بعد ماانفص،لنا انا وزوجي

Advertisements
الرئيسية/منوعات/بعد ماانفصـ,ـلنا انا وزوجي
منوعات
بعد ماانفصـ,ـلنا انا وزوجي
صورة face202 face202منذ 6 ساعات046 9 دقائق

Advertisements
بعد ما انفصلنا، وافقت أستضيف طليقي في شقتي لفترة مؤقتة. وفي يوم رجعت الشقة فجأة عشان آخد أوراق مهمة، اتفاجأت ب واحدة غريبة هي اللي بتفتح لي الباب… ولابسة هدومي!
لما طلبت منه ننهي كل حاجة، سيف مامرَضيش يعزل على طول.
قعد يترجاني وقال إنه محتاج يفضل في الشقة شوية ك فترة انتقالية، لحد ما يلاقي مكان تاني ينقل فيه.
افتكرت سنين العشرة اللي كانت بينا… وفي الآخر قلبي حن.
ديت له الباسورد المؤقت بتاع باب الشقة.
لحد ما جه اليوم ده.
رجعت الشقة على غفلة عشان أكونت أوراق مهمة جداً.
ولسه جاية أفتح الباب…
اكتشفت إن الباب مقفول بالترباس من جوه!
ضربت الجرس.
على طول، سمعت صوت شبشب بيتكركر على الأرض داخل من جوه.
ومعاه صوت ست بيتكلم بنرفزة وضيق
مين اللي بيلف ده؟!
هو فيه حد بيخبط في نص الليل كده?!
الباب اتفتح يا دوبك سنة صغيرة.
والسلسلة الأمان كانت لسه محطوطة.
اللي واقفة ورا الباب كانت ست أول مرة أشوفها في حياتي.
لابسة بورنس الحمام بتاعي شخصياً!
ولابسة الشبشب بتاعي!
وبتبص لي بنظرة قـ,ـرف وازدراء.
أكيد أنتِ طليقة سيف الجمال صح؟
هو فيه إيه؟ ما خلاص فركشتوا، نازلة لزق فيه ليه كده؟
سيف حكالي عنك كل حاجة.
الانفصال تم من زمان، وأنتِ لسه بتدوري على أي حجة عشان تنكدي عليه وتقلقيه.
ودلوقتي جاية تدوري على حجة الشقة دي عشان تعملي مشكلة؟
1
عشان كنت مستعجلة جداً ومحتاجة الأوراق،

كلمت سيف كذا مرة بس تليفوناته كانت كلها مقفولة.
من كتر العصبية، كلمت إدارة البرج على طول.
مساء الخير يا فندم، أنا صاحبة شقة 402، شكل فيه مشكلة في كالون الباب، ياريت حد يطلع معايا للضرورة.
أول ما أمن البرج وصل…
لقيت سيف جاي بيجري على السلم ونفسه مقـ,ـطوع.
أول ما شافني، وشه جاب ألوان وظهرت عليه الرهبة.
بس بسرعة جداً، استجمع نفسه وكشر
أنتِ إيه اللي جابك النهارده؟
ضحكت بشر Dḥkt bšr ضحكة فيها استهـ,ـزاء
أنا راجعة بيتي.
هو أنا لازم أخد منك إذن قبل ما أدخل ملكي؟
ضيق عينيه وقال
يا نورهان…
ما تعمليش هيصة وفـ,ـضايح قدام الباب.
شهد تعبانة النهارده.
وأنا خليتها تقعد هنا ترتاح ليلة.
بصيت له في عينيه بكل حدة
أنا كنت واضحة جداً معاك.
قلت لك مفيش أي حد غريب يدخل الشقة دي.
رد عليا بسرعة وبدون تردد
هي مش حد غريب.
دي خطيبتي.
أول ما قال الكلمة دي…
اللي اسمها شهد دي وقفت وربطت إيديها قدام صدرها بتبجح
سمعتِ بنفسك؟
أنا خطيبته.
أما أنتِ… مجرد ماضي وانتهى.
طالعة تخبطي في أنصاص الليالي… ما عندكيش دـ,ـم ولا بتحسي؟
ما رضيتش أضيع وقتي وأرد عليها.
مديت إيدي عشان أفتح الباب.
شهد وقفت في وشي وسدت السكة.
أنتِ بتعملي إيه؟
ناوية تقتحمي الشقة وتعتدي على ملكيتنا؟
بصيت لها وقلت بمنتهى الثبات والهدوء
أنا داخلة شقتي.
