عرش الديب

ثم قال لفاطمة: هاتي كوب من اللبن لحلا.

ثم انطـ,ـلقوا إلى فوق حتى تستقر في فراشها وتذهب في أحلام وردية هذه الطفلة المسكــ,,ـــــينة. هو نظر إليها إلى براءتها ثم جلس يفكر بها. كيف دخلت بيته؟ وماذا سيكون مصيرها مع “أحمد الديب”؟

أحمد الديب: شاب في غاية الوسامة. يمتلك عيوناً زرقاء. وذقن خفيفة. شعره أسود مثل الليل. هو أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط ويمتلك شركات عالمية في الهندسة المعمارية. وهو غير مرتبط ولا يفكر في النساء، لكن عندما تنظر إليه امرأة تذوب فيه وتحبه. شاب متكامل من كل شيء.

الجزء الثاني: سعادة صغيرة وقلق كبير

يحيى…

جاء الصباح، وأشرقت شمسه. قامت حلا من النوم، ولم يغفل أحمد عن هذه المسكــ,,ـــــينة. نظرت له بابتسامة جميلة.

حلا: صباح الخير يا عمو.

أحمد: صباح الخير يا قلب عمو.

ذهبت حلا وجلست جنب أحمد.

أحمد: لا، ما فيش وقت. قومي اجهزي عشان ننزل نجيب هدوم وحاجات كتير.

حلا: بجد يا عمو؟ هتجيب لي هدوم؟

أحمد: طبعاً يا روح عمو. انا عندي كم حلا يعني؟

حلا: شكراً يا عمو. انت أحسن عمو في الدنيا.

أحمد: وانت أحلى حلا يا حلا أحمد الديب.

قامت حلا وطبعت قبلة على خد أحمد، فصُدم أحمد من رد فعلها وابتسم.

نزلا إلى الأسفل ثم ذهب أحمد لعمل مكالمة هاتفية بخصوص الشغل. وحلا ذهبت إلى المطبخ عند الدادة فاطمة.

فاطمة: بتعملي إيه هنا يا بنتي؟

حلا: هتفرج عليكي يا دادة.

فاطمة: ما ينفعش يا حلا. أحمد بيه هيزعق.

حلا: لا ما تخافيش. عمو أحمد طيب اوي.

فاطمة: لا برده اخرجي وانا هجيب الفطار وهخرج.

خرجت حلا وهي زعلانة.

أحمد: مالك يا حلا؟

حلا: دادة فاطمة قالت إن ما ينفعش ادخل المطبخ عشان انت هتزعق.

أحمد: لا طبعاً يا حلا ما ينفعش تدخلي المطبخ. وبعدين انتِ لازم تسمعي كلامي يا حبيبتي. يلا نفطر عشان نروح نجيب الهدوم.

جلست حلا على السفرة وأحمد كذلك. أفطرا وخرجا.

أحمد للسائق: وصلنا على المول يا عم محمود.

عم محمود: حاضر يا بيه.

وصلا المول. أحمد جاب لحلا هدوم كتير ولعب. وبعد ما خلصا، أحمد أوصل حلا وطلع على الشركة.

دخلت حلا القصر وهي فرحانة اوي، وإنها أول مرة تعرف معنى السعادة.

حلا: دادة! يا دادة!

فاطمة: نعم يا بنتي.

حلا: إيه رأيك؟ جبنا حاجات كتير!

فاطمة: انتِ ربنا بيحبك عشان وقعتِ في طريق أحمد بيه يا حلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *