جوهره البنهاوي

فورمال أسود شيك جداً، ولامة شعرها ديل حصان، وشايلة شنطة لاب توب.
آدم بذهول أنتي رايحة فين؟
فاتن ببرود رايحة شغلي.. أنا شريكة ب 50 من أسهم الشركة دي بموجب وصية جدي، ومن حقي أراقب كل مليم بيدخل ويخرج.
في الشركة، سوزي كانت قاعدة في مكتبها بتخطط لسړقة عقد صفقة العمر عشان تبيعها لشركة منافسة وتهرب بالفلوس. دخلت فاتن الشركة، والموظفين كلهم وقفوا انتباه لجمالها وهيبتها. آدم كان ماشي جنبها وهو حاسس بالفخر، لأول مرة يحس إن اللي معاه ست بجد، مش مجرد عروسة حلاوة.
دخلت فاتن مكتب سوزي من غير استئذان.
سوزي بغيظ أنتي إيه اللي جابك هنا؟ دي شركة عالمية، مش زريبة مواشي!
فاتن رمت ملف تقيل على المكتب الزريبة هي اللي أنتي بتديريها يا روح بابا.. الملف ده فيه تقرير بالصادر والوارد في آخر سنة.. فيه 5 مليون جنيه ناقصين من حسابات العلاقات العامة اللي أنتي مسؤولة عنها.. تحبي نطلب النجدة ولا تعترفي بمكان الفلوس؟
سوزي بدأت تترعش ده.. ده تزوير! آدم، الحقني!
آدم دخل المكتب، وبص لفاتن وبعدين لسوزي. فاتن طلعت فلاشة وشغلتها على شاشة المكتب.. ظهرت سوزي وهي بتقابل منافس لآدم في كافيه، وبتاخد منه شنطة فلوس مقابل تسريب أسرار المناقصة الجديدة!
آدم وشه بقا ډم من الڠضب، قرب من سوزي وضربها قلم لفّها مكانها يا ژبالة! أنا كنت هضيع
فاتن ببرود ادم، اهدى.. البوليس برا مستنيها.. والمدام ثريا هانم كمان مطلوبة للتحقيق لأن الحساب اللي كانت بتتحول عليه الفلوس، كان باسمها!
المشهد الثامن سقوط الأقنعة
في القصر.. المواجهة كانت ڼار. مصطفى بيه كان قاعد، وفاتن جنبه بتمثل القانون، وآدم واقف وراها كأنه جيش بيحميها. ثريا كانت بتلطم وتصوت أنا كنت بعمل كدة عشانك يا آدم! عشان أأمن مستقبلك!
مصطفى بيه بقرف تأميني مستقبله بالسړقة يا ثريا؟ تأمني مستقبله وانتي بټموتي أبوه بالبطئ ب الأدوية الغلط اللي كنتي بتديهالي؟
نظرة الذهول كانت على وش الكل.. فاتن هي اللي اكتشفت إن ثريا كانت بتبدل دوا الضغط بتاع مصطفى بيه بمواد تانية تخليه دايماً دايخ وفاقد الوعي عشان يسهل عليهم السيطرة على توقيعه.
فاتن بقوة التحاليل أثبتت كل حاجة يا ثريا هانم.. أنتي وسوزي كنتم بتخططوا تخلصوا على مصطفى بيه، وبعدين تخلصوا على آدم بالديون، وتستولوا على كل حاجة.. بس جدي الله يرحمه كان عارف أصلك، وعشان كدة جابني السد اللي هيغرقكم كلكم.
البوليس جه وخد ثريا وسوزي في ڤضيحة دوت في كل حتة. القصر فجأة بقا هادي.. ونظيف.
المشهد التاسع الحب تحت ضوء القمر
بالليل.. آدم كان قاعد في الجنينة، باصص
للسما ومكسوف من نفسه. فاتن قربت منه، كانت لابسة فستان ناعم وسايبة شعرها، ريحة الياسمين اللي فايحة منها خلت قلبه يدق طبول.
آدم بصدق فاتن.. أنا مش عارف أقولك إيه.. أنا كنت غبي، كنت فاكر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *