قبل ثلاث سنوات خرج عش*قته المثاليه

سكت. ما عنده إجابة. لأنه ما كان موجود في أي فصل من فصول حياتنا الجديدة.
قربت منه خطوة واحدة. مو عشانه. عشان أقفل الباب نهائيًا. “ستان، الكارما ما عاقبتك لأني دعيت عليك. الكارما عاقبتك لأنك اخترت الرهان الخسران. تركت بيت دافي، وعيال يحبونك، وزوجة كانت تشوفك بطل… عشان سراب.”
أشرت لمحل الرهن. “وهذا السراب. رخيص. مجعد. وبلا قيمة.”
“أما بالنسبة لعيالك؟” كملت وأنا ألف وجهي. “هم كبروا خلاص. وصار عندهم أم وأب في نفس الشخص. أنا. وما عادوا يحتاجون أحد نصفه غايب ونصفه ندمان.”
مسكت يد ليلي بيد، ويد ماكس بالثانية. “يلا يا أبطال، الكيك راح يخرب لو تأخرنا. اليوم عيد ميلاد ‘مخبز لورين’ الثالث.”
ومشينا.
ما سمعنا صوته مرة ثانية. بس لما التفت ماكس ياخذ كيس طاح منه، قال لي: “ماما، الرجال جالس على الرصيف ويبكي.”
ما التفت. فقط ضغطت على يد عيالي وقلت: “خله يبكي يا ماما. بعض الدموع تغسل… وبعضها تغرق. وهو اختار يغرق من زمان.”
*وما قالته ليلي اللي خلاه عاجز كان:* “إنت ما خسرتنا يوم طلعت من الباب. إنت خسرتنا يوم قررت إننا ما نستاهل تقاتل عشاننا. وإحنا؟ تعلمنا نقاتل لنفسنا. وشكراً على الدرس.”


