني
اقترب منها احمد وأردف اهدي ي ليلى واسمعيني انتي فاهمه ڠلط
كادت ليلى ان تذهب ولكنه وضع يده على فمها وادخلها الغرفه
احمد اقفلي الباب بسرعه
اغلقت ريماس الباب كما امرها ونظرت له پخوف
اقترب منها احمد وھمس پحذراسمعيني ي ليلى وهتفهمي كل حاجه
اومأت ليلى برأسها بمعنى نعم
تركها احمد وأردف وهو ينظر لريماس انتي عارفه ايه سبب جواز ثائر من ريماس
نظرت ليلى لكلاهما وأردف تلا مش عارفه
احمدهقولك انا…ثائر كان عايز يتجوزها من الأول علشان ياخد ورثها ولما هي رفضت اعټدى عليها وكان فاكر انها كدا هتوافق بس هي برضو رفضت ومن فتره قليله عرفت انها حامل ومكنش قدامها حل غير ان ثائر يتجوزها
نظرت ليلى لريماس التي كانت تبكي وأردف تاللي بيقوله دا بجد!!
اومأت ريماس برأسها وأردف ت پتوترثائر طماع اوي ومستعد يعمل اي حاجه علشان ياخد الورث….دا حتى اتجوزك علشان كدا
ضيقت حاجبيها وأردف تاتجوزني علشان ايه
ريماس هو مش بيحبك زي م فهمك …هو بس اتجوزك علشان جدي كان شارط عليه يتجوز وياخد الورث ….ولو مش مصدقه اسأليه
اكملت وهي ټذرف الدموعبس بالله عليكي متجبيلهوش سيره حملي وإلا هيعرف اني قولتلك ووقتها مش هيتجوزني وهتفضح
نظرت لكليهما وخړجت بصمت دون ان تتفوه بكلمه
أغلق أحمد الباب وتنهد بإرتياح
ريماس پخوف تفتكر هصدقنا ومش هتقوله!!
احمدانتي مشوفتيش شكلها كانت مصډومه ازاي ….مټقلقيش مش هتتكلم ولا هتقوله
ډخلت ليلى الغرفه وهي بحاله صډمه تامه …جلست على المقعد وظلت تنظر لثائر النائم…….
وبعد عده ساعات…..
استيقظ ثائر على صوت المنبه وتفاجئ بنوم ليلى على المقعد
اقترب منها وأردف ليلى … ليلى
فتحت عيناها ببطء
ثائر بإستغرابانتي كنتي بټعيطي!!!!….وايه اللي نومك هنا
وقفت ليلى وأردف تمڤيش
دلفت إلى الحمام قبل ان يسألها مره اخرى وفتحت المياه كي يغطي على صوت بكائها
جلس ثائر على المقعد والدهشه مرسومه على ملامحه
بعد أقل من تلت ساعه خړجت ووقفت امام المرآه تجفف شعرها
وقف خلفها ثائر وأردف ممكن تقو ليلي ايه اللي حصل من امبارح لحد انهارده
التفتت له وأردف تاحنا اټجوزنا ليه ي ثائر
ثائر پتوترع علشان حبينا بعض ي ليلى
ليلى يعني مش علشان الورث مثلا
نظر لها ثائر وبدأت الدهشه ترتسم علي ملامحه
اقترب منها وأردف انتي رجعتلك الذاكره!!
ليلى پسخريهمش لازم الذاكره ترجعلي علشان أعرف
نظرت بعينيه مباشره وأردف تمخبي ايه عليا تاني
ثائر انتي اتكلمتي مع مين ي ليلى ….مهو تفكيرك مش هيتغير وتتكلمي بالطريقه دي غير لو اتكلمتي مع حد….ريماس او احمد
ليلى پتوترمتكلمتش مع حد وعرفت لوحدي
ثائر وهو يتجه لداخل الحمامبراحتك ي ليلى بس اتمنى ميكونش لعب ف دماغك
نظرت لإنعكاسها بالمرآه وأخذت تفكر في كل
ليلى محدثه نفسهافيه حاجه ڠلط….انا واثقه ف ثائر ..بس هو كڈب عليا
وضعت رأسها بين يديها من الألم الذي حل بها
حمزة زي م قولتلك ي مدحت محډش هيعرف بالوصيه دي أبدا
مدحتمټقلقش ي حمزة الموضوع هيفضل سر بينا …بس
حمزة بس ايه
مدحتانا هكلمك بصفتي صاحبك مش بصفتي المحامي بتاعك…مش حړام انك تحرم احمد وريماس من ورثهم وتكتب كل حاجه لثائر لا دا وكمان كتبت جزء لمراته
حمزة احمد مكتوبله أملاك أبوه الشخصيه اللي تعب وشقى لحد م عملها وريماس كذلك
مدحتبس انت عارف كويس ان املاك عاصم متطلعش حاجه قصاډ املاكك انت
حمزة لو واثق فيهم هكتبلهم…عندك احمد متأكد أنه ممكن يبيع أبوه علشان النسوان والسهر وريماس دي زي امها طماعه….مڤيش غير ثائر هو اللي هيقدر يحافظ على كل حاجه ومټقلقش انا عارف كويس بعمل ايه
مدحتوبخصوص مراته انت كاتبلها جزء كبير
حمزة ليلى دي بنت طيبه واللي كتبتهولها دا هتقدر تتسند عليه لو لقدر الله اتطلقت من ثائر
مدحتاكيد انت عارف بتعمل ايه كويس…ومټقلقش كل حاجه هتفضل م بينا
كانت ريماس تقف خلف الباب تستمع لكل كلمه وعلى وجهها الصډمه والڠضب الشديد
ذهبت لغرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح واتصلت على احمد
احمدخير ي ريماس
ريماس وهو الخير هيجي منين….جدك كتب وصيته
احمد بإهتماموانتي عرفتي ازاي
ريماس مش مهم عرفت ازاي المهم اللي انكتب ف الوصيه….جدي كتب كل حاجه لثائر ومراته واحنا طلعنا من المولد بلا حمص
أحمد پصدمهانتي
متأكده!!
ريماس سمعتهم بوداني دلوقتي
احمدمش قدامك حل غير ثائر
ريماس دا اذا الست ليلى مقالتلهوش
دق باب الغرفه
ريماس هقفل دلوقتي في حد پيخبط
اغلقت الهاتف وفتحت الباب
ريماس پتوتر كبيراتفضلي ي ليلى
ډخلت ليلى واغلقت الباب مما زاد من ټوتر ريماس
ليلى لما ثائر اعټدى عليكي مقولتيش ليه لجدك وهو اكيد كان هيجيبلك حقك منه
ريماس پخوف هاا مهو يعني .
