سكنت قلبي بقلم ايمان شلبي

نفسي اعرف ليه سالم بيعمل معايا كده

ليه بيقدملي كل سبل الراحه

ليه بيحبني من غير مقابل

ليه بالرغم من معرفته اني بحب فهد مصر يكمل

واحد غيره كان زمانه هان كرامتي وفضحني وطلقني فورا

مفيش راجل يقبل علي

—

نفسه أن مراته يبقي في قلبها شخص تاني

سرحانه في ايه

فوقت من شرودي علي سؤاله

هزيت راسي ورديت بهدوء

ولا حاجه عن اذنك

دخلت الحمام وقفلت الباب

سندت ظهري عليه

بصيت حوليا بتوهان وبدأت اعيط

مكنتش اتمني حياتي تبقي بالشكل ده

مكنتش اتمني اتجوز شخص قلبي مش بيحبه ولا قادر حتي يتقبل وجوده

مكنتش اتمني ابقي ظالمه وانانيه!

بعد شويه

كانت كل حاجه جاهزه

ركبنا العربيه واتحركنا بعد ما ودعت أهلي

في الطريق عدينا علي بيت فهد

ولسوء حظي شوفته!

غمضت عيوني بقوه وانا بحاول امنع نفسي من العياط

لكن للاسف مقدرتش امسك نفسي وعيطت

حسيت بكفه فوق كفي

فتحت عيوني لاقيته بيبصلي بملامح حزينه

لو سمحتي متعيطيش محدش يستاهل

هو عايش حياته ومبسوط وبيحب مراته

واظن انتي كمان من حقك تعيشي وتنسي!

مسحت دموعي وانا بهز راسي بتأكييد

هنسي لازم انسي

ضغط علي ايدي بابتسامه حزينه

انا معاكي

متسبنيش
قولتها ومسكت أيده جامد وسندت راسي علي الكرسي وانا بغمض عيوني

رد بتنهيده

مش هسيبك

مفيش ثواني إلا وكنت رايحه في النوم

وكأني بهرب

بهرب من واقع مش حباه علي الاطلاق

زينب زينب يالا فوقي وصلنا!

فتحت عيوني وبصيت حوليا بتوهان

بحاول استوعب انا فين وايه اللي جابني هنا

انت…..

قاطعني وهو بيبصلي بملامح مريبه وحاده!

اسكتي يا زينب مش عايز اسمع نفسك خالص

نفضت ايدي وانا برد بعصبيه

لا مش هسكت انا مش بهيمه عشان تجرني بالشكل ده

بص في عيوني وهو بيجز علي أسنانه وعيونه بتلمع بالدموع

وانا بني آدم يا زينب بني آدم وعندي كرامه وبحس

وانا عملتلك ايه

هز رأسه

بأبتسامه باهته

ولا حاجه طول مانتي نايمه بتنطقي بأسمه

طول الطريق بتحكيله قد ايه انتي بتكرهيني ومش قادره تستوعبي انك اتجوزتي غيره!

انا بس نفسي افهم لما انتي بتحبيه اوي بالشكل ده اتجوزتيني ليه

رديت بدموع وعصبيه

انت اللي اتجوزتني ليه مع انك عارف اني بحبه!

عارف اني مش هقدر أنساه بسهوله

وعارف اني احتمال كبير محبكش لو عملت ايه

يبقي ملهاش لازمه نكمل

قصدك ايه

رفع رأسه وبصلي بجمود

قصدي نتطلق

بلعت ريقي ورديت بتوتر ووشي جايب مليون لون

ه هتطلقني دلوقتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *