حماتي كانت بتخليني اغسل لبنتها

قفلت الظرف زي ما هو، وحطيته في كيس لوحده.
بعد ساعتين بالظبط، الجرس رن بعنف.
فتحت الباب لقيت حماتي وسمر واقفين.
حماتي كانت بتصرخ:
“فين البنطلون؟! إنتِ فتشتي في الجيوب؟”
بصيتلها بهدوء وقلت:
“أيوه… زي ما بعمل كل مرة قبل الغسيل.”
سمر كانت بتعيط وهي بتقول:
“لو سمحتي… اديني الظرف.”
ابتسمت لأول مرة من سنة كاملة.
قلت:
“الظرف ده هيتسلم لصاحبه… قدام كل العيلة.”
في نفس اللحظة، جوزي دخل من باب الشقة وهو مستغرب من الزعيق.
بصيتله وقلت:
“اتصل بأختك وجوزها وخليهم يطلعوا… لأن النهارده في كلام لازم يتقال.”
بعد نص ساعة، الكل كان قاعد في الصالون.
حطيت الظرف على الترابيزة.
جوز سمر أول ما شافه، وشه اتغير.
فتحه بسرعة… واتنفس الصعداء.
لكن ابتسامته اختفت لما طلعت من شنطتي نسخة كنت صورتها قبل ما أرجعه.
قلت بهدوء:
“دلوقتي… ممكن حد يشرح لي ليه جوز سمر مأجر شقة سرًا من 8 شهور؟”
ساد صمت ثقيل…
وفجأة، سمر انهارت وقالت وهي بتبكي:
“أنا… أنا كنت عارفة.”
الكلمة دي قلبت البيت كله.
يتبع…




