بكل الحب

صمتت قليلاً وأكملت :
_أنا بحب يا شهد وعارفه إحساس البعد أو أن حبيبك ميكونش معاكِ، وعمري ما هكون السبب إن حد يحس إحساسي حتي لو عيشت عمره كله في و”جع، هيكون أحرم من و”جع ضميري..
_____________(بقلم ناهد خالد) _______
_داليا..
التفت لتجد والد سليم “محمد” يخرج من باب مكتبه الموجود بالفيلا..
ابتسمت وهي تقترب منه :
_ازيك ياعمي..
_الحمد لله يابنتي..ها طمنيني الدنيا ماشيه ازاي؟
نظرت له بمغزي وقالت:
_سليم مش قال لحضرتك أنه كتب كتابه امبارح؟
_ايوه قالي..
_اومال بتسألني في اي؟ خلاص الموضوع انتهي..
اتسعت عيناه بضيق يهتف:
_نعم؟ من اسبوع واحد استسلمتي ياداليا؟!
زفرت بضيق وقالت:
_ياعمي، أنت عاوزني اعمل اي أطلقهم يعني!
رد بحده :
_داليا!، اتكلمي كويس، ثم اعتقد إن في بنا إتفاق ولا نستيه!؟
ابتلعت ريقها بهدوء وقالت:
_لا منستوش، بس عاوزني اعمل اي ياعمي بس، عمي أنا مش هخرب علي اتنين بيحبوا بعض واتجوزوا كمان.
رد بغضب :
_اسمعي يابنت أنتِ، أنا معملتش كل ده عشان تيجي من أول مواجهه وتقولي مش لاعبه، لا ياحبيبتي أنا معملتش كل الافلام الي عملتها عشان تيجي تقوليلي حرام وهسيبهم لوحدهم..
طفرت الدموع من عينيها وهي تقول بقلة حيله:
_عاوزني اعمل اي بس ياعمي، أنت عارف أن سليم بيحبها ازاي، مش حرام أو”جع قلبه بالشكل ده، الي بيحب حد مبيحبش يو” جعه..
_وكان فين ده قبل مانعمل كل الي عملناه؟
تمتمت بألم :
_مكنتش اعرف أنه بيحبها كده، ده عارف بتحب لون اي واهتمامتها، أنا كنت مفكره أنه متعلق بيها مثلا أو…
صمتت وهي تكمل بتعب :
_مش عارفه أنا كنت مفكره اي… يمكن شوفتها فرصه كويسه لقلبي واتمسكت بيها.. يمكن وقتها مفكرتش غير إني أكون معاه… أنت قولتلي أنك هتخليه يعاملني ك زوجه وتبقي حياتنا طبيعيه وهنا يبدأ دوري في أني أخليه يحبني… لكن صدمني لما من اول يوم حدد علاقتي بيه، عاوزني اقرب منه ازاي واحنا بنا ألف ميل.. أقرب منه ازاي وهو قاطع اي طريق للوصال، مكنتش اعرف انه حبه ليها هيخليه ميقربش ليا ولا يحاول حتي تكون حياتنا طبيعيه.. كان واخد قراره ومش هيرجع فيه.
رد محمد بهدوء:
_هتسيبيه؟ هتسبيه يغرق يا داليا!
قالت باستسلام:
_اختياره ياعمي، ويمكن يطلع صح..
_انا واثق أنه مش صح، واثق أنه هيندم..
رفعت كتفيها بلا مباله :
_مش مشكلتي، ده اختياره..
_مش هتحاربي عشان حبك! هو للدرجادي ميستهلش!
قالت بزهق :