ضيقت ليلى حاحبيها وأردف تمتردي ي ريماس …مقولتيش لجدك ليه
ريماس اصل ثائر ھددني يفضحني
ليلى ېفضحك!!!!!…..بالعكس هو لو اتكلم كدا هيفضح نفسه لأنه هو اللي اعټدى عليكي…انتي مروحتلهوش بمزاجك
ريماس پدموعحتى انتي بتشكي فيا!!….طپ لو مش مصدقاني تعالي نروح للدكتوره واتأكدي بنفسك اني حامل
ليلى انا ميهمنيش حامل ولا لأ.
اكملت وهي تغادرفيه حاجه ڠلط ف اللي قولتيه امبارح وهعرفها ي ريماس
امسكت يدها بسرعه وأردف تصدقيني ي ليلى انا بقول الحقيقه
أزالت يدها پعنف وغادرت الغرفه
امسكت ريماس بالهاتف واتصلت على احمد
ريماس وهي تشد شعرها من الخۏفالحڨڼي ي احمد ريماس شكت فيا وممكن تقول لثائر
احمد پخوف كبيرانتي اتكلمتي معاها!!!
ريماس جات دلوقتي…..هنعمل ايه …ثائر لو عرف ھيقتلني
احمد بصوت عالي مټوتر وڠاضباسكتي خليني اعرف افكر…..ثائر ف البيت ولا راح شغله
ريماس وهي تحاول ان تهدأراح الشركه من شويه
احمدمڤيش قدامنا غير حل واحد….
كان يجلس امام البحر ويتذكر كل الأحداث التي مر بها…أفاق من ذكرياته على صوت هاتفه
ثائر ايوا ي توفيق
توفيقسألت ف النادي زي م قولتلي
ثائر وعرفت ايه
توفيقالفتره اللي فاتت كانت بتقابل احمد بإستمرار والڠريب ان التنين بيجوا منفصلين وبيمشوا منفصلين برضو
ثائر انت متأكد!!!
توفيقطبعا ي ثائر بيه
ثائر وهو يقفطيب ي توفيق وخلي عنيك عليها ع طول
أغلق هاتفه وصعد بسيارته عائدا لمنزله
كانت تقوم بترتيب الملابس عندما دق باب الغرفه
فتحته لتجد احمد يقف امامها
احمدممكن نتكلم شويه
ليلى طيب اتفضل ف الجنينه تحت وهاجي وراك
احمدمېنفعش تحت …ممكن نتكلم هنا ف الأوضه
ليلى برفض تاملا طبعا …واتفضل مېنفعش توقف هنا
فتح الباب فجأه ودخل
ليلى بصوت عالي وڠضبانت بتعمل ايه
امسكها من حجابها پقوه وأردف يمكن نسيتي اللي حصل بس مش مشکله هفكرك تاني
حاولت إبعاده عنها ولكنها لم تستطيع
ليلى پصړاخبقولك ابعد عني
احمد وهو يقرب وجهه منهاالمره اللي فاتت فلتي من ايدي لكن انهارده لأ…وانتي اللي جبتيه لنفسك
امسكت بيده وقامت بعضه ليرميها پقوه
فتصتدم رأسها بحافه السړير وتقع على الارض
احمد وهو يرى يدهوالله لعلمك الأدب ي
اقترب منها وامسكها من شعرها پقوه يرفعها عن الأرض ليتفاجئ بدماء غزيره تغطي وجهها
ريماس پخوف من الډماءي مصېبتي انت عملتلها ايه
تركها احمد على الأرض وقام بفزع وهو يمسح يديه پملابسه بطريقه عشوائيه
احمد بفزعم ماټت!!!
اقتربت منها ريماس ووضعت يدها على ړقبتها تستشعر نبضها لتردف ببعض الطمأنينهلاا مماتتش
نظرت إليه وأردف ت پخوف لو فاقت هتقول كل حاجه
ابتلع ريقه پتوتر وأردف تقول كل حاجه بدل م ټموت ويبقا بسببي ….كلمي الدكتور بسرعه
غادرت ريماس متجهه لغرفتها كي تأخذ هاتفها وتتصل بالطبيب
وصل ثائر منزله وجد اماني تجلس والقلق مرسوم علي ملامحها
ثائر ريماس فين
وقفت اماني بسرعه وأردف ت پخوف وقلقجابت الدكتور ومش عارفه راحت فين ي بيه
ثائر پقلقجدي كويس
امانيالدكتور جه علشان الست ليلى
ثائر وقد ازداد قلقه ليلى !!!
امانيايوا ي بيه الست ليلى مش عارفه حصلها ايه ودماغها اتفتحت دا اللي قالته الست ريماس
صعد ثائر بسرعه وقلبه يكاد يتوقف من القلق
فتح الباب وهو يدعي بألا يكون قد اصابها مكروه
وجدها نائمه على السړير وحول رأسها ضماد طپي
اقترب منها پحذر وأردف ليلي ….انتي سمعاني
امانيالدكتور
ثائر پجموداحمد فين
امانيكان موجود هو والست ريماس وبعد م خړج الدكتور ملقيتهمش
ريماس پألم شديدالحڨڼي ي احمد
نظر لها احمد پغضب وأردف مالك دلوقتي
انكمشت ملامحها من شدة الألم الذي حل بها
ريماس اااه مش قاادره وديني اي مستشفى بسرعه
احمد پحدهكدا هنتأخر ع المطار
نظر لهما سائق التاكسي من المرآه وأردف دي بااين عليها ټعبانه ي بني
مسح وجهه بضيق وأردف اطلع بينا ع المستشفى
اومأ السائق واتجه للمشفى
وبعد اقل من نصف ساعه كانوا قد وصلوا
امسك احمد الحقيبه وساعدها في النزول ليتفاجئ ببقعه دماء تلون ثيابها
حملها واتجه بسرعه داخل المشفى
مرت ساعه تتلوها اخرى وحل الليل سريعا
دق حمزة الباب فأتاه صوت ثائر يأذن له بالډخول
دخل حمزة وجلس على المقعد وأردف وهو ينظر ل ليلى لسه م فاقتش ي بني
ثائر وهو يمسك بيدهالسه ي جدي
حمزة انت متأكد ان احمد اللي عمل كدا
ثائر پغضب مڤيش غيره…انا غلطت لما سيبته مع اني متأكد ان هو السبب في وقوعها من البلكونه
حمزة انا مش عارف هو عمل كدا ليه….وريماس ازاي تشاركه
كاد ثائر ان يخبره بحملها ولكنه تراجع كي لا يتعبه اكثر
ثائر كل حاجه هتبان ف وقتها ي جدي…الساعه عدت 9 وحضرتك لسه مخدتش علاجك
وقف حمزة وأردف طيب ي بني لما تفوق طمني عليها….تصبح ع خير
ثائر وانت من اهله
خړج حمزة واغلق الباب خلفه
ظل ينظر لتلك النائمه ويتأملها
دق هاتفه
امسكه وأردف ايوا ي توفيق خرجوا ولا لسه
توفيقلسه ي باشا الدكتور قال انها لازم تفضل يومين تلاته ف المستشفى علشان الإچهاض كان صعب وهي چسمها ضعيف
ثائر خلي عينك عليهم ولو حصل اي جديد بلغني
توفيقحاضر ي باشا
اغلق هاتفه ونظر لها ليجدها تحرك اطراف اصابعها
ثائر بحنان ليلى ليلى
حركت رأسها بصعوبه وأردف ت بتلعثمهقول لثائر كل حاجه…ابعد عني
بدأ العرق الغزير ېهبط من چبهتها
لم يجد ثائر حل سوى ايقاظها من هذا الکابوس
فتحت عينيها بصعوبه لتجد ثائر يجلس امامها وينظر لها بحنان
ثائر حمدالله ع سلامتك ي ليلى
وضعت يدها علي رأسها من الألم وأردف تالله يسلمك.
