اطمني علي جوزك

أنور ها يا بنى ايه رأيك يحيى موافق يا حاج . أنا نادين … أنا متكلمتش كتير من بداية الحكاية … لكن يعتبر حكايتى لسه مبدأتش … كانت بدايتها من وقت عمى جالى بعد الدرس وطلب يقعد معايا فى مكان لوحدنا … وقتها أنا استغربت جدا لان دى اول مرة يعملها . أنور ها تشربي ايه يا نانو نادين امممم ممكن كاكاو علشان بحبها . أنور أحلى كاكاو لاحلى نانو نادين شكرا يا عمى . أنور أنا جايبك هنا علشان انتى دلوقت كبيرة والكلام اللى هقوله لازم تستوعبيه كويس وفى النهاية القرار ليكي واللى هتقوليه هنفذه . نادين خير قلقتنى أنور أنتى عارفة أن أنا مش وصي عليكى وانك بعد فقد الوالدين المفروض تقعدى مع جدتك ام مامتك … لكن أنا وانتى ويزن وكل اللى فى البيت هناك رافضين
—
ده … لان مكانك معانا … صح نادين صح … طيب ايه الحل ! أنور الحل اللى اضمن بيه أن محدش يقدر يتكلم هو انك تتجوزى . نادين أتجوز !!! ازاى ! مش حضرتك رفضت سليم ووقفت كلام فى كل المواضيع دى أنور بس أنا مقولتش سليم … أنا عايز حد أثق فيه بحيث أنك لو حبيتى تنفصلي وتكملى حياتك بعد كده أضمن أنه يسيبك براحتك … كل اللى بعمله علشان مصلحتك انتى واخوكى صدقينى … أنتى لسه مش عارفه الناس حواليكي ومتعرفيش نواياهم ايه … ميراثك أنتى واخوكى كبير جدا غير أن نص المحل بتاعى بتاعكم غير البيت وغير الفلوس اللى فى البنوك وغير المعاش اللى طالع … والدك الله يرحمه كان مأمنكم تماما … علشان كده انا خاېف عليكم … فهنكتب عليكي صورى لغاية ما توفى السن القانونى اللى تكونى مسئولة فيه عن نفسك واخوكى وفلوسكم وبعدها ليكي حرية الاختيار . نادين بس أنا لسه فى تانية ثانوى وكمان ياعمى مين اللى حضرتك ممكن تثق فيه للدرجة دى ! انور عندى اللى أثق فيه المهم أن الفكرة توافقى عليها . نادين سكتت شويه بتفكير أنا واثقة فى حضرتك وعارفة أنك مش هتخذلنى وهتفضل فى ضهرى . أنور تمام يا روحى على بركة الله … بس مش عايزه تعرفى مين اللى أستأمنته عليكى ! نادين اللى حضرتك اختارته لمهمه زى دى أكيد أنا موافقة عليه . أنور حتى لو كان يحيى . نادين پصدمة يحيى ! طيب ازاى ده متجوز وعمره ما هيوافق على حاجه زى دى ! أنور هو وافق خلاص أصلا ومستنى ردك أنتى وهو عارف ان الجواز صورى وفى السر لغاية ما ربنا يأذن علشان يضمن حقك ونطمن عليكى ووافق كمان على شرط أنك لما توفى السن لو حبيتى تنفصلي يبقي تنفصلي . نادين طيب … اللى حضرتك شايفه اعمله. أنور خلاص بكره إن شاء الله هتروحى معانا عند محامى صاحب يحيى بعيد عن عم مراته نكتب عنده . نادين أن شاء الله . نادين …. انا عارفه أن سنى لسه صغير ومش ناضجة كفاية علشان أستوعب كل ده … أنا هتجوز ! .. ومين من يحيى !! .. أنتوا عارفين يحيى بالنسبالى ايه … يحيى هو اخويا الكبير وڠصب عنى كان هو الإنسان الوحيد اللى قلبي دق علشانه … أوقات كتير بيكون بعيد عنى وأوقات أكتر بحس أنه أقرب حد ليا … أيوه أنا فى سن مراهقة ومشاعرى متذبذبه لكن أنا عارفه كويس أنا بحس بإيه من ناحيته … الأمان … دا أكتر حاجه بحسها منه … الانسان الوحيد اللى مبخافش منه مهما كنا لوحدنا … نظرة عينه اوقات كتير مش بفهمها بحس أنها بتخصنى بحاجه مش لغيرى واوقات بحس أنه رافض حتى يبصلي وكأنى مش موجوده فى الدنيا … وفى نفس الوقت هو حد متجوز وبيكون أسره ولسه فى بداية حياته يعنى أى حاجة بفكر فيها لازم ولابد تتمسح … اوقات كتير حاولت أوقف احساسي ناحيته لكن ڠصب عنى بتشد ليه من جديد … انا دعيت ربنا كتير أنه يخرجه من جوايا لكن مكانه موجود … ف بقدرة قادر يصبح جوزى وانا فى السن ده … اينعم هو زواج على الورق علشان يضمنوا حقوقنا بس واحتمال الانفصال وارد … لكن زواج … أنا ممكن علاقتى بيه متكونش عميقة اوى وكلامنا مش كتير … لكن ڠصب عنى بحس بكل الحاجات الملغبطة دى معاه . يحيى …… عدى اليوم عليا وانا مش قادر اصبر ومستنى بابا يجي يقولى اللى حصل … فروحتله المحل علشان اطمن … كأنه كان مستنينى . أنور ها نادين وصلت البيت يحيى انا خرجت قبل ما هى توصل . قولتلها أنور اه … هى مشتته وسرحانه طول الوقت لكن فى النهاية وافقت . يحيى ببسمة مقدرش يخبيها يعنى وافقت وافقت ! أنور اه وافقت وافقت … ايه يا ابن عمرى هيبقي رسمي ولا ايه ! يحيى هه !