مش حب عادي ٥٠ ملك ابراهيم

القسم .. ونشوف قالوا ايه في التحقيقات.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد نص ساعة.
رحيم وحبيبة نزلوا تحت.
وكانوا كل العيلة متجمعين عشان يفطروا.
وعاطف كان موجود معاهم وقاعد جنب أنس بيفطر وكانت رباب قاعدة قصاد عاطف وبيتبادلوا النظرات بخجل.
رحيم قرب منهم وقال بنبرة هادية: صباح الخير.
واتكلم مع أنس بسرعة: أنس.. عايزك بعد ما تفطر تاخد خديجة معاك توصلها الشهر العقاري عشان هتعمل توكيل لـ ذكريا لأنه هيتابع معايا إجراءات قضية الطلاق بتاعها.
ردت خديجة بسرعة وتوتر: لأ يا رحيم.. خلينا نستنا شوية.
رحيم بص لها بدهشة لأنها كانت قبل يوم واحد بتطلب منه يسرع في الإجراءات ويخلصها من أسامة بسرعة.
سألها رحيم بدهشة: نستنا ايه بالظبط ؟؟
خديجة قامت من على السفرة وقربت منه بتوتر وقالت: ممكن نتكلم في أوضة المكتب لوحدنا .. مش هينفع نتكلم هنا.
حبيبة كانت واقفة وعايزة تمشي بسرعه عشان تروح القسم تطمن علي أبوها.
اتكلمت مع رحيم بهدوء: انا هستناك في العربية.
وخرجت حبيبة من القصر.
ورحيم وخديجة دخلوا أوضة المكتب.
رحيم وقف قدام خديجة وسألها: في ايه يا خديجة؟
خديجة كانت متوترة وخايفه.. اتكلمت بارتباك: أصل انا كنت بفكر يعني.. ادي لـ أسامة فرصة تانيه.. هو خلاص عرف غلطه ووعدني انه مش هيكرره تاني.
رحيم بص لها بعمق وقال: اي غلط فيهم اللي وعدك انه مش هيكرره تاني؟ التزوير؟ ولا الكدب ؟ ولا النصب؟ ولا معاملته ليكي اللي كانت كلها اهانة وذل؟؟ اي غلط فيهم يا خديجة؟
خديجة بصت قدامها بتوتر وقالت: كلنا بنغلط يا رحيم وبنتعلم من غلطنا.. واسامة غلط واعترف بغلطه واعتذرلي! عايزني اعمل ايه يعني؟ اخرب بيتي واحرم بنتي من ابوها؟؟
رحيم ابتسم بسخرية على كلامها.. بعد كل اللي جوزها عمله وبتقوله ان هو اللي عايزها تخرب بيتها وتحرم بنتها من ابوها ! هز راسه بهدوء وقال: انا عايزك اسعد إنسانة في الدنيا.. وواضح ان انتي واخده القرار وبتبلغيني بس بيه.. عموما برحتك يا خديجة ودي حياتك وانتي حره فيها.. بس صدقيني.. إللي زي أسامة مستحيل يتغير.
ردت خديجة بثقة: مش هخسر حاجة لو اديته فرصه تانيه يا رحيم.. لما بيكون في اطفال.. الطلاق مش بيكون سهل زي ما انت فاكر! وانا لازم اضحي عشان بنتي.. وعارفه ان انت مش هتفهم كلامي ده دلوقتي.. لأنك عايش حياتك ومبسوط مع مراتك ولسه مفيش بينكم أطفال.. لكن صدقني.. لما بيكون في اطفال.. الوضع بيختلف.




