الام الوحش

موقع أيام نيوز
تطرد أمك من بيتك؟
إنت عاق.. الست بټموت من القهرة
مراتك هي اللي قلبتك علينا
ضحكت بۏجع.. هما لسه شايفين إنها دراما.
سلمى بدأت تفتح عينيها براحة، بصت للسقف الغريب، وبعدين بصت لي. أول كلمة قالتها كانت البيبي فين؟ طبخت لها والله.. بس الدنيا اسودت في عيني.
دموعي نزلت ڠصب عني. البيبي هنا يا حبيبتي، وإحنا في أمان. مفيش طبخ تاني، ومفيش حد هيلمسك بكلمة طول ما أنا عايش.
تاني يوم الصبح، روحت البيت لوحدي. أمي كانت قاعدة في الصالة، لسه بنفس الهدوم، وحاطة قدامها كوباية شاي. بصت لي بانتصار وقالت عرفت إن مالكش غير أمك؟ روح هات مراتك من الفندق وخليها تنظف المطبخ اللي سابته يضرب يقلب ده.
فتحت شنطة سفر كبيرة وبدأت ألم هدومها هي.. مش هدومنا.
بصت لي باستغراب بتعمل إيه؟
قلت لها بجمود ده بيتي يا أمي، زي ما قلتي بالظبط.. وبما إنه بيتي، فأنا اللي بقرر مين يعيش فيه. والست اللي تهين مراتي وتجوع ابني وتسيب أم طفلي ټموت قدامها، مالهاش مكان هنا.
صوتها علي وبدأت تصوت وتدعي عليا، بس قلبي كان بقى حجر. شلت شنطتها وحطيتها قدام الباب.
قدامك ساعة، السواق هيوصلك لبيتك القديم في البلد.. ومن انهارده، علاقتي بيكي هتبقى مجرد واجب، مش سكن.
خرجت وقفلت الباب ورايا وهي لسه بتزعق، بس المرة دي ما بصيتش ورايا خالص. رجعت للفندق، وبدأت أرتب لحياتنا الجديدة.. حياة مفيهاش وحوش بتغطينا بالليل وهي بتنهش فينا بالنهار أمي فضلت واقفة في مكانها، مذهولة إن ابنها الطوع كسر كلمتها. ركبت العربية وقفلت الباب، وفي اللحظة دي حسيت إن الهوا اللي بتنفسه بقى أنظف.
وصلت الفندق، حجزت جناح بسرعة وشلت سلمى بمساعدة الموظفين اللي كانوا بيبصوا لي بقلق. طلبت دكتور يجي يكشف
عليها فوراً. الدكتور طمني إنها حالة إنهاك عصبي وجسدي حاد مع هبوط في الضغط والسكر، وعلق لها محاليل وهي لسه مش واعية باللي حواليها بالكامل.
قعدت جنبها، ماسك إيدها، والبيبي نايم بعد ما هدي ورضع. الساعة كانت 3 الفجر لما لقيت موبايلي مش بيبطل رن. رسايل من أمي، من خالاتي، وحتى من صحاب العيلة
إزاي تطرد أمك من بيتك؟
إنت عاق.. الست بټموت من القهرة
مراتك هي اللي قلبتك علينا
ضحكت بۏجع.. هما لسه شايفين إنها دراما.
سلمى بدأت تفتح عينيها براحة، بصت للسقف الغريب، وبعدين بصت لي. أول كلمة قالتها كانت البيبي فين؟ طبخت لها والله.. بس الدنيا اسودت في عيني.
دموعي نزلت ڠصب عني. البيبي هنا يا حبيبتي، وإحنا في أمان. مفيش طبخ تاني، ومفيش حد هيلمسك بكلمة طول ما أنا عايش.
تاني يوم الصبح، روحت البيت لوحدي. أمي كانت قاعدة في الصالة، لسه بنفس الهدوم، وحاطة قدامها كوباية شاي. بصت لي بانتصار وقالت عرفت إن مالكش غير أمك؟ روح هات مراتك من الفندق وخليها تنظف المطبخ اللي سابته يضرب يقلب ده.
فتحت شنطة سفر كبيرة وبدأت ألم هدومها هي.. مش هدومنا.
بصت لي باستغراب بتعمل إيه؟
قلت لها بجمود ده بيتي يا أمي، زي ما قلتي بالظبط.. وبما إنه بيتي، فأنا اللي بقرر مين يعيش فيه. والست اللي تهين مراتي وتجوع ابني وتسيب أم طفلي ټموت قدامها، مالهاش مكان هنا.
صوتها علي وبدأت تصوت وتدعي عليا، بس قلبي كان بقى حجر. شلت شنطتها وحطيتها قدام الباب.
قدامك ساعة، السواق هيوصلك لبيتك القديم في البلد.. ومن انهارده، علاقتي بيكي هتبقى مجرد واجب، مش سكن.
خرجت وقفلت الباب ورايا وهي لسه بتزعق، بس المرة دي ما بصيتش ورايا خالص. رجعت للفندق، وبدأت أرتب



