فارس احلامي بقلم ملك ابراهيم

ياسين فكر شوية، وبعدين قال: “خطتنا بسيطة، وهتخليها تندم على اليوم اللي فكرت فيه تقرب من أي حد فينا.”—
ياسين كان ماسك إيد هاجر وابتسامته مرسومة على وشه. “بسيطة جداً يا روحي. نادين دي مش هتعرف طعم النوم تاني بعد اللي هنعمله فيها.”
بدأ ياسين في تنفيذ خطته. رد على رسايل نادين، وبدأ يبين لها إنه متأثر بيها وإن كلامها عجبه. نادين طبعاً كانت طايرة من الفرحة، كانت مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر. بدأت تحس إن شباكها اللي كانت رمياها بدأت تلقط. فضلت تبعتله كلام معسول وتتغزل فيه، وهو كان بيرد عليها بنفس اللهجة لحد ما يضمن إنها اتعلقت بيه.
وبعد كام يوم، ياسين حدد معاها ميعاد عشان يقابلها فيه في كافيه معروف. ياسين كان مرتب كل حاجة مع هاجر، ومفهمها كل خطوة. نادين طبعاً كانت في قمة سعادتها، لبست أشيك فستان عندها، وحطت أحسن مكياج، وراحت الكافيه وهي متخيلة إنها هتخطف قلب ياسين زي ما خطفت أحمد.
بقلمي ملك إبراهيم
قعدت نادين قدام ياسين، وحاولت تبين إنها بريئة وضحية. بصت في عينيه بكل جرأة وقالتله: “أنا آسفة يا ياسين، بس مقدرتش أقاوم إحساسي ناحيتك. أنا بحبك، ومستعدة أسيب خطيبي عشانك وعشان أكون معاك.”
ياسين كان بيسجل كل كلمة بتقولها نادين على موبايله، وكانت ابتسامة خفيفة مرسومة على وشه. فجأة، أحمد دخل الكافيه. كان ياسين مفهمه إنه هيعرفه على خطيبته الجديدة، وإنها هتكون مفاجأة.
أحمد اتفاجئ لما لقى ياسين قاعد مع نادين خطيبته. مكنش فاهم إيه اللي بيحصل. أول ما قرب منهم، نادين وشها اتغير ومصدقتش عينيها. ياسين، بكل برود، قال لأحمد: “أهلاً يا أحمد! كويس إنك جيت. أحب أعرفك على نادين… البنت اللي مخطوبة لواحد مغفل، وهتسيبه عشان تتخطب ليا أنا.”
نادين وقفت مصدومة، مش عارفة تقول إيه. كل خططها باظت في لحظة. بصت لياسين و لأحمد، وفكرت بسرعة. أحمد خلاص انكشفت قدامه، وياسين هو الأغنى والأحلى. القرار كان سهل. بصت لأحمد ببرود وقالتله: “أه أنا بفسخ خطوبتي منك يا أحمد! وهتخطب لياسين.”
أحمد كان مصدوم ومش مصدق اللي بيسمعه. ياسين ابتسم ابتسامة انتصار، وهاجر اللي كانت واقفة بعيد وبتشوف كل حاجة، حست براحة غريبة. الخطة نجحت، ونادين خدت أكبر درس في حياتها.—
في اللحظة اللي نادين نطقت فيها بكلم,,اتها الصادمة، هاجر كانت بتقرب منهم، وعلى وشها ابتسامة انتصار هادية، لكن قوية. أول ما قربت، ياسين قام وقف جنبها، مسك إيديها بحنان.