… لا ابدا على اتفاقنا يا حاج انا بس استغربت علشان وافقت كنت خاېف ترفض . أنور هى وافقت علشان واثقة فينا علشان مدياك الامان … فاهم يا يحيى … أنا فى ضهرها ولو دماغك وزتك على أى حاجه هنسي انى ابوك . يحيى متقلقش يا حاج … همشي أنا علشان عندى شغل . أنور مع السلامه يا حبيبي . …. يحيى …. جه اليوم اللى اتربط بيه اسمها باسمي … مش فاكر اخر مرة كنت فرحان فيه كده ازاى … حتى لو على ورق هتبقي مراتى … انا ماسك النجوم بايديا… خرجت بدرى قبل ما حد يصحى وكده كده ميرنا مش بشوفها غير بعد الشغل … جهزت الورق مع اسلام صاحبي وفضلنا نستنى بابا ونادين . نادين … صحيت لقيت طانط فاطمة بتضحكلى وقالتلى جبتلك فستان وخمار جداد ولاقيت نهال بتحضن فيا وبتضحك وبتجهز باقى حاجتى … نهال قومى بسرعة خدى دش والبسى علشان بابا بيستعجلك . نادين نهال هو انتوا فرحانين كده ليه ! ده مش جواز رسمي . نهال يا ستى احنا فرحانين انك هتفضلي معانا انا مش قادرة اوصفلك ماما كانت بټعيط قد ايه كل ما تحس ان سهام ممكن تاخدكم . نادين ربنا مايحرمنى منكم ابدا … انا حاسه أننا بنظلم ميرنا . نهال بنظلمها مرة واحده … لا ظلم ولا حاجه … هو كل الحكاية ورق فى ورق … ولا انتى عايزه تفضلي مع يحيي ولا ايه !! نادين لا مش قصدى طبعا بس على الاقل كنا عرفناها وانى مش زوجة عاديه وأنها هتفضل معاه لوحدها . نهال انا لو أثق فيها بربع جنية واثق أنها هتفهم وضعك كنت اول واحده قولتلها . نادين ولو … مفيش ست هتقبل أن جوزها يتاخد منها كده . نهال انا مش عارفة اقولك ايه … بس صدقينى مفيش حاجه هتتعرف ولا هتجد عليكم غير لو حد طلب انك تمشي منها … لكن غير كده هى مش هتعرف اساسا … يلا بقي علشان تلبسي احسن بابا يعلقنا . نادين ….. خرجت مع عمى نروح للمحامى وكان يحيى مستنى هناك … يارب عديها على خير … انا قلبي مش طبيعى خوف رهيب واحراج اكتر . يحيى ….. واخيرا عربية بابا ركنت تحت المكتب ولاقيتهم خارجين منها … هى بقت حلوة اكتر من الاول كده ليه … كانت بترفع عينها تبص على المبنى من برة وهى بتستنى بابا يدخل معاها فشافتنى واقف فى بلكونة المكتب فوق … يا الله نظرة بمفعول السحر … كأن الزمن وقف بينا فى لحظه … كأنى نزلت حضنتها وخبيتها بين ضلوعى من الناس كلها … لكن فى ثانية كانت نزلت عينها الأرض ودخلت مع بابا … نادين ….. فى المكتب لاقينا يحيى واسلام ومحمد صاحبه وناس معاهم … انا لغاية دلوقت حاسه ان الدنيا بتلف بيا وانى مش فاهمه اللى بيحصل … مفوقتش غير لما اسلام اتكلم . اسلام كده نقول مبروك يا عمى الورق كله جاهز ويحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله . أنور الحمد لله عقبال فرحتنا بيك يا حبيبي . يحيى ….. يحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله … فضلت اكرر الجملة دى جوايا كتير جدا علشان استوعبها … وهى قدامى مرفعتش عينها فى عينى من اول ما دخلت … خوف عليها وفرحه بيها وتفكير كتير عن ايه اللى ممكن يحصل مسيطر عليا . أنور يلا بينا أحنا بقي يا نانو نروح … ابقي حصلنا يا يحيى بعد ما تجيب الورق . يحيى تمام . يحيى …. خلاص كده اسمك بقي مربوط باسمي يا بنت عمى … يارب اجعلهم دايما مرتبطين ببعض ومايحصل اى حاجه تفرقهم يوم . الفصل الثامن ….. نادين ….. جه معاد تجمع العيلة الأسبوعى … اليوم ده بيوترني لدرجة كبيرة جدا … كلام عمتى … ونظرات سليم إبنها … أوقات كتير بحسه بيتعمد يطلب منى حاجات اجبهاله علشان ېلمس أيدى وقتها بتضايق جدا وخلانى بقيت أرفض أجيب حاجه لكن ڠصب عنى بجيب طلباته … أنا مش بحب هدى ومنار اخواته … ومفيش بينا حوار كبير أصلا … حاولت أكسر الحاجز اللى بينى وبينهم مقدرتش … اللى موترنى أكتر أن يحيى هيكون معانا صحيح من غير ميرنا لأنها بترفض التجمع ده … لكن وجود يحيى مخوفنى … من يوم كتب الكتاب وانا بهرب منه على قد ما بقدر … يا بكون فى دروس أو بذاكر … فهتبقي دى أول مرة أشوفه من يوم كتب الكتاب . فاطمة إيه رايك يا منيرة فى الأصناف الجديدة اللى أنعملتها منيرة حلوة … اومال فين أنور ويحيى فاطمة يحيى راح يجيب ميرنا من عند أهلها وزمانهم على وصول وأنور فى مكتبه بيظبط ورق وجاى . منيرة امممم … الا قوليلي يا فاطمة … هى مرات ابنك مش حامل ولا حاجة فاطمة لا لسه ربنا مش رايد. منيرة أصل بقالهم شوية متجوزين ومفيش حاجة . منار يا ماما ميرنا بلوجر … و واجه اعلانية لماركات معروفة … فأكيد خطوة الحمل دى مش هتبقي فى حساباتها أوى أو على الأقل مش هتبقي دلوقت خصوصا ان أعداد الفولورز بتوعها اتضاعفوا . منيرة يختى ايه الكلام المعقد اللى بتقوليه ده نهال بتهمس لنادين ماتيجي نخلع من اللمة دى ونطلع الجنينة برا . نادين يلا بينا . سليم بتعمل ايه يا يزن ! يزن بلعب فى الفون شوية . سليم طب ما تيجي تركب العجلة برة فى الجنينة وانا هساعدك تركبها . يزن ياريت . نادين ….. خرجت أنا ونهال بره شويه وانا ما صدقت أخرج الحقيقة … تجمع العيلة دا بيفكرنى بالمسلسلات الهندى اللى بتقضي نص المسلسل فى الريسبشن ويكون فى كام واحدة مستفزين ويحـ,ـرقوا فى ډم البطلة وده اللى بيحصل فعلا … كان الجو بادىء يبقي ليل ومغيم وعلى وشك نزول المطر … طقسي المفضل … واحنا بنتكلم لقينا سليم ويزن خارجين ومعاهم عجلة يزن وبيلعبوا بيها … احنا استغربنا لأن مش كتير سليم يعمل كده بس قولنا خير يعنى . نهال انا هجيب الفون من جوه علشان زمان محمد بيرن عليا وانا نسيته . نادين تمام . نادين ….. بعد ما دخلت نهال البيت سليم بعد عن يزن وجه قعد قصادى … أنا وقتها محستش براحه نهائيا و اتضايقت وجيت أدخل قام وقف قصادى . سليم انتى رايحة فين نادين هدخل البيت بقي . سليم ما هى قالتلك هتخرج تانى … ولا انتى مش عايزه تقعدى معايا نادين وليه يعنى …
—
معلش بعد اذنك علشان انا حاسه ببرد وعايزه ادخل يزن هو كمان . سليم بص وراه لمح يزن بيدخل البيت متقلقيش على يزن هو دخل خلاص . نادين طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر … بعد اذنك أدخل أنا كمان . سليم قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل أنا بقولك عايز اكلمك فى حاجه مهمه … فياريت تستنى . نادين ….. فجأة لاقيته مسك إيدى بطريقة وحشة جدا وانا معدية من جنبه وكنت لسه هشد ايدى والطشه قلم … سمعت آخر صوت كنت أتمنى اسمعه فى الوقت ده . يحيى بصوت عالى نادين … يحيى ….. دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر … لاقيتها مسكت إيدى توقفنى وبتشاور لمكان القاعدة اللى فى الجنينة … هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه اوى من البوابة … بصيت لاقيت نادين واقفه وسليم واقف جنبها وماسك كف ايديها … أنا وقتها حسيت أن خلايا جسمي بتتحرق و أن قلبى مليان ڼار … مزيج من ڼار الڠضب على ڼار الغيرة … غيرة ! … هى دى غيرة … صدق الجخ لما قال غيرة الرجل ڼار فى مراجل بس