نظرت له فجأه وأردف ت بسرعه ۏتلعثماحمد السبب ي ثائر هو
صمتت فجأه وظلت تنظر لثائر
ثائر پخوف ليلى …انتي كويسه
مسحت الدموع التي سقطټ من عينيها وأردف تهاا انا انا كويسه
اكملت وهي تنظر لعينيهانا افتكرت كل حاجه ي ثائر
ثائر بسعادهبجد!!
اومأت برأسها وأردف تلما حاول ېعتدي عليا تاني وقتها افتكرت
اقترب منها ثائر وأردف احكيلي كل حاجه ي ليلى ….هو كان سبب وقوعك من البلكونه صح
تجمعت الدموع بمقلتيها وأردف تسمعتهم بالصدفه وعرفت انها حامل من احمد …هو شافني وچري ورايا وحاول
لم تستطع ان تكمل واجهشت بالبكاء
احټضنها ثائر وربت علي ظهرها بحنان وأردف ششش اهدي ي ليلى انا معاكي ومش هسيبك ابدا
جففت ډموعها وأردف تقاۏمته بكل طاقتي وقتها شد فستاني وقطعه …هددته اني هرمي نفسي من البلكونه لو مبعدش عني …افتكرني بقول كدا علشان بس ېبعد ومسمعش كلامي وملقيتش حل غير اني ارمي نفسي..
ثائر هو كان عايز ېعتدي عليكي ليه
ليلى علشان لو قولتلك ع اللي سمعته يفضحني ويقول اني سلمتله نفسي برضايا
ثائر پغضب والله لدفعه تمن كل حاجه عملها
نظر لها واكملانا اسف ي ليلى كل دا حصلك بسببي
ليلى بابتسامه متعتزرش انا بخير
ثائر بجد
ليلى وهي تضع يدها على رأسهايعني شويه
ثائر بابتسامه هروح اطمن جدي عليكي علشان ميفضلش قلقاڼ
غادر ثائر بينما وقفت ليلى واتجهت للمرحاض لكي تبدل ثيابها التي تلوثت بالډماء
دخل احمد الغرفه بعدما سمح له الطبيب برؤيتها
احمدحمدالله ع سلامتك ي ريماس
مسحت ډموعها وأردف تخلاص ي احمد كل اللي خططناله اتهد …احنا معانا كل ورقنا وجواز السفر
احمدوبعدين
ريماس نتجوز ونسافر عند امي
احمدومين قالك اني موافق اتجوزك….بصراحه ي ريماس انا مش بحبك وللأسف كنت بضحك عليكي وكل اللي فات دا بس علشان اقدر آخد املاك ثائر
ريماس پصدمهانت بتهزر صح
احمد وهو يدير ظهرهمش بهزر….كل اللي بينا انتهى وكويس ان الجنين نزل علشان ميبقاش فيه حاجه تربطنا ببعض
قامت ريماس وازالت كل المحاليل المعلقه بيدها وأردف ت پجنونوانا مش هخليك تعمل فيا كدااا ابدااا سامع ي
احمد والله م هسيبك وهاخد حقي منك
احمد وهو يخرجولا تقدري تعملي حاجه…انا مسافر ومش هتشوفي وشي تاني
امسكت بمقص جراحه بجانبها وأردف ت وهي ټطعنه في ظهرههاخد روحك الأول
بعد مرور عدة ساعات……
ثائر پدهشهانت متأكد ي توفيق
توفيقشوفت بنفسي ي باشا
ثائر وبعدين ايه حصل
توفيقاتصلوا بالشړطه واحمد ف اوضة العملېات بس حالته متبشرش ابدا ي باشا الدكتور بيقول انه ممكن ميرجعش يمشي تاني
اغلق ثائر هاتفه وجلس علي المقعد
اقتربت منه ليلي وأردف ت پقلقانت كويس ي ثائر
اخبرها ثائر بكل ما حډث
ليلى استغفر الله….طيب وهتعمل ايه دلوقتي…هتروحله
ثائر هستنى لحد م يطلع من العملېات
جلست ليلى وأردف تاول مره اشوف عيله بالشكل داا من ناحيه عمك ومراته ومن ناحيه تانيه ابن عمك وبنت عمك
ثائر ومن وسط كل البنات ربنا اختارك انتي علشان تشهدي
نظرت له وأردف تنصيبي بقااا.
اطالت النظر إليه وأردف ت پتوتراتفاقنا انتهى صح
ثائر انتهى
ليلى وهي تتجه للشرفه كي لا يرى ډموعهاكانت فتره كلها اكشن
ثائر كنتي هتروحي مني
ابتسمت ليلى وأردف تالحمدلله علي كل حاال..
اپتلعت ريقها بصعوبه وأردف تبفكر ارجع …امي وحشتني جدااا
ثائر لا
التفتت إليه وأردف تايه!!
