صاحبتي الخ،ا ينه

بابا وهو بياخد الفون من ماما :
– اكتبيله وانا ايه اللي يخليني اصدقك مش يمكن فوتوشوب ولو فوتوشوب هيخاف وهيلاوع في الكلام لو حقيقه هيثبتلك
هزيت راسي بلهفه وانا باخد الفون منه وبكتب للرقم بأيدي بتترعش :
– وانا ايه اللي يخليني اصدق ان ده حقيقي ؟!
بعد ثواني لقيته بيكتب وكأنه محضر الرد وده اللي خلي قلبي يتن*فض اكتر :
– اللي يخليكي تصدقي أن خطيبك حاليا مع صاحبتك وفي بيتها وفي حض*نها
رديت بتلقائية:
– أنت كداب
– صدقيني مش من مصلحتي اك*دب في حاجه زي كده
انا مش بكر*ه*ك ولا ب*كره خطيبك ولا صاحبتك بس بصراحه صعبان عليا أن هما مستغـ,ـفلينك كده وانتي طيبه ومتستاهليش اللي بيحصلك
دموعي نزلت علي خدي وانا ببص لبابا اللي بأن علي ملامحه التوتر
– هنعمل ايه يابابا ؟؟
لقيته بص قدامه :
– عارفه عنوان بيت صاحبتك
هزيت راسي بلهفه :
– ايوه
– قومي البسي هنروح ونشوف بنفسنا
– وانا كمان جايه معاكم عشان لو الكلام ده حقيقي يبقي عليا وعلي أعد*ائ*ي
قالتها ماما بشر وقهره وهي بتقوم تلبس ودقائق وكنا جاهزين ونزلنا من البيت وانا رجلي بتخبط في بعض من الخ*وف
وصلنا قدام البيت واول حد نزل كان بابا وبعده ماما وانا فضلت في العربيه كنت لازقه في الكرسي خايفه انزل خايفه اتحرك خايفه من كل حاجه خايفه أضعف
مكنش قلبي قادر يستوعب أن الشخص الوحيد اللي بحبه يخ-وني مع صاحبتي
فتحلي بابا باب العربيه ومدلي أيده وهو بيبصلي بحنان وتشجيع
بصيتله وعيوني بتلمع بالدموع ومسكت أيده ونزلت
طلعنا الدور الثالث ومع كل دور ض/ربات قلبي تزيد وكأني بقرب من ملك الم*وت
كنت ماسكه في أيد ماما وب*ضغ*ط عليها بق*وه لحد ما وصلنا قدام الباب
اخد بابا نفس عميق وخبط الباب وثواني والباب اتفتح
كانت صاحبتي واقفه بفستان قصير وكات وفارده شعرها وحاطه ميك اب واول ما شافتنا اتوترت وارتبكت
قربت منها ببطئ وانا ببلع ريقي وهي واقفه تبصلي بخوف
قربت منها اكتر وكل ما اقرب اشم ريحته لحد ما وصلت قدامها وقربت مناخيري منها شميت ريحته فيها
بعدت بسرعه وكأني اتلد*غ*ت من ع*قر*ب وانا بحط ايدي علي بوقي وهي واقفه توزع نظراتها بيني وبين ماما اللي عيونها كانت حمراء علي وشك تن*ق*ض عليها
ز*ق*يتها ودخلت وانا بنادي علي اسمه باعلي صوتي :
– محمدد محمدددد