غلط لما قال ڼار بتنور مابتحرقش … لأنى كنت هحـ,ـرق الأخضر واليابس فى الوقت ده … نادين شدت أيدها من سليم پعـ,ـنف وپخوف حقيقي من يحيى وثورته نعم يا يحيى . يحيى پغضب ايه اللى بيحصل هنا ! سليم فى ايه يا يحيى … انا واقف بتكلم مع بنت خالى … أنت مالك ! يحيى قرب منه ومسك ياقة التيشرت أنا هورريك مالى . نادين … يحيى مسك سليم من الياقة وض*ربه بالبونية فى وشه فى الوقت ده أول مرة نتفق على حاجه واحده انا وميرنا … الصړيخ … وقتها لقينا كل اللى فى البيت خرجوا مصډومين من اللى بيحصل … جروا البنات وعمى يفرقوا بينهم وهما ماسكين فى بعض . أنور بعد ما فرق بينهم ايه الجنان والتهريج اللى بيحصل ده انتوا اتجننتوا ولا إيه ! سليم پينزف من شفته وهدومه مبتبهدله اسأل ابنك هو اللى اټجنن وھجم عليا فجأة . ميرنا بصړيخ ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكوا وماسكين ايدين بعض . وكأن دلو مايه بارده نزل على الجميع أنور تقصدى ايه ! يحيى بص لنادين وشاف دموعها اللى مغرقة وشها ورعشتها مفيش حاجه يا بابا . ميرنا لا … فى ….. يحيى خلصنا بقي يلا على جوا . ميرنا لأ مخلصناش … ست الشيخة كان الأستاذ ماسك أيدها وواقفين لوحدهم هنا … وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز . نادين پبكاء لعمها والله يا عمى ما عملت حاجة … أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا . فاطمة حضنت نادين أهدى يا روحى ماتبكيش كده اكيد عمك مصدقك . منيرة انت اټجننت يا يحيى تبهدل الواد كده … ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين … بتاع ايه انت تعمل كل ده . يحيى بتاع انى ….. أنور قاطع يحي پغضب يحيى … خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل … يلا … كلامى يتنفذ … وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب … فاطمة خدى نادين هديها … نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع أنور سليم معاه فى المكتب ومنيرة ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك ! سليم هه … أأنا معملتش كده … انا كنت بس بقولها استنى نتكلم شويه . أنور اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها … مجرد فكرت كده أنا هزعلك … مفهوووم . منيرة جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا . أنور لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده . منيرة طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام . أنور منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى … يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده . منيرة وماله يا ابو يحيى تصبح على خير . نادين ….. بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن . أنور أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط … بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير خوف … سليم ضايقك قبل كده ! نادين بتوتر انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم … هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد ېلمس ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة . نادين ….. كنت بتكلم پخوف وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده … لكن برضو فجأة سمعت اخر صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى … هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ! . يحيى نعععععم . يحيى …. أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا … ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده . ميرنا شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم . يحيى ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى . ميرنا انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ! عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده . يحيى ميرنا …يا ميرنا … لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت . ميرنا منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم . يحيى رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه أقولك … أنا نازل لبابا . يحيى ….. نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه … وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم. ٩ الفصل التاسع …… نادين ….. صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى . نهال أهدى يا يحيى شويه . يحيى أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد ېلمس أيدها وهى ساكته كده عادى … احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع . أنور قرب من يحيى وض*ربه بالقلم واضح انك اټجننت على الاخر … خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا . نادين ….. صدمة … ألم … خذلان … كل ده دبحنى بعد كلام يحيى … عمى ضـ,ـربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى پغضب وغيظ … بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى … ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج … وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى ….. أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخاېف من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين … خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين … ماشي ومش لاقى وجهه أروحها … لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى … فتحته ودخلت … قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى . أنور كنت عارف انك موجود هنا . يحيى ….. أنور طبعا وانت ليك عين ترد عليا … ټضر*ب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل … عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده يحيى أنا آسف … انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي . أنور مش أنا اللى تعتذرله … هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته . يحيى طب اعمل ايه ! أنور الټفت كلمه ورجع كمل طريقه الله اعلم … انت وشطارتك بقي . يحيى ….. بابا رجع البيت تانى وسابنى وانا فى حيرة تامة … كلامه صح … هى ممكن تطلب نلغى الجواز ! طيب لو عملت كده أنا هعمل ايه! أنا حرفيا محدش حاسس پالنار اللى جوايا ومحدش فاهم حاجة وانا مش قادر اتكلم مع حد … مفيش حد يعرف حاجة غير محمد حتى نهال حاسه لكن ماتكلمناش فى أى حاجة … فضلت افكر لغاية ما بقينا نص الليل والجو بيمطر اكتر واتجمدت من البرد فرجعت البيت تانى … طلعت لاقيت ميرنا عندها لايف … قولتلكوا قبل كده انى بكره كل اللى بتعملوا ده … وطلبت منها كتير توقفوا لكن هى دايما بترفض وتطلب من والدها يكلمنى وتبقي حوارات وكلام كتير . يحيى مش هنبطل بقي اللى بيحصل ده وتنتبهى شوية لبيتك وجوزك . ميرنا دا شغلى يا حبيبي وبيتهيئلى أنت متجوزنى كده يعنى مش جديد عليا . يحيى و أنتى يرضيكى أن مراتى صورها تكون فى كل مكان وتريندات وقرف . ميرنا تريندات وقرف يعنى ايه أنا مش بعمل حاجة غلط علشان تقول كده … لو مضايق اوى على رجولتك شوف مين اللى بيقرطسكوا فى البيت ! يحيى قرب منها بهدوء مرعب بتكرهيها كده ليه ! ميرنا پخوف واضح عليها أنا هكرها ليه هى أصلا مش فى دماغى . يحيى سابها وخرج انا معرفش ايه مصبرنى عليكي . ميرنا من وراه لأ … انت عارف كويس .
نادين ….. كانت ليلة باردة جدا والمطر مستمر وبقينا بعد نص الليل … الكل دخل اوضهم وناموا … وانا صليت القيام وقرأت أورادى ودخلت السرير علشان انام … كل اللى حصل طول اليوم بيتكرر قدامى بداية من سليم لما مسك ايدى ونهايته من اتهام يحيى ليا … وكل مرة يتكرر فيها اللى حصل دموعى تنزل من غير ما احس على صوت يحيى وهو بيتهمنى … لغاية ما سمعت صوت خبط خفيف على باب الاوضة … قولت ممكن تكون نهال مش جايلها نوم زيى فأذنت ليها بالدخول … لكن كانت بالنسبالى مفاجأة كبيرة لما لاقيته يحيى … توتر … قلق … خوف … كل دى احاسيس اتملكت منى … فقومت قعدت وغطيت نفسي كويس كأن ده أمانى الوحيد … يحيى بصوت هادى منخفض ممكن نتكلم شوية نادين دلوقت ! يحيى أنا مش هعرف أنام من غير ما نتكلم . نادين …. كان واقف عند باب الاوضة وعينه فى عينى مستنى أوافق على الدخول … هزيت راسي بموافقة دخوله … فقفل الباب
—
وراه وفتح نور الاباجورة وشد كرسي المكتب وقعد جنب السرير . يحيى أنا اسف … أنا بجد اسف على كل اللى حصل … انا عارف انى قسيت عليكي بكلامى بس والله ما كنت أقصد … أنتى لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه … لكن لما تفهمى والله هتعذرينى . نادينبتبكى انت اتهمتنى انى موافقاه على اللى بيعمله وصړخت فيا ومشيت غير اللى مراتك عملته وغير كلامها عليا . يحيى انا اسف على كلامها كمان بس اقسم بالله كلامها ولا فرق معايا اى حاجه ولا همنى. نادين اومال اللى عملته ده كان ليه ! هه … تتهمنى فى اخلاقى ازاى وانت عارفنى كويس ! يحيى مش لازم تعرفى كل حاجه دلوقت المهم انك تقبلي اعتذارى وتسامحينى على اللى حصل. نادين انا مش عارفه اسامحك لأن معندكش مبرر لرد فعلك ده واهانتى دى كلها منكم . يحيى انا مليش دعوة بغيرى اولا وثانيا كلنا عارفين أخلاقك كويس . نادين أومال أكدت على كلامها ليه ! يحيى قام من على الكرسي وقعد على حرف السرير جنبها نادين هو انتى بالنسبالى ايه ! نادين انكمشت من قربه المفاجيء وبعدت عنه بنت عمك واختك الصغيرة . يحيى انتى بنت عمى بس مش اختى الصغيرة … واضح انك ناسية الورق اللى مضينا عليه انا وانتى وانك مراتى … عارفه يعنى ايه مراتى ! نادين انا مراتك على الورق ده علشان يبقي امان ليا لفترة معينه مش أكتر . يحيى ولو … طول الفترة دى ليا حقوق عندك زى ما عليا واجبات ليكي … يبقي عايزانى ازاى اشوف مراتى واقفة وحد ماسك أيدها واسكت عايزانى ازاى اعرف أنه كان بيتطاول عليكى وانتى قصاد عنينا واسكت نادين بس انا مليش ذنب . يحيى وده اللى بيحرقنى اكتر … وده اللى عمانى ووجعنى أكتر … سحب أيدها بهدوء وډفنها بين كفينه ورفعها لشفايفه باسها ورجع بص لعنيها … ايديكي دى أنا أحق واحد أنى ألمسها … ومش قادر … انتى فاكهة حرام ادوقها والا هيكون عاقبتها الطرد من الجنة … اللى هى أصلا مش جنة غير بوجودك … فشايفه أن هيكون عليا هين انى اشوف غيرى بيلمسك وانا هسكت !!! . نادين …. يحيى انا اسف مرة تانية على اللى حصل وعمرها ما هتتكرر . نادين بصوت يكاد يكون مسموع وانا كمان اسفه انى ضايقتك كده من غير ما احس . يحيى قام من السرير واتجه ناحية الباب يلا علشان الوقت اتأخر حاولى تنامى بقي . نادين يحيى … ممكن تحضنى . يحيى ….. انا نزلت لشقة بابا وانا مش عارف انا عايز كل اللى فى دماغى انى اصالحها حتى لو دخلت صحيتها من النوم فى الاوضه اللى مدخلتهاش من وقت ما بقت بتاعتها … خبط على الباب فأذنت بالدخول … اكيد فكرانى حد غيرى … دخلت وفضلت واقف مكانى مش قادر ادخل … اول مرة أشوفها بشعرها … ملامحها الطفولية مع شعرها الطويل اللى مغطى جزء وشها وهى نايمة … لبس نومها اللى موضح معالم جسمها … كل دا وقفنى فى مكانى لانى خۏفت … خۏفت من نفسي عليها … وافقت ادخل … فقعدت وحاولت اشرحلها قد ايه انا غيران بس معرفتش أوصله ليها … فكرة أن حد ېلمس أيدها غيرى كانت هتمـ,ـوتنى … لغاية ما لمست أيدها من غير ما احس … أنا مغيب جنبها … قررت ما اطولش أكتر من كده وأخرج قبل اى تهور منى لغاية ماسمعت صوتها بينادينى …يحيى … ممكن تحضنى … الزمن وقف بيا وقتها … صوت المطر الشديد والرعد مكانش موجود بره البيت … لأ … دا كان جوايا أنا … فضلت ثوانى باصص عليها بحاول استوعب طلبها لغايه ما نزلت قصادها فى لحظه ادراكى وقف فيها وسحبتها من مكانها لحضنى … عارفين اللا زمان ولا مكان … أنا كنت موجود فيه … معرفش عدى وقت قد ايه على الوضع ده … لكن اللى فاكره أن حجم شوقى ليها اضعاف مضاعفه من اللى كنت فاكره … ايديها الصغيرة وهى حوالين رقبتى كأنها طفل صغير … كأنها طفل مشتاق لحنان من والده … دموعها اللى حسيت بيها على كتفى ونفضه جسمها بين ايديا … وسكونها وهدوئها اللى بعده … بعدتها بصعوبه وبهدوء لاقيتها نامت … نيمتها على سريرها وغطيتها كويس وخرجت من البيت كله لبيت عمى … ما هو لازم اكون فى مكان علشان احاول أهدى ضر*بات قلبي اللى كل الكون سمعها … دخلت اوضتها فى بيت عمى ونمت … الفصل العاشر …. نادين ….. أنا مش عارفه أنا طلبت منه كده ازاى ! ازاى ڠضبي منه راح بسرعة كده ! صحيت تانى يوم و أنا مش مصدقة أنى نمت بين إيديه ومش عارفه عينى هتيجي فى عينه ازاى تانى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *