شهد حياتي

سعد :بس بس انت مش فاهم. يونس:فهمنى يا نابغه. سعد:افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس… ثم اكمل بوعيد مصطنع:ماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك. يونس:يابنى فهمنى. سعد :اصل احنا كنا بنلعب الشايب. بونس:يارايق…. وبعدين. سعد :وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا. يونس باندهاش :وبعدين. سعد:راحت بنت المجــ . ــنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار. انفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه. سعد بغيظ :اضحك اضحك.. بس والله لاطلع عليها كل ده.. ماشى يا شهد يابنت اخلاص.
يونس من بين ضحكاته:ههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه… ضحكتونى والله. سعد :ماشى… اضحك اضحك. انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله. يونس :هههههههههه سعد :لا لا بلاش الضحكه دى… انا راجل فى بيتى. يونس:هههههههههههه. اه… اوى.. هههههههه. سعد بعبوس :كده طب انا طالع. ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك. داخل المصعد. كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته. سعد بحده مصطنعه:ماخلاص بقا يااخى الله. يونس:هههههه طب خلاص.. بقولك ايه ما*تيجى معايا نعدى على امك وابوك.
سعد :يابنى دول ناموا من بدرى… انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض. يونس:ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم. سعد: لا… عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا. يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجته:ماشى.. ماشى. توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيه:خلاص يا يونس..ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا. يونس بضيق منهيا الحوار:خلاص خلاص ياسعد… تصبح على خير. سعد:وانت من اهله… هشوفك بكرة على الغدا.
يونس:ان شاء الله.. سلام. سعد :سلام. أغلق المصعد ودخل إلى شقته فوصل إلى اذنيه صراخ زوجته مروه لابنهم مالك. يونس بضيق :مساء الخير.. خير فى ايه… صوتك جايب لآخر الشارع. مروه بغض*ب:البيه ابنك سايب بنت خالته ورايح جاى ورا بنت شهد لحد مازعل البنت منه. مالك:هى اللى بنت لازقه… وكمان ما*تحبليش سيرتها دى زعلت جورى. مروه:نعم.. ايه اللي بتقوله ده ياولد انت اتجننت… وكل ده عشان بنت شهد. يونس:فى ايه يا مروه.. بنت شهد بنت شهد.. اسمها جورى.. وتبقى بنت سعد. حاطه شهد فى دماغك ليه.

