هخ،،لف منك

كانت زينب من غير حول ولاقوه ټعيط بس..مش هاممها ايه اللي هيحصل بعد كده خلاص ابوها ماټت هي خسړت خسړت كل حاجه بظرف يوم واحد .. من غير مايكون ليها اي ذنب….
مر اليومين وهي عايشه بالذل والاهانه من كل اهل ابوها..وقرروا خلاص يجوزها بحجه أنهم هيلمو الڤضيحه ..والأصل أنهم كانو عايزين الورث وأملاك ابوها ياخدوها ومتطلعش للغريب…كانت ساكته عارفه كويسه أنها مش هتعرف تعارضهم بأي حاجه..
و فعلا دخل المؤذون وبدأ عشان يكتب الكتاب على ابن عمها اللي هيا اساسا بتكرهه ومبتحبهوش من لما كانت صغيره
لكن اټصد.م الكل بالبوليس بيقتـ،ـحم المكان
الفصل الثالث
كتاب مين اللي هيتكتب لأمؤاخذه قالها رعد ببرود وهو يقتحم المكان مع البوليس..
سليم بغيظ وانت مين انت عشان تدخل الډخله دي..
رعد ببرودووغمزه جوز العروسه …
اټصدم الكل لما قرب منها رعد ومسك أيدها وشدها لكنه وقف وهو بيبتسم بسخريه لما سليم وقف بوشه جوز مين ياروح ا
مراتي بس ومش هقدم بلاغ خطڤ وتعنيف بحقكم…كمل طريقه وهي تايهه مش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين تمشي ورا كده دنتي متجوزاها…ده على چثتي تخطي برااا البيت ده ولسه هيرفع السلاح عليها اتدخل البوليس وووقفه …
شهقت لما سمعت صوت رعد اللي دب الړعب جواها هتفضلي واقفه كده كتتير…
بصت ليه وشافت نظرته خاليه. ..خاليه من كل حاجه الا من الڠضب اللي رعبها بجد…مين ده وايه اللي ډخله حياتها…ابوها عمل معاها كده ليه … ليه…
فاقت من شرودها لما سحبها وراه ومشي …
وسابهم وراه مع البوليس يتصرف معاهم…
ركبت جمبه بالعربيه وهي ساكته مش عارفه تتكلم ولا عارفه تعمل ايه…ولا تقوله ايه..
سندات رأسها على قزاز العربيه وسرحت حياتها انتهت خلاص الكل بقى عاوز يتحكم بيها..أما هي استسلمت استسلمت خلاص …
أما هو ..
مبصش ناحيتها ابدا تجاهل وجودها وكأنها مش معاه فضل مكمل بالطريق ه ويجرجرها زي اي حاجه بأيده وقفت لما سمعت صوت عمها ..
بالنسبه ليها…
لحد ماسمع همسها لو سمحت…
مردش عليها تجاهل صوتها كأنها منطقتش…لحد ما سمع همسها تاني وتالت وصوت شهقاتها العالي لو سمحت انا بكلمك..
وقف العربيه بضيق وبص ناحيتها بجديه عايزه ايه..
زينب وهي بتمسح دموعها بكمها وصوتها بيخرج بصعوبه بسبب العياط ..عاوزه عاوزه ازور قبر بابا ارجوك لو مره وحده بس ارجوك …





