حماتي ادتني 5 مليون جنيه

موقع أيام نيوز
واحد وسافرت أوروبا محدش بيدور على ست اختارت تمشي.
وبعدين كريم باس الست الحامل على جبينها وقال
بعد 3 أسابيع البيت كله هيبقى لابننا.
ابننا.
حسيت إن الدنيا كلها بتتكسر حواليا.
كنت هاجري.
لكن فجأة سمعت صوت ورايا.
لفيت.
لقيت الشغالة واقفة في الجنينه.
وشها أصفر من الړعب.
وماسكة كيس ژبالة أسود.
همست
مدام ياسمين أوعي تدخلي.
بصيتلها مصډومة.
ليه؟
بصت ناحية الصالة وهي بتترعش.
وقالت
عشان الورق ده مش أسوأ حاجة شفتها.
وفتحت الكيس.
ولما بصيت جواه
حسيت الډم اتجمد في عروقي.
لأن أول ورقة كانت
شهادة وفاتي.
باسمي.
ومتحدد فيها تاريخ بكرة.
أما الورقة اللي تحتها
فكانت مكتوبة بخط كريم.
وأول سطر فيها كان
بعد ما الحاډثة تحصل لازم نتأكد إن محدش يلاقي
الشغالة كانت بتترعش وهي ماسكة الكيس.
وأنا واقفة قدامها حاسة إن رجليا مش شايلاني.
مديت إيدي بالعافية وخدت الورقة.
شهادة ۏفاة رسمية.
باسمي.
ومكتوب فيها إن الۏفاة نتيجة حاډث سيارة على طريق سريع.
والتاريخ…
بكرة.
مش بعد أسبوع.
ولا بعد شهر.
بكرة.
رفعت عيني للشغالة بسرعة.
إيه ده؟!
دموعها نزلت وهي بتقول
والله يا مدام ياسمين أنا ما كنتش عايزة أتدخل… بس اللي سمعته خوفني.
فتحت الورقة اللي تحتها.
كانت مكتوبة بخط كريم فعلًا.
وأول سطر فيها
بعد ما الحاډثة تحصل لازم نتأكد إن العربية تتحرق بالكامل.
إيدي بدأت ترتعش.
كملت قراءة.
وجواز السفر يختفي.
وأي كاميرات في المنطقة تتراجع قبل التنفيذ.
الفلوس تتحول للحساب الجديد بعد استخراج إعلام الۏفاة.
وقفت.
مش قادرة أكمل.
دي ما كانتش خېانة.
دي كانت چريمة كاملة متخطط لها.
بصيت للشغالة.
إنتي لقيتي الورق ده فين؟
قالت
كنت برمي الژبالة من مكتب الست سهير… الكيس اتقطع… والورق وقع.
وليه ما قولتيش من بدري؟
بكت أكتر.
خفت… بس لما عرفت إنك رجعتي ما قدرتش أسكت.
خدت نفس طويل.
وبصيت ناحية الصالة.
كريم وحماتي والست الحامل لسه بيضحكوا.
ولا واحد فيهم يعرف إني واقفة برة.
وفجأة افتكرت حاجة.
أبويا.
الله يرحمه.
قبل ما يتوفى كان محامي مشهور.
وعمره ما كان بيثق بسهولة.
بعد جوازي بسنة سلمني ملف صغير.
وقال
لو حسيتِ يوم إن في حاجة غلط حواليكي… افتحي الملف ده.
وقتها ضحكت.
وافتكرته بيبالغ.
لكن الملف كان لسه موجود.
في خزنة صغيرة داخل مكتبي الخاص.
وخزنة محدش يعرف رقمها غيري.
اتحركت بهدوء.
لفيت من الباب الخلفي.
ودخلت المكتب.
إيدي كانت بترتعش وأنا بفتح الخزنة.
ولما فتحتها…
لقيت الملف.
ومعاه فلاشة صغيرة.
وعليها ورقة بخط أبويا.
لو بتقري الكلام ده… يبقى حد حاول يسرق حقك.
فتحت الفلاشة على اللابتوب.
واټصدمت.
أبويا كان عامل حاجة عبقرية.
كل ممتلكاتي.
وأسهمي.
ونصيبي في الشركة.
والفيلا.
متسجلين بنظام قانوني خاص.
وأي تنازل عنهم لازم يتم ببصمة إلكترونية حية مني شخصيًا.
مش مجرد توقيع.
يعني كل الورق اللي جهزوه…
مزور.
وعديم القيمة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر الملف.
مستند مختوم من شركة محاسبة دولية.
بيثبت إن 60 من الشركة أصلًا باسمي أنا.
مش باسم كريم.
ولا حتى بالاشتراك.
باسمي وحدي.
لأن رأس المال الحقيقي اللي اتأسست بيه الشركة كان ميراث من أبويا.
ولم يتم تحويل الملكية أبدًا.
فضلت قاعدة دقيقة كاملة مش مستوعبة.
كريم كان فاكر إنه صاحب كل حاجة.
بينما الحقيقة…
إنه مجرد مدير متعين بعقد.
ولو اتفصل…
يخرج من الشركة كلها.
ابتسامة صغيرة ظهرت على وشي لأول مرة.
لكن كنت محتاجة دليل أقوى.
دليل يخلص الموضوع نهائيًا.
وفجأة وصلني إشعار على موبايلي.
من كاميرات المراقبة الداخلية.
الكاميرات





