البنت الصغيره وصاحب الفيلا

خرج بالمكتب ووقف قدام الجميع — سمية ومريم وباقي العاملين، وكل واحد باصص في الأرض أو في الملفات اللي مفتوحة قدامهم.
أشار للمحاسب:
– «حساب فوري لكل متأخر… زيادة مائة بالمائة تعويض عن التأخير والضرر… وكل واحد هيتقبض النهارده قبل ما يخرج من هنا.»
ثم بص لمراته بصرامة لم تعرفها من قبل:
– «وكل مبلغ اتسحب من غير حق… سيرد بالكامل، والملفات دي هتبقى عند المحامي…
لأن سرقة حق العامل جريمة مش هتسامح فيها ولا حتى لو كانت من أقرب الناس لي.»
مريم مسكت إيد أمها بقوة ورفعت راسها، وابتسمت أول ابتسامة من أول اليوم، وهمست بصوتها الصغير اللي غير كل شيء:
– «قلتلك يا ماما… الحق عمره ما بيموت… بس بيستنى حد يقوله.»
تمت




