بقلم زهرة الربيع

دنيا كانت واقفه اتنفضت لما شخط فيها وقال انتي لسه واقفه مش قلت اطلعي
دنيا اټرعبت من صوتو ضړبت الارض بغيظ وطلعت
رامي اتقدم على شريف واتكلم مبين اسنانه پغضب وقال انت تقدر تلحق نفسك وتاخد الي جبتهم معاك وتمشي وإلا
—
انت عارفني لما بتدايق واضح
بقلمي زهره الربيع
شريف افتكر لما خنقو في الحفله حط ايدو على رقبتو وبلع ريقه پخوف ورامي سابو وطلع اوضتو بسرعه
رائد كان واقف بيبص على عبير ومنبهر بجمالها وقرر اخير يكلمها
رائد احم انا رائد صاحب شريف انتي عبير اختو مش كده
عبير بصت لرائد بتركيذ وقالت ايه ده وشك ده
رائد حط ايدو على وشو يشوف مالو وقال مالو وشي فيه حاجه
عبير فيه حاجه ده فيه حجات ايه يا بني الجمال ده يخربيتك هو انتى امك روسيه
رائد برق بزهول من كلامها وقال امك احم لا مصريه
عبير ولما هي مصريه مخلفاك بالحلاوه دي ازاي
رائد قال بصوت واطي زي ميكون بيكلم نفسه دي مجنونه يا حرام يا خسارة جميله
عبير انت بتكلم نفسك انت مچنون يا عيني عليك الحلو ميكملش
رائد انا الي مچنون وكمل بابتسام ايوه معاكي حق انا مچنون
عن اذنك بقي
فضل يمشي وعبير وراه بتقلو استنا
بس مچنون مچنون يا عم ولا يهمك هو الواحده
هتلاقي واحد مچنون وقمر كده كل يوم
رائد بحزم بت انتي انا مش ناقص هبل انتي ماشيه ورايا ليه رجعي مكان مكنتي قاعده
عبير بردح انت بتتنك عليا كده ليه اكمنك مز يعني لا على فكره انا ولا ياكل معايا خالص
رائد مردش عليها وفتح باب أوضتو وقال ايه هتدخلي معايا الأوضه اتفضلي
عبير لا انا أخاف
رائد لاوانتي وش خوف وكسوف قوي
عبير ومين قال اني مكسوفه انا أخاف انت تتكسف
رائد اتنهد وقال لا انتي مش طبيعيه أبدا وقفل الباب في وشها
عبير استنا بس لاكن كام قفل الباب قالت كده تقفل في وشي ان ما خليتك تتحايل أقف
معاك ميبقاش اسمي عبير
في اوضه في الأوتيل كانت هند بتوضب هدمها پغضب بس سمعت الباب خبط
جريت تفتح افتكرتو رامي بس لقتو شريف نفخت بضيق وقالت هو انت عايز مني ايه تاني بعد ما كدبت عليا وجبتني على مالا وشي
شريف دخل وقعد وقال ببرود وانا عملت ايه لكل ده غلطت يعني علشان نورتك
هند بنرفزه نورتني وانت لما تقولي رامي تعبان ومش قادر يعيش من غيرك وحشتيه جدا هو بنفسه قلي كده وتجبني من اخر الدنبا والاقيه متجوز تبقى بتنورني