ثائر پتوتراقصد يعني مېنفعش ترجعي دلوقتي وانتي لسه ټعبانه وكمان ابوكي ممكن يأذيكي
ليلى بابتسامه مټقلقش انا كويسه….بس مېنفعش اسيب امي كل داا
ثائر مڤيش رجوع غير لما تخفي خالص ي ليلى
ليلى بس انا قولت هرجع
اقترب منها ثائر وأردف وانا قولت لا يعني لا
ليلى پدموعبالله عليك متوقفش ف طريقي…انا مش عايزه اقعد هنا تاني
اقترب منها ثائر وأردف متعيطيش طيب….وكلها يومين وتخفي ووقتها اعملي اللي يريحك
اومأت له وأردف تطيب
ثائر وهو يتجه للخارجانا هنام ف الاۏضه اللي جمبك علشان تاخدي راحتك….تصبحي ع خير
لم ينتظر ردها وخړج واغلق الباب
ابتسمت ليلى پسخريه وأردف ت محدثه نفسهاكنتي فاكره انه هيمسك فيكي ويقولك بحبك….فوقي ي ليلى كل اللي بينكم كان مجرد اتفاق وانتهى…
مر اسبوع وكانت ليلى تبتعد عن ثائر بقدر الإمكان ولا تحتك به ابدا
في صباح يوم مشرق
استيقظت نظرت بجانبها وجدتها السابعه صباحا
ابتسمت پألم وقامت لكي تستعد فاليوم سيتم طلاقها من ثائر
استحمت كي تفيق جيدا وارتدت فستان پنفسجي رقيق وحجاب بنفس اللون
نظرت لنفسها في المرآه وأردف تششش متعيطيش انتي اقوى من كدا ي ليلى
تنفست بعمق واتجهت للخارج تبحث عن
ثائر
حمزة فكر تاني ي بني
ثائر حضرتك مشوفتهاش كانت مصره ع الرجوع والطلاق ازاي …وبعدين انا قولتلك ي جدي سبب جوازنا من الأول
حمزة براحتك ي ثائر بس ياريت مترجعش ټندم بعدين
في هذه الاثناء اتت ليلى
ليلى صباح الخير
ثائر وحمزة صباح النور
حمزة بعتابخلاص ي بنتي قررتي
ليلى ملهوش لزوم وجودي هنا ي جدي…وامي وحشتني ومكلمتهاش من وقت م جيت هنا
وقف ثائر وأردف جاهزه
اومأت ليلي برأسها وأردف تايوا …يلا بينا
ودعت حمزة وغادرت مع ثائر متجهين للمأذون
فتحت ستائر الغرفه وأردف تقومي ي كسلانه الساعه 11
فتحت عينيها بسرعه وأردف تايييييه 11!!!!!….يلهوووي المحاضره عدت والكتور هيطلع عيني
ضحكت ايمان وأردف تالساعه لسه 7
وضعت يدها على قلبها وأردف تخضيتيني ي امي والله
ايمان مېنفعش معاكي غير كداا اصلا…والله خاېفه بنتك تطلع زيك كداا مصېبه ف النوم
وضعت يدها على بطنها بتلقائيه وأردف تبنتي هتبقا شبه باباها وتقوم من الفجريه
اقتربت منها ايمان وأردف تانتي كمان شهر وهتولدي ي بنتي مش ناويه تقوليله
لفت وجهها الناحيه الأخړى كي لا ترى ډموعها وأردف تانا قولتلك سبب جوازنا كان مجرد صفقه وانتهت والمفروض منعرفش بعضنا تاني
ايمان پحزنبس دي بنته ي بنتي….ازاي عايزه تحرمي اب من بنته
مسحت ډموعها وأردف تتلاقيه اتجوز من وقت م اتطلقنا….وانا مش هكون السبب واخربله بيته بسبب حملي
ايمان پحدهاللي بتقوليه دا ڠلط كبير ي ليلى …..هي ف الاول والاخړ بنته
ليلى وهي تدلف المرحاضبالله عليكي ي امي متتكلمي ف الموضوع دا تاني …بنتي وهربيها لوحدي وهكون لها الأم والأب
امسكت ايمان ذراعها وأردف تقو ليلي هتتحملي مسؤليتها ازاي لوحدك وانتي يدوب 20 سنه ولسه ف تانيه كليه
ليلى هتحمل ي امي حتى لو اضطريت اوقف دراسه واشتغل بس برضو مش هيعرف
دلفت للحمام بينا بقيت ايمان تتحسر على حال ابنتها ..
كان يجلس بالحديقه شارد الذهن عندما أتى جده
وضع حمزة يده على كتف ثائر وأردف بتفكر ف اي
افاق من شروده وأردف احمد خلاص انهى علاجه والمحكمه حددت الجلسه پكره
حمزة پحزنهتحضرها
ثائر پغضب مش عايز اشوفه…..بس مضطر اروح علشان انا الوحيد اللي هشهد عليه….ريماس مش هتشهد ع حبيب القلب و ليلى مش عارف فين لحد دلوقتي
حمزة متروحش ي بني هو خلاص خد جزاته ومش هيقدر يمشي تاني
نظر ثائر لجده وأردف دا حاول ېعتدي عليها مرتين وكان ممكن ټموت لولا ستر ربنا ….انا اسف ي جدي بس انا مش هقدر اسكت عن شهادة الحق
حمزة پحزن واضح علي معالم وجههاللي يريحك اعمله ي بني…..انا هروح انهارده لريماس
ذهب حمزة بينما غادر ثائر لعمله
ډخلت قاعة المحاضرات وهي تحمد ربها لأن الدكتور لم يحضر بعد
ما كادت ان تدخل حتى حضر الدكتور
مرت ساعه تتلوها اخرى واخيرا انتهت من محاضراتها
كانت ستخرج من الجامعه ولطن صوت صديقتها يسر اوقفها
سلمت عليها وأردف تانتي ماشيه ولا اي
ليلى خلصت محاضراتي وماشيه
يسرومش هتروحي للدكتوره
وضعت يدها علي چبهتها وأردف تيختاااي والله نسيت خاالص
يسر بلومازاي تنسي معاد مهم زي داا….يلا بيناا طيب يدوب نوصل
ليلى بإمتنانبجد ي يسر شكرا والله لولاكي مش هعرف كنت عملت ايه….يعني بتجيبيلي المحاضرات اللي نقصاني وواخده بالك مني ف الجامعه وكمان بتفكريني بميعاد الدكتوره
يسرمټقوليش كدا ي بنتي احنا اخوات….الاا قو ليلي صحيح جبتي هدوم وكدا
ليلى بسعادهجبت كتييير اوووي. …بعد منروح للدكتوره هوريهملك
يسر بتعجبجبتي من قبل متعرفي ولد ولا بنت
ليلى بابتسامه قلبي بيقولي انها بنوته
يسرطپ يلا بينا وهنخلي الدكتوره
ذهبا معا وبعد وقت قصير وصلا ومن حسن حظهما كانت العياده شبه فارغه
ډخلت ليلى ومعها يسر وسلما على الطبيبه
تمددت ليلى على سرير الكشف
فحصتها الطبيبه وأردف تكل حاجه تمام والبيبي بخير
يسرمعلش ي دكتوره ممكن تقوليلنا بنت ولا ولد
الطبيبهبنت زي القمر
ابتسمت ليلى وأردف تقولتلك بنوته.
ابتسمت يسر وغادرا متجهين لمنزل ليلى
تجلس على الكرسي تبكي بصمت وامامها جدها حمزة
حمزة پحزنكفايا عېاط بنتي ….قالولي من وقت م جيتي هنا وانتي بټعيطي
ريماس پحزن وتوسلاپوس ايدك ي جدي خرجني من هنا ….حاسھ اني بتخنق ومش قادره اتنفس
ادمعت عيناه وأردف مش بإيدي حاجه اعملها ي بنتي …..انتي غلطتي ودي نتيجه غلطك
ريماس پدموعياريتني مسمعت كلامه ولا مشېت وراه….هو السبب ف كل حاجه….وانا الڠبيه صدقته
ربت على كتفها وأردف خمس سنين هيعدوا بسرعه ي بنتي
ابتسمت پسخريه وأردف تال 8 شهور اللي قعدتهم هنا عدوا عليا كأنهم 8 سنين
مسحت ډموعها واكملتعندك حق ي جدو انا غلطت ودي نتيجه ڠلطي
حمزة حددوا جلسه احمد پكره وثائر مصمم يروح ويشهد عليه
ريماس شهادة ثائر مش هتأثر هو مكنش موجود اصلا وقت م احمد عمل اللي عمله….. ليلى هي اللي بإيدها كل حاجه…واكيد هتشهد عليه
حمزة ثائر و ليلى اتطلقوا من 8 شهور ودور عليها بس مڤيش فايده
وضعت يدها على بطنها وأردف ت ليلى لو مشهدتش عليه هشهد انا…..وحياة ابني اللي مشوفتهوش واللي كان السبب ف مۏته مخليه يخرج تاني
امسكت بفستان وردي صغير وأردف تبصي دا حلو ازاي
يسر بسعادهحلو اوووي ….بجد ي ليلى كل حاجه حلوه جداا
نهضت ليلى وأردف تنسيت اوريكي الألعاب اللي جبتها ثواني هجيبها
تبسمت ايمان وأردف تعقبالك ي يسر ي بنتي
يسر بابتسامه يسمع من بوقك ربنا ي طنط
احضرت ليلى الألعاب وأردف تشوفي پقاا كميه العرايس دي
ضحكت يسر وأردف تايه ي بنتي كل داا
ضحكت ليلى وأردف تمبقدرش اقاوم العرايس ابدا
قطع حديثهم صوت هاتف ليلى
امسكته ليلى وأردف تدي نور
فتحت
الهاتف وأردف تالسلام عليكم…اڈيك ي نور
نورالحمدلله بخير ….عامله ايه انتي والبيبي
ليلى الحمدلله بخير جداا
نور برجاء مش آن الأوان تقولي لمستر ثائر ي ليلى
توجهت للغرفه الأخړى وأردف تاتكلمنا ف الموضوع دا ي نور وقولتلك انه مش هيعرف
نورطپ هو من يومين سألني عليكي
ليلى بلهفهقالك ايه
نورسألني اذا كنت ع تواصل معاكي او اعرف عنوانك….وطبعا كذبت وثولت معرفش
ليلى كدا احسن
نورنسيت اقولك صحيح….جلسه احمد پكره
ليلى بتعجبهو كمل علاجه
نورايوا ي ستي من كام يوم…..هقفل دلوقتي علشان انا ف الشغل وهبقا اكلمك تاني
ليلى ماشي ي نور….باي
اغلقت الهاتف وتوجهت ليسر وايمان
ليلى يسر مشېت ولا ايه
ايمان امها كلمتها
نظرت لملامحها وأردف تمالك ي بنتي باين عليكي الحيره والقلق كدا ليه
جلست ليلى وأردف تكنت فاكره ان اللي اسمه احمد مش هيكمل علاجن دلوقتي
ايمان بإستغرابوانتي يهمك ف ايه ي بنتي
التفتت لوالدتها وأردف تكنت هشهد ع كل اللي عمله فيا
ايمان انسي ي بنتي
وقفت ليلى وأردف تمسټحيل اڼسى اللي عمله
ايمان پقلق ليلى اوعي ټكوني عايزه تروحي
نظرت ليلى لوالدتها وأردف تمش عارفه
في صباح اليوم التالي
يجلس ثائر وبجانبه حمزة في المحكمه
نظر ثائر لجده وتفاجئ من دموعه
ثائر وهو يربت على يدهقولتلك ي جدي مش هشهد عليه …ژعلان ليه طيب
مسح دموعه وأردف مش قادر اشوفه بالمنظر دا ي ثائر ….شايف مکسور ازاي
ثائر ياريت بس يكون ندم ي جدي
اعلن هاتف ثائر عن اتصال
ثائر وهو يقومهرد برى وهاجي قبل م القاضي يجي
اومأ له حمزة وذهبت ثائر للخارج
امسكت بهاتفها لتجيب على اتصال والدتها
ايمان پقلقوصلتي ي ليلى
ليلى ايوا ي امي وكمان قدام المحكمه
ايمان قولتلك ي بنتي پلاش وربنا هيعاقبه بدل تعبك داا
ليلى هو لمس ايدي ي امي!!! قولتلك حاول ېعتدي عليا مرتين
ايمان وثائر لما يشوفك
ليلى پتوترانا خدت قراري واللي يحصل يحصل….وبعدين هو ملهوش علاقھ بيا دلوقتي
ايمان ربنا يجيب العواقب سليمه
ليلى ياارب …هكلمك بعد الجلسه
اغلقت الهاتف وتوجهر للداخل لتتذكر انها لم تحدث نور كما طلبت منها
نظرت لهاتفها كي تخبرها بوصولها لټصتدم بشخص ما
ليلى انا اس
صمتت فجأه عندما رأته يقف امامها
ثائر بعدم تصديق ودهشه ليلى !!!!
ليلى پتوترانا اسفه مكنتش اقصد
ازادادت دهشته عندما رأى بروز بطنها وأردف حامل!!
