ياتري لو بنتك عرفت
فى الصباح فى فيلا أشرف قرر أن يقضى اليوم مع أولاده لكى يعوضهم عن تقصيره معهم ليتفاجأوا من وجوده وأخبرهم أنهم سيقضوا اليوم معا فرحت رغد كثيرا ولكن بالنسبه ل سيف كان الأمر طبيعى خاصة بعد علمه بالحقيقه التى يظن أنهم لا يعرفون شيئا عن الماضى الخاص بهم طلب منهم أن يبدلوا ثيابهم ليذهبوا للنادى وبعد وصولهم جلسوا يتحدثوا سويا وقضوا وقتا يسوده القلق والتوتر لتجد رهف صديقتها اتجهت لها وظل أشرف وسيف معا ………
أشرف : مش ناوى ترجع زى الاول بقى ليه مصمم تعيش فى الماضى ……..
سيف : إنت قادر تنسى الماضى بالسهوله دى إزاى فهمنى رميت مراتك وهى حامل ومحاولتش تعرف أى شئ عنها ،، ليه مصممين أكون من غير قلب زيكم للاسف تيته فاقت متاخر واعترفت وطلبت منك ترجع الحق لاصحابه لكن رافض أيه السبب فهمنى ……..
أشرف بغضب : أى حق هاه عاوز اعترف انى اتجوزت فى السر وسيبت مراتى وهى حامل تعتقد والدتك هتوافق اتكلم ……..
سيف بحزن : للاسف رأيك مش هيتغير يبقى متطلبش منى أى شئ لانى مش عاوز أعيش وأنا بظلم اقرب الناس ليا زيكم …….
أشرف : تفتكر انك هتقدر تواجه والدتك مسالتش نفسك خالك فين من سنين وهو مختفى وممنوع أى حد يتكلم عنه أنا بحميك إنت وأختك لأنكم سبب إنى عايش حياتى ………
سيف : هههههه قضيتى خسرانه وأعتقد مفيش كلام بينا بعد إذنك ………
ليغادر سريعا ويترك والده يتذكر الماضى بعد عودة شقيق والدته والذى أحب فتاه فقيرة ولكن رفضوا علاقتهم وقتلوا الفتاه وأرسلوه لأحد المصحات فى أوروبا بعد ذلك ولكنه عاد لمصر دون أن يعلم منهم أحد الإ سيف وذهب إليه ……
سيف : لسه مصمم تسافر إسكندرية خليك هنا معانا ……..
زين : وجودى هنا هيضر والدتك وقولتلك عاوز أبعد عن أى ذكرى بالماضى وأبدأ من جديد مع ناس مختلفين أنا اتفقت مع شركه إنى أدخل شريك فيها وصاحبها صديق قديم هنتكلم كل يوم وتعالى قضى معايا كام يوم ……..
وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة لينصدموا من وجودها لتجلس ونظرت لهم بتكبر ………
مشيرة بسخرية : متخيل إنى مش عارفه تحركاتك تبقى غلطان متنساش أنا مين وأقدر أعمل أيه ………
سيف بقلق : ايه كلامك ده ازاى تقولى لأخوكى كده أنا نفسى افهم إنتى أيه وعاوزه توصلى لأيه تانى كفاية بقى ……..
زين : بلاش تتدخل بينا خليك بعيد إنت …….
سيف : خالى أنا ……….
قاطعته مشيرة وأكملت بحده : تنازل عن نصيبك فى المستشفى و الميراث وبعدها هنسى إنك أخويا رأيك أيه ………
حاول سيف التحدث ليمنعه زين : انسى لو هتنازل يبقى إنتى أخر واحده افكر فيها ابيع نصيبى لأى شخص ولا أسمح لكى تدمرى ولادك أكتر من كده ………
مشيرة بدون وعى : أه قصدك سيف مش لما يكون ابنى بجد أمك دمرتنى زمان لما كتبت له نصيبها لكن مش هقبل إن نصيبى يروح لابن أشرف فهمت ده حقى أنا وبنتى بس ……..
سيف بصدمه : أيه معنى كلامك ده هاه أنا مش ابنك انطقى ،، أنا ابن مين ليه ساكته ليه أمى مين وليه سيبانى معاكى انطقى علشان كده إدمانى مش مهم عندك هدفك الثروه بس صح أنا بكرهك بجد ……….
غادر لتنظر بصدمه لقد تحدثت بالسر الذى أخفته سنين طويله لتخطئ ولكن هذه المره خطأها سيكلفها كثيرا غادرت وهى غاضبه وتتوعد لشقيقها و سيف أيضا ،، عادت للمنزل لتجد رهف و أشرف يحلسون معا وطلبت منها الصعود لغرفتها لتتحدث مع والدها …….
مشيرة : سيف عرف الحقيقه ……..
أشرف بعدم فهم : حقيقة أيه ………
مشيره : إنه مش ابنى غصب عني كنت متنرفزه ومنتبهتش لكلامى ……….
ليجذبها بغضب ويضع يدها خلف ظهرها : إنتى اتجننتى هاه ازاى تعملى كده عارفه انه هيتاذى بسببك طول حياتك أنانيه ……..
أبعدته بعنف : ابنك أخد حقى زى أمه زمان وقولتلك إنت ملكى أنا واى حد هيفرقنا هقتله حتى لو مين هو ……..
أشرف : اخرصى خالص لو سيف اتاذى بسببك هتندمى ……….
غادر ليبحث عنه ولكنه اختفى تماما ليبدأ القلق يتسلل داخله ليس له أحد ظل يسال أصدقائه ولكن قرر الانتظار للصباح ويخبر الشرطه ……





