عرش الديب

ابتسمت حلا وفضلت ترقص من الفرحة وخلت فاطمة تندمج معاها مع مزيد من الفرحة.
عند أحمد في الشركة، كان جالساً شارد الذهن في حلا وبراءتها.
دخل على أحمد شريكه وصديق عمره “مراد”.
مراد: أحمد باشا! إيه اللي واخد عقلك؟
ابتسم أحمد وسكت.
مراد: الله! أحمد الديب بيبتسم! الله الله!
أحمد: خلاص يا عم! في إيه؟ جاي ليه أصلاً؟
مراد: والنبي هو انت ناسي إننا عندنا اجتماع مع مرام هانم يا ابني ولا إيه؟
أحمد: لا مش ناسي. بس احضره انت وانا هروح. سلام.
مراد: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماله دا؟
ذهب أحمد إلى القصر وهو عقله عند الصغيرة التي أخذت عقله. دخل القصر ووجدها تجلس مع الدادة فاطمة في المطبخ. دخل وهو غاضب.
يا ترى إيه هيحصل مع حلا من أحمد؟ وإيه مصيرها مع الديب؟ وإيه دور مرام في القصة؟
ملحوظة: أحمد عمره 25 سنة، وحلا عمرها 10 سنوات.
الجزء الثالث: غ*ضب أحمد وبكاء حلا
يحيى…
دخل أحمد القصر ووجدها تجلس مع الدادة فاطمة في المطبخ. دخل وهو غاضب.
أحمد: حلا! بتعملي إيه عندك؟ انا مش قلت لك ما تخشيش المطبخ تاني؟
حلا: والله انا كنت قاعدة لوحدي زهقانة. دخلت اقعد مع دادة فاطمة اتفرج عليها. والله مش هاعمل كدا تاني خلاص.
أحمد: اطلعي يلا أوضتك.
ذهبت حلا من المطبخ وهي تبكي.
أحمد لفاطمة: فاطمة! انا مش منبه عليكِ ما تخشيش المطبخ تاني؟
فاطمة: والله هي اللي جات يا بيه.
أحمد: خلاص يا فاطمة.
فاطمة: ممكن طلب يا بيه؟
أحمد: اكيد اتفضلي.
فاطمة: بلاش تزعلها يا بيه. هي لسه طفلة وما تعرفش حاجة. خدها على قد عقلها. حسسها بحنانك.
أحمد: حاضر يا فاطمة. وانا من بكرا هجيب لها مربية تكون معاها وتعلمها كل حاجة، وهشوف مدرسة ليها اقدملها فيها.
فاطمة: انت ابن حلال وهي محظوظة إنها وقعت في طريقك.
ذهب أحمد إلى حلا. دخل أحمد إلى الغرفة فوجد حلا تبكي بشدة. أسرع إليها وأخذها في حض.نه.
أحمد بحنان: هششش… بس بس.
حلا وهي تبكي: آه آه آه! مش عايزة أكلمك تاني!
أحمد: أهون عليكِ؟ طيب يا لولو!
حلا: انت سبتني وانا كنت لوحدي وكنت زهقانة. روحت قعدت مع دادة فاطمة.
أحمد: خلاص ما تزعليش. حقك عليّ يا ستي. وبعدين مش احنا اتفقنا تسمعي كلامي يا حبيبتي؟
حلا: آسفة مش هاعمل كدا تاني.
أحمد: ماشي يا ستي. وانا بكرا هجيب لك واحدة تلعبي معاها وتعلمك حاجات حلوة وتكون معاكِ طول الوقت.



