روايه بقلم عزيزه حجازي

سحب قدماها نحوه مرة أخري وقال كلامي يتسمع
زفرت في الهواء بضيق وهي تراه يضع لها الكريم برفق
جاد متتحركيش كتير علشان باين عليها ك\سر قديم
تمارا بتذكر اه أنا فعلا وقعت عليها قبل كده واتجبست
وضع جاد قدمها أرضا وقال صحيح انتي قولت لي لمراد ايه
تمارا بتوتر ها عادي كنت بطمن عليه
جاد بغيرة ياه علاقتكم وصلت انك تجري وراه علشان تتطمني عليه
تمارا بخب\ث بعد أن لاحظت غيرته لأ طبعا بس يعني مراد شاب كويس وكان بيعتبرني أخته فكان واجب عليا اسأل عليه ولا ايه
جاد اه طبعا
تمارا مش هتشلني
جاد افندم
تمارا بتمثيل في الحقيقة أنا رجلي ۏجعاني وانت لسه قايل متتحركيش كتير
زفر في الهواء بضيق وقال تمام
حملها وتوجه نحو غرفتها وقال افتحي
فتحت تمارا الباب فوضعها على الفراش برفق
تمارا جاد
جاد يا نعم
تمارا هو انت اتجوزتني ليه
جاد بتوتر عادي يعني
تمارا عادي ازاي لازم يكون في سبب
جاد بسخرية هو الجواز
بقي ليه سبب
تمارا اه يعني حب شفقة فراغ او مصلحة
جاد بتهكم مصلحة
تمارا قول لي يا جاد اتجوزتني ليه ومش هزعل
جاد بضيق وانتي عاوزه تعرفي ليه.
تمارا علشان ابقي عارفة قمتي
جلس بجانبها وقال لو علي قميتك فهي كبيرة أوي عندي يا تمارا
نظرت له تمارا وقالت اتجوزتها ليه
جاد علشان امي مش أكتر
تمارا بتوتر غطيني يا جاد
دثرها بالغطاء و تمدد بجانبها
تمارا انت هتعمل ايه
جاد مالك هنام
تمارا بس دي أوضتي
جاد وده جناحي وقصري
وفرت في الهواء بضيق
تمارا بخجل جاد
جاد هنام يا تمارا تصبحي على خير
ابتسمت وقالت وأنت من أهله
وغفي الإثنان وفي قلوبهم شغف لما هو قادم
ولعله أجمل !!
في صباح اليوم التالي استيقظت تمارا
ابتسمت تمارا ووضعت يداها بخصلات شعره تداعبها حتي بدأ يتململ جاد بنوم
نظر لها وقال صباح الخير
تمارا صباح النور
طرق الباب فقال جاد بغيظ مين الحـيــ . ــوان اللي بيخبط بدري كده
ضحكت تمارا ونهض جاد وفتح الباب فوجد عفاف
جاد خير يا عفاف
عفاف مراد بيه على التليفون
أعطته الهاتف فأغلق الباب ووضع الهاتف علي أذنه وقال ايه يا زفت
مراد في ايه يا عم مالك
جاد عاوز ايه يا ابني
مراد ما تعرفش مأذون
جاد مأذون انت هتجوز
مراد أيوة أنا
جاد بسخرية اشمعنا
مراد بمرح لقيت نفسي فاضي قولت أتجوز
جاد طب يا خفيف فيه مأذون في حي كامدن
مراد طب سلام
أغلق جاد الهاتف فقالت تمارا بتوتر مراد هيتجوز



