ونس ساره مجدي

ليضحك أديم بصوت عالى وقال مازحا طيب ما نعمله عمل مالك يا حاتم قلبت على ست الحجه كده ليه أمشي يا ابني شوف وراك إيه يلا خليني أخلص عايز أروح بقى
غادر حاتم الغرفة وهو يتحدث إلى نفسه ومن خلفه أديم يضحك حاتم الوحيد القادر على إخراجه من إحساس الضيق والقادر على مواساته خلال فترة عمله بالشركه بالفعل إذا لم يكن حاتم معه لمرت تلك الساعات كالأعوام
في قصر الصواف ذلك القصر الكبير الذي يشبه القلاع بأسواره العاليه وحراسه الذين يؤمنونه من جميع الإتجاهات وفي بهو هذا القصر الكبير تجلس سيدة حين تراها من
بعيد تظن أنها فتاه صغيرة ولكنها في حقيقة الأمر هي كبيرة عائلة الصواف والمتحكمه الأولى في كل فرد في تلك العائلة السيدة شاهيناز السلحدار أمرأة متسلطه من يوم تزوجت من علام الصواف وهي تتحكم بكل شيء جميلة
بشكل
مميز
لكن الغرور أيضا ينضح من كل نظره وحركه ويظهر ذلك أيضا في حركة الخدم بالبيت الصمت التام لكن لغه العيون تتحدث بما لا يستطيع اللسان قوله خوفا وبعد ۏفاته كانت الكلمه الأولى والأخيره لها ولم يستطع أي فرد من عائله الصواف تكسير كلمتها إلا أديم أبنها الأكبر وريث والده وكبير العائلة من بعده الذي كسر كل القواعد وغادر القصر رافضا الزواج من إبنة عمه الوحيدة كاميليا رغم أنه يعلم جيدا أنها تعشقه ويعلم أيضا أنها إنسانه رائعة ورغم ان والدته طلبت منه الزواج منها من الممكن أن يتزوجها هو بكامل إيرادته لكن لأنها أوامر شاهيناز هانم السلحدار رفض بشده وترك قصر
الصواف لكنه أبدا لم يتخلى عن مسؤلياته
تجاه المؤسسة وأيضا تجاه أختيه سالي ونرمين
شارك