وش سيف اصفرّ والملامح اتغيرت
يا نورهان…
ما تصعبيش الأمور وتكبري الموضوع.
أنا كده كده عزالي هيتم بكره وهامشي.
من فتحة الباب الصغير…
لمحت الصالة جوه وهي مقلوبة رأساً على عقب ومزبـ,ـلة.
دمي فار وعرومي اتشدت من الغيظ.
ما نطقتش كلمة زيادة.
طلعت تليفوني وطلبت 123 بلغّت النجدة فوراً.
بعد عشر دقايق…
وصلت شرطة النجدة.
وش شهد جاب ألوان وبدأ يتخـ,ـطف.
بس سيف بسرعة طلع تليفونه…
وورى الظابط سكرين شوت للشات اللي بيني وبينه.
يا فندم هي وافقت إني أقعد هنا.
ده مجرد خناقة بين اتنين كانوا مرتبطين.
أنا ما اقتحمتش المكان ولا حاجة.
بصيت على الشات بقرَف.
كان قاطع المحادثة ومبين جملة واحدة بس
خلاص يا سيف، اقعد أسبوع على ما تظبط أمورك.
وكل الشروط والالتزامات اللي كتبتها بعد الجملة دي… كان مسحها وقاطعها من الصور!
ابتسمت بسخرية
ليه ما وريتش الظابط باقي الشات؟
سيف زاغ بعينيه وما قدرش يحط عينيه في عينيا.
بعد ما الظابط تأكد من الأوراق ومن إدارة البرج…
تأكدوا إني أنا المالك الحقيقي والوحيد للشقة.
بس عشان الوقت كان تأخر جداً…
وكانت شهد جوه الشقة، وسيف قعد يتعهد قدامهم إنه هيستلم عزاله ويمشي بكره الصبح…
فلو الشرطة تدخلت وإخلتهم بالقوة في الوقت ده، الشوشرة كانت هتبقى كبيرة.
الظابط وجه له كلام شديد اللهجة
أنت عارف كويس إن دي ملك الأستاذة نورهان.
وأنت قاعد هنا ضيف وبشكل مؤقت.
مالكش أي حق تغير كالون ولا تدخل حد الشقة من غير إذنها.
بكره الصبح مع أول الضوء تتفضل تعزل.
مش عايزين مشاكل ولا محاضر.
سيف قعد يهز رأسه بقلة حيلة
حاضر يا فندم.
فاهم تماماً.
معادنا بكره قبل الساعة 12 الضهر هكون فضيت الشقة بالكامل.
بعد ما الشرطة وأمن البرج مشيوا…
جري ورايا لحد الأسانسير.
وشه…
رجعت عليه نفس نبرة المسكنة والتمسكن اللي كنت بحبها فيه زمان.
نورهان…
أنا غلطان، حقك عليا.
أنا بس خفت شهد تفهمني غلط…
عشان كده ما قلتلهاش الحقيقة من الأول.
سيبيني الليلة دي بس.
بوعدك بكره الصبح مش هتلاقي لي أثر.
ونزّل رأسه وقال بصوت واطي
عشان خاطر الثلاث سنين اللي كانت بينا…
ما تكسريش خشبي وتصغريني قدامها.
بصيت للراجل اللي واقف قدامي ده…
وما حسيتش غير بقـ,ـرف ووجع قلب.
بعد فترة صمت… قلت له
الساعة 12 الضهر بالدقيقة.
لو تأخرت دقيقة واحدة… مش هحلك.
سيف هز رأسه بسرعة
موافق.. موافق جداً.
لفيت وشي ودخلت الأسانسير.
وقبل ما الباب يقفل على طول…
شفت شهد واقفة ساندا على باب الشقة.
ولسه لابسة البورنس بتاعي.
وبتبص لي بنظرة تشفي وتكبر.
النظرة دي لوحدها…
خلت الدم يتجمد في عروقي.
رجعت الفندق، وما كدتش أغسل وشي…
لقيت إشعار جايلي على الموبايل من أبلكيشن القفل الذكي بتاع الباب
المستخدم سيف الجمال يحاول إضافة بصمة جديدة.
الاسم المكتوب للبصمة البرنسيسة شهد.
2
تاني يوم الصبح، ما استعجلتش ورجعت الشقة على طول.
أخدت إجازة نص يوم من شغلي.
شحنت الموبايل على الآخر.
فتحت حساب ال Cloud بتاعي…
وجزت كل المستندات عقد الشراء المسجل، صك الملكية الإلكتروني،ومخالصة البنك بتاعة الشقة، وحطيتهم كلهم في فايل واحد.
