قلوب حائرة ٢٠ روز آمين

ثم أكمل بإنتشاء وحماس٠٠٠٠٠عارفه يا مامي،،لما روحنا النادي قبل إمبارح،،نزل معايا البول وخدني علي ضهره وعومنا سوا،، كان يوم حلو أوووي،،ياريتك كٌنتي معانا !!!
تنهدت بأسي وحيره ،،أتسعد لسعادة طفليها وتحمد الله علي أن عوض طفليها ب ياسين الذي يهتم بهما ويعتبرهما كطفلاه،،،أم تحزن علي رائف الذي بدأ أطفاله بنسيان ذكرياتهما معآ بالرغم من جهدها الدائم معهما لتذكيرهما دائمآ بكل ما مضي حتي لا ينسيا ،،
تحدثت بحب لتخرج نفسها من دوامة الحزن التي لم تنتهي وهي تنظر إلي أنس وتميل رأسها بدلال٠٠٠٠٠مين حبيب مامي اللي هينام في حضنها أنهارده !!
تحدث أنس بحكمه وكأنه رجل كبير ٠٠٠٠٠مش هينفع يا مامي،،،نانا بتخاف تنام لوحدها وأنا وعدتها إني مش أسيبها أبدآ ، ممكن الوحش ييجي يخطفها وأنا مش معاها،،،مين بقي يحميها ويق*له بسيفه ؟؟
تعجبت وهي تنظر له وأطلقت الضحكات هي ومروان !!
تحدث مروان ساخراً٠٠٠٠٠وفين بقا السيف ده اللي هتق*ل بيه الوحش يا أنس !!
رفع أنس يديه ومد شفتاه بطريقه مضحكه وتحدث٠٠٠٠لسه مش جبته ،،بس أنا هقول لعمو ياسين يجيبه بسرعه قبل الوحش ما ييجي !!
إبتسمت له وأحتضنت طفليها بحنان وبدأت من جديد بسرد الحكايات لهما حتي غفي مروان ثم دثرته تحت غطائه بإحكام وقبلته وتركته ليغفو بسلام،،،
و أخذت أنس إلي ثريا للأسفل لينام بأحضانها كما تعود،،،،
وصعدت مجددآ لغرفتها لتجلس بوحدتها وحزنها !!
◇◇◇◇¤◇◇◇◇
ضل جالساً في حديقة منزله مٌعلقآ بصرهٌ علي غرفتها المظلمه بيأس حتي وجد إشتعال الأنوار تنفس بإنتشاء وأبتسم وكأن الشمس أشرقت نورها من جديد،،،وبعد مده قصيره ألتقط هاتفهٌ وطلب رقمها ،،
كانت تخرج من المرحاض تجفف يداها إستمعت إلي رنين هاتفها إلتقتطهٌ ونظرت بشاشته ثم إبتسمت ب مراره وألقتهٌ بإهمال علي الكومود !!!
إرتدت إسدال الصلاه وشرعت بصلاة قيام الليل وتضرعت سائلة الله أن يريح صدرها بما يضيقهٌ ويرهقهْ ،،ومن لها غير الله لتسأله الهداية والراحه !!!
خرج أباه للحديقه متفقدآ إياه وجدهٌ يتطلع بتمني ،،مٌعلق البصر علي شرفة ساحرته،،إقترب عليه وهو يطالعهٌ بغموض،، مٌلقي إلي مسامعهِ ببيتٍ للشعر العربي ٠٠٠٠٠٠
ما ضرَك لو كٌنتي مَرهَمي يا مٌرّ هَمّي ؟؟
فلتقٌولي مرحباً أو مٌرَي حٌباً وأحيِني !




