شهد حياتي

شهد بخفوت واستغراب:سلام. اغلقت معاها الهاتف وهى تبتسم بسعادة ونصر. اما على الجانب الآخر أغلقت شهد الهاتف وهى تنظر له باستغراب فخرجت ملك من المطبخ قائله:مين اللي كان بيتصل… ايه ده مالك مستغربه كده ليه. شهد:اصل حصلت حاجة غريبة اووى. مللك :حاجة ايه… هو مين اللي كان بيتصل شهد:دى مروه.. أول مره من يوم ما*تجوزت تعملها اصلا. ملك :ده بجد.. بقالكوا اربع سنين متجوزه عمرها ما رفعت عليكى سماعة تليفون. شهد :لأ. ملك:نعم… ولا حتى بعد مـ,ـوت سعد.. ثانيه كده.. دى ماطلعتش تعزيكى ولا مره…. لااااااا. براحه بقى كدا واحكيلى كانت متصله ليه.
عند يونس اتصل به والده يخبره ان كريم اخ شهد قد حضر ولابد ان يأتي ليتحدث معه بشأن زواجه من شهد فهو العريس ولابد ان يطلبها هو لنفسه. ارتدى ثيابه على عجل وبقلبه فرحه لا يعرف معناها ولم يمهل لنفسه وقتا ليفسرها إنما نزل سريعا للاسفل حيث يجلس كريم مع والده. بعد السلام والترحيب تنحنح كريم قائلاً :احمم.. خير يا سيادة اللوا. كامل:كل خير يابنى.. احنا كنا عايزين نكلمك بخصوص شهد.
كريم :انا فاهم يا سيادة اللوا… شهور العدة قربت تخلص وانا هاخدها تعيش عندنا في بيت ابوها… أنا عارف الاصول كويس وانا سيباها هنا عشان ده شرع الله وماينفعش الارمله تسيب بيت جوزها الا بعد ما*تخلص عدتها.. لكن احنا بيتنا كبير وواسع وتحت امرها وامر بنتها فى اى وقت.. كامل:لالا يابنى انت فاهم غلط خالص.. احنا مش عايزنها تمشى بالعكس. نظر له باستغراب قائلاً :سيادة اللوا حضرتك سيد من يفهم فى الاصول. وعارف انه مش هينفع.
نظر كامل لابنه كى يتحدث هو بالنيابة عن نفسه ففهم يونس وحمحم قائلاً :استاذ كريم… انا عايز اتجوز شهد. كريم باعين متسعه وزهول:تتجوزها ازاى.
تبادلوا النظرات ثم قال مستنكرا :اتجوزها على سنة الله ورسوله بعد عدتها ما*تخلص. كريم:يونس بيه.. ما*تزعلش منى.. بس انت كبير عليها اوووى. شحب وجه يونس من هذه الحقيقه المره. كامل:ياكريم يونس ابنى رجل اعمال ناجح… وهيصونها ويراعى بنت اخوه.. انا بعتبر شهد بنتى وهى لسه صغيره ومن حقها تتجوز تانى. ويونس يعتبر حل معادلة صعبه انها تتجوز وتبقى فى حما راجل لانها لسه صغيره وكمان نضمن انها تتجوز رجل يبقى رحيم ببنتنا ويراعيها لأنها فى الاصل بنت اخوه. تنهد كريم بعمق فهو اقتنع الى حد ما بوجهة نطرهم ثم استاذنهم للصعود لاخته وسيفاتحها بالامر.