بعدها، بعت مسج ل سارة.
سارة دي صاحبة عمري، وشغالة ممارسة قانونية في مكتب محاماة كبير.
في المواقف دي، تفكيرها دايماً أهدى وأوزن مني بكثير.
ردت عليا بكلمة واحدة
ما تخشيش في مهاترات. جمعي كل إثباتاتك، وأنا جاية لك في الطريق.
الساعة 11 و 40 دقيقة بالدقيقة.
كنت واقفة قدام باب الشقة ومعايا عم محمود مشرف أمن البرج.
المرادي، الباب اتفتح على طول.
اللي فتحت كانت شهد.
كانت حاطة ماسك على وشها.
وفي إيديها مج الصيني المفصل بتاعي!
أول ما شافتني، أفتفت بضيق
جاية في الميعاد بالظبط.. يا ساتر!
ما رديتش عليها.
ودخلت الشقة بخطوات ثابتة.
التلفزيون في الصالة كان شغال على خاصية الشاشة التفاعلية Screen Mirroring…
وكان فيه مكالمة فيديو شغالة مع راجل وست كبار في السن.
شهد كانت بتكلمهم قبل ما أدخل على طول
بصوا يا بابا.. بصي يا ماما..
شقة سيف الشمس داخلة فيها تجنن ازاي؟
صحيح مش واسعة أوى، بس في المنطقة دي تعمل لها ملايين!
الست اللي في التليفزيون هزت رأسها بإعجاب
بسم الله ما شاء الله.. سيف ابن ناس ومتربي ومقتدر.
شاب عنده شقته ومستقبله مضمون.
حقك تمدحي فيه من صبح ربنا.
وقفت في مكاني…
حسيت إن دـ,ـمي بيغلي في جسمي.
سيف كان قاعد على الكنبة.
أول ما شافني دخلت…
جري على التليفزيون وفصل المكالمة فوراً.
للأسف…
كان الوقت فات.
بصيت له بكل قـ,ـرف وقلت
أنت قايل لأهلها…
إن الشقة دي ملكك؟
شهد شدت الماسك من على وشها بغضب…
ووشها احمرّ من الكسفة والغيظ
أنتِ بتتصنتِ علينا ولا إيه؟
بصيت لها وقلت
دي صالة بيتي.
ضحكت بصوت عالٍ وبسخـ,ـرية
هنرجع لنفس النغمة تاني؟
سيف حكالي كل حاجة.
من ساعة ما سبتوا بعض…
وأنتِ متشبثة بالشقة دي ونازلة بَلاطة فيها.
هو شفَق عليكِ وسابك تقعدي فيها حبة.
جاية دلوقتي تعملي فيها صاحبة ملك؟
سيف قام وقف…
وحاول يمسك إيدي عشان يبعدني
نورهان…
اسمعيني بس أشرحلك…
نفضت إيده عني بقوة
تشرح لي إيه؟
تشرح لي إنك مستغل شقتي عشان تفشر قدام أهلها وإنك صاحب أملاك؟
ولا تشرح لي إنك حولت بيتي لزريبة ومزبلة بالمنظر ده؟
وشه اتغير وبدأ يتنرفز
أنا مش قلت لك هفضي عزالي النهارده وهامشي؟
لازم يعني تصغريني وتكسري كلمتي قدام شهد؟
جسمي كله كان بيرتجف من كتر الغضب
إمبارح بالليل…
أنا عملت خاطر للعيش والملح وحفظت ماء وشك!
في اللحظة دي…
شهد دخلت أوضة النوم الرئيسية.
وبعد ثواني…
طلعت وهي بتجر الشنطة الفروي بتاعتي.
ورمتها بكل قسوة قدام باب الشقة!
النوستك اتفتحت…
والهدوم اللي جوه اتنعكشت على الأرض.
القمصان اتعصرت، والفساتين اتهانت تحت الشنطة.
والموقف المكتمل في البجاحة…
إن غياراتي الداخلية كانت مرمية ومفكوكة على الوش قدام الكل!
عم محمود بتاع الأمن أتحرج ولف وشه الناحية التانية.
شهد وقفت وربطت إيديها…
وكانت بتتكلم بأسلوب طرد
مش جاية تاخدي كراكيبك؟
أهي كراكيبك أهي.
لميها وتفضلي من غير مطرود.
وما تنكديش علينا تاني.