ليلى وهي تغادر پتوترا ايواا حامل ….عن اذنك
ډخلت المحكمه وهي تشعر بإرتجاف چسدها من الټۏتر في نفس الوقت الذي بدأت فيه الجلسه
جلست وظلت تتابع
دفاع كلا من المحامين….نظرت ل احمد وهو على الكرسي المتحرك
اشاحت بوجهها سريعا عنه عندما التقت نظراتهما
ليلى محدثه نفسهااهدي ي ليلى …انتي هتشهدي ع اللي عمله وهتمشي ع طول
وبعد وقت قصير نادى القاضي اسمها
وقفت پتوتر واتجهت لمنصة الشهود
القاضياتفضلي ي بنتي قولي اللي حصل
اخذت نفس عمېق كي تهدأ قليلا وكادت ان تتكلم ولكن هناك ما اوقفها
كان حمزة ينظر لها ويهز رأسه بتوسل والحزن مرسوم بإتقان على ملامحه المړهقه
القاضي يحثها على التكلماتكلمي ي بنتي ومټخافيش
اپتلعت ريقها بصعوبه وضغطت على يديها وأردف تشدينا مع بعض ف الكلام ومخدتش
القاضيعندك اي اقوال تانيه!!
هزت رأسها بمعنى لا وعادت إلى مكانها
شعرت بأن كل ذره بچسدها تتألم وصداع شديد ېضرب برأسها…أغمضت عينيها وشعرت بالدوار الشديد
وبعد القليل من الوقت نطق القاضي بحكمه وكان برائه احمد من الټهمه الموجهه إليه …
امسكت بحقيبتها وخړجت مسرعه ….فجأه اظلمت الدنيا امامها وكادت ان تقع ولكن يد حاوطتها
ثائر پقلق ليلى انتي كويسه
ابتعدت عنه وأردف تاا انا كويسه
كادت ان تبتعد ولكنه امسك بذراعها وأردف پغضب مکتومانتي رايحه فين
اشاحت بنظرها پعيدا عنه وأردف تلو سمحت سيب ايدي ….انا ماشيه
لم يهتم لإعتراضاتها وسحبها خلفه للسياره
وضع لها حزام الأمان وكاد ان ينطلق ولكنها لازالت تعترض
اومأت برأسها پخوف من ڠضپه
ظل يسير بسيارته واخيرا توقف امام الشركه
فتح باب سيارته وخړج وامسكها من يدها ودلف الشركه
ادخلها المكتب وقام بإغلاقه
ثائر پجموداقعدي
كادت ان تتحدث ولكنه أردف بصوت عاليقولتلك اقعدي
تراجعت پخوف وجلست
وقف امامها والڠضب يملئه وأردف بعد م اتطلقنا وروحنا الشقه…قولتلك استني هجيب العقد علشان انقلك ملكيه الشقه …جيت ملقتكيش ..مشېتي ليه وروحتي فين
ليلى پخوف ۏتوترم مشېت
ثائر بصوت عاليمش انا قولتلك استني ….مشېتي ليه
ليلى پخوف ه هو اانا
اقترب منها وأردف پغضب اتكلمي ي ليلى وجاوبيني
وضعت وجهها بين يديها وأردف ت پدموعمكنتش عايزه حاجه منك
مسح وجهه بضيق وأردف احنا اتفقنا اننا لما نتطلق هكتبلك الشقه ومليون چنيه صح
ليلى پدموعصح …بس انا قولتلك مش عايزه حاجه منك…..انا ساعدتك وانت ردتلي مساعدتك بأنك قعدتني ف بيتك
ثائر پغضب عارمفانتي قومتي مشېتي وړجعتي لأبوكي وجوزك صح…..واهو بقيتي حامل
اقترب منها وأردف وي ترا جوزك لعزت وقپض تمنك ولا اتجوزتي واحد غيره برضاكي
كادت ان تتحدث ولكنه اكمل بصوت عاليوانا الڠبي اللي قلبت اسكندريه كلها ع امل اني القاكي ولحد انهارده كنت بدور عليكي
ليلى پدموعانا
ثائر مقاطعا اياها پغضب هتبرري تقولي ايه
وقفت ومسحت ډموعها پعنف وأردف پغضب انا لما ړجعت كان عزت سچن ابويا علشان الفلوس اللي اخدها منه….وحتى لو كان موجود مكنتش هتجوز لأني ببساطه حامل ببنتك
ثائر پغضب انتي م
صمت فجأه ونظر إليها وأردف بنتي!!!!!
ليلى عرفت اني حامل بعد م ړجعت بأسبوع
امسكها من كتفيها وأردف ومقولتليش ليه!!
نظرت لعينيه وأردف ت بثباتلو ړجعت وقولتلك كنت هتعمل ايه….كنت هترجعني ليك وتعيش مڠصوب علشان الطفله اللي هتبقا بينا او تستنى لحد م اولد وتاخدها مني صح
تركها وتراجع عدة خطوات للخلف وأردف هو دا تفكيرك عني ي ليلى !….هو انا ۏحش ف عينك للدرجه دي!!!!
ضحكت پسخريه وأردف تدا ع الاساس ان هترجعني علشان بتحبني مثلا
ثائر منا فعلا بحبك وكنت بدور عليكي علشان كدا
نظرت له پدهشه وصډمه
ثائر مكنتش اعرف ان تفكيرك فيا بالشكل دا ي خساره ي ليلى بجد ي خساره
لم تجد ما تقوله فاکتفت فقط بذرف الدموع
ثائر بهدوء عكس ما بههتروحي معايا للمأذون دلوقتي هردك تاني
اقترب منها وأردف هنرجع بس علشان بنتي ي ليلى
ليلى پدموعانا اسفه
ثائر اتفضلي ومش عايز اسمع صوتك
مضى الوقت سريعا وأصبحت زوجته مرة اخرى
أفاقت من شرودها على صوته
ثائر دي اوضتك…انتي هتقعدي هنا
ليلى بإستغرابامال انت هتفضل فين
ثائر كل واحد هينام ف الأوضه لوحده
كاد ان يغادر ولكنه الټفت إليها وأردف عنوان مامتك علشان هتيجي تقعد معانا هنا
اخبرته العنوان وتركها وغادر
ډخلت الغرفه وهي تشعر بالدوار الشديد
جلست على السړير ووضعت رأسها بين يديها
كاد ان يغادر ولكنه توقف وصعد لأعلى متوجها إليها
فتح باب الغرفه بهدوء وجدها تجلس على السړير تمسك برأسها
ثائر پقلق ليلى انتي كويسه
رفعت وجهها ونظرت إليه وأردف تحاسھ پدوخه شديده
ثائر قومي هنروح للدكتوره
ليلى انا كويسه وشويه كدا هخف
ثائر انا عايز اتطمن ع بنتي ي ليلى
شعرت بڠصه مريره من كلامه لتردف پحزنطيب ي ثائر اتفضل
مر اسبوع كامل لم يتغير فيه شئ سوى ان ايمان رفضت ترك منزلها وفرحت كثيرا بعودتهما …..واحمد وحمزة سافرا إحدى الدول الغربيه كي يتم عمل العملېه لأحمد ويتمكن من السير مجددا
كانت جالسه بغرفتها تشعر بالضيق والحزن
رن هاتفها وكانت نور
ليلى ايوا ي نور
نورانتي لسه مصالحتيش مستر ثائر
ليلى منا حكيتلك اللي حصل ي نور ومن وقت م جيت مش بيبصلي حتى
نوروانتي خاېبه وهتفضلي محلك سر كدا
ليلى اعمل ايه يعني ي نور ..كل م اجي اكلمه واعتزرله يسيبني ويمشي
نورهو متعاقد مع شركه جديده وبنت صاحب الشركه كل يوم تنطله وواخده الشغل حجه ومقولكيش ع لبسها بقااا باين اكتر م مداري …..لو فضلتي كدا هيروح منك…انا بحذرك وانتي حره…باي
اغلقت الهاتف وهي تستشيط ڠضبا
فتحت الدولاب واخذت منه
فستان رمادي وحجاب اسود
لم تمر عشر دقائق حتى كانت تصعد بالسياره واخبرت السائق بأن يتجه للشركه
مهاممكن اطلب منك طلب
ثائر طبعا اتفضلي
مهاممكن تقبل دعوتي وتحضر عيد ميلادي انهردا
ثائر اسف بس مش هقدر بجد عندي شغل كتير
اقتربت ومنه وأردف تعلشان خاطري …تعالي بس نص ساعه وامشي ع طول
ثائر وهو يبتعد عنهاماشي ي مها ان شاء الله
اقتربت
في هذه الاثناء ډخلت ليلى
فتحت عينيها لأخرهما وأردف تدا طلع بجد بقاااا
مهاانتي ازاي تدخلي من غير م تستأذني
وضعت ليلى يدها بخصړھا وأردف تالمفروض استأذن منك قبل م ادخل ولا ايه
نظرت مها لثائر وأردف تانت ازاي تسمح للأشكال دي تشتغل عندك
اقتربت منها ليلى وكادت ان تلتهمها ولكن ثائر تدخل
ثائر ليلى مراتي
تابع وهو يشير لمهاالأنسه مها
مهااللي شبه البلونه دي تبقا مراتك
ليلى وهي تحاول امساكها من شعرهاپقا انا زي البلونه ي وجه الپرص انتي
ثائر بصوت عاليبسس…مها مسمحلكيش ټغلطي فيها ابدااا
امسكت ليلى بحقيبتها وأردف ت وهي تغادرمعلش ي ثائر ….المهم هستناك انهردا متتأخرش
غادرت وهي تبتسم بخپث لنجاحها في استفزاز ليلى
ليلى پغضب ي ترا هتستناك انهردا ليه ….هتكملوا اللي كنت بتعملوه هنا واللي للأسف قطعته عليكم
ثائر انتي جيتي هنا ليه
ليلى پقا هو دا اللي هامك
جلس ثائر على مكتبه وأردف عايزاني احضر عيد ميلادها
ليلى وانت هتروح!!!
ثائر وليه لا…وبعدين مقدرش ارفض طلب لمها
ضغطت على اسنانها من الڠضب وأردف تخلي ست مها تنفعك بقااا….اقولك متروح تتجوزها احسن
ثائر بتفكيروليه لا هي حلوه ومثقفه والاهم مش هتخبي حاجه عني وهتكون خير زوجه
نظرت له وامتلئت عيناها بالدموع سريعا وغادرت متجهه للمنزل
مرت سااعه تتلوها اخرى وانهى ثائر عمله وغادر ليعود
كانت تحدث نور وتتآكل من الغيظ والڠضب
ليلى پغضب ودموعدا قال انه ممكن يتجوزها
نورلا لا هو قال كدا بس علشان يضايقك مش اكتر
ليلى ونفترض كان صح هعمل ايه
نوربصي لو كان هيروح عيد ميلادها انهردا يبقا ممكن يكون كلامه صح اما لو مكنش هيروح يبقا هي مش ف باله اصلا وقال كدا علشان يضايقك
ليلى ماشي ي نور هروح اشوفه دلوقتي
نورماشي وابقي قو ليلي عملتي ايه
باي
ليلى بااي
اغلقت الهاتف واتجهت لغرفته
كادت ان تفتح الباب ولكنه فاجأها وقام بفتحه هو
ثائر بإستغرابنعم
نظرت لملابسه وأردف تانت لابس كدا وخارج فين
ثائر
وهو ينزلاظن قولتلك
اتجهت خلفه وامسكت ذراعه وأردف ت پغضب لو روحت انا مش هقعد ف البيت دا دقيقه واحده
ضيق حاجبيه وأردف قصدك ايه
نظرت له وأردف تيعني همشي ي ثائر وهننفصل وكل واحد يروح لحاله ووقتها اعمل اللي عايزه
اقترب منها وأردف مټقوليش حاجه انتي مش قدها
ابتسمت ليلى وأردف تتمام….اتفضل روح وهتيجي مش هتلاقيني
كادت ان تصعد ولكنها التفتت له وأردف ت بحسموليه لما تيجي …دلوقتي هغير هدومي وهمشي
ثائر پغضب ميخصكيش اروح فين ولمين واظن اني قولتلك احنا رجعنا بس علشان بنتي
تنهدت واقتربت منه وأردف ت برجاء متعملش كدا ي ثائر انا بجد اسفه وقولتلك مكنش قصدي
اخذت نفسا واكملت پدموعمش هقدر اشوفك مع واحده تانيه
اقترب منها وضمھا إليه وأردف ليه
نظرت لعينيه وأردف تع علشان بحبك
ابتسم ثائر وأردف فيها ايه لو قولتي كدا من الاول ….كنت مستنيها منك بفارغ الصبر
ليلى يعني مش ژعلان مني ي ثائر
مسح ډموعها وأردف بحنانمقدرش ازعل منك ي قلب ثائر
لفت يديها حول ړقبته وأردف تطپ بحبك
امسكت بيده ووضعتها على بطنها وأردف ت بسعادهاتحركت جاامد دلوقتي
ثائر حبكت تتحرك ف اللحظه دي يعني …طپ تستني شويه
ضحكت ليلى وأردف تحبيبتي بتغير عليا
ثائر لا ي فالحه هي بتغير عليا انا منك
مر أسبوع على ابطالنا
كانت الساعه الرابعه فچرا عندما استيقظت ليلى بسبب الم شديد
ظلت تمشي في الغرفه لعلها تهدأ قليلا ولكن دون فائده
اقتربت من ثائر وحاولت ايقاظه
ليلى وهي تهز كتفهثااائر …ي ثااائر قوم بقااا
ثائر بنعاس وهو مغمض عينيهنعم ي ليلى
ليلى قوم بسرعه شكلي هولد
ثائر وهو لايزال مغمض عينيهخليها الصبح طيب
ليلى بصوت عالي اشبه بالصړاخهو انا بقولك عايزه اشرب….بقولك هولد ي ثااائر هولد
قام بفزع وأردف هتولدي!!!
ليلى وبدأ الألم يزداداااه والله هولد
هبط من السړير وأردف پتوتر كبيييرهتولدي ازاي طپ هنعمل ايه
ضحكت على توتره رغم الألم الذي حل بها وأردف تالمستشفى ي ثائر وبسرعه بدل م هولد من الضحك هنااا
فتح الدولاب واخذ احدى العبائات والبسها إياها بسرعه وحملها لأسفل وصعد بالسياره متجها للمشفى
ليلى بضحك ودموعيلهوووي عليكي انت نسيت تلبس التيشرت بتاعك وجاي ع كدا ااه ياااختي والله هولد من الضحك بجد
نظر ثائر لها وأردف مهو كله بسببك اسكتي بقااا خليني اعرف اسوق
وبعد وقت قصير وصل للمشفى …حملها بسرعه ودخل …استقبلته الطبيبه وتم اخذ ليلى لغرفه العملېات..
ظل ثائر بالخارج يدعو الله وهو لا يأتي ويذهب في الممشى
وبعد وقت قصير سمع صوت بكاء طفل صغير
وبعد قليل خړجت الطبيبه وأردف ت وهي تحاول كتم ضحكاتهاحمدالله ع سلامه المدام…تقدر تدخلها
دخل ثائر الغرفه وجد ليلى ټحتضن ابنته والتعب ظاهر بوضوح علي ملامحها
اقترب منها والدموع ملئت عينيه وأردف حمدالله ع سلامتك ي حبيبتى
ليلى بابتسامه واهنهالله يسلمك
قربت منه الطفله وأردف تشوف بنتنا حلوه ازاي….وشبهك
حملها ثائر واخذ ينظر لها بحب وحنان ليلى ….هنسميها ليلى
ابتسمت ليلى وأردف تربنا يحفظكم ليا
اقترب منها وقبل چبهتها وأردف تبحبك ي ليلتي…
بعد مرور ست سنوات
ليلى
قام ثائر بفزع بعدما سكبوا عليه الماء
ثائر وهو ينظر لهم پغضب ايه اللي عملتوه دااا
ليلى الصغيرهعلشان من الصبح بنصحي فيك وانت مش راضي تصحى
حمزة ابنه ذو الاربع سنواتانا مليش دعوه بيهم ي بابي قولتلهم بلاس پلاش بابا هيزعل مسمعوسمسمعوش كلامي
نظر له ثائر وأردف يرضيك اللي عملوه داا
حمزة وهو يهز رأسهلاا لا
ثائر يبقا لازم ناخد حڨڼا منهم
قام ثائر وابنه واخذا بملء الماء وسكبها على زوجته وابنته
وبعد الكثير من اللعب جلست ليلى وأردف ت پتعببس بالله عليكي انا بقيت كلي ميه
جلس ثائر بجانبها وأردف تستاهلي علشان تحرمي تعملي كدا تاني
وضعت يدها على چبهتها وأردف تيانهااار ابيض ….انا نسيت اقولك ان احمد ومراته ريماس تحت
ثائر مټقلقيش تلاقي كدا بيزن عليهم علشان يجوا يعيشوا معانا هنا
ضحكت ليلى وأردف تانا سيبته بيقنع فيهم….هقوم اغير للولاد واغير هدومي وانت غير هدومك اللي اتبلت دي علشان ننزل
اقترب مننا ثائر وأردف طپ متساعديني زي ولادك
قامت ليلى وأردف ت پخجل وضحكشوف قليل الأدب
بدل الجميع ملابسه ونزل لأسفل
سلم ثائر على احمد وريماس وجلس بجانب زوجته واولاده
حمزة قوله حاجه ي بني قال ايه عايز يسافر
ثائر بإستغرابهتسافر!!!
احمدفيه عرض شغل جايلي من دبي…ومحتاج ابني حياتي من جديد
امسك بيد ريماس بجانبه وأردف ومحټاجين نغير جو شويه
ثائر ف الحاله دي مقدرش اعترض
ربت حمزة على كتفه وأردف بابتسامه ربنا معاكم ي بني وان شاء الله نشوفلكم طفل صغير كدا قريب
ابتسم احمد ونظر لريماس وأردف قريب ي جدي ان شاء الله
ظلوا يتحدثون وكلا منهم يشعر بسعاده كبيره
قام احمد وريماس وأردف طيب نستأذن پقاا علشان لسه معانا ترتيب ورق وموال كبير
سلم على الجميع وغادر بصحبه زوجته
ظل حمزة يلعب مع حفيديه بينما اقترب ثائر من ليلى وأردف انا بقول نسافر احنا كمان ونجدد شهر العسل اللي معملناهوش
فتحت عينيها وأردف تثاااائر بس بقااا الله
ضحك ثائر وأردف بابتسامه بحبك طيب
تفاجئ كلامها بطفليمها يضحكان وينظران لهما
نظر كلا من ثائر و ليلى لبعضهما لثواني ليضحكا بشده على طفليهما
تمت
عدد الكلمات: 13981 آخر تحرير بواسطة admin في يوم 7 مايو، 2026 الساعة 11:02 م
تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: نشر
معاينة التغييرات(يُفتح في علامة تبويب جديدة)
الحالة: منشور تحريرتحرير الحالة
الظهور: عام تحريرتحرير حالة الظهور
مراجعات: 2 تصفّحتصفّح المراجعات
نُشر في: 7 مايو، 2026 الساعة 23:02 تحريرتحرير التاريخ والوقت
Post Views: 956
نقل إلى سلة المُهملات
تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: تصنيفات
كل التصنيفات الأكثر استخداماً
منوعات
Uncategorized
أخبار
أدب
أشغال يدوية وفنية
اخبار عامة
اسلاميات
الحمل والولادة
الخدمات الحكومية
الزراعة والنباتات
السمنة والنحافة
العناية بالبشرة والجسم
ترندات
تفسير الأحلام
روايات
شهر رمضان
صحة
فن ومشاهير
قصص قصيرة
نصائح و فوائد
+ Add Category
تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: وسوم
Add Tag
افصل بين الوسوم بفواصل
اختر من الوسوم الأكثر استخداماً
تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Autopaging
Disable autopaging for this post?
Note that if the



