روايه بقلم مريم محمد

لفصل الأول 1 بقلم مريم محمد
الطبق مكسور
عساف بغضب: يعني اي
رد عليه: يعني بنتك مش بنت بنوت
عساف: انت بتقول اي، لو بتتكلم بجد يبقى حازم
رد عليه سيف مكمل حديثه: يعني مش هتجوز بنتك، و شوف غيري يستر عليها و اه بنتك مش بنوته اديك سامع كلام الدكتوره قبل ما تمشي
ملك ببكى: هتسيبني يا سيف بعد السنين خطوبه دي كلها و احنا بنحب بعض
سيف: عايزاني اتجوزك وانتي مش بنوته
ملك ببكى: والله الدكتوره كدابه
عساف بغضب: اخرسيي
سيف و هو بيقلع دبلته: انا ماشي يا عمي
و مشي سيف و عساف فضل يضرب في بنته و هو منهار
عساف بحزن: طب لو انا سكت، مين هيستر عليكى ده فيها احنا صعايده
ملك ببكى: اقسم بالله محدش قربلي يا بابا
عساف بغضب و حزن: بطلي كدب بقى، و فكري حازم ممكن يعمل اي فيكى، ده ممكن يتلك
ملك بخوف من حازم لانها عرفاه كويس ده ابن عمها الي مربيها و بتخاف منه: لااا حازم لا ونبي يا بابا ده اقل حاجه
عساف بجمود و قسوه: اخرسي و متطلعيش من الاوضع دي خالص لحد ما حازم يجي من الزرعه،
ملك: انا خايفه يا بابا
عساف بجمود: حازم احنا منعرفش هيرجع امتى من الزرعه، و المهم اول ما هيجي، هو الي هيكرر ولا هيتچوزك
ملك برعب: جواز ايه انا بخاف منه اوي يا بابا، ابوـ,ـس ايدك خليني اهرب
صفعها ابوها بالقلم وهو بيبصلها بحده، و طلع من الغرفه و سابها
تاني يوم الصبح وصل حازم القصر شاف عموا قاعد بيشرب شاي وباين على وشه الهم
حازم وهو بيقعد جنبه: مالك يا عمي
عساف بحزن: مليش يابني
حازم بقلق: قلقتني في اي، ملك حصلها حاجه
عساف: ملك مش بنت بنوت يا ولدي
حازم وهو بيجز على سنانه: انت بتجول اي يا عمي
عساف حكالوا كل حاجه وهو حزين جدا
قام حازم وقف بغضب و طلع عند غرفة ملك
2
رواية ملك في قلب صعيدي الحلقة الثانية
فتح حازم باب غرفتها و دخل بكل هدوء
ملك بخوف و بكى: والله انا بنت والله انا بنت محدش لمسني يا حازم صدقني
و فضلت تترعش جامد
قرب حازم و قعد جنبها
حازم: اهدي متخافيش انا واثق فيكى و في كلامك
ملك ببكى: اكيد الدكتوره شخصت غلط، انا والله محدش قرب مني
حازم خادها في حضنه و باس راسها، و هو بيلعن و يسب في الدكتوره الي وصلت ابنة عمه و معشوقته الصغيره للحاله دي
حازم: بكرا دخلتي عليكي يابت عمي عشان ابوكي يصدق انك بنت
ملك بخوف وهيا بتبعد عنه: لا يا حازم احنا ولاد عم بس نتجوز ليه
حازم بعصبيه: عندك حل تاني
سكتت ملك لوقت طويل
حازم وهو بيقوم يقف بكل هيبا: حضري حالك يا ملك
هزت ملك راسها بخوف و حازم نزل
و ملك فضلت تعيط و هيا بتكلم نفسها: هتجوزه ازاي ده انا بترعب منه، ده على طول بخاف منوا، و هو واحد مش متفهم و صعيدي قفل، كملت كلامها بنهيار ده لو في مره اداني كف امو\ت،
بقى دي اخرتي في الاخر بدل ما اتجوز واحد حنين رومانسي، اتجوز واحد بيخوف و عايش حياته يشتغل بس
نامت ملك من كتر البكى، و تاني يوم كانت ملك جهزت نفسها و ابوها طلع لها عشان تمضي و نزل
(ملحوظه حازم كان وحيد امه و ابوه الاتنين ماتوا و عمو رباه مع بنته و مامت ملك ماتت من وهيا طفله و ملهاش اخوات)
كانت ملك شارده و فاقت من شرودها على صوت فتح الباب و دخول حازم بكل هدوء وقفل الباب
قامت ملك بسرعه وهيا بتنتفض برعب
قربت منه تقلعه العمه بتاعت الجلبيه بخوف.
ملك: حضرتلك الحمام و الهدوم جوه
هز حازم راسه و دخل و بعد دقايق طلع و كانت ملك غيرت ملابسها لملابس نوم