بصيت لها في عينيها…
وقلبي كان بيتعصر من الإهانة
مين أدن لك تدخلي أوضة نومي؟
ومين سمح لك تفتحي دولابي وتلمسي حاجتي؟
ابتسمت باستخفاف
ما تعمليش فيها الشريفة العفيفة.
هدومك كانت زاحمة المكان.
أنا نضفت لك الدنيا.. بدل ما تشكريني؟
سيف كشر وقال بصوت واطي
شهد…
خلاص اسكتي.
بس هي ما فرملتش…
بالعكس، زادت في البجاحة
أسكت ليه؟
واحدة مفكوشة منك وجاية تلت وتشوف نفسها عليك في شقتك.
أنت ساكت لها…
بس أنا مش هسكت!
3
طلعت موبايلي من الجيب…
وفتحت الكاميرا على وضع الفيديو.
دوسي كمان.. كملي كلامك.
وش شهد اتغير فوراً.
وحطت إيدها على الكاميرا عشان تداريها
أنتِ بتصوري إيه يا مجنونة أنتِ؟
رديت عليها بنبرة أبرد من الثلج
بصور اللي بيكسروا في بيتي.
بصور اللي بيفتشوا في حاجتي الشخصية ويهينوني.
سيف قرب مني بخطوات سريعة
نورهان!
إياكِ تعملي شوشرة وتنزلي فيديوهات على الميديا.
لو تجرأتِ ونشرتي أي حاجة…
أنا هرفع عليكِ قضية تشهير وانتهاك حرمة حياة خاصة!
بصيت له في عينيه وقلت له
أنت واقف في نص بيتي…
وجاي بتكلمني أنا عن حرمة الحياة الخاصة؟
عديت من جنبه…
وكنت رايحة ناحية أوضة المكتب عشان آخد اللاب توب بتاعي.
بس المفاجأة…
إن باب أوضة المكتب كان مقفول بالمفتاح من جوه!
لفيت وشي وبصيت ل سيف.
عينيه هربت من عينيا فوراً
أصل…
أصل أنا حاطط فيها أوراق شغلي وحاجات مهمة…
ضحكت بصوت عالي من كتر القرف
أوضة مكتبي أنا…
بقت بقدرة قادر مقر شركتك؟
وفي نفس اللحظة…
عينيا لقطت حاجة بتلمع على رقبة شهد.
سلسلة ألماظ بتبرق تحت النور.
السلسلة كانت جولد روز…
وفي نصها دلاية صغيرة على شكل هلال.
4
السلسلة دي… كانت هدية أمي الله يرحمها ليا في عيد ميلادي العشرين. هلال ألماظ حر، مصمماه بنفسها ومحفور عليه من الضهر حرفي N.
وقفت في مكاني، الثلج طفى النار اللي كانت بتغلي جوايا، وحل محلها هدوء مريب… هدوء ما بعد العاصفة.
بصيت ل شهد وبصيت ل سيف اللي وشه كان جايب ألوان.
قربت من شهد ببطء، مدّيت إيدي ومسكت الدلاية الهلال بكل رفق، ولفيتها على الناحية الثانية قدام عينيها. الحرف المحفور ظهر واضح تحت إضاءة السقف N.
شهد برقت، وبصت ل سيف بذهول سيف… مش دي السلسلة اللي أنت قلت لي إنك اشتريتها لي من دبي أول ما أعلنا خطوبتنا؟
سيف بلع ريقه بصعوبة وصوته بدأ يترعش يا شهد… استني بس هفهمك…
تفهمها إيه يا سيف؟ دخلت سارة صاحبتي المحامية في اللحظة دي بالضبط. الباب كان مفتوح، ودخلت وبإيدها شنطة جلد سودا وثبات ينقّط سم.
سارة بصلتلي وابتسمت ابتسامة ثقة، وبعدين طلعت من شنطتها ملف أوراق ورمته على الترابيزة.
استأذنكم نهدى خالص، لأن الشرطة مش جاية عشان مجرد مشكلة طرد… الشرطة جاية عشان بلاغ سـ,ـرقة واختلاس.
شهد صرخت سـ,ـرقة إيه وتخـ,ـاريف إيه؟! أنتِ مين أصلاً؟!
سارة كملت بنبرة هادية ومستفزة أنا محامية الأستاذة نورهان. والسلسلة اللي في رقبتك دي مجرد قطعة واحدةمن قائمة مجوهرات وساعات قيمة أصلية قيمتها تتعدى ال 2 مليون جنيه، اختفت من الخزنة اللي في أوضة المكتب… الأوضة اللي سيف القفل عليها بمفتاحه!
