روايه بقلم عزيزه حجازي

جاد مش عارف ممكن يكون بيهزر
قالها ودلف المرحاض بينما أمسكت تمارا الهاتف واتصلت بنور ولكن لا إجابة
نهضت تمارا وهي تقول يعني عليكي يا نور
دلف جاد خارج المرحاض وهو يقول في ايه
تمارا
—
پصدمة الست اتكلمت انجليزي يبقي هيا في لندن
صړخت بفرحة فقال جاد مالك
احتضنته بفرحة و
صړخت بفرحة فقال جاد مالك
احتضنته بفرحة و قالت نور هربت أنا فرحانه أوي
بادلها الحـ,ـضن بالرغم من عدم فهمه لكنه يعلم أنها فرصة ربما لن تكرر
ابتعدت عنه بحرج أنا أسفة ده بس من حماسي
جاد بضيق هو في واحدة تعتذر لأنها حـ,ـضنت جوزها
نظرت له بخجل ثم فرت هاربه نحو المرحاض
تنهد بضيق وهبط للأسفل فوجد هاني وهنا يتشا\\جران
هاني متعليش صوتك
هنا أنا أعمل
اللي أنا عايزاه
هاني أنا الكبير
هنا انت هتذلني
جاد بصړاخ بس انت وهي
فزع الإثنان وجلسا في أماكنهم بينما توجه جاد للمكتب
هبطت تمارا لأسفل وتوجهت نحو الطاولة
تمارا صباح الخير
هنا وهاني صباح النور
جلست وقالت امال فين جاد
هاني في المكتب
امأت برأسها وحاولت وضع شئ بفمها لكن حلقها كان مخالف لمعدتها
قالت تمارا بضيق هو انتوا مش بتخرجوا من البيت ده
هاني بمرح ده احنا مش بنقعد فيه
تمارا امال أنا بفضل محپوسة
هنا ليه
هنا يمكن علشان عروسة
تمارا أيوة أنا عروسة والمفروض أتفسح كل يوم
هاني أيوة كده ارفعي صوت الحق
تمارا بتوتر الا صحيح هو باباك مش بيروح ليه شركته
هاني أولا علشان انمأ مراد هناك مما يعني انه بيقوم باللي علي بابا
تمارا وثانيا
هاني بصوت منخفض انه مش عايز حد يعرف أن هو هنا
تمارا اشمعنا
هنا بهمس منعرفش بس هو طلب مننا منقلش لحد انه موجود
بتتوشوشوا في ايه
فزعت هنا بينما قالت تمارا بهدوء كنت بسألهم لو في حد فيهم فاضي يفسحني
جاد وهو يجلس يفسحك
تمارا بسخرية اه أصل أنا عروسة ومن حقي أتفسح
جاد بضيق طب ما أنا العريس ومبسوط
تمارا بغيظ وأنا مش مبسوطة
هاني طب يا ج,,ماعة أنا شبعت
قالها هاني وانسحبه خلفه هنا
جاد پغضــ . ــب مش قولت لك صوتك ميعلاش
تمارا أنا مش بعلي صوتي
جاد وايه اللي حصل بقي
تمارا ايه اللي حصل
جاد ايه
تمارا ايه
جاد بغيظ ايه اللي بيحصلك بعد ما بيحصل بينا حاجه
تمارا بتوتر مش فاهمة قصدك ايه
جاد لأ فاهمة الظاهر انك لسه شايفاني جوز اختك اللي كان ظالمها
تمارا بسخرية اللي كان
جاد بتهكم مش بقولك
صڤعة علي وجهها كانت رد فعله علي حديثها لقد جـ,ـرحته في كرامته


