قطرات الغيت

ماكنتش هلاقي مواصله واحده توحد ربنا بجد متشكره اوي اوي يا حضره الظابط
العفو يا دكتوره ده واجبي
انطلق في طريقه ليصلها الي حيث مسكنها دون ان تخبره اياه عاد تنطر له بدهشه قائله
حضرتك عرفت البيت ازاي
رسم الجديه علي محياه قائلا ده شغلي بقا اتفضلي وصلنا
ترجلت من سيارته ودلفت لداخل المبني الضخم الخاص بسكن المغتربات
فهي تمكث به منذ ان خطت بقدمها داخل تلك البلده .
اما عنه فتنهد الصعداء وخبط علي محرك السياره بضيق اتسرعت يا حمزه دلوقتي تقول عليه ايه بس
ثم تأفف بضجر قائلا لنفسه هتقول عليه مچنون لو عرفت ان مراقب كل تحركاتها من اول يوم جت فيه البلد لا وايه كمان بتحبها ومش قادر تنطق يا سياده الرائد يلي بيتهز لك الرجال
باك
فاق من شروده عندما صفا سيارته امام القسم ثم ترجلا منه ليدلف داخل القسم ليعود مباشره عمله …
طرقت الباب بقوه لتنهض شچن بفزع تسرع لفتح الباب
وجدت حماتها تلوي ثغرها بضجر ثم هتفت بها قائلا مش كفياكي جلع بچا وتنزلي نشوف ورانا ايه ولا انتي هتفضلي راچده كده كتير وأحنا اللي تخدموكي
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت بخجل حاضر يا أماي هغير خلچاتي واحصلك طوالي
ماتعوچيش
قالتها وهي تهبط الدرج
دلفت شچن لداخل الشقه ثانيا ثم اسرعت بتبديل ثيابها انتقت لنفسها عباءه مطرزه فضفاضه باللون الازرق السماوي ووضعت حجاب راسها الخاص بالعباه وغادرت منزلها لتتوجه الي الطابق الارضي لتفعل ما تأمرها به والده زوجها من اعباء المنزل .
شعرت بالارهاق ولكن اكملت ما تمليه عليها حماتها .
ات غيث بذلك الوقت تطلع حوله يبحث عن والدته وعندما لم يجدها ببهو المنزل دلف يبحث عنها داخل المطبخ ليتفاجئ بوجود زوجته تقف امام الموقد تطهي الطعام وترفع ظهر كفها تجفف حبات العرق المتناثره من جبينها
هتف بدهشه متسألا عن وجودها أنتي بتعملي أيه عندك
شهقت بخضه ثم تتطلعت اليه بتوتر قائله بحضر الوكل
اتت زاهيه تربت علي كتف ابنها قائله انت چيت يا ولدي دي مرتك زهچت من چعدتها لحالها فچت تچعد معاي وكانت بتشچر علي الوكل
اقترب يطبع قبله اعلي راس والدته ثم قال وهو يغادر المطبخ
اني طالع اتحمم واغير خلچاتي
وكزت شچن قائله پحده شهلي وروحي ورا راچلك شوفي محتاچ حاچه مش تفضلي اكيده
هزت راسها بالايجاب وسارت بخطوات مضطربه تصعد الدرج الي حيث باب شقتها ثم دارت المفتاح ودلفت بعينان مترقبه تبحث عن وجوده ابتلعت ريقها بتوتر ثم دلفت غرفتها لتجده ينزع جلبابه ويلقاه اعلي الفراش
شعر بعيناها التي تتلصصه ثم قال واچفه متنحه ليه اكيده
هزت راسها بتوتر
اقترب منها يتطلع لصفيحه وجهها التي صبغت بحمره الخجل رفع كفه اسفل ذقنها يرفعها لاعلي ليجعلها تنظر لعينيه ثم همس بصوته الدافئ ايه نزلك وانتي لسه بعافيه
عادت تهز راسها بالنفي
ابتسم رغما عنه ثم قال ماحبش لم اتكلم مش تردي علي
رفعت مقلتيها البنيه لتلتقي بعيناه العسليه المائله للون الاخضر لتفقدها صوابها فتاره تشعر بانه يحتضنها بعينيه وتاره اخري تشعر پحده نظراته وصرامته
اما عنه
ڠضبا وتركها ودلف داخل المرحاض واغلقه خلفه بقوه لتنكمش علي نفسها واتتها رجفه تسري بجسدها الضئيل الخائڤ من هذاالمصير …
_
الفصل الخامس
اختلي بنفسه داخل غرفته يعيد ترتيب افكاره المذبذه فتلك الصغيره جعلته يشعر بانه اقترفا ذنبا لم يغتفر .
اشعل سيجارته وظل ينفث عن غضبه المكنون داخل صدره وشرد بزوجته السابقه فقد كانت ملكه متوجه علي عرش قلبه ولكن بعثرت برجولته وكرامته وضړبت بهم عرض الحائط ..
تذكر اليوم المشئوم ذاك ..
فلاش باك
عنود
چلبي أمته هشيل حته منيكي چوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *