زوجتي بترفض تنام جنبي ليه الجمعه

وقف قلبي وأنا شايف مي ماشية ناحية الراجل اللي واقف مستنيها تحت.
كنت مستخبي ورا شجرة صغيرة عند مدخل العمارة مصډوم مش قادر أصدق اللي بشوفه.
كانت لابسة إسدال خفيف مش اللي بتلبسه في البيت لأ كأنها خارجة فعلا وكأن الليلة دي مش بداية هروب بل موعد.
الراجل كان واقف في الضلمة ملامحه مش واضحة بس جسمه باين طويل ضخم واقف ثابت كأن الأرض ملكه.
مي وقفت قصاده ووشها كان غريب مش وش واحدة رايحة تقابل حد مســ,روق ولا خاېفة لا كان في مزيج بين الرهبة والالتزام كإنها مضطرة أو كإنه شيء بيحصل كل جمعة وهي مش قادرة توقفه.

حسيت بدمي بيغلي ودماغي بتولع
يبقى كريم كان عنده حق
في راجل في الموضوع
ولا الليلة دي فيها سر تاني أبشع من الخېانة
كنت هتقدم عليهم فجأة لكن حاجة جوا قلبي قالتلي
استنى اتفرج افهم قبل ما تواجه.
الراجل اتقدم خطوة ناحيتها.
مي نزلت راسها.

قرب منها أكتر خطوة ورا خطوة لحد ما بقى بينه وبينها شبر واحد.
أنا حرفيا كنت هاوقع من مكاني.
فجأة اتكلم.
صوته كان غليظ عميق صعب أحد ينساه
جه الوقت ولا هتكملي لعب عيال
مي رفعت وشها صوتها كان خاڤت بس واضح
بلاش هنا قلت لك بلاش هنا.
رد وهو بيبص حوالين الشارع
زي كل مرة خوف على جوزك مي سكتت.
أنا حسيت الدنيا بتسود حوالي.
جوزك!
يعني عارفني
يعني فيه حاجة بينهم من زمان
ولا بيهددها بيا
مي قالت بصوت مړعوپ
خلينا نمشي من هنا قبل ما حد يشوفنا.
الراجل لف ودى ضهره للعمارة.

مي مشت جنبه
وخرجوا من الشارع.
وأنا
أنا ماقدرتش أمشي وراهم
رجلي رفضت تتحرك
والأرض بتلف بي.
رجعت البيت وأنا مش قادر أتنفس.
دخلت على أوضتنا ريحة مي لسه موجودة الفوضى لسه زي ما هي والساعة قربت على ١٢ ليلة الجمعة اللي عمرها ما نامت فيها جنبي.
الليل كان طويل أطول من أي ليلة في عمري.

الجزء الثاني أثر تحت الباب
صحيت تاني يوم السبت بدري رغم إني ما نمتش.
الميه على وشي ما فاقتنيش مخي لسه محپوس في الشارع برا في الراجل اللي كان معاها.
خرجت من الأوضة لقيت سارة قاعدة في الصالة بتشرب شاي وبتقلب في الموبايل.
بس وشها كان متوتر.
بصيت عليها وقالتلي
صباح الخير يا مازن
نبرة صوتها كانت محاولة للهدوء محاولة فاشلة.
قلت فين مامتك
بلعت ريقها
نايمة تعبانة شوية.
تعبانة
طبعا ليلة كاملة بره.
مع مين
وفي إيه
الصمت بينا كان تقيل تقيل لدرجة إنه كان يخوف.
بعد ساعة سمعت باب أوضة مي بيتفتح.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *