جنازه حماتي

النهاية “الحريفة”
ريان وقع على الأرض مش مصدق، وكارين بدأت تلطم وتترجاني. بس أنا اتعلمت منهم حاجة مهمة في اليوم اللي طردوني فيه: “إن القلوب القاسية متستاهلش الرحمة”.
سيبتهم والبوليس بيخبط على الباب عشان حجز البيت، وركبت عربيتي الجديدة ومشيت وأنا بفتكر جملة حماتي في الورقة: “العدل لازم يتحقق يا بنتي.. حتى لو بعد موتي”.
دي كانت نهاية “الخدمة” اللي هما افتكروها رخيصة، بس طلعت هي اللي اشتريت بيها حياتي وكسرت بيها مناخيرهم!




