حكايه ورده وادهم

أدهم اتعدل في قعدته وبص لجده وقال بجدية متقلقش يا جدي.. وردة صحيح صغيرة وطايشة بس هي متربية كويسة.. كل الحكاية إنها بتشوف البنات أصحابها بيعملوا إيه وعايزة تعمل زيهم
الجد هز راسه وقال وهو بيبص لأدهم نظرة كلها ثقة خلي بالك منها يا أدهم.. عينك تبقى عليها في الجامعة.. أنا واثق في أخلاق حفيدتي بس خايف عليها من البنات أصحابها.. مش عايزهم يضحكوا على عقلها ويشجعوها على الغلط
أدهم بص لجده بثقة وطمنه وقال متقلقش يا جدي.. انا هخلي بالي من وردة.. وردة في عيني
الجد هز راسه برضا وقال انا عارف انك قدها يا أدهم
أدهم خرج من أوضة المكتب وقفل الباب وراه، ولسه بياخد نفسه لقى وردة نازلة من على السلم من أوضتها.
كانت غيرت الفستان ولبست بيجامة بيت عادية، وشها لسه مضايق وعينيها حمرا من العياط.
وردة وقفت قدامه ومسكت ايديها في بعض بتوتر وقالت بصوت واطي ومخنوق انا جاهزة
أدهم بص لها بنظرة طويلة وتفكير، فضل ساكت يبص لملامحها المضايقة وعينيها اللي بتهرب منه.
أدهم بعد تفكير قال بهدوء تعالي معايا على الجنينة
وخرجوا هما الاتنين على الجنينة، الجو كان هادي ونسمة باردة، أدهم قعد على الكرسي الخشب الكبير ووردة قعدت قدامه على الكرسي التاني ومستنية ان هو يتكلم.
أدهم فضل يبصلها كتير ومبيتكلمش، عينه عليها وهي قاعدة متوترة بتلعب في صوابعها.
وردة زهقت من السكوت فبصت له وقالت بتوتر هنعمل ايه؟
أدهم رد عليها بنبرة هادية بس عميقة وقال انتي عايزة ايه؟
وردة اتوترت اكتر ومش عارفة تقول له ايه، وطت راسها وسكتت.
أدهم كان بيبصلها ومركز معاها وقال بصوت أوطى ردي يا وردة.. انتي عايزة ايه؟
وردة رفعت عينها بسرعة وقالت بتلعثم انا مش عايزة حاجة.. انا كنت هروح اذاكر مع صاحبتي وخلاص
أدهم اول ما سمع الكلمة اتعصب وخبط على الترابيزة اللي قدامهم بايده جامد.
أدهم قال بزعيق وعصبية لا مش عايز اسمع الكلمة دي تاني.. انتي هتذاكري هنا في البيت.. وكفاية دلع بقى
وزعق لها اكتر ووشه كله غضب.
وردة خافت منه، قامت وقفت مرة واحدة وعينيها كلها دموع وقالت بصوت عالي وهي بتعيط انا بكرهك يا أدهم
وجريت على أوضتها فوق وسابت الجنينة كلها.
أدهم فضل واقف في الجنينة مكانه بعد ما وردة جريت، الكلمة لسه بترن في ودنه.
أدهم اتضايق منها لما نطقت كلمة بكرهك، الكلمة وجعته قوي، حس كأنها خبطته، وقف يبص على السلم





