غدر الزمن مروه البطرواي

=نهي بحزن:

ياريتها كانت حتي اخدت بالها من مشاعر “حازم”بن عمي …دا بيحبها حب …بس للاسف هيا مش شايفاه خالص وبتعتبره اخ ليها

خليفه وهو يلك الطعام داخل فمه توقفت اللقيمه في حلقه وسعل كثيرا علي ذكر”حازم” وبعد انا بلع اللقيمه بصـ،ـعـ،ـوبه

_=قال :

نهي حبيبتي انتي فاكرة لو هيا حتي انجذبت ل”حازم” السيد والدك هيوافق ده مش بعيد يقـ،ـتـ،ـله …من غير حاجه بيعامله كانه خداااااااام عندنا في الشركه…ما تقوليلها يا مرات عمي

تفيده بشرود وحزن عندما تذكرت احداث الماضي وقسوة “شرف” في التعامل مع “حازم” وهو صغير لانه لم يورث من والديه المال مثل “خليفه”و”زين”…افاقت من شـ،ـ،ـرودها.وقالت باسي

=-حقيقه يا نهي…باباكي طول عمره مبيحبش حازم…بيحب “خليفه”و”زين” ولولا رابط الد….م كان طـ،ـ،ـرده من الشركه زى ما قال “زين” …تعرفي يا”نهي” انا خايفه ان “زين” يكون نسخه من باباكي ويكـ،ـ،ـرهكم في بعض

شعرت نهي بالخوف وقالت

-=لا ياماما مش للدرجه دي …ان شاء الله “شهيرة” تغيره…صح يا “خليفه”؟؟؟

ابتسم خليفه علي برائتها

=_صح يا روح قلب خليفه …ممكن اكمل فطارى بقا؟

ابتسمت بخجل

=الف صحه وهنا علي قلبك يا حبيبي

-خليفه بمرح

=حبيبتي يا نهنوهتي

علي الجانب الآخر:هـ،ـربت شهيرة الي المكان المفضل لديها “حوض الورد” الذي تحبه …فهي مثل الزهور شخصيه حساسه ورقيقه وضعـ،ـيفه من الممكن قطفها بسهوله …منهم من يعتني بها ومنهم من يتركها تذبل وتمـ،ـ،ـوت …وقد اختارت هذا المكان خصيصا لأنه يطل علي شرفه حجرة زين ليته ينظر لها وينجذب لها

كان يلملم أوراقه من فوق مكتبه ووضعها في حقيبته …لفت نظره وجودها عند “حوض الورد”هز رأسه يمينا ويسارا بسخريه علي اهتمامها بالزهور …بالنسبه له هذا ليس من اختصاصها ولا يليق بها

ظلت تبكي وكادت دموعها تسقي الازهار وتتساءل بداخلها …لما هذا الالم؟الم يكفيه أنه زواج تقليدى بالاتفاق ؟الم يستشعر مدى حبها له يوم من الايام؟

احست به يخرج من باب الفيلا مارا بالحديقه وهي تعطيه ظهرها وتعلم جيدا أنه يراها فشعرت بغـ،ـصه في حلقها لأنه لم يعيرها اي اهتمام وحتي لم يلقي عليها السلام وانهـ،ـ،ـارت فور خروجه من الحديقه

عندما ذهب إلى سيارته اكتشف نسيانه لهاتفه رجع “زين” ليأخذ هاتفه واذا به رآها تجلس علي حافه “حوض الورد”وتضعه يدها علي وجهها تبكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *