جنازه حماتي

​النهاية “الحريفة”

​ريان وقع على الأرض مش مصدق، وكارين بدأت تلطم وتترجاني. بس أنا اتعلمت منهم حاجة مهمة في اليوم اللي طردوني فيه: “إن القلوب القاسية متستاهلش الرحمة”.

​سيبتهم والبوليس بيخبط على الباب عشان حجز البيت، وركبت عربيتي الجديدة ومشيت وأنا بفتكر جملة حماتي في الورقة: “العدل لازم يتحقق يا بنتي.. حتى لو بعد موتي”.

​دي كانت نهاية “الخدمة” اللي هما افتكروها رخيصة، بس طلعت هي اللي اشتريت بيها حياتي وكسرت بيها مناخيرهم!

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *