بريئه يونس كامله بقلم نور الفجر

في صباح اليوم التالي
ازيك يا كريم
كان ېدخن
الحمد لله
مش هتبطل بقي
بعيدين
ه..هي اسيل فين
جوه….هتلقيها لسه نايمه……اسييل…..انت يابت
فتح باب غرفتها وخرجت
نعم
لاحظ يونس ان عينها متورمه لانها كانت تبكي لمكن لما كانت تبكي
تعالي يا ام كرش يونس عاوزك
انا مش ام كرش….ان مقرف
ركله في قدمه
انتي بتضربني يا بت
ضربها بي قدمه في معدتها….لتسقت علي الارض وتصرخ من الالم
انت حمار…..الي انت عملاه ده
لاحظ كريم ڠضب يونس الچنوني
انت ازي تعمل كده هااا
مالك تعصب ليه هي كانت اختك
حمل يونس اسيل وخرج دون ان ينطق …حاول كبح غضبه

عععععععععااااا عععاااا
اهدي …..اهدي
بتوجعنيييييييي……اهااا
كان قلبه يتقطع عليها
متقلقش هي كويسه
متأكده يا دكتوره
ايوه….بس ياريت ميحصلش كده تاني
ان شاء الله
هو فاضل ست شهور…واحنا عوزين نحافظ عليها
ونئهلها عشان دخول العمليه مش سهله
ان شاء الله ….مش هيتكرر كده تاني
انا ايده حقنه مسكن….لما تصحي اديها الدواء ده…مع الأدوية التانيه
تمام…شكرا
حملها علي زراعه ووضع رسها علي كتفه…كانت تغط في النوم…واتجه الي مكان معين في راسه
هندكم يا كريم علي الي عملته فيها

اختك فين يلا
مع يونس
ماشي
ماما
ايه
انتي مش ملاحظه ان اهتمام يونس بي اسيل بقي كبير
مش فاهمه
بقي يهتم بيها ولا كأنها بنته
هو بس بېخاف عليها وبيعملها زي اخته لانه معندوش اخوات
اخذ نفس من السچاره
ماشي
انت مش هتبطل شرب بقي…صدري وجعني
خلاص هشرب في البلكونه
دخل البكونه…وظل ېدخن…لاحظ دخول يونس للعماره وهو يحمل اسيل النائمه
هو كان وخدها علي فين…..لاء يونس بتاع الكلام ده

مالها يا ابني….وانت زهقان ليه
تحدث وهو يضعها علي الفراش
مفيش حاجه….بس اسيل مش هتجع ليهم تاني
ايه الكلام ده…دول اهلها
مابقوش خلاص
انت قصدك ايه
اسيل….بقيت مراتي خلاص
يتبع….
براية يونس

اسكريبت
اسيل ….بقت مراتي
شهقت والدته
يالهوي…اتجوزتها عرفي
ممكن نتكلم بره عشان متصحاش

انت بجد اتجوزتها
اخرج ورقه من جيبه …..انه عقد قران
اخذتها وقرئتها
د ده بجد….ا انت عملت كده ليه
جمع قبضه
عشان….هما ميستحقوش يكونوا اهل
بس….
خلاص…..العقد صحيح…يعني هي مراتي…وهتفضل معايا
نهض واتجهي الي الباب
في دواء علي التسريحه ….لما اسيل تصحي ايدهولها
انت رايح فين
مشوار وهاجي
ربنا يهديك يا ابني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *