بقلم زهرة الربيع

رامي بسرعه وهو مديها ضهره لا انا الي كان المفروض اخبط على الباب اسف مش هتتكرر انتي خدي راحتك وقبل ما تتكلم كان طلع
رامي وقف في الجنينه بيستنشق اكبر كمية هوا ممكنه حاسس قلبو بيدق بسرعه اتمني لو يقدر يحــ,,ـــــضنها منظرها مش مفارقو قال لنفسه بصوت شبهه الهمس
رامي بابتسامه وتوهان قد ايه جميله قد ايه رقيقه يااه قد ايه بحبك فاق لنفسه وهو مش مصدق الي قاله كان حد تاني كان بيتكلم ركذ في كلامه باستغراب وقال بحبك هه فوق لنفسك يارامي مينفعش عمرها ما هتسامحك ازا كنت انت مش مسامح نفسك هيه هتسامحك ونفض الافكار من دماغو ودخل
كانت نازله على السلم بهيئه ټخطف القلب كانها بتجبره يعشقها فضل سارح في جمالها وعيونها وشعرها في كل تفاصيلها
دنيا هو انت كل ما هتشوفني هتوقف كده
رامي بتوهان جميله اوي يا دنيا تجنني
دنيا نعم
رامي ااه امم احم الغدا جهز يلا ناكل ولاايه
دنيا ماشي يلا لاكن ايه الشنط دي
رامي اه دي حاجتي الي كانت في شقتي القديمه قلتلهم يجيبوها
دنيا سكتت وافتكرت الشقه والي حصل لها فيها
رامي لما شاف سكوتها وتوترها لعڼ غبائو وقال في نفسه ايه الي انا بهببو ده وزعق بصوت عالي عم حسين
حسين نعم يا بيه
رامي ليه الشنط دي هنا ډخلها اوضه من الاوض يلا بسرعه
حسين امرك يا بيه
دنيا هيا الشنط فيها ايه يا عم حسين
حسين صور لعادل بيه وسماح هانم الله يرحمهم وهدوم لرامي بيه وقزايز البتاع الي بيشربو ده
دنيا شربت
شوية ميه وبقت تلهي نفسها في الاكل وقالت
رتب كل حاجه مكانها يا عم حسين وسيب شنط الهدوم انا هطبقها في الدلاب
رامي بسرعه مش مهم يا دنيا متتعبيش نفسك انا هبقي اخد الي احتاجو من الاوضه
دنيا بتحاول تتماسك ملوش لزوم تقلق عليا وانا مش هتاذيني شوية هدوم ولا شوية صور كفايه اني شيفاك قدامي هو في اذيه اكتر من كده ورمت الفوطه على السفره وقالت الحمد لله شبعت
رامي اتنهد بضيق كل ما يحس انو اتقدم معاها يرجع لنقطة الصفر فضل سرحان شويه بس قطع شروده دنيا الي داخت فجاه وكانت هتقع
رامي جري عليه بسرعه وفي لحظه كانت وقعت في حــ,,ـــــضنه شالها بين ايديه وطلع بيها الاوضه جري وهو بيزعق ويقول اطلب الدكتوره امال بسرعه يا عم حسين
رامي كان واقف والقلق والخۏف واضح عليه ودنيا ابتدت تفوق والدكتوره امال بتقيس لها الضغط

