لوجينا بقلم سولييه نصار

…..

كانت لابسة الروب بتاعها وهي بتبكي وبتبوس رجلي وتقول:

-أبوس ايديك استر عليا …استر عليا يا مؤيد ابويا لو عرف هيمو تني ….

ز.قيتها وصرخت في وشها:

-لا يا أختي هقوله…هقوله عشان يعرف يدبسني ازاي في واحدة *****زيك …أنا اللي غلطان اللي اتسرعت في الجوازة دي ولبست …

ولسه هقوم واطلع لقيت حاجة اتكـ سرت…بصيت لقيتها كـ سرت المرايا ومسكت القزاز وهي بتقول:

-همو ت نفسي …لو قولتله همو ت نفسي يا مؤيد !!…همو ت نفسي بجد!!!!

……

سكت ..اضطريت.اسكت….مكنتش هحمل ضميري اني افضـ ح واحدة واوصلها للإنت*حا.ر واضطريت اعيش معاها فترة وبعدين أطلقها عشان محدش يتكلم عليها…جه في بالي كلام لوجينا لما قالت اللي عايز يعمل الغـ لط هيعمله …عرفت أن المشكلة بتكون في العقلية …الإنسان النضيف هيفضل نضيف مهما كان قدامه مغريات …عرفت أن اللي بيحكم الإنسان هو دينه وتربيته مش الدخول والخروج …التجربة دي خلتني اعيد تفكير في كل حاجة بشكل تاني ..فضلت افكر في اللي وصلتله…سمعت كلام ابويا ولبست في واحدة مش كويسة ..واحدة كانت خارباها قبلي …

…

روحت لامي وانا حزين ويائس …بوست ايديها ورجلها وأنا بعيط….قولتلها على اللي حصل وقولتلها اني اتخانقت مع ابويا بسبب منى …قولتلها اني اضطريت اسكت واداري عليها وهنفضل متجوزين سنة لحد ما أطلقها عشان محدش يتكلم عليها ….

وأمي قبلتني تاني …سامحتني رغم كل اللي عملته …

….

فضلت قاعد عند أمي اسبوعين وكنت مطنش.منى خالص ..

في يوم كنا بنفطر فقولت:

-ماما أنا عايز أخطب لوجينا ..أنا خلاص اتعلمت الدرس ومش هجر حها تاني ولا أقول كلامي الفاضي ده …

بصتلي أمي بحزن وقالت:

-لوجينا اتخطبت يا بني لابن عمها الدكتور وباين عليها مبسوطة …

بصيت على الأكل وانا مكـ سور …فعلا استاهل اللي أنا فيه …كانت أفكاري كلها غلـ ط …ولما صححتها كان فات الأوان ..ودلوقتي مش قدامي الا حلين أما أقبل بمنى أو أطلقها بس وقتها مش هتجوز تاني …مش هغامر بقلبي كفاية اللي حصل …لأن البنت الوحيدة اللي كنت عايزها راحت مني …

……

بعد أربع شهور …

كانت لوجينا بترقص مع جوزها يونس في فرحهما وهي مبتسمة ..مش مصدقة أن ربنا كرمها بواحد زيه ..راجل يحترم طموحها مش يحاول …يونس احترم طموحها ….كانت بتنور وهي معاه …..وشكرت ربنا ميت مرة أنها متجوزتش مؤيد حتى لو في مرة قلبها مال ليه لكن معرفتش الحب الحقيقي الا مع يونس …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *