مش حب عادي ٥٠ ملك ابراهيم

رحيم بص لها بعمق وهو عارف ومتأكد من جواه ان أسامة مستحيل هيتغير.. وعارف ان خديجة هتندم على قرار رجوعها ليه..
هز راسه وهو بيقول بهدوء: تمام يا خديجة.. ربنا يوفقك في حياتك.. وعايزك تعرفي ان انا دايما موجود وفي ضهرك.. حتى لو جه يوم وندمتي على قرارك ده.. هتلاقيني موجود وهقف جنبك.
سابها في غرفة المكتب وخرج..
لبس نضارته الشمس السودا عشان تخفي عيونه اللي كلهم غضب وخذلان من كل اللي حواليه.. كان حاسس انه بيحارب لوحده في الصح وكلهم واقفين ضده.
خرج من القصر وركب عربيته واتحرك بسرعه من غير كلام.
حبيبة كانت قاعده جنبه وحاسه بعصبيته..
حطت أيديها على بطنها بخوف وقالت بتوتر: رحيم.. ممكن تهدي السرعة شوية.
رحيم لاحظ ايد حبيبة وهي على بطنها بخوف..
هدى السرعه وهو بيلوم نفسه.. ازاي نسي انها حامل واتحرك بالسرعه دي!
حاول يكون حريص طول الطريق انه يسوق بهدوء..
وبين كل لحظة والتانيه كان بيبص على حبيبة وعلى بطنها..
اتكلم بهدوء: احنا لازم نروح لدكتورة كويسه عشان تتابعي معاها الحمل.
هزت حبيبة راسها بهدوء من غير ما ترد.
ضغط على فكه بغضب وهو حاسس بنار جواه.
وصلوا قدام قسم الشرطة ونزلوا.
اول لما دخلوا القسم.
حبيبة شافت ابوها وهو قاعد على كرسي قدام مكتب الظابط والكلبشات في ايديه…
ونجاة كانت قاعدة على كرسي بعيد شويه والكلبشات في أيديها وشكلها متبهدل.
حبيبة جريت على ابوها وهي بتتكلم بلهفة وحزن: باباا.. طمني عليكي.. ايه اللي حصل؟
ابوها اول لما شافها وشاف رحيم معاها.. اتوتر وخاف انهم يعرف الاعترافات اللي نجاة قالتها في التحقيقات.. نجاة اعترفت بكل حاجة وقالت علي خطتهم بمشاركة المنصوري الكبير والد سيف..
نجاة لما عرفت ان الشرطة لقوا كيس المخد-رات في دولابها.. فكرت ان جوزها اللي عمل كده بمساعدة جوز اخته عشان يخلصوا منها.. وجوزها ياخد الفلوس لوحده..
للسبب ده نجاة قررت انها تغرقهم قبل ما يغرقوها.. وقالت في التحقيق كل حاجة.. واعترفت على جوزها وعلى المنصوري.
قرب منهم ظابط صديق رحيم وسلم عليه.
والد حبيبة كان بيمثل التعب عشان بنته تتعاطف معاه وتساعده هي وجوزها ويخرجوه من القضية.
الظابط قال لـ رحيم ان اسمه اتذكر اكتر من مرة في اعترافات المتهمة نجاة.

