جوزي قال إني هربت حكايات بسمه

httpجوزي قال اني هربت حكايات بسمه
انت في الصفحة 1 من 5 صفحات

موقع أيام نيوز
جوزي أقنع الناس كلها إني سبت بيتي وهربت مع راجل تاني

وفي ليلة واحدة خسړت سمعتي، وأهلي، وشغلي.

لكن بعد 5 سنين، وأنا واقفة على منصة مؤتمر كبير وبقدم محاضرة قدام مئات الناس، شفته قاعد في أول صف

ومش لوحده.

اسمي داليا.

وعندي 33 سنة.

وأول ما عيني جت في عينه

عرفت من نظرة الړعب اللي ظهرت على وشه إن الحساب أخيرًا جه.

من 5 سنين، كنت متجوزة كريم.

جواز تقليدي بدأ عادي جدًا.

وفي أول سنتين، كنت فاكرة نفسي محظوظة.

بيضحك.

ويهزر.

ويعرف يقول الكلام اللي أي ست نفسها تسمعه.

لكن مع الوقت، بدأت أكتشف إن كريم كان شخص تاني خالص.

شخص بيعشق السيطرة.

كل قرار لازم يعدي عليه.

كل فلوس لازم يعرف رايحة فين.

وكل علاقة في حياتي لازم تكون تحت رقابته.

في البداية كنت بقول لنفسي إنه غيرة.

وإنه بيحبني.

لكن الحقيقة كانت أبشع بكتير.

لأنه كان بيبعدني عن الناس واحدة واحدة.

صحابي.

أهلي.

حتى زميلاتي في الشغل.

لحد ما بقيت حاسة إني عايشة في جزيرة لوحدي.

وفي يوم، اكتشفت إنه مديون بمبلغ ضخم.

أكبر بكتير من اللي كنت متخيلة.

ولما واجهته، اتعصب بشكل مرعب.

وقال إن دي مش مشكلتي.

لكنها كانت مشكلتي.

لأن بعد أسابيع قليلة، بدأ يطلب مني أوقع على أوراق غريبة.

وأحول فلوس من حسابي.

وأبيع حاجات ورثتها عن أبويا.

ولما رفضت

بدأت الحړب.

في يوم رجعت من الشغل لقيت البيت فاضي.

هدومي مش موجودة.

وصوري متقطعة.

وتليفوني عليه عشرات المكالمات والرسائل.

كلها نفس السؤال

إنتِ عملتي كده ليه؟

ما كنتش فاهمة حاجة.

لحد ما أختي بعتتلي لينك منشور على فيسبوك.

وقتها بس فهمت.

كريم كتب قدام الناس كلها إني هربت مع راجل تاني.

وادعى إني سرقته.

وسبت بيتي بإرادتي.

والأسوأ؟

إن الناس صدقته.

الجيران.

القرايب.

زمايلي.

حتى أمي وأخويا صدقوا الرواية.

في أقل من أسبوع، فقدت شغلي.

وأهلي قاطعوني.

وكل الأبواب اتقفلت في وشي.

حاولت أدافع عن نفسي.

لكن محدش كان بيسمع.

لأن الكدبة كانت أسرع من الحقيقة.

وفي النهاية

اضطريت أسيب البلد كلها وأبدأ من الصفر.

اشتغلت أي شغلانة أقدر أعيش منها.

ودرست بالليل.

وتعبت سنين طويلة.

لحد ما بقيت خبيرة معروفة في مجالي.

وبدأت أشارك في مؤتمرات دولية.

وأقدم أبحاث الناس بقت تتكلم عنها.

وفي صباح يوم المؤتمر ده

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *