غدر الزمن مروه البطرواي

تنحنح قائلا:
=انتي كويسه؟
تفاجئت من رجوعه ايعقل أنه احس بها وبمشاعرها
ردت عليها بارتباك:
=انتي رجعت ليه في حاجه حصلت ؟
راي دموعها وبدون مبالاه:
=لا نسيت موبايلي هاروح اجيبه وراجعلك استنيني لازم نتكلم
فرحت كثيرا علي امل وانتظار منه كلمه حنونه ترطب قلبها المتـ،ـالم
وعند…ما عاد
=_شهيرة انا عارف انك مكنتيش حابه تتجوزى بالطريقه دى .
..كادت ترد لتفهمه الأمر وأنها ليست مجـ،ـبورة …ولكنه قاطـ،ـ،ـعها
=_اسمعيني في الاخر وبعدين اتكلمي …حتي لو مكنش عمي طلب مني الجواز منك …كنت انا اللي هطلبك منه
ارتسمت علي وجهها معالم الفرحه التي سرعان ما تحولت إلي الجمود عندما سمعته يقول:
=لانك بنت عمي اللي رباني وله افضال كتير عليا …وياريت مش كل مرة نتكلم في موضوع الجواز تاخدي الأمور بحساسيه…انا طبيعتي كدة وعمري ماهتغير …عن اذنك .
استوقفته شهيرة برجاء قائله
-=ثواني يا زين …ممكن طلب
=تنهد بنفاذ صبر:
اتفضلي
=عايزة انزل اشتغل في الشركه
بكل جمود منه:
=اسف
شهيرة بحزن :
=ليه
=مبحبش مراتي تكون شغاله عندى
فرجت شفتاها مما سمعته منه ..وقالت
=بتشتغل عندك …زين انا هبقي مراتك
قاطعها قائلا:
=مهما اختلفت المسميات … مبحبش حد من ستات عيلتي يشتغلوا في شركاتي حتي لو كانت امي
شهيرة بالحاح
=يازين بس …
قاطع حديثها كالعادة :
=انا اتاخرت وعندى طيارة بعد الظهر …عن اذنك
تركها مثل العادة في حيرة من أمرها ورحل
في داخل شقه بمدينه نصر تقف “خلود “اامام مراءة الزينه ترتدي ثيابها والتي عبارة عن فستان احمر نارى باكمام وطويل ولكنه ضيق للغايه يبرز مفاتن جسدها كانه لا توجد روابط ولا قيود تمنعها من ارتداء هذه الملابس ولما لا وان كانت هيا الوسيله الوحيده لاباها وامها للحصول علي العريس الثرى كانها ليست ابنتهم انما هيا صفقه مربحه لديهم …قامت بوضع احمر الشفاه وعصكت شعرها لفوق وانزلت خصلتين علي وجنتيها وخرجت من غرفتها تركض لتلحق بالمعهد …في الصاله اصطد..مت بامها “هاجر غازى” التي تعتبر من احدي التابعات لمدام “ياسمين” والده “زين” السرجاني
هاجر بانزعـ،ـ،ـاج
اييييه …قطر معدي …مش تاخدي بالك=
خلود بابتسامه
سورى مامي اتاخرت علي المعهد …ومدت يدها وقالت:ايدك
نظرت لها “هاجر” باشـ،ـمـ،ـئزاز وقا لت
=ايه ايدك دي …مش تتكلمي بادب
=خلود بنبرة مرحه :


