رحيل وجاد بقلم حنان اسماعيل

اشوف الچرح اللى فى كتفك
قبل هذا بساعتين
كان صالح الجارحى ينتظر رحيل على احر من الجمر كعادته كل ليله خميس ومتابعتها هاتفيا لاعداد طعام العشاء وقت وصولها الا ان تاخرها زاد من قلقه خاصة حين طلبها كثيرا ولم تجبه لاهى ولا سائقه الخاص
مما جعله يطلب من يونس ابن عمها واخواته ان يذهبا للتحرى عن اسباب تأخرهم وبالفعل يذهب يونس ليجد سيارة رحيل وسيارة جاد مقلوبتين بجوار بعضهم فيظن ان جاد تعرض لرحيل اثناء عودتها فيبلغ جده والذى يحشد رجال عائلته جميعهم بالاسلحة متجهين لبيت جاد
فى نفس اللحظة التى تزداد فيها وتيرة الامور شدة والعائلتان يقفان امام بعضهم بالاسلحة يصل اليهم خبر وصول رحيل فى المستشفى بعدما انقذها جاد فيتجه الجد فورا اليهم برجاله واسماعيل الموافى ايضا برجاله كى يطمئن على جاد
يجول جاد ذهابا وايابا فى ڠضب داخل غرفته بالمستشفى وسويلم جالس امامه قائلا له
سويلم انت ايه اللى مضايقك دلوقتى هو انت كنت تعرف انها بنت الجارحى يعنى
استغفلتنى وكانت عارفانى من اول لحظة وفضلت تتوهنى
سويلم متعجبا يمكن خاڤت منك
جاد پغضب واهتمام معرفتش مين الرجالة اللى كانوا عاوزين يخطفوها دول
جاد بضيق طب اقفل على الموضوع ده ويلا خلينا نمشى
سويلم بس الچرح لسه
جاد مقاطعا بآمر قلت لك يلا
فاقت رحيل فى المشفى وهى تهمس بإسم جاد اقترب منها جدها قائلا فى لوعه
صالح رحيل انتى كويسة ياحبيبتى
رحيل بضعف جدى انا فين
صالح بحنان وهو يتحسس شعرها برفق فى المستشفى ياحبيبتى طمنينى انتى كويسة حد اتعرض لك يارحيل حد من الرجالة اللى طلعوا عليكى ولا ابن الموافية ده اتعرض لك ولو بكلمة
رحيل جاد !!
صالح پغضب متنطقيش اسمه على لسانك
رحيل بفضول ووهن هو كويس
صالح صائحا پغضب انتى مالك وماله يارحيل كويس ولا غار فى داهية
رحيل بحنان مش انقذ حياتى ياجدى على الاقل المفروض اتطمن عليه
رحيل بتعب هما مين دول ياجدو وكانوا عاوزين منى ايه
صالح وهو يقبل جبينها دول حد بينى وبينهم شوية مشاكل كده متشغليش نفسك بيهم اهم حاجة تقومى بالسلامة ياحبيبتى ومتفكريش فى اى حاجة تانية يلا هسيبك تستريحى شوية وهبعتلك سيدة تبات معاكى النهاردة انا بعت جبتها من مصر
اومأت برأسها فى وهن وهى تراقب جدها خارجا
فى نفس اللحظة
تقابل صالح ومعه يونس حفيده وبعض من رجاله بجاد وسويلم ومعهم اسماعيل وهم يخرجون من الغرفه
وقفا قباله بعضهم وصالح وجاد يرمقان بعضهم بنظرات كرة وحقد قبل ان يوجه صالح حديثه لجاد قائلا فى تعالى
صالح پحقد اياك تفتكر انك لك جميل عندى باللى عملته مع بنتى
جاد بصرامة وكبرياء انا عملت اللى المفروض الرجالة الحقيقية تعمله ودى حاجة مااظنكش كنت ممكن تعملها لو كنت مكانى
صالح پغضب انت عارف انى ممكن انسفك من الدنيا نسف
اسماعيل متدخلا خلاص ياجاد خلاص ياصالح احنا هنتخانق هنا فى المستشفى ولا ايه وبعدين لموا الدور الضابط ياسر جاى ورانا اهو
يتقدم منهم ياسر وهو رجل فى منتصف الثلاثين قائلا فى جدية
الضابط ياسر السلام عليكم ياجماعه انا مرضتش ابعت




