دميتي الجميلة

كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها بهسمه وكلم,,اته الجذابه التى تسيطر على مشاعرها بطريقه عجيبه .. لاول مره تشعر بانها محبوبه ومرغوبه وهناك من يهتم بها ولامرها بين يدي زوجها الوسيم لمساته وهمساتها كلها تدغدغ مشاعرها البريئه اعلنت استسلامها لسيطرته .. التي فرضها بليونته وكلم,,اتها المنمقه..
اشتعلت وجنتيها بالحمره التي اصبحت محببه لديه منذ ان راها..
قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وص,,دره يعلو ويهبط من فرط مشاعره..
يرى محاولاتها رغم خجلها بأان تكون كما يريد هو ..
تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..
لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه .. اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علام,,ات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلام,,ات لترضيه كلما نظر اليه …
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه .. على احدى يفتح الباب بسرعه.
انتفض مهران بغض,,ب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه.. لكن سرعان ما تحول ذلك الغض,,ب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.حبيبي.. احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق ****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..
كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى اخمص قدميها بنظرات فاحصة ..حتى ان الاخيره شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها.. جي جي وهي تلعب بخصلات شعرها بدلال : هو مهران فين ياعمو.. منصور بحب : مش عارف يا حبيبتي..يمكن بؤضته..او في المكتب. نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه جي جي ببرود : طيب هروح اسلم عليه…عشان وحشني اوووي.. نزلت الكلمه على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاه بثيابها المتعريه وشعرها المكشوف انها جميله ..جميله جدا حتى ان شوق بدأت تشعر بالقلق منها….نظرت إليها بغيره والاخرى رمقتها بنظرت متحديه وغادرت من امامها..


