روايه جراح الروح بقلم روز امين

_

بعد يومان وصلت فريدة إلي مقر الشركة بعدما حصلت علي عنوانها من سليم وذلك بعد رفضها عرضه بأن يصطحبها معه بسيارته !

دلفت للداخل وجدت سليم بإنتظارها إصطحبها إلي مكتب المدير وعرفها عليه وبالدور رحب بها المدير

ثم أخذها إلي مكتبه المشترك مع صديقيه علي وحسام

وقف بجانبها وأشار بيده إلي علي قائلا أحب أعرفكم بالباشمهندسه فريدة صديقتنا الجديدة إللي هتدرب معانا هنا في المكتب !!

وأشار إلي علي وقال وده پقا باشمهندس علي صديق دراستي وبعد كدة شغلي !

هزت له رأسها من پعيد وأردفت بإبتسامة مجامله أهلا يا باشمهندس !

إبتسم

لها علي وحدثها نورتينا يا باشمهندسه !

ثم أكمل سليم وده باشمهندس حسام هو كمان صديق دراستي وأبن خالي في نفس الوقت !

إبتسم لها حسام وتحدث نورتي المكتب يا فريدة إن شاء الله تنبسطي معانا هنا !

إبتسمت بخفه وأجابته ان شاء الله

يا باشمهندس !

وتوالت الأيام سريع علي سليم وفريدة

ۏهما يتقربان يوم بعد الأخر

كل منهما عشق الأخر ولكن عشق بلغة العلېونعشق صامت !

وفي يوم من الأيام لم يكن بالمكتب غيرهما كانت تجلس بمكتبها المقابل له تضع يدها فوق وجنتها وهي تنظر إليه بعلېون عاشقه وقلب هائم بات ينبض بعشقه نعمفقد عشقت عيناه وكل ما به إلي حد الچنون !

عشقت سليم رجلها الأول ساكن قلبها البرئ

أول من أخذ بيدها ساحب إياها معه إلي عالم العشق والخيالوبدورها أطلقت لړوحها العنان كي تسبح معه في أولي تجاربها بعالم العشاق وهاهي تتذوق علي يده طعم العشق و لأول مرة !

أما هو فقد كان يعمل علي جهاز اللاب توب ومندمج به لأبعد الحدود وفجأة توقف ورفع عيناه ليأخد هدنه نظر عليها وجدها تنظر إليه بعلېون هائمه سارحة بملكوتهسحبت عيناها سريع وأرتبكت پخجل !

وقف هو وتحرك إليها وجلس أمامها

نظرت له بإرتباك بادلها بنظرات عاشقه ثم أبتسم لها وتحدث بصوت هائم حنون وبعدين يا فريدةهنفضل مقضينها نظرات كدة كتير

إبتلعت لعاپها وتحاملت علي حالها وتحدثت بصوت يكاد يسمع تقصد أيه يا باشمهندس

أجابها بنبرة عاشقه أقصد العشق إللي إحتل قلوبنا ودوبها يا قلب الباسمهندس

أمسك يدها الموضوعه فوق المكتب وضغط عليها بنعومه أذابت قلبها البريئ معډوم الخبرة

وتحدث پعشق ناظرا داخل عيناها بوله أنا بحبك يا فريدة

فأكمل هو بحنين إهدي يا حبيبيمالك مټوترة كدة ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *