حكايه طارق ونبيلة

من اليوم ده بدأت الرحلة الصعبة بجد. نبيلة بقت تروح معاه كل جلسة كيماوي. تمسك إيده وهو بيرجع، تعمله الأكل اللي الدكتور قايل عليه، تقرأ له قرآن وهو نايم على حجرها، تحلق له شعره لما وقع من الكيماوي وتقوله:

نبيلة: “طالع زي القمر برضه”

طارق كان بيتوجع، بس وجعه كان بيهون لما بيشوفها جنبه. حبه ليها خلاه يتمسك بالحياة أكتر.

شهور عدت صعبة أوي.. لحد ما جه يوم التحليل الكبير الأخير.

الدكتور دخل عليهم وهو مبتسم وقال:

الدكتور: “مش مصدق اللي شايفه.. النخاع رجع يشتغل طبيعي تاني.. الخلايا السرطانية اختفت تماما.. يا طارق انت خفيت! انت انتصرت على المرض!”

نبيلة صرخت واتنطتت في حضنه وقعدت تعيط. طارق حضنها جامد ومكنش مصدق. معجزة.. الحب عمل معجزة.

وبعدها بشهرين، نبيلة كانت تعبانة وبتدوخ. راحوا للدكتور سوا، الدكتور ضحك وقال:

الدكتور: “مبروك يا مدام نبيلة.. انتي حامل في شهرين.”

طارق اتجنن من الفرحة. شالها ولف بيها في العيادة.

بعد فترة.. كانوا هما الاتنين قاعدين في نفس الكافيه، بس المرة دي مش هو قاعد في الركن وهي جرسونة.. لأ.. هما الاتنين قاعدين سوا في نفس الترابيزة، وإيديهم في إيدين بعض، ونبيلة حاطة إيدها على بطنها اللي بدأت تكبر، وبيحتفلوا سوا بقدوم أول مولود ليهم، اللي جاي للدنيا بعد ما أبوه رجع للدنيا من جديد.

تمت ♥️

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *