ملح بطعم السكر ١ سلمي سمير

تزغرد والفرحه تكسو محياها لتري ابنتها تجلس ارضآ ،تنحتي عليها وتساعدها علي النهوض وتحتضنها قائلة بحماس”
رفعتي راسي وراس ابوك وشرفتنا وبردتي جلبي عليكي

تطلع ورد إلي امها بغيظ وتخرج من حضنها لتنهرها قائلة بعنف”
انتي عملتي كده ازاي، واتجوزته امتي !!
انا جوازي منه باطل لاني موافقتش عليه، انا هبلغ عنكم وهوديكي في داهية انت وهو

ترتعد امها من نظراتها الحادة وعنفها بالحديث معها خوفآ عليها من بطش زوجها بها ، لعدم تقبله لصوتها العالي الذي يعتبر بالنسبه لهم جريمة كبري، وفي عرفهم عار
تضع يدها علي فمها لتسكتها وتذهب لتغلق الباب الآ انها رات زوجها يدخل عليهم ينظر الي امها شزرآ ويجهر بصوته غاضبآ”
مالها بتك يا عمه،بتنبح بصوتها ليه؟
مخبراش ان مفيش مره تعلي حسها اهني بالدار طول ما انا موجود
ليدنو منها ويمسكها من شعرها ويلفه علي قبضة يده قائلا بحدة وغضب مستعر”
انا مخبرش علام ايه اللي اتعلمتيه اللي معرفكيش كيف تتادبي في حضره جوزك ، ،لكن من اليوم وطالع يا ورد حسك ميطلعش ولو حسك طلع يبجي انت الجانية علي روحك

يدفعها فجاة لتسقط علي الفراش، ليرتفع ثيابها ويكشف ستر جسدها اكثر امامه، لينظر اليها بنفور وتقزز واشمئزاز
انا جبل ما اخرج، جولتلك تتسبحي وتستري نفسي،فرحانه بحالك اكدةوجسمك العريان ،لاه وبتتباهي بيه جدامي كمان
ليقترب منها ويرفعها عن فراشها ويقبض علي ذراعها بقوة وينظر الي زوجه عمه قائلا بخبث متلاعبآ بالحديث”
اخرجي دلوج يامرت عمي، رايد أادب مرتي واعرفها كي تكون زوجه وتعطي زوجها حجوجه

تنكس حفيظها راسها ارضا خجلا من حديث زوج ابنتها وتهم بالخروج لتصرخ ورد باسترجاء ”
ارجوكي يا ماما متخرجيش وتسبيني معاها ابوسك ايدك

يجذبها رياض من يدها ويجعلها تجثو امام امها ، قائلا بتريث”
بوسي اجدام اماتيك جبل ايدها وانا هتركك الليله ترتاحي فيه من ليلة عشيا وتاني مره حسك يعلي هيكون جزاءك واعر جوي
هما حبي علي جدم امايتك اللي ربتك ومطمرش فيكي ربياتها

تركع ورد مرغمه لتقبل قدم امها التي تنحني عليها ودموعها توشك علي النزول حزن علي ما اوصلت بنتها نفسها اليه
تحتضنها وتضمها الي قلبها لتنهار ورد باكية وامها تمسد ضهرها بحنان ،لتنظر إلي رياض وتقول برجاء”
البت صغيرة ومخبراش عوايدنا ياكبير واحدة واحدة عليها ،

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *