اول لم طلعت النتيجة

في اللحظة دي، خرج الدكتور وعلى وشه ابتسامة هادية: “مبروك يا مدام زهرة.. الأستاذ منير فاق، وأول كلمة نطقها كانت ‘ياسين’.”
رفعت وقعت منه شنطته على الأرض، وبص للفراغ وهو عارف إن اللعبة انتهت. أما أنا، فخدت ياسين في حضني ودخلت لمنير، وأول ما عيني جت في عينه، عرفت إن “الجبالي” الحقيقي رجع، وإن “الورقة السرية” ما كانتش بس ورقة ميراث.. دي كانت طوق نجاة لقلب مخلص خاف على بيته من أقرب الناس ليه.
منير مسك إيدي وبص لياسين وقال بصوت مبحوح: “حقكم رجع يا زهرة؟”
قلت له وأنا ببتسم بانتصار: “حقنا رجع من اللحظة اللي
وثقت فيها فيا يا منير.. ورفعت خرج بره حياتنا للأبد.”



