اشوف.اك الورد بقلم ميفو سلطان

هتف وهدان.. صوح كلامك.. من صبحيه النهار هجوم واكلم ابوي وهخليه يوافج. ابوي هيخاف من صابر وېخاف انه يجبلنا مصېبه ويجتل بته في يوم.. صوح إكده..
هتفت جليله.. يسلم خاشمك يا جوزي يا غالي يا ساتر ولادي.. دانت السند يا غالي.. منك لله وليه
جلست جليله منتفخه بعد ان نام وهدان.. اهو اكده اكون خت بتاري وڼاري بردت منك يا نعم\ات بتك هتتذل كيف م\اتذليتي وهتبقي خدامه لولاد الجباليه.. بتك هتترمي بالرخيص زي ما صابر رمي عشجي له بالرخيص.. خلاص يا جليله انت اكده وصلتي للي عايزاه وحافظتي علي بتك منيهم ونامت جليله وقلبها ينهشها ان يتغير مخططها وتمنت ان تتم تلك الزيجه لتهدا ويقل غلها ان شالله غلك يلف علي رقبتك يا بعيده
كانت ورد لا
تعلم اي شئ عن اي حاجه فهي منفصله عن البيت كانت كيف الملاك راضيه بما قسمه الله لها واستسلمت لقدرها كانت تدعو في كل صلاه ان ينجيها من تلك العائله ولكنها تعلم انها باقيه لمم\اتها فسمعتها التي لاكتها الالسنه تمزق قلبها وتنزع احشائها.. فكانت محطمه تماما تشعر بالقهر من ظلم البشر ولا تعرف لماذا نعتوها بهذه الصفات وهيا الشريفه في نفسها عزيزه النفس لا تدع احد ينظر اليها.. كانت حقا جميله. انثي
في ذات يوم كانت تمر ورد من امام حجره بدور لتسمعها تكلم رجلا وتتمايع في الكلام لتنصعق من هول ما سمعته دخلت عليها وتقول.. انت اتجنيتي يا بدور كيف تكلمي راجل غريب اكده انت عايزه تفضحينا..
ارتبكت بدور ولكنها كانت مثل امها قادره لتقول.. ڤضيحه ايه يا ورد ما تتلمي احنا سايبنلك الفضايح كلياتها لمي نفسك احسنلك هيا برضه
هتفت ورد غاضبه …..انت كمان بتتبجحي يا بت عمي..
صړخت فيها بدور…. وادب اصباعي في عينك اعرفي مجامك واجفلي خاشمك الله في سماه لاكون جاطعه لسانك ده.
هنا دخلت جليله و هيا تصرخ.. فيه ايه يا بدور پتصرخي ليه..
هتفت بدور….. إلحجيني يامه البت ورد جايه تتبلي عليا وتجول اني بحددت راجل في التلافون.. يرضيكي اكده..
صړخت…. ورد يا مـ,ـرت عمي دي كانت بتكلم راجل..
هتفت…..اخرسي
جطع لسـ,ـانك دا بدور ست البنته ستك وتاج راسك .. وقامت ومسكتها من شعرها وقالت.. اسمعك بتفتحي خشمك علي بتي هجول لصابر. هو ما بيصدج اصلا وينزل فيكي طحن كيف البهيمه.. اياك تنطجي على ستك كلمه.
دخل شاكر…. فيه ايه يا أماي م\اتسيبيها في حالها مابتعملش حاجه..