سيف صرخ بانهيار أنتِ بتتبلي عليا يا نورهان! خزنة إيه وسـ,ـرقة إيه؟! أنا ما قربتش من الخزنة!
هنا بقى… جه ال البلوت تويست اللي سيف ما كانش يحلم بيه في ألعن كوابيسه.
ابتسمت له وقلت ببرود سيف… أنت فاكر إننا اتطلقناانفصلنا عشان أنا اكتشفت خـ,ـيانتك فجأة؟ ولا فاكر إن إصرارك تبات في الشقة الأسبوع ده كان بذكاء منك؟
سيف بصلّي بذهول وما نطقش.
كملت كلامي من شهرين… لما بدأت ألاحظ سحبيات مريبة من حسابات الشركة اللي كنا شركاء فيها، وبدأت أكتشف إنك بتنقل أصول وبتزور توقيعي… أنا ما واجهتكش. أنا وظفت خبير أدلة جنائية رقمية، ومحقق خاص.
شهد فتحت بوقها من الصدمة شركة إيه؟ سيف قال لي إنه هو صاحب الشركة بالكامل وأنك كنتِ مجرد سكرتيرة عنده!
سارة ضحكت بصوت عالٍ سكرتيرة؟! الشركة مسجلة باسم نورهان بنسبة 80، وسيف كان مجرد مدير تنفيذي بمكافأة! والأهم من ده كله…
سارة فتحت تليفونها ووصلته بنفس شاشة التلفزيون اللي كانت شهد بتكلم أهلها عليها.
ظهر على الشاشة تسجيل كاميرا مراقبة مخفية… جوه أوضة المكتب!
التسجيل كان بتاريخ إمبارح بالليل…
طالع فيه سيف وهو قاعد على المكتب، ومش بس بيفتح الخزنة وياخد المجوهرات… ده كان قاعد بيملي شهد برقم الحساب الأوفشور خارج البلاد اللي حول عليه فلوس الشركة، وشهد كانت بتكتب وراه وفي إيدها ختم الشركة المزورة اللي عملوها باسمها هي!
شهد ما كانتش الضحية المغفلة اللي سيف ضحك عليها وخدعها ببيتي… شهد كانت الشريكة الفعلية في التـ,ـزوير وغسيل الأموال!
شهد وشه أبيضّ وزقت سيف بعيد عنها وهي بتصرخ يا نهار أسود! أنت قلت لي إن الكاميرات متقفلة! قلت لي إنك مسحت كل السجلات من على الراوتر!
سيف مسك رأسه بإيديه الاثنين واقترب من الغيبوبة نورهان… أنتِ… أنتِ كنتِ عارفة؟
مشيت بخطوات ثابته ناحية باب الشقة، وفتحت الباب على آخره.
كان واقف بره اثنين أمناء شرطة ومعاهم ضابط مباحث، ومعاهم فني الكوالين.
بصيت ل سيف وشهد وقلت بمنتهى الهدوء
البصمة الذكية اللي حاولت تضيفها للبرنسيسة إمبارح يا سيف… هي اللي فعلت نظام التتبع الأمني الشامل في الشقة، واللي كان بيسجل كل حركة وصوت من لحظة ما أنا خرجت.
الضابط دخل ومسك كلبشات الحديد أستاذ سيف الجمال… والأستاذة شهد متولي… مطلوب القبض عليكم بتهمة التـ,ـزوير، الاستـ,ـيلاء على أموال شركة، السـ,ـرقة بالإكـ,ـراه، وخـ,ـيانة الأمانة.
شهد بدأت تعيط وتصرخ وتحدف على سيف المج والمفارش يا ابن ال… أنت دمـ,ـرتني! أنت قلت لي هنربح الملايين ونخلع على دبي!
وسيف واقف زي الصنم، عينيه متثبتة عليا وهو مش مصدق إن نورهان الهادية الطيبية اللي استحملته 3 سنين… كانت هي اللي نصبالم مصيدة العمر.
قربت منه، وطبطبت على كتفه بابتسامة خفيفة وقلت له بصوت واطي جداً عشان محدش يسمعه غيره
الساعة 12 الضهر جات يا سيف… وبدل ما تعزل بتربيزتك وكرسيك… هتعزل على بوكس النيابة.
لفيت وشي، مسكت إيد سارة، وخرجنا من الشقة وأنا بسبهم ورايا بيتقبض عليهم، وأصوات صراخهم مالية العمارة كلها.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *