منعطف خطر ٦ ملك ابراهيم

مهاب اتفاجئ، وبصله باستغراب وقال: غريب ان انت بتدافع عنها كده وانت لسه اول مره تشوفها النهاردة! عرفت منين إنها محترمة؟ دي بنت كانت ماشيه لوحدها في وقت متأخر والله اعلم كانت راجعه منين!

رد خالد بنظرة كلها يقين: بيبان يا حضرة الظابط … والغريب بجد إنك ظابط ومش عارف تميز! بين بنت محترمة واكيد كانت راجعه من شغلها وبين واحدة من بنات الليل اللي تقصدهم!

ضحك مهاب وقال: خلاص ياعم، الست ياسمين هانم على دماغنا من فوق.

خالد سكت لحظة وبعدين بصله وقال: المهم دلوقتي متنساش… بكرة الصبح تجمع كل المعلومات عنها، وعايز حراسة ليها ولأهلها كمان لان من اللحظة دي حياتها بقت في خطر.

مهاب بلع لقمة وهو بيرد: هظبط كل حاجة، متقلقش.

خالد قام وهو بيقلع التيشرت بتاعه عشان يغير لبسه ويمشي، مهاب بصله بصدمة وقال: انت بتخلع التيشرت بتاعك ليه ؟.. ما تداري يا عم عضلات صدرك دي ولا انت بتغظني يعني عشان جسمي تخن شويه اليومين دول من قعدت المكتب!

رد عليه خالد وهو بيلبس قميصه: جسمك تخن من قعدة المكتب ولا من الأكل اللي مابتبطلش تاكله؟! أنا مش عارف طليقتك استحملت تعيش معاك إزاي! ده أنا قعدت معاك نص ساعة وعايز أهرب للعصابة!

مهاب ابتسم وقال بثقة: ملهاش في الطيب نصيب، هي راحت لحال سبيلها… دلوقتي في مؤامرة من العيلتين عايزين يرجعونا لبعض، بس أنا مش ناوي… الحريه حلوة.

خالد ضحك وقال وهو بيعدل هدومه: فكر تاني… يمكن لو رجعتلك توقفك عن الأكل وتلاقي حاجه تسد نفسك.

مهاب حط الشوكة وقال بضيق مصطنع: حتى الأكل؟! روح يا عم للمجرمين بتوعك بدل ما أحبسك!

خالد وهو بيجهز نفسه وبيعدل في هدومه، رد بسخرية: تصّدق؟ المجرمين دول بيشتغلوا أكتر منك! خليك أنت قاعد تاكل ومحسوب ظابط على الداخلية!

مهاب اتكلم بثقة وهو واقف قدامه وقال: أنا هفرّجك يعني إيه ظابط بجد… لما يجي اليوم اللي هقبض عليك فيه إنت والعصابة اللي عايش وسطيهم، ووعد مني يا خالد الدريني… الكلبشات هتدخل إيديك، والمفتاح هارميه في النيل، وهقف أتصور مع كل القنوات تحت عنوان: القبض على خالد الدريني، أخطر زعيم عصابة خطـ.ف الأطفال وتجا.رة الأعضاء… وابقى أثبت بقى إنك ظابط، وانت أصلًا ملكش ملف في الوزارة دلوقتي!

خالد ضحك وقال وهو بيتهكم: والله نفسي اليوم ده ييجي، وأخلص منك وارجع على الصعيد، للقسم بتاعي، والشويش جمعة، ومطاريد الجبل… والعيشة البسيطة اللي تفتح النفس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *